Spoken Words
Poetry from the Heart.
خاطرات من صميم الفؤاد لتصل قلوبكم، كتبها علي ارشيد.
نَظَرْتُ إِلَيْكِ، فابتسمَتْ العَيْنُ خَجَلًا
وَناداكِ القَلْبُ، فارتَجَفَتْ الكَلِماتُ لَحْنًا…
إِذَا اقتَرَبْتِ، خَفَقَ القَلْبُ دِفْئًا وَحَنَانًا
وَإِذَا ابتَعَدْتِ، بَقِيَ عِطْرُكِ ذِكرىٰ…
رَأَيْتُ البَحْرَ فِي عَيْنَيْكِ كَمَوْجٍ فائِضٍ
وَفِي صَمْتِكِ أَرعَدَتْ السَّمَاءُ رَعْدًا وَمَطَرًا…
كُلُّ لَحْظَةٍ أَنْتِ حُلْمٌ يَسْكُنُ القَلْبَ أَسْرًا
وَيُضيءُ شَوْقِي شَغَفًا….
يَا لَيْلُ… يَا مَنْ يَحْمِلُ هَمَسَاتِ قَلْبِي،
أُحَدِّثُكَ عَنْ حَنِينِي، عَنْ شَوْقٍ يَمْلَأُ صَدْرِي بِالْأَشْجَانِ…
بَيْنِي وَبَيْنَكَ حِكَايَةُ الْحَنِينِ،
تَجْرِي بَيْنَ ضُلُوعِي، وَتَهْمِسُ لِعَقْلِي عَنْ الْهَوَى وَالِاشْتِيَاقِ…
هُدُوءُكَ يَا لَيْلُ مَلَاذِي، إِذَا سَرَتْ رِيحُ الْأَنِينِ، يَهْبُنِي الْجُرْأَةُ عَلَى الْكَلَامِ…
هَلْ أَفْضَيْتُ كُلَّ مَا فِي الْقَلْبِ؟
أَمْ بَقِيَ بَعْضُ مَا أَخْفَاهُ النَّبْضُ بَيْنَ الْكَلِمَاتِ؟
فِي الْخَرِيفِ، حِينَ تَهْدَأُ الطُّيُورُ وَتَغْفُو،
وَيَمُرُّ النَّسِيمُ الْخَفِيفُ عَلَى وَجْهِي،
يَزْدَادُ قَلْبِي عِشْقًا، وَتَتَسَلَّلُ أَحْلَامِي مَعَ ظِلِّ الْأَقْمَارِ، كَأَنَّكَ يَا لَيْلُ تُصْبِحُ صَدَى حُرُوفِي وَهَمَسَاتِي…
يَا لَيْلُ… يَا لَيْلُ…
أَنْتَ مَلْجَأُ نَبْضَاتِي، أَنْفَاسِي، وَأَشْوَاقِي…
كُلُّ خَفَقَةِ حَنِينٍ أَرْسَلْتُهَا مَعَ شُعَاعِ الْقَمَرِ،
تَحْمِلُهَا لَيْلَاكَ كَمَا تَحْمِلُ النُّجُومُ أَسْرَارَ السَّمَاءِ…
هَلْ تَقبَلينَ إلاعتِذارُ بِالعِشقْ…
إذا عَشِقتُكِ واعتَذَرْتُ مِنكِ، هَلْ يَسْتَغْفِرَ ذَاكَ القَدَرْ…
تألَقْتِ كَبَدرُ السَمَاءِ وإن لَقاكِ البَدرُ فَاعتَذَرْ…
دَاريِ العُيونَ بِحَقِ الهَوىَ وَإنْ عَلِمَتْ عَينايَ فِتْنَةُ سِحرُكِ لأَصْبَحَ شَقائي كَالمَطرْ…
إِني تُهْتُ فِيكِ، والمُنَىَ مِنْكِ كَانَ الهَوىَ بِأَمَلْ…
وهَلْ زِلْتِ تَقبَلينَ إلاعتِذارُ بِالعِشقْ…
اَلنُجُومُ بِالسَماءِ تَبَعثَرَتْ، ونَجْمُكِ تَمَسَكَ بِالبَقاءِ بِمِرْسَاةُ القَمَرْ…
رُدي عَلَيَ بِأَسْهُمٍ صَوَبتِها نَحوَ صَدْري وإعلَمي أَنَهُ لَمْ يَبقَ بَينَ أَضلاعي إِلا رَعشةُ فُؤادٍ بِقُدرَةِ قَادِرٍ قَدَرْ...
هَا أنَا هَائِمٌ بِكِ صَبَابَةٌ وَرُمُوشُ جَفنُكِ تَرمِشُ بِبَهاءٍ، وَلونُ عِيونِكِ السَودَاءِ سَحَرَتْ كُلِ مَا تَرَى…
أَرجو أَنْ لا تَقبَلينَ إلاعتذارَ بِالعِشقَ وبِما جَرَى…
I saw stars gleaming in the skies of your eyes,
Guiding through darkness with beauty's guise.
That evening, my heart fluttered for your sight,
Praying time would linger, stars shining bright.
Eyes that scanned the heavens far and wide,
Seeking stars scattered with celestial pride.
I heard your whispers, eager and keen,
As lights danced on mountain slopes serene.
Yes, my eyes beheld them, stars so fair,
In the universe of your gaze, a dazzling affair.
I sought darkness, accompanied by your grace,
In your presence, stars found their rightful place.
Allow me to declare, without disguise,
I witnessed stars sparkling in your eyes.
Amidst this life, I breathe and thrive,
A reminder to all that I'm alive.
No roses on my grave, I plead,
Nor visits in that moment of need.
Instead, shower me with blooms today,
While the sun graces my chosen way.
Let kind words and laughter abound,
While in this world, my feet are bound.
Have you heard my echo's sweet sound,
Among the living, it can be found.
In hopeful wait, my heart resides,
Embracing life's enchanting tides.
أود أن أُذكرك أنني ما زالت على قيد الحياةِ...
فلا أريد الورود على قبري ولا زيارات عند المماتِ…
بل أريد الورود اليوم وأنا أتنفس الهواء واستمتع بالحياة ِ…
أريد زيارات وحُسنَ الكلامِ والفكاهاتِ…
هل رأيت صوتي وصدى خيالي بين الأحياء…
ها أنا في الانتظارِ…
رأيتُ النجومَ ناصعةٌ في سماءِ عيناكِ…
قصدت عتمات الليالي برفقة جمالك وبهائك الخلاب…
ذاك المساء خفق القلب لرؤياك…
فدعوت الرحمن أن يطيل لحظاتي لساعات…
عيونٌ نظرت للسماء بحثاً عن نجمة هنا وهناك…
سَمِعتُ هَمَساتُكِ كلهفةٌ عند رؤية الاضواءِ بسفح الجبالِ…
كلا عيوني رأتها كالنجومُ ناصعةٌ في سماءُ عيناك…
نبرات صوتك في الهدوء أفاقت إلاحساس…
وبهاك في كحل الليل أضاء المكانات…
كم كانت نظرات عيناك كالشهاب…
نعم أني قصدت عتماتُ الليالي برفقة جمالك وبهائك الخلاب…
إسمحي أن أقول إني رأيت نجومٌ ناصعةٌ في سماء عيناك…
قَلْبي يَرْجِفُ مِنَ الحَنينَ إليكِ كُلَما قَرَأتُ ذاك الرِوَايهَ…
يَومَ اِلتَقينا عَرَفْتٌ أَنَكِ اِلجَمالٌ وأنكِ أَيَهَ…
يًومَ عَرَفْتُكِ عَرَفْتُ أنَكِ اٍلفَرْحَةُ وَاِلابْتِسامَهَ…
عَقْلي وَقَلبي قَالاَ أنَكِ الرِوايهَ…
وَاَتْقَنتُ القِراءةُ وَمِنْ ثُمَ الكِتابَهَ…
وَأصْبَحتِ اِلحَديثَ بِكُلِ جلسةٍ مِنَ البِدايَهَ…
أعْرِفُ أنَ العَيشَ لَنْ يَدومَ والموتُ قادمٌ لا مَحالَهَ…
بَلْ قَبِلْتُ الرَحيلَ غَدَاً إذْ قَضَيتُ بِضْعَةَ لَحَظاتٍ مِنَ السَعادةُ عَلىَ أنْ أعيشَ الدَهْرَ دُونَ إبتِسامَةٌ مِنْ تِلْكَ الآيهَ…
يَومَ اِلتَقَيتُكِ عَرَفْتُ أنَكِ اِلجَمالُ وَأنَكِ ذاتُ الآيهَ…
ادراجُ جناتُ عَدَنْ…
عِندَمَا أَشتَهِي رُؤياكِ أُغلِقُ اِلجَفنَ وَها أَنا جَنْبُكِ بِلَحظَةٍ…
صَعَدْتُ أَدراجٍ لِجَناتِ عَدْنٍ في أَعَالي السَمَآءِ بَحثاً عَنْ نَشوَةٍ…
فَوَجَدتُكِ مُتَأَلِقَةً بِمَكَانَةٍ إِعْتَلَتْ بِهَا أَجْمَلُ جَمٍيلَةٍ…
وَفي لَحْظَةٍ صَعَدَتْ رُوحي إِلَيكِ بِرَعشَةٍ…
أَينَ أَنتِ تَستَمتِعينَ بِوَقتُكِ وَبِأَيِ جَلسَةٍ…
هَنيئاً لَكِ بِكُلِ رِحلَةٍ بِينَ خفقاتِ القلبِ واشواقُ فَرحَةٍ...
فها أنا صَعَدتُ أدراجُ جَناتُ عَدْنٍ لِأبحَثُ عَنْكِ بِشَوقةٍ…
نعم إني أرى صوتك بالمكان...
أغلقت جفن العين لأرى صوتك عبر حفيف الهواء في هدوء الليال…
قد تقولين أني مجنون العقل، نعم إني أرى صوتك بالهواء…
افردي الجناحين ورفرفي كما تشاء...
اظهري من وراء الهواء المليء بعشق الأحباء…
هل ترين صوتي ينادي اسمك الخلاب…
نعم إني أرى صوتك بكل مكان...
هُناكَ أناسٌ هُمْ هَديةُ القَدَرِ وقلوبِهِمْ عَلامةُ النقاءِ والفِطَرْ…
هَمَساتُهُمْ هِيَ السعادةُ لِبَعضُ البَشَرْ…
بِوجودِهِمْ تَزدادُ الحياةُ جمالاً وَرونقاً بِكلِ أمَلْ…
هَكَذا تَراكم روحي وعَيْنَايَ بِصَحوِ النهارِ وسُكونُ الليلِ من أزَلْ…
صباح الخير يا أجمل وردة عند شروق الشمس في صباحي…
عيناي رأت جمال المحيا وبروحي أحسست قلبك الصافي…
الفرحة غمرت قلبي من جمالك في خيالي…
أسمع صوتك الخلاب واغني بكل إحساسي…
عرفت أن العشق هو كلمة وعندما وجدتك عرفت المعاني…
وبلمحة محياك نسيت الأمس وبدأت أحلم بمستقبل أيامي…
رأيت النجوم مبهرة في أعالي السماء وعرفت أنها توهجت من جمال محياك…
مساء الخير يا أجمل وردة عند ظهور القمر في السماء…
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Website
Address
Riverside, CA