SATEF Oran
satef.dz من اجل مدرسة عمومية ذات جودة و نوعية
05/10/2026
24/09/2026
#حصة غلب عليها الهدوء والالتزام الموزون، وامتزج فيها النقاش الجاد بالحرص على توضيح الأبعاد الحقيقية والغايات والمرامي المرتبطة بالمدرسة الجزائرية، بعيدًا عن الأدلجة والبهرجة.
قدّم الأستاذان النقابيان و نموذجًا لنقاش مسؤول وفعّال، فلم ينجرفا، منذ البداية، وراء بعض محاولات الصحفي #البسطامي لتقييد الحوار وتوجيهه، أو البحث عن نقاط اختلاف ومواجهة بين الضيفين.
وسرعان ما بدا أنهما ينتميان إلى مدرسة واحدة، وأنهما ناضلا لسنوات طويلة من أجل إصلاح المنظومة التربوية، والدفاع عن المدرسة الجزائرية، وتوفير الظروف المهنية والاجتماعية الملائمة للموظف والعامل.
فلم يسقطا في أتون الإيديولوجيا، ولم ينزلقا إلى الحسابات والأهداف الضيقة، بل اتسع صدرهما للحوار، واجتهدا في توضيح الكثير من القضايا التي عجزت بعض التوجهات الضيقة عن مقاربتها بموضوعية.
ولم يسمحا للنقاش بأن ينحرف إلى التسييس أو التوجيه، ولم يبحثا عن صناعة الخلاف من أجل الخلاف، بل حافظا، إلى غاية نهاية الحوار، على خط واضح ونقاش مسؤول، جعل من قضايا التربية والمدرسة والموظف والعامل جوهرًا للحوار ومرجعية له.
تحية تقدير للأستاذين النقابيين و ...
شكرًا لهما، وثناءً على هذا النفس الهادئ، وعلى هذا المستوى من النقاش الذي يؤكد أن الاختلاف في الرؤى لا يعني بالضرورة الاختلاف في الغايات، وأن النقاش المسؤول يمكن أن يكون قويًا وعميقًا دون أن يتحول إلى خصومة أو سجال أو اصطفاف.
كل الاحترام لهذا النوع من الحوارات... حوارٌ تكون فيه المدرسة الجزائرية ومصلحة الموظف والعامل فوق كل الحسابات الضيقة.
@
٧https://youtu.be/iAhlovqwVho?si=Lc_haL4T2-ANo8CB
تحديات الدخول المدرسي .. تجميد "إصلاحات" الوزارة وملف التوظيف والمتعاقدين | #واضح تحديات الدخول المدرسي .. تجميد "إصلاحات" الوزارة وملف التوظيف والمت...
24/09/2026
الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، لـ : يوم 21 سبتمبر 2026
«تأخر الإنجاز وسوء التسيير يعمّقان مع أزمة القطاع التربوي»
أكد الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين « #الساتاف» ، أن الدخول المدرسي 2026-2027 لا يحمل أي جديد يذكر، بل جاء مشابها للمواسم الدراسية السابقة محاطا بملفات الأزمات المتكررة وفي مقدمتها الاكتظاظ، وتحويلات الأساتذة والتلاميذ المتأخرة، وغياب رؤية استشرافية حقيقية كفيلة بحل مشاكل القطاع من جذورها، وأوضح #بوعلام، أن التأخر الحاصل في استلام المؤسسات التعليمية الجديدة ضاعف من الضغوط الممارسة على التلاميذ والأطقم التربوية والعمال، مما عمّق حجم الأزمة مطلع هذا الموسم.
وقدم الأمين العام لـ « #الساتاف» أمثلة ميدانية تعكس حجم الاختلالات في تسيير المنشآت، مشيرا إلى أنه في ، ومن أصل 15 مشروعا لبناء مؤسسات تربوية، لم يتم الانتهاء إلا من تشييد مؤسسة واحدة فقط، مما أدى إلى ضغط واكتظاظ كبيرين، وأضاف أن بتيزي وزو تضم 18 حجرة تدريس فقط مقابل 28 فوجا تربويا، مما يعني وجود عجز بـ 10 حجرات كاملة دون وجود حلول لاستيعاب الفائض، كما أن بنفس الولاية يتمدرس بها أكثر من 1200 تلميذ مقسمين على 33 فوجا تربويا، يعيشون وضعا كارثيا منذ أكثر من عقد من الزمن، و حسب ذات التصريح، فقد شهدت كذلك بـ بالعاصمة حالة اكتظاظ غير مقبولة تماما، في حين تسجل ولايتا إنجاز أحياء سكنية جديدة دون إرفاقها بمؤسسات تربوية، متسائلا عن أسباب تقاعس السلطات المحلية عن بناء المنشآت لتخفيف عن المؤسسات المكتظة.
وتساءل ممثل « #الساتاف» حول استمرار هذا المسلسل المتردي سنويا دون وجود محاربة جادة لـ «سياسة اللاعقاب»، مشددا على ضرورة محاسبة كل مسؤول قصر في أداء واجبه للوصول إلى مدرسة عمومية ذات جودة، ومذكرا بأن #النقابة تدافع عن هذا المبدأ وتندد بهذه النقائص منذ القرن الماضي دون استجابة تذكر.
وفيما يخص التوظيف، أشار #بوعلام إلى أن عملية إدماج هذا العدد الكبير من الأساتذة خلال هذه السنة، تبقى غير كافية بالنظر إلى الحجم السنوي للتلاميذ وخاصة في المرحلة الابتدائية، وانتقد التأخر الكبير في تعيينهم، حيث تم التنصيب قبل يومين فقط من التحاق التلاميذ، رغم أن المسابقة الشفوية أجريت في شهر مارس الماضي، مؤكدا أن هذا الشغور المتواصل يستدعي الاستعانة مجددا لسد الفراغ، يضاف إلى ذلك الارتباك الناجم عن حركة ، حيث شهدت السنة الماضية بقاء بعض الأقسام بدون أساتذة لمدة شهر كامل وحتى طيلة الفصل الأول.
وعن مدى توافق الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة مع الواقع الميداني، صرّح بأن الدولة رصدت أموالا طائلة للنهوض بالقطاع، لكن الخلل يكمن في التطبيق وعدم كفاءة بعض المسؤولين الذين يتولون مناصب يفشلون في إدارة متطلباتها، والدليل الميداني حسبه - هو عودة الاكتظاظ وتأخر إنجاز المشاريع في مواعيدها، فضلا عن أن بعض المدارس الابتدائية لا تفتح أبوابها في اليوم الأول للدخول بسبب نقص التموين، أو نقص العمال، أو غياب الطاقم التربوي.
وانتقد #النقابي بشدة، واقع ، واصفا قيمة الوجبة بـ «الضعيفة جدا» ماليا وصحيا، حيث يغيب عنها التوازن الغذائي لافتقارها إلى اللحوم والدواجن والأسماك، مؤكدا أن القيمة الحالية المحددة بـ 65 دينارا جزائريا لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل موجة الغلاء الرهيبة التي تشهدها أسعار المواد الغذائية، مطالبا مرة أخرى بإعادة النظر فيها ورفعها للمستوى المطلوب.
وقدم ، خارطة طريق عاجلة تسبق فتح قنوات الحوار مع ، تتضمن التكفل العاجل بمشكلة التزود بالمياه وتوفيرها بجميع المؤسسات التربوية وتنظيف الصهاريج، وفتح المطاعم المدرسية بدءا من اليوم الأول للدراسة وتزويدها بالمطابخ الكاملة وغرف التبريد، وإسناد الطبخ لطباخين مؤهلين وحاملي شهادات وتفادي عشوائية التوظيف، مع إخضاع جميع عمال المطاعم المدرسية لفحوصات طبية دورية للكشف عن الأمراض وتجنب التسممات الغذائية.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تسريع وتيرة إتمام بناء المؤسسات التربوية وتوفير كل الإمكانيات اللازمة، والتعجيل بتنصيب كافة الأساتذة في مناصبهم، وتعيين المتعاقدين وحسم ملف الأساتذة المطالبين وتنصيبهم لتدارك التأخر الحاصل في انطلاق الموسم الدراسي.
المنشور الاطار 2026/2027يقول تطبيق القرار رقم 16 و القرار رقم 19 اليوم يخرج لنا ببيان يقول الغاء الترتيبات التي تمت
العاب العقل
هل يعلم القائمين بالوزارة أن القرار يلغى بقرار أو بمرسوم أو بالقانون ولا يمكن إلغائه بمنشور أو تعليمة أو بيان
ماشي هكذا ياهذا
10/09/2026
قرار رقم 36 مؤرخ في 27 ربيع الأول عام 1448 الموافق 9 سبتمبر سنة 2026، يتضمن إلغاء القرار رقم 20 المؤرخ في 13 صفر عام 1448 الموافق 28 جويلية سنة 2026، المتضمن المواقيت والمعاملات المرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي
09/09/2026
بيان بخصوص فتح عملية داخل وخارج الولاية عن طريق #التبادل
Catégorie
Site Web
Adresse
Cem Bensafi Khadidja Tripoli Oran
Oran
31000
Heures d'ouverture
| Lundi | 09:00 - 16:00 |
| Mardi | 09:00 - 16:00 |
| Mercredi | 09:00 - 16:00 |
| Jeudi | 09:00 - 16:00 |
| Dimanche | 09:00 - 16:00 |
Notifications
Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque SATEF Oran publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.