Ibrahim Loul. Prose. Photography
صفحة للكلمات الضائعة، التي ولدت على حدود البلدان لا جنسية لها
الجوع يجعلك تفكر بالأمور بشكلٍ أصحى
ـــــ
إبراهيم لول الجائع حالياً
نحنا في خضم مشكلة حقيقة مع الآن
يعني خلال خمسة دقائق على الفيس بوك او انستغرام ترى اعداد هائلة من الناس الذين يشاركون تفاصيل حياتهم، منهم من يشارف على القضاء على وليمة كبيرة، منهم من هو مقبل على السفر إلى مكان معين، منهم من يسعى بكل بساطة إلى الاهتمام، منهم من يشارك كلمات لها القدرة على هز كيانك وإعادة تنظيم أفكارك، ومنهم من كلماته عابرة.
و في ساحة البوستات هذه تظهر عندنا الرغبة بالإنتاج، يعني من يقرأ كثيرا، يود الكتابة، ومن يأكل كثيراً، يتعلم الطبخ (يعني على الأغلب، لست متأكدا من هذه) ومن يشرب من كلمات جميلة، لن يبنع منه إلا الجميل.
وفي الخطوة بين الإنتاج والاستهلاك، أي الوقت بين التلقي المستمر والتفكير بصنع شيء معين، نظل واقفين مثبطين وكأننا حُملنا فوق ظهورنا هموما ليست لنا.
هذه مشكلة أعاني منها شخصيا، التواجد في المكان واللحظة الحالية، دائما ما أكون بمكان آخر، بعالم آخر، على تلة أو شاطئ أو صحراء أو بين الحشود، أو المغنين، أو السهرانين، أو النائمين، أو المسافرين، أو العائدين، أو القارئين أو الكاتبين، أو بين يديكِ أو أن تكوني أنتِ بين يديَ.
ولكنني لست هنا، لست الآن.
—-
إبراهيم لول
29/03/2023
من البازار
——
إبراهيم لول
28/03/2023
بماذا نختلف عن عمال مناجم الكوبالت في جمهورية الكونغو؟
سبب سؤالي هو حزني الشديد، على هؤلاء العمال، أطفال ونساء ورجال من كل الاعمار يعملون في ظروف لاتقترب ولا تمت للانسانية بصلة.
نحن لا نختلف عن أي عامل أو عاملة ينحت بيديه العاريتين من أية نوع من الحماية بأي شيء.
نحن نعاني من مشكلة عميقة من التفاوت وغض النظر والتعامي عن الحقائق في عالمنا الحالي. سواء كان ذلك في مجتمعاتنا الصغيرة أو على مستوى عالمي وأنا مدرك تماما، لحقيقة أنني أكتب ما أكتب من جهاز دخل في تصنيعه معادن كالكوبالت، الأمر الذي يشعرني بالنفاق، ولكنني أود الحديث عنه بالرغم عن ذلك.
يعمل هؤلاء الناس لقليل من المال، قليلٌ لا يكفي لشيء، بدون أي حماية أثناء العمل أو بعده.
أعلم أنني صغير على هذه المنصة، وأن رسالتي هذه لن تصل إلى من بإمكانه تغيير أي شيء ، وحتى إن وصلت لستُ مقتنعٌ بأنهم منصتين.
على أية حال، اقرأوا عن المناجم في الكونغو، أدعو الله لهم بالفرج.
—-
إبراهيم لول
التلفزيون العربي Alaraby TV on Instagram: ""ذهب بطعم الدم".. فيديو صادم لعمال مناجم في #الكونغو يحاولون إنقاذ زملائهم المحاصرين داخل منجم ذهب منه 186 Likes, 3 Comments - التلفزيون العربي Alaraby TV () on Instagram: ""ذهب بطعم الدم".. فيديو صادم لعمال مناجم في #الكونغو يح�..."
28/03/2023
سألتهم إن كان بإمكاني التقاط صورة لهم، فكان ردهم مثلهم، جميل.
—-
إبراهيم لول
أعلم يقيناً أن دقيقة من وقتي ليست أغلى من دقيقة أي إنسان
على وجه هذه الأرض
و عليّ الوقف عند مصطلح إنسان، بالنسبة لي، كل من أحس بالجوع أو التشرد
أو البرد
أو الغربة
أو الحب
أو الأمل
أو التعب
أو الفقر
أوالأَسْر
ولو مرة!
هو إنسان
——
إبراهيم لول
أكثر الأفكار صحوةً
تأتي على برد أو على جوع
لا من دفء أو شبع
—-
إبراهيم لول
الصديق والكاتب والأخ الغالي مصطفى عبد الفتاح، رحمة الله عليك.
صديق لطيف المعشر، صاحب ابتسامة كانت تُشع كضوء في أيامٍ مظلمة
كُنتُ بكل دقيقة أقضيها بحضوره أتعلم منه، خَلوق أديب، لا يُشعرك أنك بحضور جبل من جبال اللغة العربية.
يا ليت كلامي لك كان برسالة أطمئن بها عليك
حسبي الله ونعم الوكيل ورحمة الله عليك
وعلى زوجتك وبناتك
23/03/2023
جمال على حافة الطريق
—-
إبراهيم لول
رمضان مبارك
لو كان بإمكاني فقط
كِتَابة أغنية وتلحينها
لكِ
للثائرين
للعاشقين
للنائمين
للهاربين
للاجئين
لعيون كل طفل عرف البرد
على الحدود و في الخيم
لو كان بإمكاني الغناء لغنيت،
عن كل حقٍ مأكول
عن الذاكرة
عن النسيان
ولكن حروفي لا تصلح للأغاني
ولا صوتي للغناء
و ما كان ذلك عيب خُلقُي
ولكنني سَلمتُ كُل أدواتي الحادة عند الدُخول.
—-
إبراهيم لول
18/03/2023
لا أعلم مالذي دفعني إلى التقاط هذه الصورة
لا أعلم من كنت أريد أن أكون، الصائد أم النورس
أم البحر كله
أم حبة رمل لاحول لها ولا قوة
هل كان أبطال صورتي واعين لأدوارهم فيها؟
هل كان البحر على علاقة ما مع الصياد؟
أم هل كان الصياد يأخذ أخباره من النورس؟
إطار لم يدم للحظة
على أية حال، بآخر هذا الطريق قهوة
إن ضيعتوني ابحثوا عني هناك
—-
إبراهيم لول
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Idlib