Markaz Islami

Markaz Islami

Share

المركز الاسلامي - عائشة بكّار | 01788437 | [email protected]

نصف قرن ونيف من الزمان مضى على إنطلاقة المركز الإسلامي الذي عمل منذ ذلك الوقت بإسم رابطة الشباب الإسلامي المثقف.
هذا المركز هو نواة لعمل صالح قام به عام 1924 م الرجل المؤمن محمد بكار بإنجاز مسجد لله تعالى يذكر فيه إسمه وتقام فيه صلاة في زاوية صغيرة من أرضه حيث يقيم ليكون صدقة جارية تجعل عمله الصالح متصلا بعد وفاته، وساعدته في هذا العمل زوجته المرحومة عائشة الآغا صيداني ، الذي إستطاعا أن يحققا الح

Photos from Markaz Islami's post 13/05/2026

من مبادرة اللجنة الاجتماعية في المركز الإسلامي لتوزيع وجبات الغداء كل أربعاء وسبت، دعم مستمر للعائلات المسجلة لديها والمتعففة.

كل الشكر والتقدير لكل من دعم وساهم في إنجاح هذه المبادرة🤍.

Photos from Markaz Islami's post 26/04/2026

بقلم الكاتب الأستاذ عبد الفتاح خطاب
لم تتح لي فرصة اللقاء الشخصي بالشهيد الشيخ أحمد عساف، فقد أمضيت أكثر من عقدين خارج لبنان، لكن أتيح لي الاطلاع على أفكاره النيّرة ومواقفه الشجاعة التي عكست إيمانه العميق وتفانيه في خدمة الحق. وكان لي شرف الصداقة والأخوّة مع شقيقه الحاج المهندس علي نور الدين عساف، والتعرّف إلى نجله سماحة الدكتور الشيخ محمد عساف، وأعتزّ بتفاعلي ومشاركتي في نشاطات المركز الإسلامي – عائشة بكّار، حيث حضرت ندواته، بل وتشرفت بتقديم ندوة في قاعته التي تحمل اسم الشهيد الشيخ أحمد عساف عام 2017..
وبمناسبة مرور أربعٍ وأربعين سنة على استشهاده، نقف اليوم وقفة وفاء واستذكار لرجلٍ ما غاب حضوره، ولا خبا أثره، ولا انطفأت رسالته.
إنّ للكلمات أنوارًا، وللرجال مواقف تُكتب بمداد من نور وتضحية، وتبقى منارات يهتدي بها السائرون على دروب العزّ والكرامة. وفي تاريخ مدينتنا الحبيبة بيروت، التي ما فتئت تجود بأبنائها الأبرار في وجه المحن والخطوب، يقف الشيخ أحمد عساف، رحمه الله، شامخًا كرمزٍ للعالم العامل، والداعية الصادق، والشهيد الذي روى بدمه الزكي تراب هذا الوطن.
لم يكن الشيخ أحمد عساف مجرد إمام لمنبر، أو مؤلف لسطور، بل كان نبعًا صافيًا للعلم الشرعي، وغيثًا مباركًا للعمل الخيري والدعوي، ورجلًا استثنائيًا جمع بين عمق الفقه، وسماحة الخلق، وقوة العزيمة. عاش حياته القصيرة نسبيًا (1937 - 1982) فارسًا في ميدان الدعوة والتوجيه، متنقلًا بين المسجد والمؤسسات، مؤلفًا في السيرة والفقه والقصص، ساعيًا لإصلاح المجتمع وتثبيت أهله في زمن الفتن والاضطرابات.
وفي غمرة الأحداث الأليمة التي عصفت ببيروت، قرر هذا العالم الوقور أن يكون في الصفوف الأمامية، لا في مكاتب النخبة، فكانت حياته مثالًا حيًّا على أن العلم لا ينفصل عن الجهاد والتضحية. وقد ارتقت روحه الطاهرة شهيدًا، لتختتم رصاصات الغدر مسيرة عطاء كان عنوانها: الإخلاص، والشجاعة، والذود عن الحق.
إنّ هذه السيرة ليست مجرد سردٍ لتاريخ أو ترجمة لحياة، بل هي وقفة إجلال أمام سيرة عطرة، وتوثيق لمسار رجل وهب نفسه لدينه ووطنه ومدينته. ومن خلالها نستكشف الأثر العميق الذي تركه الشيخ الشهيد في قلوب وعقول من عرفوه، ونبرز الإرث الفكري والدعوي الذي خلّفه، ليبقى نبراسًا للأجيال.
فسلام على روحه الطاهرة في الخالدين، وتحية لذكراه التي لا تموت، وعبرة لكل من يسعى ليكون شاهدًا ومشهودًا له بالخير في هذه الدنيا، وفائزًا بدار البقاء في الآخرة.

عبد الفتاح خطاب

Photos from Markaz Islami's post 26/04/2026

في كلمة قالها معالي الوزير السابق أدمون رزق قبل اربع وأربعين عاماً في رثاء الشهيد الشيخ أحمد عساف بعد إستشهاده
أسألكم عن دمه
الشهيد المصلّى عليه بدمه أمس، صنع في وطني آيةٌ. حقق ما عجزت عنه مبادرات عرب وعجم. توصيات ومجالس ومؤتمراتٍ وقرارات قمم !
الشيخ أحمد عساف المؤمن الصادق مات عن قضية. شهد بحياته لرسالة. لبنان كان قضيته. لبنان - الوطن والدولة، لبنان - الشعب.
رئيس المركز الاسلامي، زين العلماء، مقدام زمانه، الشيخ المغوار، كانت أمنيته أن يرى شمل اللبنانيين مجتمعاً، مسلمين ونصارى، حول الشرعية الواحدة. وقد أبى عليه طموحه أن ينحصر في شارع أو منطقة، وانتفض لكرامة قومه حتى أصبح رمزاً للوحدة الوطنية، وعنواناً لمقاومة الممارسات الدخيلة ورفض الأمر الواقع.
انه شهيد دينه، وشهيد وطنه، وشهيد الشرعية التى لا تشهد لنفسها !
تمنيت لو يطاف بنعشه في لبنان كله، على أمتداد الشاطىء وأرتفاع الجبل، جنوباً وشمالاً، عاصمة وبقاعاً، ويُحمل على الراحات جسده الممزق بالرصاص، فتتوحد الأمة المبدّدة حول دمه الطاهر..
لكن الآية تمت من دون طواف، لأن روح الشيخ أنتشرت في أرضنا، مسّت أرواحـنا الاسيرة في أجسادنا، ووحدت موقفنا، فكان أجماعنا على الخطوة المعبّرة، لأول مرة منذ سبع سنوات، تأكيداً على أن الأصل بيننا هو الوفاق، وأن كل تفرقة ألى زوال...ولكن الدم المسفوك على عتبة المسجد، لا يُمكن أن يُهدر! لقد سمعت أصوات الشجب وصيحات الاستنكار، وأن الجميع يأسفون ويتبرأون، فانتظرت أن تمتد الأصابع فتتهم، والأيدي فتنتزع الأقنعة عن الوجوه، ليطمئن الناس ألى صدق المتفجعين، ويثقوا بنيات أصحاب البيانات !
ثمة سؤالٌ ملحٌ لا بدَّ من الاجابة عنه، وهو اذا كان كل الذين دانوا الجريمة النكراء صادقين، فمن هو المجرم وأين هو؟
عدا صفة المواطن، والنائب، أنا أطالب ايضاً بدم الشهيد، لأنه كان صديقي وأخي.
اسآل قوات الردع، والمقاومة الفلسطينية اسأل قوى الأمن الداخلية والمنظمات كلها، اسأل الحركة الوطنية والمجلس السياسي لمدينة بيروت، اسأل حركة أمل والمرابطون والفرسان الحمر، اسأل التجمع الإسلامي. اسأل البعثيين والقوميين السوريين والشيوعيين، أسأل كل الجيوش والمنظمات الأحزاب والهيئات اذا كنتم جميعاً ضد الجريمة، وأنا اصدقكم، فمن هو المجرم؟
وهل تعجزون، مجتمعين، عن كشف قتلة الشيخ أحمد عساف، الذين أطلقوا عليه النار، في عائشة بكار، وتركوا سيارتهم، وفرّوا على أقدامهم، فى مكان محصور، على مرأى من أهل المحلة ومسمعهم؟
لا أريد أن أستبق التحقيق، ولا أن أستعجل النتائج، ولكني أعتبر اننا جميعأ نجتاز امتحاناً عسيراً، وأن لبنان هو على مفترق الخطر المصيري، ومن مصلحة الجميع، من دون أستثناء، أن يتعاونوا لوقف مسلسل الموت والدمار، يقيناً بان كل قتل هو، في النتيجة، أنتحار!
أما أنت، يا أخى، يا شيخ أحمد، فهنيئاً لك ان أديت الشهادة، وأنجزت الرسالة، فجمعت قومك فى مأتمك، ووحدت شعبك حداداً عليك، فخراً بك، وتزكيةً للذي به آمنت... وعسى أن روحك تلهمنا، وأمثولتك تعلّمنا، وان ذكراك حيةٌ فى أخوائك العلماء، حملة المشعل من بعدك، وفي رفاقك أعضاء المركز، وابناء طريقتك، وجماهير المصلين الذين كنت تئمّهم، وفي أصدقائك الذين، وان لم تجمعهم بك صلة رحم، او عبارة تشهٌّدٍ، التقوك على الايمان بالله الواحد الصمد، والولإء للوطن الواحد الأحد!

26/04/2026

في السادس والعشرين من نيسان ٢٠٢٦، تحلّ الذكرى الرابعة والأربعون لاستشهاد العلامة الشيخ أحمد محمد عساف، رحمه الله، ذلك الرجل الذي عاش للدعوة الصادقة، وخدمة الناس، والعمل من أجل وحدة الصف وجمع الكلمة، فكان مدرسةً في الاعتدال، وصوتًا للحق في زمنٍ كثرت فيه الأصوات المتنازعة.

Photos from Markaz Islami's post 26/04/2026

الشهيد الشيخ أحمد عساف كان لا يخاف في الله لومة لائم.
كلمة رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان سماحة الدكتور الشيخ محمد عساف في ذكرى استشهاد والده الشهيد الشيخ أحمد عساف،
إنّ الاعتدال والعيش المشترك قاعدتان أساسيتان كان ينادي بهما الشهيد الشيخ أحمد عساف، كما كان يجهر بالحق دائماً، لا يخاف في الله لومة لائم، ويدعو إلى نبذ الفساد ومحاربته، حتى سقط شهيداً، بعدما روت دماؤه أرض وطنٍ عاش في حبّه، وترعرع في ربوعه، وناضل من أجل إحقاق الحق فيه.
وكان استشهاده متزامناً مع سقوط حلم أعدائه بتقسيم بيروت إلى كانتونات محلية تحت أسماء المجالس المحلية.
وقد كان، رحمه الله تعالى، منذ صغره ناشطاً في حقل الدعوة والعمل الاجتماعي، فأسّس جمعية رابطة الشباب الإسلامي المثقف وهو في العشرينات من عمره، ثم ساهم مع إخوانه في إعادة بناء مسجد عائشة بكار، وجعل منه منارةً ومركزاً إسلامياً عريقاً في نشاطه الديني والاجتماعي، وفي الإسهام بصنع القرار الوطني.
وكانت تُعقد في قاعته اجتماعات اتحاد الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الذي كان رئيساً له حتى استشهاده، حيث كانت الاجتماعات تُعقد كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع، بحضور وزير أو مسؤول، للبحث في أوضاع الوطن من مختلف جوانبه، وفي هموم المواطن ومشكلاته.
وكان رحمه الله من أوائل الداعين إلى محاربة مشروع الزواج المدني الذي طُرح في أوائل السبعينات من القرن الماضي، فتمسّك بإبقاء المحاكم الشرعية ضمن إطار الانتظام العام، ورفض الدعوة إلى اعتماد الزواج المدني لما يترتب عليه من تناقض مع أحكام الشريعة الإسلامية، ورفض الزعم القائل إنه وسيلة لإلغاء الطائفية.
كما كان دائماً مع تقديم الدعم الكامل للشرعية وتعزيز مؤسسات الدولة، ومن أشد المحاربين لمشاريع تقسيم لبنان وتفتيته، وكان يدعو إلى وضع ورقة عمل جديدة وجدول زمني لإعادة ترميم العلاقات بين الطوائف اللبنانية، وإصلاح المجتمع والوطن.
وكان يؤمن بأن العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد قاعدة أساسية، أرساها رسول الله ﷺ عند دخوله المدينة المنورة وتأسيسه أول دولة إسلامية، وسار على نهجها الإمام الأوزاعي الذي عُرف بإمام العيش المشترك، وحمى مسيحيي لبنان في عصره.
وعلى هذا المنوال سار الشهيد الشيخ أحمد عساف، حيث كان ينادي بالاعتدال والتسامح والعيش المشترك، حتى طالته يد الغدر والخيانة، وظن أعداؤه أنهم بقتله يستطيعون تقسيم بيروت وتفتيت لبنان، لكنهم كانوا واهمين، إذ باستشهاده اجتمع اللبنانيون جميعاً، من مسلمين ومسيحيين، وأُعلن الإضراب العام الشامل، فأقفلت جميع المحال والمؤسسات التجارية أبوابها يوم جنازته في مختلف الأراضي اللبنانية، حتى في المناطق ذات الغالبية المسيحية.

Photos from Markaz Islami's post 25/04/2026

في السادس والعشرين من نيسان، نستذكر الذكرى الرابعة والأربعون لاستشهاد أخي العلامة الشيخ أحمد الشيخ محمد عساف، رحمه الله، ذلك الرجل الذي عاش للدعوة الصادقة، وخدمة الناس، والعمل من أجل وحدة الصف وجمع الكلمة، فكان مدرسةً في الاعتدال، وصوتًا للحق في زمنٍ كثرت فيه الأصوات المتنازعة.
لقد آمن الشهيد الشيخ أحمد عساف بأن بيروت لا تُقسَّم، وأن أهلها لا يُفرَّق بينهم، وأن الوطن لا يُبنى إلا بالشراكة والمحبة والتلاقي. ومن هذا الإيمان انطلق في تأسيس المركز الإسلامي في عائشة بكّار، ليكون منارةً دينية واجتماعية وتربوية، تخدم الإنسان وتجمع أبناء المجتمع على الخير. كما كان من أوائل الساعين إلى تأسيس اتحاد الجمعيات والهيئات الإسلامية، إيمانًا منه بأن العمل الجماعي المنظّم هو السبيل إلى نهضة المجتمع وصون ثوابته.
اغتيل في السادس والعشرين من نيسان عام 1982، في مرحلةٍ عصيبة من تاريخ لبنان، لأنه رفض مشاريع التقسيم والاقتتال، وواجه بعقله وحكمته كل محاولات زرع الفتنة بين أبناء المدينة والوطن. أستُهدف لأنه كان صاحب موقف، ولأنه بقي ثابتًا على قناعاته، لا يساوم على وحدة بيروت، ولا يتراجع أمام دعوات التشرذم والانقسام.
لقد مضت أربعة وأربعون سنة، لكن الرجال الصادقين لا تغيب سيرتهم، وأصحاب المبادئ لا يطويهم الزمن. وما يبعث على الطمأنينة والاعتزاز، أن الأمانة بقيت في أهلها، وأن الرسالة استمرّت في ذريته، حيث يواصل نجله سماحة الشيخ محمد عساف مسيرة العلم والخدمة، متحمّلًا مسؤولياته الوطنية والدينية في موقعه رئيسًا للمحاكم الشرعية السنية في لبنان، سائرًا على نهج والده في الحكمة والاعتدال وخدمة الناس وصون المؤسسات.
إننا في هذه الذكرى، لا نستحضر ألم الفقد فقط، بل نستحضر سيرة رجلٍ سبق زمانه، ورأى في الوحدة قوة، وفي خدمة الناس عبادة، وفي الكلمة الصادقة مسؤولية. وإن أحوج ما نكون اليوم إلى استلهام نهجه، في زمن الأزمات والانقسامات، والعودة إلى القيم التي عاش واستشهد من أجلها.
رحم الله الشهيد الشيخ أحمد الشيخ محمد عساف، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن أهله ومدينته ووطنه خير الجزاء، وجعل ذكراه نبراسًا للأجيال، ودافعًا لمزيد من العمل الصالح والوحدة والخير.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المهندس علي نور الدين عساف
رئيس المركز الإسلامي

Photos from Markaz Islami's post 15/04/2026

تستمر اللجنة الاجتماعية في المركز الإسلامي بتوزيع وجبات الغداء يومي الأربعاء والسبت. وقد قامت اليوم، الأربعاء الواقع في 15 نيسان 2026، بتقديم وجبات للعائلات المتعففة والمسجّلة لديها، وذلك في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لدعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.

21/03/2026

بكم يزدهر العطاء… ومعكم تستمر الرسالة
عيد فطر سعيد أعاده الله عليكم بالخير والبركات والأمن والأمان.
المركز الإسلامي

Photos from Markaz Islami's post 17/03/2026

• المركز الإسلامي يستقبل رئيس بلدية بيروت في جولة على أنشطته الرمضانية


أستقبل المركز الإسلامي في عائشة بكار اليوم رئيس بلدية بيروت الأستاذ المهندس إبراهيم زيدان، يرافقه السيد هاني حمود، حيث كان في أستقباله رئيس المركز المهندس علي نور الدين عساف، إلى جانب عدد من أعضاء المركز، السادة: المهندس أحمد كنيعو، الأستاذ رياض الصلح، الدكتور عبد الرحمن المبشر، وبحضور والمختار زياد الأمد.والقائد محمد الزعني
وجاءت هذه الزيارة في إطار التعرّف إلى البرامج الإنسانية التي ينفذها المركز خلال شهر رمضان المبارك، لا سيّما مشروع توزيع وجبات الإفطار الذي يستفيد منه يوميًا نحو 3400 صائم. وقد اطّلع رئيس البلدية على آلية إعداد الوجبات وتوضيبها، إضافةً إلى نظام إيصالها إلى منازل غير القادرين على الحضور، بما يضمن وصول المساعدة إلى مستحقيها بكرامة وانتظام.
كما جال رئيس البلدية في أقسام التحضير والتوزيع، مثنيًا على جهود المتطوعين والعاملين، ولا سيّما عناصر “فوج المركز الإسلامي”، الذين واظبوا طوال الشهر الفضيل على خدمة الصائمين وتقديم الوجبات للمستفيدين وعابري السبيل. واستمع إلى شرحٍ مفصّل من رئيس اللجنة الاجتماعية، المهندس أحمد كنيعو، حول معايير اختيار العائلات الأكثر حاجة وآليات العمل المعتمدة.
كما شملت الزيارة جولة في منطقة عائشة بكار، حيث اطّلع سعادته على أعمال ترميم وتأهيل الأبنية المتضررة جرّاء القصف الصاروخي، قبل أن يستكمل جولته داخل مبنى المركز، متفقدًا أقسامه المختلفة وعياداته والخدمات التي يقدّمها في المجالات الاجتماعية والصحية والتربوية.
وفي ختام الزيارة، أشاد رئيس بلدية بيروت بالدور الريادي الذي يقوم به المركز الإسلامي، مثمنًا استمرارية عطائه في خدمة المجتمع، ومؤكدًا الاستعداد للتعاون لما فيه خير مدينة بيروت وأهلها

Photos from Markaz Islami's post 15/03/2026

أقام قطيع الجراميز وباقة الزهرات في فوج المركز الإسلامي إفطارًا رمضانيًا, وقد شكّل هذا اللقاء فرصةً لتعريف الأفراد أكثر بعبادة الصيام وأهميتها في شهر رمضان المبارك. واختُتم النشاط بتوزيع الحلوى بعد الإفطار، في أجواءٍ من الفرح والمودة.

Want your business to be the top-listed Health & Beauty Business in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

http://www.hebah4change.com/markazislami

Address


Aicha Bakkar, Eben Roched Street
Beirut
009611788437

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Friday 08:00 - 16:00
Saturday 08:00 - 13:00