Ceylan
احكِي قصتك… والناس تقول رأيها.
مواقف، تجارب، أسرار، نجاحات، خيبات، وحكايات من الواقع
أكيد، هذه قصة بصيغة فتاة تروي معاناتها:
أنا بنت عمري 14 سنة. أحيانًا أشعر أن أهلي لا يفهمونني ولا يهتمون بما أحتاجه. عندما أطلب شيئًا أراه مهمًا بالنسبة لي، يكون الجواب غالبًا الرفض أو التأجيل.
أنا في سن المراهقة، وأرى البنات من حولي يخرجن ويتحدثن مع صديقاتهن ويعشن تفاصيل أعمارهن، بينما أشعر أن كل شيء ممنوع علي. بدأت أحس بالوحدة، وصرت أفكر أن أتعرف على شباب فقط لأجد شخصًا يسمعني ويهتم بكلامي.
لكن أهلي كانوا دائمًا ضدي في هذا الأمر، ويقولون إنني ما زلت صغيرة. كنت أغضب منهم وأعتقد أنهم لا يحبونني ولا يريدون سعادتي.
في إحدى الليالي جلست أفكر طويلًا، واكتشفت أنني لم أكن أبحث عن الشباب بقدر ما كنت أبحث عن الاهتمام والاحتواء والكلمة الطيبة. كنت أريد أن أشعر أن هناك من يسمعني ويفهم مشاعري.
ما زلت أتمنى أن يفهمني أهلي أكثر، وأن أستطيع التحدث معهم دون خوف أو خلاف. فأصعب شعور يمكن أن يعيشه المراهق هو أن يشعر بأنه وحيد، حتى وهو يعيش بين أهله.
هذه قصتي، وأتمنى من كل أب وأم أن يستمعوا لأبنائهم وبناتهم، فالكلمة الطيبة والاهتمام قد يغيران حياة كاملة.
أنا امرأة أبلغ من العمر 50 عامًا، ولم يكتب الله لي أن أصبح أمًا.
منذ زواجي وأنا أنتظر ذلك الخبر الذي تتمناه كل امرأة، لكن السنوات مرت سنة بعد سنة، ولم يحدث شيء. جربت العلاج، وزرت أطباء كثيرين، ودعوت الله في كل صلاة، لكن قدر الله كان مختلفًا عما تمنيت.
أصعب ما مر عليّ لم يكن عدم الإنجاب فقط، بل نظرات الناس وكلماتهم. في كل مناسبة كان هناك من يسأل: “ليش ما عندك أولاد؟” وكأنهم يفتحون جرحًا لا يلتئم.
اليوم أصبحت في الخمسين، وأرى أبناء إخوتي وقد كبروا وتزوج بعضهم. أفرح لهم من قلبي، لكن عندما أعود إلى منزلي أشعر بفراغ كبير لا يعرفه إلا من عاشه.
أحيانًا أجلس وحدي وأتخيل كيف كانت ستكون حياتي لو كان لدي ابن أو ابنة يناديني “أمي”. ثم أستغفر الله وأحمده على كل حال، فأنا مؤمنة أن الله لا يختار لعباده إلا الخير.
أكتب قصتي ليس طلبًا للشفقة، بل لأقول للناس: لا تجرحوا أحدًا بأسئلتكم. فهناك حكايات مؤلمة لا تعرفون عنها شيئًا، وهناك قلوب تتألم بصمت كل يوم.
دعوة صادقة منكم بظهر الغيب تكفيني.
أنا فتاة عمري 22 سنة، أمي وأبي توفي في حادث ، ومنذ ذلك اليوم شعرت أن الدنيا أصبحت أثقل من عمري بكثير.
وجدت نفسي مسؤولة عن إخوتي الصغار، لا سند لنا ولا أحد يسأل عنا. كنت أخرج للعمل منذ الصباح وأعود في المساء لأهتم بالبيت وأؤمن ما نستطيع من احتياجات الحياة. أحيانًا كنا ننام ونحن نفكر كيف سيمر الغد، لكنني كنت أخفي خوفي حتى لا يشعر إخوتي بالضعف.
أصعب ما أمر به ليس الفقر ولا التعب، بل نظرة المجتمع. البعض ينظر إلينا بشفقة، والبعض الآخر يظن أن لا قيمة لنا لأننا بلا أب ولا أم. كثيرون مروا من حياتنا، سمعوا قصتنا، وتعاطفوا بالكلام فقط، لكن عندما احتجنا من يقف بجانبنا لم نجد أحدًا.
مرت سنوات وأنا أضع أحلامي جانبًا من أجل إخوتي. لم أفكر بنفسي كما فكرت بهم، ولم أبكِ على حظي كما بكيت خوفًا عليهم. كنت أحاول أن أكون لهم الأمان الذي فقدناه يوم رحل والدانا.
اليوم لا أطلب شيئًا من أحد، فقط أكتب قصتي لأقول إن وراء كل ابتسامة قد ترونها إنسانًا يخفي وجعًا كبيرًا. وإن اليتيم لا يحتاج الشفقة بقدر ما يحتاج كلمة طيبة وقلبًا صادقًا يشعر به.
دعوة من القلب لنا تكفينا، فالله وحده يعلم كم تعبنا ونحن نحاول أن نبقى واقفين رغم كل شيء.
عمري 34 سنة، تزوجت وأنا أحلم ببيت دافئ وعائلة سعيدة. كنت أتحمل التعب والضيق وأقول: “المهم أولادي يعيشوا مرتاحين”. مرت السنوات وأنجبت أطفالًا كانوا كل حياتي.
في يوم لم أكن أتوقعه، اكتشفت خيانة زوجي. شعرت وكأن الأرض سحبت من تحت قدمي. حاولت أن أتجاوز الأمر، حاولت أن أصلح ما يمكن إصلاحه، لكن الجرح كان أكبر من قدرتي على التحمل.
اخترت الطلاق، ليس لأنني أكره زوجي، بل لأنني لم أعد أستطيع العيش بلا كرامة. ظننت أن أصعب شيء هو الانفصال، لكنني كنت مخطئة.
بعد الطلاق بقي أولادي مع والدهم بسبب القوانين في بلدنا، وأصبحت أعيش على ذكرياتهم وصورهم. أستيقظ كل صباح وأتمنى سماع أصواتهم في البيت، وأبكي كل ليلة لأن حضنهم لم يعد بقربي كما كان.
الخيانة كسرت قلبي مرة، لكن البعد عن أولادي يكسره كل يوم ألف مرة. لا أعرف إن كنت قوية أم أنني فقط أتعلم كيف أعيش مع هذا الألم.
هذه قصتي، وأتمنى من كل أم تقرؤها أن تدعو لي بأن يجمعني الله بأولادي دائمًا، وأن لا يذوق قلب أم ألم الفراق.
09/07/2026
📌منشور مثبت 📩 أي شخص لديه قصة، موقف، مشكلة أو تجربة من الحياة، يمكنه إرسالها لنا عبر الرسائل.
نحن نحترم الخصوصية بشكل كامل، ولن نذكر أي اسم أو معلومات تدل على صاحب القصة.
سيتم نشر القصة كما هي، بكل أمانة وشفافية، ثم نترك المجال للمجتمع ليشارك رأيه ونصيحته وتجربته.
ربما قصتك تجد من يفهمها، أو تكون سببًا في مساعدة شخص يمر بنفس الظروف.
بانتظار حكاياتكم… ❤️📝
أنا شاب عمري 35 سنة، وأعاني من إعاقة في إحدى ساقي منذ الطفولة.
الحمد لله أعمل وأعتمد على نفسي، وأعيش حياة طبيعية قدر الإمكان، لكن أكثر شيء يؤلمني هو موضوع الزواج.
كلما تقدمت لخطبة فتاة أشعر أن الجميع ينظر إلى إعاقتي قبل أن ينظر إلى أخلاقي أو شخصيتي.
في أكثر من مرة كنت أسمع الرفض بطريقة غير مباشرة، ومرة سمعت أن أهل فتاة قالوا: “بدنا شخص سليم لابنتنا.”
عدت يومها إلى البيت مكسور الخاطر، ليس بسبب الرفض، بل لأنني شعرت أن الناس تحكم عليّ من شيء ليس لي يد فيه.
أصبحت أخاف من التقدم لأي فتاة، رغم أن بداخلي حلمًا بسيطًا مثل أي إنسان: بيت هادئ، وزوجة صالحة، وأطفال يملؤون الحياة فرحًا.
أحيانًا أسأل نفسي: هل سأجد يومًا من تراني بقلبها لا بعينيها؟ هل سأجد من تؤمن أن قيمة الإنسان في أخلاقه وروحه وليس في عيب جسدي؟
ما رأيكم؟ وهل ترون أن الإعاقة يجب أن تكون سببًا لرفض إنسان محترم وصاحب أخلاق؟
أنا فتاة عمري 27 سنة.
منذ عدة سنوات اكتشفت أنني أعاني من مرض مزمن، والحمد لله أعيش حياتي بشكل طبيعي إلى حد كبير، لكن هذا المرض جعل موضوع الزواج صعبًا بالنسبة لي.
تقدم لي أكثر من شخص، وعندما يعلم بمرضي يتراجع أو ينسحب بهدوء. في كل مرة أحاول أن أكون قوية، لكنني أتألم عندما أشعر أن الناس يرون المرض قبل أن يروا شخصيتي وأخلاقي وقلبي.
أحيانًا أبكي وحدي وأتساءل: هل سأبقى وحدي طوال حياتي؟ هل المرض يجعل الإنسان أقل قيمة أو أقل استحقاقًا للحب؟
أهلي يواسونني ويقولون إن النصيب بيد الله، لكن كلام الناس يجرحني عندما يقولون: “أكيد ما رح تتزوج” أو “مين بده يتحمل هيك وضع؟”
أنا لا أريد الشفقة من أحد، فقط أريد أن أُعامل كإنسانة لها مشاعر وأحلام مثل أي فتاة أخرى.
برأيكم، هل المرض سبب كافٍ للحكم على إنسان أو رفضه؟ وماذا تنصحون هذه الفتاة؟
أنا بنت من سوريا عمري 22 سنة، ومن وأنا صغيرة كان حلمي أكمل دراستي وأصير معلمة.
كنت أدرس بجد وأجيب علامات جيدة، لكن أهلي كانوا دائمًا يقولون إن الدراسة للبنت ليست مهمة، وإن الزواج أهم من أي شهادة.
بعد ما أنهيت المدرسة، طلبت أن أكمل الجامعة، لكنهم رفضوا. كنت أشاهد صديقاتي يذهبن إلى الجامعة كل صباح، بينما أبقى في البيت أبكي بصمت.
مرت السنوات، وتزوجت، لكن داخلي ما زال يحمل نفس الحلم. كلما رأيت طالبة تحمل كتبها أشعر بغصة في قلبي وأتساءل: لو أتيحت لي الفرصة، كيف كانت ستكون حياتي اليوم؟
هل ترون أن الأهل يحق لهم منع ابنتهم من إكمال دراستها إذا كانت ترغب بذلك؟ وما النصيحة التي تقدمونها لهذه الفتاة؟
أنا فتاة من تونس، عمري 31 سنة.
مشكلتي ليست أنني غير متزوجة، مشكلتي أن المجتمع لا يتركني أعيش بسلام.
في كل مناسبة عائلية أسمع نفس الأسئلة:
“إلى الآن ما تزوجتي؟”
“شو ناطرة؟”
“فاتك القطار!”
“كل البنات أصغر منك وتزوجوا.”
أبتسم وأتظاهر أن الكلام لا يؤثر فيّ، لكن في داخلي أتألم.
لا أحد يسألني إن كنت سعيدة أو حزينة، لا أحد يسألني عن أحلامي أو طموحاتي. وكأن قيمة المرأة أصبحت مرتبطة فقط بالزواج.
أنا أعمل وأساعد أهلي وأعيش حياتي بكرامة، لكن نظرات الناس وكلامهم لا ينتهي.
أحيانًا أشعر أنني متهمة بشيء لم أفعله، فقط لأن نصيبي لم يأتِ بعد.
هل فعلاً تُقاس قيمة المرأة بعمرها أو بزواجها؟ أم أن لكل إنسان ظروفه ورزقه ووقته الذي كتبه الله له؟
ما رأيكم؟ وماذا تنصحون هذه الفتاة؟
Click here to claim your Sponsored Listing.
Telephone
Website
Address
Istanbul