Ayman Rifai
“صفحة منوعة عالخفيف—ضحك، سياسة، أخبار، وكلشي بيناتهم! مع جرعة واقع وكمشة نكت، لأنو ما فينا نعيش بلا الاثنين. تابعونا وخدوا الأمور ببساطة
14/04/2026
مو كل سرقة بتيجي بسكين
في سرقات بتيجي بورقة مختومة
اليوم عم ينحكى عن قرارات بتفتح دفاتر من زمن الدولة العثمانية مو مشان تحفظ الحق بل مشان تعيد كتابته على حساب الناس فجأة بيتك ما عاد بيتك ارضك صارت قابلة للنقاش وذكرياتك تحولت لملف قانوني بدو اثبات
شو يعني ترجع لسند عمرهم مئات السنين
يعني ببساطة ما عاد في حاضر في بس ماضي عم يستخدم كسلاح
اللي عم يصير مو تنظيم ملكيات
اللي عم يصير هو اعادة تعريف للملكية نفسها بطريقة بتخلي المواطن واقف قدام بيته كأنه غريب كأنه مستأجر بذاكرته وبدو يثبت انه عاش هون
لما بتصير الاوقاف اقوى من حياة الناس
ولما الورق بيصير اعلى من الواقع
بتتحول الدولة من جهة بتحميك لجهة عم تفتش عليك
هالحكي مو قانون
هالحكي اعادة توزيع للخوف
لانك اليوم بدل ما تسأل شو بدي ابني
صرت تسأل رح يضل الي شي
هي مو قصة سندات عثمانية
هي قصة كيف ممكن تنسرق بلد كامل بدون ما ينكسر باب
كيف ممكن ينشلح شعب وهو واقف عم يوقع
13/04/2026
في دمشق، حيث يمكن لمشوار طوله عشر دقائق أن يتحوّل إلى نقاش يمتد لسنوات، ما زالت معركة التكاسي التقليدية مع التطبيقات مستمرة… ولكن هذه المرة بطابع أكثر درامية، وكأننا أمام صراع بين زمنين لا يريد أيٌّ منهما الاعتراف بالآخر.
سائق التكسي التقليدي لا يرى نفسه مجرد سائق… بل حارس مهنة عريقة، فيها من الخبرة ما يكفي لتحديد سعر الرحلة بنظرة واحدة، وقياس المسافة بالإحساس، وتقدير “مزاج الطريق” قبل أن تتحرك السيارة. فجأة، يأتي التطبيق ويختصر كل هذا التاريخ بزر واحد… سعر ثابت، طريق واضح، وزبون لا يناقش.
الإهانة ليست في قلة الزبائن فقط، بل في فكرة أن “الخوارزمية” حلّت مكان الحدس البشري. أن الهاتف صار يقرر بدلًا من سنوات التجربة. وكأن كل تلك الحوارات الطويلة، وكل محاولات الإقناع، اختُزلت إلى رقم لا يقبل الأخذ والرد.
في المقابل، الزبون لم يكن يبحث عن ثورة… كان يريد فقط أن يصل دون أن يشعر أنه دخل في امتحان تفاوضي. لا يريد أن يبرّر وجهته، ولا أن يقنع السائق أن “المشوار بيمشي الحال”. يريد رحلة عادية… وهذا، بطريقة ما، كان أصعب شيء يحصل عليه.
لكن بدل أن يُطرح السؤال البسيط: كيف نطوّر الخدمة لننافس؟
تم اختيار السؤال الأسهل: كيف نوقف هذا الشيء الجديد؟
وهنا تبدأ الاقتراحات التي تبدو وكأنها مكتوبة في لحظة غضب: تقييد التطبيقات، فرض شروط معقّدة، أو حتى إقصاؤها بالكامل. ليس لأنّها سيئة… بل لأنها تذكّرنا بأن هناك طريقة أخرى كان يمكن أن تكون أفضل منذ البداية.
المفارقة أن التطبيق لم يأتِ ليأخذ مكان أحد، بل ليملأ فراغًا كان موجودًا منذ زمن. فراغ اسمه “الثقة”. حين يعرف الراكب كم سيدفع، ومتى سيصل، ومن سيأخذه… تختفي الحاجة لكل تلك الطقوس القديمة التي كنا نظنها جزءًا طبيعيًا من الرحلة.
اليوم، يقف سائق التكسي التقليدي عند مفترق واضح:
إما أن يعيد تعريف نفسه داخل هذا العالم الجديد… أو يبقى يقاتل فكرة لن تختفي، مهما ارتفع الصوت ضدها.
وفي النهاية، الحكاية ليست عن سيارة وتطبيق، بل عن شيء أعمق:
عن مقاومة التغيير حين يأتي متأخرًا، لكنه يأتي بشكل لا يمكن تجاهله.
وفي دمشق، كالمعتاد، لا تُحلّ الأمور بسهولة…
بل تتحوّل إلى قصة طويلة، فيها الكثير من الجدل، والقليل من الحلول، والكثير… من نفس الرحلة التي لا تنتهي
للتوضيح أنا مو عم سوّق لحدا ولا عم اعمل دعاية
بس عم احكي عن تجربة شخصية صارت معي
وكل واحد حر يفهم اللي بناسبو.
لماذا خذلتني وانا كنت انت
صباحوو
الوعي الذي جاء بعد الخراب
لقد حصلتُ على ما يزيد عن ٥٬٥٠٠ من التفاعلات على أحد منشوراتي الأسبوع الماضي! شكرًا للجميع على الدعم! 🎉❤️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Istanbul
34310
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 17:00 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 09:00 - 17:00 |
| Thursday | 09:00 - 17:00 |
| Friday | 09:00 - 17:00 |
| Saturday | 09:00 - 17:00 |