Arab in Seattle
Social group for Middle Easterners and anyone that loves arabic culture. News & Coupons
05/14/2026
Update he has been found
🚨 نداء عاجل: طفل مفقود في Lakewood, WA 🚨
أرجو المشاركة الفورية - كل ثانية تفرق
فقدنا الطفل عبد الوهاب المصلاوي (Abdel Wahab Al Masslawi) منذ أقل من 24 ساعة. نرجو من الجميع في منطقة لايكوود المساعدة في البحث عنه.
📍 آخر مكان شوهد فيه:
بالقرب من تقاطع شارع 83 وشارع 31 (83rd and 31st Avenue) في مدينة لايكوود، واشنطن. منزله يقع على بعد مسافة قصيرة (200 قدم) من هذا التقاطع.
📞 للاتصال فوراً في حال توفر أي معلومات:
• الاتصال بوالدته (نجوى شيال): 253-353-3504
• أو الاتصال فوراً برقم الطوارئ: 911
————
🚨 URGENT: MISSING CHILD IN LAKEWOOD 🚨
PLEASE SHARE IMMEDIATELY - EVERY MINUTE COUNTS
Abdel Wahab Al Masslawi has been missing for the last 24 hours. We need the community's help to bring him home.
📍 Last Known Location:
Near the intersection of 83rd and 31st Avenue, Lakewood, WA. His home is located approximately 200 ft from this area.
📞 If seen, please contact immediately:
• Najwa Shayal (Mother): 253-353-3504
• Emergency Services: Call 911
————-
🚨 URGENTE: NIÑO DESAPARECIDO EN LAKEWOOD 🚨
POR FAVOR COMPARTE INMEDIATAMENTE - CADA MINUTO CUENTA
Abdel Wahab Al Masslawi ha estado desaparecido durante las últimas 24 horas. Necesitamos la ayuda de la comunidad para traerlo a casa.
📍 Última ubicación conocida:
Cerca de la intersección de 83rd y 31st Avenue, Lakewood, WA. Su casa está ubicada aproximadamente a 200 pies de esta área.
📞 Si lo ve, comuníquese de inmediato:
• Najwa Shayal (Madre): 253-353-3504
• Servicios de Emergencia: Llame al 911
#لايكوود #واشنطن #سياتل
04/20/2026
ازا حدا ممكن يساعد
Arab in Seattle
World is burning, stocks crashing, gas going up, people are suffering
Meanwhile Trump is
#حرب
Trump making money from oil
هجوم صاروخ على تل أبيب #حرب #ايران
Dubai airport got hit
طائرة إيرانية بدون طيار تستهدف مبنى شاهق في البحرين
Kuwait Airport just got hit, قصف مطار الكويت
War on Iran , الحرب على ايران
#ايران #حرب
عمري ١٨ سنة…
نهار اللي ودّعت أهلي وجيت عـ أميركا.
كنت مفكّر حالي صرت حر… صرت رجال… ما حدا بيسألني وين كنت ووين رحت.
كنت مفكّر إنو الحرّية هي إنك تبعد…
ويا الله قديش كانت كذبة كبيرة.
أول ما وصلت… فجأة سِكِت كل شي.
لا صوت، لا حس، لا ريحة بيت، لا دقّة باب.
مدينة كبيرة… وأنا أصغر من ظلّي فيها.
قعدت لحالي وسألت حالي: ليش عملت هيك؟
شو كان ناقصني كرمال أقطع هالمسافة؟
وبلّش البكي…
والشاهد الوحيد كان المخدّة…
كانت كل ليلة تتبلّل بدمع الشوق والوحدة،
وتمسح دموعي قبل ما الشمس تشرق…
كأنها عم تتستر عليّي.
اشتقت لصوت أمي…
“يا أمي أكلت؟ بدك شي؟ تعبان اليوم؟”
كلمة منها كانت أمان، كانت سقف فوق راسي.
واشتقت لصوت بيّي…
“تعى ساعدني بهالشغلة… روح جيب هالشي…”
كنت وقتها تضايق،
وأقول خلّصني بقى…
وما كنت بعرف إنو هالتفاصيل الصغيرة
هي الحياة كلها…
وإنو بعدين رح أدفع عمري كلّه كرمال دقيقة وحدة منهن.
مرقوا أول أربع سنين تقال…
كنت عدّ الأيام عدّ،
متل سجين ناطر الإفراج.
قول: بس خلصن وبرجع.
بس الأيام ما بتمرق متل ما منرسمها…
مرقوا، وكملت بعدها،
وصار البعد أطول من الحلم،
وصارت الرجعة فكرة… مش موعد.
وقت مرضت…
ما كانت أمي حدّي تمسح على راسي.
ولا بيّي يقلها: “طمنيني عليه.”
كنت لوحدي…
حتى صوتي بالغرفة كان غريب.
والحيطان أوقات أحنّ من البشر،
بس ما بتحضن.
ومع الوقت… خفّ الحنين.
أو يمكن أنا تعوّدت.
أو يمكن قلبي بلّش يقسّى شوي شوي
مشان يقدر يعيش.
يمكن صرت إشغل حالي بس كرمال ما فكّر…
لأن التفكير كان يوجّع أكتر من الغربة نفسها.
الإنسان بيتعلّم كيف يعيش بلا شي،
بس ما بيتعلّم كيف ينسى.
هنّي كبروا… وأنا بعيد.
وأنا كبرت… وهني بعيدين.
صرنا نلتقي بالصوت أكتر ما نلتقي بالعين.
واللي كنت ناطر إرجعلن…
رحلوا وصاروا ذكريات.
صور معلّقة عالحيط،
وصوتن بس براسي…
وأوقات بحكي مع الصورة،
يمكن لأنو الصورة ما بتغيب.
واليوم…
بس شوف ابني ترك البيت وسكن لحالو،
بدقّ قلبي دغري.
بشوف حالي فيه.
بسأل حالي:
يا ترى عم يعيش نفس اللي عشتو؟
يا ترى عم يبكي ع مخدّة متلي؟
يا ترى عم يعمل حالو قوي قدام العالم،
بس جوّاتو طفل عم يصرخ: “اشتقت”؟
الدنيا تغيّرت…
بس الوجع هو هو.
الغربة ما بتتبدّل،
بس الوجوه بتتبدّل.
يمكن أنا كنت مفكّر إني هربت لعيش حياة أحسن…
بس الحقيقة إنو جزء مني
ضلّ واقف عباب البيت القديم،
ناطر صوت أمي تناديني…
وناطر بيّي يقلّي: “وينك تأخرت؟”
وبعدني لهلّق…
رغم كل السنين…
مشتاق.
مش بس لإلن…
مشتاق للشاب اللي كان بعدو يقدر يرجع.
ولو الزمن بيرجع دقيقة وحدة…
بس دقيقة…
كنت حضنتن أكتر،
وسمعتن أكتر،
وقلتلن بحبكن بصوت أعلى…
وما كنت استعجل أكبر،
لأنو أكبر خسارة بحياتنا
إننا نركض لنكبر…
قبل ما نعرف قيمة اللي عم نتركه ورا ظهرنا
Seahawks parade
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Seattle, WA