Spring love / Molham cactus

Spring love / Molham cactus

Share

أركض وراء حلمك فقط .............

يموت الملك و يبقى الشاعر ..........

14/06/2026

القصيدة رقم ( ١٥٩ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

تَمائِم

تَمائِم .........................
اُلقيها وأنا في دَرِبيَ سائِر
مِن شِفاهٍ مُقتَضَبَةٍ .........
ازرَقَت مِن عَطَشِها الدائِم

تَشَقَقَت ، كأرضِ صَحراءَ ...
حَتى أنَهُ ما قَبِلَ العَيشَ بِها
لا ثَعابينَ ولا عَقارِب .......

تَمائِم .......................
أنطِقُها .....................
وأنا في سُكرَينِ هائِم ..

أحَدُ السُكرَينِ كَيفَ أنتِ
والثاني أينَ أنتِ ........
الا زِلتِ تَرُشَينَ ..................
الحِنطَةَ البَيضاءَ لِتِلكَ الحَمائِم

تَمائِم ............
أُخبِرُ بِها الهَواءَ .............
أن قُم بِإيصالِها بِكُلَ أمانَةٍ
فإِني حَمَلتُكَ ما قُلتُهُ .....
فيا هَواءُ تَحَمَل ..............
واجِباتِكَ المُقَدَسَةَ وأخبِرها
أني بِها ولَها عاشِقٌ غارِم ...

تَمائِم ...........
لَكِ كُلُ التَمائِم ....
سَتَصيرُ بَعدَ وَقتٍ ..............
سِحراً ، شَعوَذَةً وتَعاويذَ ......
بِنتُ العَينِ أنتِ ، أنتِ الدُموعُ
بِنتُ الصَدرِ أنتِ ، أنتِ الهُمومُ
بِنَفسِ الوَقتِ أنتِ كُلُ النَسائِم

تَمائِم ................
والأُمورُ بِمَقاصِدِها ..............
وما بُنيَ عَلى باطِلٍ فَهوَ باطِل ......
والسُكوتُ في مَعرَضِ الحاجَةِ بَيان ...
سأُخبِركِ أمراً ...............................
فالضَروراتُ تُبيحُ المَحظُورات .........
ولَو أنَكِ تَعرِفينَهُ مُسبَقاً ولَكِ بِهِ دِراية
إِنَ كُلَ الَذي أرسَلتُهُ مِن تَمائِم ...........
كانَ يَحمِلُ كُلَ عِباراتِ السَبَ والشَتائِم.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

04/06/2026

القصيدة رقم ( ١٥٨ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

حالَةُ ذُهول

امرأَةٌ ...................
جَعَلَتني بِحالَةِ ذُهول ...............
مِن أقصى الأرضِ أتَت .............
مِن ما وَراءِ البِحارِ أتَت ............
لِتَجعَلَ خَلطَ أوراقي وسَيرَ قَلمي
أصعَبَ الحُلول ......................
لِتَجعَلَ اختياراتي صَعبَةً وتَجعَلَ
فِكري ............... مَشلول .......

امرأَةٌ مِن كريستالٍ خالِصٍ ، غَيرِ شائِب
امرأَةٌ مَساؤها بونسوار ...................
وصَباحُها ............. بونجور ............

يا أنا ، مَن أرتَوي بِالماءِ فَقَط
يا أنتِ لا تَرتَوينَ إِلا بِالخُمور

أنا الَذي لا يَفقَهُ إِلا ........
السَلاَمُ عَلَيكُم ..............
مَساءُ الخَيرِ ، صَباحُ النور

امرأَةٌ مِن زُجاجٍ شَفاف .....
مِن بَلورٍ مُلوَنٍ مَكسور ......
فالعَينانِ زُرقٌ .................
والبَشَرَةُ مِنَ الشَمسِ حُروق ....
والشَفاهُ كَتَمراتَيَنِ حُلوَتينِ .....
مِنَ النوَعِ المَجدول ..............
واحمِرارُ الوَجَناتِ كَحَرَ الصَيفِ
تَلمَعُ كَسَيفٍ ...... بَتارٍ مَصقول

بِكُلَ عَفَويَتِها تُريدُ الاِستِمتاعَ ......
بِمُفرَداتِ الشَعرِ وسَماعَ العرَبيَةِ ....
أن أُخبِرَها كَيفَ يَتِمُ .................
رَشرَشَةُ المُفرَداتِ بِجانِبِها كَسُيول

رَشرَشَةُ القَصائِدِ .....................
فَوقَها وذاتَ الشَمالِ وذاتَ اليَمين
بِالشَمالِ زَنابِقُ ، وبِاليَمينِ ياسَمين

كَيفَ يَتِمُ إِغداقُ الكَلاَمِ بِحَجمِ تُلول
كَيفَ أنَ القَوافيَ تَقدَحُ شَرَراً ........
عِندَ رَميَها عَلى المَسامِعِ كَطُبول ....

سأُخبِرُكِ ............................
لَكِني عَن كَلامي لَستُ بِمَسؤول
فَلَن تَتَوَقَعي ما أقول ............

فأنا لا أقولُ كَما يَقولُ الآخرون
سأكونُ بَبَغاءَ إِن قُلتُ ما يَقولون
كأنا ، أعتَبِرُ هَذا ..................
لَيسَ بِمُنصِفٍ لي وغَيرَ مَعقول

فإِذاً أسمَعي ما أقول ....
وفَكري ولَو قَليلاً .........
فأنا دائِماً ما أُخفي .......
ألغازاً ، أُحجياتٍ ، أسراراً .........
ما بَينَ الكَلِماتِ وما بَينَ السُطور

إِنَ النَساءَ في أعماقِهِنَ ..............
لا يَبتَغينَ الرَجُلَ الطَيَبَ ، المُحتَرَم
العاقِلَ ، الَذي يَغفو باكِراً ............
الَذي يَرمي كِيسَ القُمامَةِ صَباحاً ..
الَذي يَقولُ نَعَم دائِماً لِكُلَ الأمور ..
الَذي يَذهَبُ مَعَ زَوجَتِهِ لِلسوق ....

بَل يَبحَثنَ ...............................
عَن ثَرثارٍ أو ساحِرٍ أو رَجُلٍ مَجنون
عَن مُغامِرٍ أو مُقامِرٍ ...................
أو رَجُلاً تجارِبَهُ قصص وفنون ......
عَن رَجُلٍ يَصنَعُ مِنَ الأهدابِ سُيوف

فَلِماذا تَودينَ غَرزَ نَفسِكِ بِساعاتي ........
الَتي لا يَنتَهي بِها الزَلزالُ ....... فَهوَ دائِم
انتَبِهي ، فإِني قادِرٌ عَلى تَخديرِكِ .........
قادِرٌ عَلى تَقليمِ أظافِرِكِ بَل واقتِلاعِها ...
عَلى استِخراجِ الكَنزِ المَكنون .............
إِني قادِرٌ عَلى أعادَتِكِ إِلى أقدَمِ العُصور
أنتَبهي فإِني قادِرٌ ............................
عَلى استِباحَةِ المَمنوعِ وكُلَ أمرٍ مَحظور

ماذا يَنفَعُني الخَوفُ إِن ما نَطَقتُكِ كَحَرف
فإِني لا أقدِرُ إِلا أن أصولَ وأجول .........
أن أفتَعِلَ المَشاكِلَ مَعَ عَقلِكِ وقَلبِكِ .......
ذَهاباً وإِياباً صُعوداً ونُزول ..................

قولي وأخبِريني ...........
ماذا تَعشَقينَ مِنَ الأوقاتِ
أيَ فَصلٍ مِنَ الفُصول ....
في أيَ شَهرٍ مِنَ الشُهور ..
تَموتينَ مِنَ الشَوقِ ........
في تَموزَ أو في أيلول ....

يا فَرَساً تُلاحِقُها خُيولاً وخُيولاً وفُحول
تَطاولُ الرِقابِ حَولَ دائِرَتِكِ الضَيقَةِ ....
تَطولُ وتَطول .................................
لَكِني قاطِعُها (إِن) أردَتُ عَليَكِ الحُصول

اعتادي عَلَى كَلِماتي ..................
فإِني أختَرِعُ عَجائِبَ الكَلام ........
إِني رَجُلٌ مُمتَلِئُ الصَدرِ بِالمُفرَدات
(لَكِن) فَقَط عِنَدما أكونُ مَبهور ........ اً

أعذُريني لأِني لِلأقوالِ ، مُجتَهِدٌ ومَبذول
عَزيزَتي أيَتُها الشَمسُ اللامِعَةُ .............
الَتي لَيسَ لَها أُفول ..............
أخبريني إِلى أينَ يُمكِنُ لِلأُمورِ
أن تَذهَبَ وتأول .................

أنصَحُكِ بِالتَفكيرِ قَبلاً ........................
أن تَعودي مِن حَيثُ أتيتِ ...................
أن تَعودي إِلى غَفوَتِكِ الَتي ما بَينَ الثُلوج
فالشَمسُ هُنا حادَةٌ ومُخيفَةٌ ................
أخافُ عَليكِ مِن حَرقَتِها ، فَهيَ أحياناً ....
تَشوي الجُلودَ وتَشوي الوَجوه.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

29/05/2026

القصيدة رقم ( ١٥٧ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

الحَقيقَةُ والحُلم

حُبي لَكِ لَيسَ خُدعَةً أو كِذبَةً أو زَيفاً أو إِشاعــــة
حُبي لَكِ جَليٌ كَشَمسٍ واضِحَةٍ ، مُشرِقَةٍ وحاقـــة
هوَ حَقيقَةٌ تَتَجَلى ، ظاهِرَةً بِكامِلِ الثَقَةِ والقَناعــة
أعلَمي يا امرأةً هوَ لَيسَ صُدفَةً أو وَليدَ الساعــــة
نَعَم أتى بَغتَةً لا تَدبيرَ لَهُ إِنَما جاءَ بِكُلَ فَظاعــــــة
بِتََدرُجِ الألوانِ الجَميلَةِ جاءَ بِكُلَ سُهولَةٍ وأناقـــــة
جاءَني بِكُلَ مَوَدَةٍ لَم يَحتاجَ الأمرَ إِلى شَجاعـــــة
فإِن كانَ خَطأً فَمَعذِرَةٌ مِني فَلا حيلَةَ إِلا الصَراحة
أعلَمُ كُلَ العِلمِ وأشَدَ المَعرِفَةِ إن هَذا يُعتَبَرُ حَماقة
دَخَلتُ بِحَربٍ لا جَمَلَ لي فيها لَكِن لي فيها ناقـــة
غَيرَ آبِهٍ بِشَيءٍ فإِني مُشتاقٌ وأعلَمُ أنَكِ مُشتاقـــة
الأمرُ بيَدِكِ ، مَسألَةُ وَقتٍ فَقَط سآخُذُكِ بِكُلَ بَراعة
اقبَلي ما في قَلبيَ يا صاحِبَةَ السَعادَةِ والسَماحــة
فَكَلِمَةُ أُحِبُكِ لَيسَت ذاتَ سوءٍ ولا شَتمٍ وبَشاعـــة
كُلَ يَومٍ وقَبلَ النَومِ أطبَعُ صورَتَكِ بِعقلي طِباعــة
فَتأتينَ في الحُلمِ بِشَكلٍ صَريحٍ لا بِطَريقَةٍ لَماحــة
في الماضي سابِقاً كُنتُ أحمِلُ زُهوراً بِشَكلِ باقــة
رأيتُكِ بِالأسوَدِ مُتَوَشِحَةً ، تَبكينَ بِطَريقَةٍ حَراقــة
مِن سِنينَ طَويلَةٍ رأيتُكِ تَقِفينَ عِندَ شَجَرَةٍ بِباحـة
لا أعرِفُ وَقتَها لِمَ تولَدُ الصُدَفُ صارَ العَقلُ إِعاقـة
حانَ الوَقتُ لِمَعرِفَةُ الفَرقِ بَينَ الصَباغَةِ والدَباغـة
فالأولَى تَقليدٌ والثانيَةُ شَيءٌ أصليٌ بِكُلَ بَساطـــة
فإِعادَةُ تَشكيلِكِ لِجَوهرَةٍ يَحتاجُ تَدويراً وصياغـة
لا تَستَغرِبي مِن كَلامي فَكُلُ حَريقٍ بِبِدايتُهُ شَرارة
إِنَ أجهَلَ مُشرِكٍ دَخَلَ الإِسلامَ وكانَ اسمُهُ سُراقـة
تأكَدي حُبَي لَكِ أكثَرُ فَعاليَةً، أعظَمُ تأثيراً ونَجاعة
الراياتُ تُرفَعُ لَكِ فَقَط سَتأتيكِ كُلُ الراياتِ خَفاقة
عَرشُكِ حانَ وَقتُ سَلبِكِ إياهُ حانَ وَقتُ الإِطاحـة
حانَ قَتلُ الوَقتِ لاِستباحَةِ كُلَ لَحَظاتِكِ استِباحـة
لَن أهمِسَ لَكِ هَمساً بَل سأُريقُ عَلَيكِ الكَلامَ إٍراقة
نَعَم سأتي لِدَربِكِ ماشياً ، راكِضاً حَتى ولَو سِباحة
لإِشهارِ حُبيَ لَكِ لإِشهارِ آلامي لإِشهارِ هَذِهِ العَلاقة.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

15/05/2026

القصيدة رقم ( ١٥٦ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

إِمرأةٍ تَغرَق

يا امرأَةً مُسافِرَةً وغَارِقَةً دائِماً
غارِقَةً لِغايَةِ المَرَض ............
لَيسَ لَها إِلا ذاكَ الغَرَض .............
صارَ الوَجهُ الأبيَضُ شاحِباً وأصفَر
مُتعَبَةٌ هيَ ............................
فالروحُ قَلَق والعَينانِ سَهرٌ وأرَق
أنَها تَغرَقُ ، تَغرَق ..................

غارِقَةً بَينَ ألوانٍ زاهيَةٍ أغلَبُها أخضَر
تَرسُمُ بِألوانٍ زاهيَةٍ ، تَصنَعُ تُحَفاً ......
كُلَ ما يُمكِنُ فِعلُهُ مِن جَمالٍ هيَ تَفعَل

لِتَقولَ سأموتُ لِأُحييَ تِلكَ الذَكرى ......
لِأنَ صَباحي لَو أشرَق فَهوَ أبَداً ما أشرَق

فَلَيسَ عِندي إِلا ............................
أن أرسُم ، أنحَت ، أُغَني ، أزرَع ، أقطَع
إِلا أن أجعَلَ الجَمالَ فَوقَ جَمالي يَتَغَلغَل
ثُمَ يَنصَبُ عَلى الأرضِ لِيَنشَفَ ويَذهَب

امرأَةٌ مِن كُلَ شَيءٍ ، مِن كُلَ شَيءٍ
مِنَ البَر والبَحر .......................
مِنَ المَوتِ والحَياة ..................
مِنَ الأبيَضِ والأسوَد ................

إِلا مِنَ السَعادَةِ فَقَط ..............
إِلا مِن هَذِهِ عَنها هيَ تُمنَعُ وتُبعَد

في كَهفٍ ، في أنبوبٍ
في مَمَرٍ ، في نَفَق ...

يَنمو وَرداً يَنمو ياسَميناً ويَنمو الزَنَبَق .....
تَتأرجَحُ الجَدائِلُ ، أتَمَنى بِها أن أتَعَلَق .....
أخافُ مِن يَومٍ ما ، أن أقَعَ أنا أيضاً وأغرَق

يا امرأَةً ذاعَ صيتُها .................
وصارَت كَنَجمَةٍ في السَماءِ تَتَعَلَق
يا امرَأَةً صارَت حَديثَ الناس ....
والكُلُ وَقَفَ لَها وصَفَق ............

وأنا ، فأقِفُ مِن بَعيدٍ لِأنظُرَ (كَغَريبٍ)
مُتَباهياً بِنَفسي عَلى نَفسي ...........
كَيفَ جَعَلتُها فَوقَ حُزنِها ..............
أن تُكابِرَ وأن تَنهَض ...........
أن تَنسَلَ مِن شُقوقِ الجُدرانِ
لِتَرى النورَ مِن جَديدٍ وتَتَنَوَر
أن تُسعَدَ وقَلبَها يَضحَك .....

إِلا أنا مَن يَعلَمُ أنَ الحُزنَ يُكابِدُها
أنَها حَزينَةٌ ، أنَها جِداً تَغرَق .......
وأنا مُقَيَدٌ وجِداً مُقَيَد ...............
أخافُ عَلَيها قَبلَ الغَرَقِ أن تُسحَق.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

06/05/2026

القصيدة رقم ( ١٥٥ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

خازوقَ العالَم

تَراهُ هامَةً وقِمَةً ، مِثلَ الجَبَل
رَبطَةُ عُنُقٍ وحِذاءٍ يَلمَعُ وشَنَب

تَحسَبُهُ عَنتَرَة ........................
سَيفُهُ بِخَصرِهِ ، يَتَدَلى عَلى جَنَب

سُبحَتُهُ العَقيقُ بيَدِهِ تَتَقَلَب ................
مُطَرَزَةٌ بِطَقمِ فِضَةٍ ومَطليَةٌ بِماءِ الذَهَب

يا مِحَورِالكَونِ ، يا خازوقَ العالَم

سأُخبِرُكَ أمراً ، فَلا تَعجَب ...
تِسعَةٌ وتِسعونَ مِن مائَةٍ .....
مِمَن ضَحِكَ بِوَجهِكَ وتَمَلَقَك ..........
ذاكَ الَذي دَغدَغَ سُرَتَك وقَبَلَ وَجنَتَك
(كانَ أوَلُهُم فِلذَةَ الكَبِد) ................
عَلَيكَ كانَ يَضحَكُ بِسِرَهِ ............
عَلَيكَ ...... كانَ قَد خَدَعَكَ وكَذَب

أنا وأنا وأنا ........
نَحنُ ونَحنُ ونَحنُ .............................
تَتَرَدَدُ عَلى الألسُنِ لِتَطرُقَ وُجوهَ المُعَذَبينَ
في كُلَ أمرٍ ، بِسَبَبٍ وبِلا سَبَب .............

مَن أنتَ ومَن أنتُم .......
صَدَعتَ رؤوسَنا وعُقولَنا ......

ما يُقلِقُ مِن أمرِكَ ................
أنَ الجَميعَ سَفلَةً ، كَفَرَةً ، عَهَرَةً
إِنَ الجَميعَ ................................
لَهُ عِندَكَ مَلَفٌ ومُسَمى وقِصَةٌ ولَقَب
إِنَ الجَميعَ عِندَكَ قَد أحدَثَ أمراً ....
إِنَ الجَمِيعَ يُفََكًرُ بِآكِلِ لَحمِكَ .........

سأُخبِرُكَ ...........................
أضغاثُ أحلَامٍ وأفكارٌ وتُرَهاتٌ
تُعَشَشُ بِمُخَيلَتِكَ ، تَسري بِدَمِك
بِداخِلِ المُرَبَعِ الَذي تُسَمَيهِ رأسَك

حَتى الأذنابُ ....... أفرادُ حاشَيتِك
كُلُ مِنهُم كانَ ........... يُلَوحُ بِذَنَبِهِ
لا يَدري أنَهُ هوَ كُلُهُ عِبارَةً عَن ذَنَب
طَبعُهُ النَفاقُ ، طَبعُهُ عَلَيهِ قَد غَلَب

مَن صانَ وأجزَلَ العَرَقَ والتَعَب
جَزاؤهُ التَهميشُ وصُبَ عَلَيهِ ..
مُفرَداتُ اللَومِ والعَتَب ..........
ومَراتٍ ، جامُ الغَضَب ...........
ومَسحُ مَناقِبِهِ وأقوالِهِ بِمِمحاة
لأِنَهُ كَلبٌ لَم يَنبَح كَما وَجَب ..

لأِنَ كُلَ خَيرٍ ، هوَ فَرضُ عَينٍ
فَرضٌ عَلَيهِ ، فَرضٌ عَلَيهِ ......
يُقَدَمُهُ لَنا عَلى طَبَقٍ مِن ذَهَب

لَستُ بِآسِفٍ .........
فَأنا دائِماً عِندَ القَولِ ...................
أكُونُ رَجُلاً لِلقَولِ قَد أغدَقَ وأسهَب
لَستُ بِآسِفٍ .........
لِأنَ أخطاءَكَ القاتِلَةَ .........
كانَت مَرَةً خَنقاً ومَرَةً ذَبَحاً
وأخيراً أبشِر بِمَقتََلٍ عَجَب

اليَومَ ...... اليَومَ ...............
ولَيسَ غَداً .......................
ما عادَ هُنالِكَ لا لومٌ ولا عَتَب ...
ما عادَ هُنالِكَ لا حُزنٌ ولا شَجَب

يا مِحوَرَ الكَونِ يا خازُوقَ العالَم
أُكَررُ لَكَ وأقولُها لَكَ ...............
إِنَ كُلَ مَن ضَحِكَ بِوَجهِكَ قَديماً
قَد كَذَب ................
كانَ أوَلُهُم فِلذَةُ الكَبَد.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

28/04/2026

القصيدة رقم ( ١٥٤ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

صانِعَةُ العِطرِ

رَبى عَلى يَدَيها أرَقُ عِطرٍ وصارَ لَها أخاً شَقيق
حائِرٌ ، أيَذوبُ بِالبَشَرَةِ أم يَصيرُ لِلأنفُسِ شَهيق
يَدَانِ تَعَطَرَ العِطرُ مِنهُما ، يا عِطرُ صِرتُ غَريـق
قاسِمٌ مُشتَرَكٌ بَينَ اليَدَينِ والعِطرِ نُسَمهِ رَحيق

كَيفَ تَصنَعينَ العِطرَ بِكَثرَةٍ مِنهُ نُقطَةً لَن نُريـق
يا امرأةَ العُطورِ يا امرأةَ كُلَ عَصرٍ غابِرٍ سَحيـق
يا امرأةَ العُطورِ يا امرأةَ العُصورِ أنتِ كُلُ بَريـق
نِسوَةَ التَرَقُبِ ، دَعوا عَنها صارَ التَلَصُصُ دَقيـق

مِن كُلَ مَكانٍ بَعيدٍ بَعيدٍ جِداً مِن كُلَ فَجً عَميـق
أستَبَحتُ نَفسي لِأصِلَ لِقَلبِكِ تِهتُ بِكُلَ طَريـــق
مُنذُ القِدَمِ أرثي نَفسي صِرتُ بِكِ مُتَعَطَراً عَريق
تَتَلَقفُني الطُرُقُ وأتوهُ فيها تَعتَبِرُني لَها صَديـق

صَانِعَةَ العِطرِ سَيدَةَ الرَحيقِ يا آخِرَ شَيءٍ رَقيق
هاتي بِضعاً مِن رَشَةٍ لِيَزدادَ الألَقُ فأصيرَ أنيـــق
رُشَي العِطرَ فَوقي لَعَلَهُ يُطفِئُ جُزءاً مِن حَريـق
عَطريني لِتَنهيَ أيامَ الخَدَرِ صارَ لِزاماً لأِستَفيـق.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

28/04/2026

القصيدة رقم ( ١٥٣ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

رُعونَةُ بَعضِ النَساء

ما ذُكِرَ اسمُكِ عَلى مَسمَعي ......
إِلا ورَدَدتُهُ بِجَوفيَ مِراراً وتَكراراً
هوَ لا يَصِلُني كَسَمع ........
بَل يَصِلُ كَتَرَدُدٍ ليَجتاحَني

فأتألَمُ ...... أكرَهُ ذاكَ الألم ........
لَكِن صَدَقيني .......................
أني بِحاجَتِهِ وأُريدُه وأسعى إليه
في كُلَ الأحوالِ ، لا بأس .........
فَكَما تَعلَمينَ فأنا مُعتادٌ عَلَيه ....

عِندَ تَرَدُدِ اسمِكِ .................
تَخفِقُ في الصُدور ...... طُيور

فأستَكين ............
فأستَكينُ عَلى ذَلِكَ

كُنتُ إِنساناً صَبوراً ......
فَقَط لِعَدَمِ فَضحِ عَقلي ........
فَدائِماً ما كُنتُ لَكِ رَجُلاً غَيوراً
لَكِني أكتُمُ غَيظيَ أمامَهُم ....
كَي لا يَقولوا إِنساناً ، جَسوراً

بَعيدَةٌ أنتِ بُعدَ الكُرهِ عَنِ الحُب
قَريبَةٌ أنتِ قُربِ الدَمِ مِنَ القَلب

تأمَلي وحاوِلي أن توقِني .........
كَم أوجَدتُ لَكِ تَعابيرَ مِن كَلِماتٍ
بِدَورِكِ كُنتِ أنتِ تَستَمتِعينَ .....
أثناءَ مَسيري نَحوَ الصَلب .........
أثناءَ أخذيَ وأنا مُكَبَلاً نَحوَ الجَلد

لِماذا صَنَعتِ بَينَنا ................
ما صَنَعَ الحَداد ...................
أسقُفاً طِباقَاً .......................
وحَواجِزَ سَميكَةً وقَواعِدَ شِداد

ألفُ لِماذا ولِماذا .........
ما عادَت تَتَسِعُ الأقواس
كانَ ودَي أن يُصنَعَ بَينَنا ....
ما يَصنَعُهُ بِصنارَتِهِ وسَمَكَتِهِ
ذاكَ الصَياد ....................

بِاسمِكِ الَذي هوَ هَمُكِ ..........
كَثيراً ما دُفِنَ رِجَالٌ أشِداء .....
كَثيراً ما سَقَطَت مَمالِكُ عُظمى
وصارَت فَناء ......................
كَثيراً ما بيعَت ضياعٌ وبِلاد ...

اِسمُكِ صارَ رَمزاً ، صارَ أيقونَةً
صارَ شَرخاً وحُباً لي ...........
لا تُعادِلهُ أثمَنَ الأشياء ........
لَكِن صارَ بِدورِهِ أيضاً .........
مِثالاً واضِحاً ................
عَن رُعونَةِ (بَعضِ) النَساء.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

28/04/2026

القصيدة رقم ( ١٥٢ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

سيَدَةَ المُعدَمين

أقسَمَت بِأنَها سَتَكونُ ثائِرة ....
ولِقُيودِ السِنينَ السَوداءِ كاسِرة
فَحُزنُها أطنانٌ مِن صُخور ......
نَوعُهُ مِنَ الأنواعِ النادِرة ........

حينَها قالَت .........................
سأتَبَرأُ مِن كُلَ الظُلمِ المُحيطِ بي
سأكونُ بِهِ كافِرة ....................

لأِزهارِ الياسَمين ..............
سأكونُ مِن جَديدٍ لَها ناشِرة
سأصنَعُ مِنها أطواقاً ...
عَطِرَةً ، جَميلَةً ، فاخِرة

سأعودُ ................
لِعَهدِ أبينا آدَمَ ونوح ......
لِعَهدِ أبينا إِبراهيم .........
سأخرُجُ مِن عَهدِ الجَبابِرة

سأقلِبُ تاريخيَ المَشوبَ .....
بِتَجَرُعِ كوؤسِ الدَمِ والدُموع
لَرُبَما أُعيدُ إِيقادَ بَعضِ الشُموع
سأقتُلُ مَن قَتَلَني ...............
سأرحَلُ عِن تِلكَ الجُموع ......
سأُغادِرُ حَتى أجِدَ ......
ما هوَ كانَ عَني مَمنوع

سأُحَطَمُ ذاكَ الميزان .................
الَذي يَخيسُ ، لأِجلِ امرِئٍ خَسيس
لا ، لِرُجُوحِ كَفَةٍ عَلى حِسابِ كَفَةٍ
فَهذا لَيسَ بِعَدلِ الله ..............

اشتَكَت وبَكَت .....
مِن شِدَةِ ما ظُلِمَت ...
تَمَ تَتويجُها وتَطويبُها
بِلقبِ ...................
(سَيدَةَ المُعدَمين) ...

تَمَ إِخبارُها ....................
عِندَما تَبَرينَ بِقَسَمكِ اللَعين
سَتُكافَئينَ بِلَقَبٍ جَديد .....
بِلَقبِ ...............
(سَيدَةَ الياسَمين)

بَعدَ أن أقسَمَت ، بِهِ حَنَثَت
بِوَعدِها أبَداً ما ألتَزمَت ...
ظَلَت هيَ كَما هيَ ..........
بَقيَت .............
سَيدَةَ المُعدَمين.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

03/02/2026

القصيدة رقم ( ١٥١ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

بُكاء القَلم

تنهمرُ منهُ الدُموع ....................
تسقُط ، تقعُ ساجدة .................
على أوراقٍ هشةٍ و صفحاتٍ غضةٍ
منها بيضاء و منها مُخططٌ بِسطور

يا دُموعَ الآلم ، يا دُموعَ القلم

يا امرأةً محفوظةً ، مُتحصنةً
قبلَ كِتابتكِ ..........................
بِمحاجِرِ العيون ، بِمقالعِ الصُخور
عندَ أقتلاعِ الأشواك ....................
عندَ أخذِ قرارٍ بِزراعةِ الوردِ بِالصُدور

عندَ الرغبةِ بالموتِ في أخِرِ الحُروب

إِلا ، إِلا أنا ..........................
إِلا أنا من أخترعكِ و أستكشفَ
بأنَ عندَ تعاظُمِ الشوقَ و تمدُدِ القلقَ ..........
إنَ للقلمِ صرخة وَجع و يُصبحُ عرضةٍ للفجَع
من شدةِ آلمِهِ تنهمرُ منهُ الدُموع ...............

حينَ ينثرُكِ نثراً على موائدِ الدفاتر ...........
حين يخُط لكِ الكلماتِ ، حين تغتالُه الأوراق
فَبُكاءِ القلمِ لكِ ، كانَ أخِرَ الحُلول .............

يا امرأةً أنَ قلمي لكِ ليسَ بوثنٍ ...............
و لا بِجمادٍ و هو ليسَ يَخُطُ بِما أقول ........
بل يرسُم باقاتٍ من زهورٍ و زجاجاتَ عُطور
يحفرُ أخاديدَ و يُعمر ناطحاتِ سحابٍ ....
يحفر أنفاقاً و يُعبدُ طُرقاً و يُنشئَ جُسوراً
لكن يا لضعفهِ بكِ ، لقد أضطربَ بكِ ......
لقد جعلتِه يبكي ليسَ فرحاً ، بل آلماً .....
صارَ لهُ حزناً ، صارَ لهُ دُموع.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

26/01/2026

القصيدة رقم ( ١٥٠ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

أخِرَ نِسائي

إلى الأخيرة التي دخلت حياتي ...
سلامي لكِ و ألف سلامي ..........
عساكِ بخير يا أرق أمنياتي ........

باختصار و قصارى القول ..........
نعم ، أثركِ شقَ مِعصمي ............
صار مكانه ندبٌ لن يندمل .........
حتى و إن قلتِ ......................
أقدم أشدَ الندم و أشدَ اعتذاراتي

أناديكِ بحرقة قلب رجل لا يتعظ
فأسمعي بعضاً من كلماتي .........

ستكونين آخر صفحة من كتابي .....
كمستبد أنا ، لا يقبل بأنصاف الحلول
(لا تجعلي من استبدادي أمراً سلبياً)
فهو كله حالة إيجابية بما يخص شأنكِ
كَمستبد لا يفقهُ إلا ما يمليهِ عليه عقله
قرر أنكِ آخر مصائِبه و جرائِمه ........
يا أنتِ يا آخر نسائي .....................

يا آخر شاهدةٌ على جرائمي ...
التي مررتُ منها بقوانين بَتراء
منقوصة السَن و الصياغة .....
ما تمت صياغتُها إلا ............
لقتلَ الحب نَكَايةً ...............
أو لأمرٍ ثانٍ ، غير سامٍ .........

يا امرأة هي الأخيرة
يا آخر نسائي ........
إن للحب إيديولوجية خاصة به
لا يتم فهمها بسهولة .............
هو ليبرالي ، متحرر جداً ........
يريد كل حقوقه و أساليبَه .....
يريد تمرده ، تحرره ..............
يريد تعصُبَهُ بالأقوال و الأفعال
لا يقبل بشيء ، يريد كل شيء

لماذا تستشيري عقلكِ دائماً ....
كوني متأكدة بأنه عدوكِ الأول
لماذا يطغى عليكِ ...............
وهو مقعور .........
يترك فضائلَ الأمور ...............
ليذهب باحثاً عن صغائرها ......

أردتكِ عزفاً منفرداً ............
و لو بقطعة من حديدٍ صَدِئٍ
فأطلبكِ فأراكِ ..................
متوسَطةً للأوركسترا تعزفينَ
فأجلسُ لأستمعَ على مضض
مُستمع غير مُستمتع .........
أريد أن ألوذ بالفرار ..........
لكن لا أقدر ....................
لا أقدر ، لأنكِ أنتِ ...........

سأنهي هذه السطور ......................
لأبحث عن مفاهيم .......................
لربما أجد إجابة يا امرأة عقلها مقعور
يا آخر نسائي.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

Want your establishment to be the top-listed Arts & Entertainment in Aleppo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Aleppo
لايوجد