Sami M. Sinada
مخرج تلفزيوني وإعلامي
07/12/2024
من انجازات نميري عام 1972
الصورة للرئيس لنميري والمهندس حسن احمد عبدالرحمن واحمد الزين صغيرون مدير التلفزيون وزملائه وهو يتابع ولاول مرة على شاشة التلفزيون في منزله تكنلوجيا البث الحي المباشر عن طريق محطة ام حراز للاقمار الاصطناعية ومن ثم ادخال شبكة المايكروويف والتي بموجبها تمكن جميع اهل السودان من مشاهدة برامج التلفزيون وتمكن التلفزيون القومي من نقل الاخبار والمباريات العالميه للداخل وبالعكس ومهد ذلك بدخول الدش والرسيفر بعد ظهور القنوات الفضائيه عبر تكنلوجيا خطوط الاقمار الاصطناعيه كما مهدت لتكنلوجيا الاتصالات والموبايل الذي نستخدمه اليوم ..
إنجاز آخر من انجازات نميري والحقبة المأيوية لا ينكرها الا مكابر
رحم الله الرئيس نميري ورحم الباشمهندس حسن أحمد عبدالرحمن وزملاءه منتصف السبعينات وحتى منتصف الثمانينات .
25/11/2024
قرار لنميري في لقاء جماهيري مع أهل جزيره توتي .
قال نميري في لقاء جماهيري مع أهل جزيرة توتي انه يعلن عبرهم قرار اجازة قانون الرقابة الادارية القاضي بالعقاب الرادع لكل فرد كان وزيراً أو موظف أو عامل يعطل أعمال الجمهور أو يسوف في انجازها بغرض إبتزاز الرشوة وبمنع الاسترخاء والكسل في أداء الواجبات ، وأكد أن قانون الرقابة الادارية يهدف إلى إفهام الناس أن عليهم واجبات تجاه الوطن وتحقيق التربيه الوطنيه لكل الناس وملاحقة التقصير من أي فرد سواء أكان وزيراً ،مديراً ، موظفاً ، جندياً ،عاملاً تاجراً ام راعيا ، ومعالجة التقصير والمحاسبة اولا بأول ليستقيم الميزان ....
19/11/2024
كتب الأستاذ صلاح لبيب
حكى لي احد كبار المسئولين السابقين بمصلحة الاراضي في أواخر السبعينات هذه الواقعة التي حدثت بمصلحة الاراضي بالخرطوم ارويها كما هي ..
ظلت سيدتان تترددان على المصلحة للحصول على قطعة أرض سكنية ،، وبمرور الزمن تعرف على شخصيتهما فكانا : الاولى زوجة احد العسكريين الذين أعدموا بعد قيادته الحركة الانقلابية عام ١٩٧١ والأخرى زوجة ذلك القائد الحزبي الذي اُعدم ايضاً في ذلك الانقلاب الفاشل .. قام باستلام الاونيك
بنفسه وتم عرضه على مدير المصلحة الراحل فتحي كرار الذي وجه فوراً بتكملة الإجراءات وفعلا سارت الإجراءات باسرع ما يكون .. وترك لهما تحديد المنطقة التي يريدونها في العاصمة ،، تصدق لهما بقطعة ارض في الخرطوم والثانية فضٌلت امدرمان ..
وبسرعة استلمتا الاوراق وخرجن وهن غير مصدقات لما حدث وبهذه السرعة ..
في صباح اليوم الثاني .. أتى مندوب من القيادة العامة يقف أمام صاحبنا المسئول في الأراضي ويسأل... انت فلان.. رد عليه نعم ..قال له انت والمدير مطلوب حضوركما الان للقيادة العامة .. وقد جئنا لهذا الغرض ، تفضلا معنا ...
هكذا تحدث المندوب دون أي إيضاح لسبب هذا الاستدعاء .. ونذكر صاحبنا ما قاما به بالأمس بتسهيل حصول زوجات اثنين من الشيوعيين قطعة أرض سكنية بالدرجة الأولى وتساءل في نفسه هل كان من المفروض الرجوع إلى القيادة السياسية لتنفيذ هذا الإجراء.. ام أنهما تجاوزا حدودهما بمنح قطعة الأرض .. ولكن أليس السيدتان تستحقان فعلاً هذا التخصيص ..
اندفعا داخل العربة التي سارت بهما من مصلحة الأراضي بشارع النيل إلى القيادة العامة ولاحظا أن العربة لم تتوقف عند المدخل وأنها سارت مباشرة لتقف أمام المبنى الرئيسي داخل القيادة .. ولاحظات وكانا أمام مكتب الرئيس جعفر نميري ..
لم يتحدث معهما أحد .. ثم سمح لهما بالدخول .. وكانت بالطبع المرة الأولى لهما بدخول مكتب الرئيس .. ودهش الرجلان عندما وجدا نميري يقف في انتظارهما ولم يكن جالساً بمكتبه .. وبادرهما بالسلام الحار واجلسهما وهو يقول ما لم يتوقعاه ...
قال لهما : انتم قمتم بالواجب تماماً ،، لقد ارحتم من صدري هماً كبيراً بهذا الفعل الذي قمتم به ورأيت ان اعبر لكما عن خالص شكري وتقديري وامتناني لهذا العمل .. وانا اليوم استطيع ان انام مرتاح لأني كنت افكر فعلاً في هذا الواجب خاصة وأن أسرة الرجلين لا ذنب لهما .. ومن الخطأ أن ينسحب العقاب عليهما وهناك أطفال صغار لا ذنب لهما ولكن كيف .. هذا ما كنت افكر فيه .. ولقد وفرتم علي هذه المهمة التي اقدرها تماماً لكم .. الشكر لحسن صنيعكما وبارك الله فيكما ..
في تلك اللحظة كان الرجلان ينظران لبعضهما البعض في تعجب .. وفرح شديد وهما لا يصدقان ما يسمعان به وها هو رئيس الجمهورية يثني عليهما ويشكرهما ..
خرجا من مكتب الرئيس وهما أكثر ثقة في النفس واعتزاز بما قاما به تجاه الاسرتين الكريمتين ..
هذه الحادثه تعود إلى ٢٠ عاماً أو أكثر قليلاً ..وهي ترمز إلى سماحة هذا الشعب العظيم.... وهذه واحدة من مئات المواقف عن الرئيس الراحل جعفر نميري لم تجد طريقها للنشر أوردها هنا دون تعليق .
27/10/2024
إنتكاسة 6 ابريل 1985
كتب عاصم بكري
خرج الشعب السوداني التعيس في ذلك اليوم الاسود الي الشارع وهو لايدري أنه قد دق اخر مسمار في نعشه ..
خرجوا يقودهم حتفهم والبؤس سابقهم ... يقودهم من يقدس الفرانيق وجيف الضباع الثكلي ,,, وكعادة بعض المحسوبين علينا بدأ الهتاف .. الهتاف المتخلف الجعجاع الذي ينحدر بصاحبه نحو القاع .. قاع امتلأ باناس كالفضلات .. ذلك الهتاف الذي كل ما أسمعه يحزن قلبي علي حال من هتف به .. رددوا بفرح :-
البمبان بخور تيمان .. ان شاء الله بثينه تلد فيران
ينقبض قلبي كل ما أتذكر ذلك ,,, وما شأن السيده الفضلي بثينه .. أوتسخرون لأن الله لم يرزقها الولد ,, أو تسخرون بأن الله يهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء أناثا ويجعل من يشاء عقيما.. هذا هو حال تلك الفضلات من البشر الذين لايفرقرن بين الدين والسياسه ... بين الاعراف والأدب
خرج الذين لايملكون حياء في قلوبهم ولا يتذكرون موتا ولا حياة ولانشورا
بثينه تلك المرأة الفاضله المهذبه التقيه النقيه التي لا تحشر نفسها في الدوله واسرارها وتجارتها و وزارتها
بثينة التي لم ترهق نميري بطلباتها ولا سفرها لماليزيا ولا منتديات سيدات اعمال افريقيا
بثينه التي لم تقل لنميري أين منزلنا .. أين سياراتنا .. أين قصورنا وبنوكنا ... لماذا أقحمتموها بل وسخرتوا منها هكذا ايها المتخلفون
وكعادتي لا أثق في مايخرج من اراء السودانيين اذا زاد عن خمسة اشخاص .. فقد صدمت وانا صغير بذلك الهتاف البغيض الساذج المحبط .. والي يومنا هذا وحتي في تعليقات السودانيين اري اراء في الناس تماثل هذا الهتاف
ثم نأتي لنميري .. ذلك الرئيس الغيور ... لايشبهكم .. انتم تعرفون شبهكم .. فأيام اب عاج كانت كليالي الف ليله وليله ... عشتم في نعيم تحت رئيس مسئول ومحترم و وطني غيور علي بلاده فخرجتم عليه أيها السذج والي الان يدور الشعب السوداني كابل الحصايا جريحا في فترة تشبه فترة التيه التي عاقب بها الله تعالي قوم موسي
ذلك الشعب الساذج الذي ينخدع بسرعه .. ذلك الشعب التعيس الذي يحفر قبره بيده ... لن تقوم لكم قائمه ... ستتكومون في الطرقات تقتاتون الفتات ... ستنامون علي الارصفه أيها المتشردون .. وفي الاخر يبتلعكم بئر سعد الله فلا النعجة الحمقاء تقبل بكم ولا القرد المتوتر يلاعبكم فيفر منكم الناس كفرار الصحيح من المجزوم
Asim Bakry
20/10/2024
حرفنة الدناقالة وسنفكة الخبير
الاستاذ الصحفي مصطفي ابو العزائم
الدناقله هم قوم من ابناء السودان الاوفياء الذين وضعو بصماتهم الواضحه في كل الانجازات العظيمه والكبيرة في هذا السودان الذي لا نعشق سواه(بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنو علي كرام)
الرئبس جعفر محمد نميري رئبس السودان الاسبق كان من هؤلاء القوم وسواء اختلف الناس او اتفقو في نظام مايو كان نميري مخلصا وطنيا وغيورا لاهله ووطنه وشجاعا لا يهاب
نميري له انجازات واخفاقات ككل الحكومات التي مرت بالسودان...ولكنه شخصيا لم يمتد يده الي فلس من خزينة الدولة ومات رحمه الله ولم يملك غير منزل الورثه وهذه عفة تحسب له
نميري في بداية الثورة احتضن الشيوعيين ولكنهم كانو يضمرون له بنظرية ( المغفل النافع) وجاءو بانقلاب 19 يوليو ولكن نميري بحنكته وشجاعته وخدمة الظروف له اعاد حكم مايو بعد 3 ايام فقط
وهكذا تم سنفكة الشيوعيين برقم خبرتهم ودهائهم من نميري الذي كان اذكي منهم
المعروف لكل اهل السودان عن هذا القوم بانهم يمتازون بالذكاء والعفه وحتي خارج البلاد في كل دول المهجر
والمعلوم ومنذ سنوات طويله كل او جل الذين يشغلون المناصب الماليه الرفيعه في الدوله هم الدناقله
فعلي سبيل المثال لا الحصر
اشتغل الدكتور صابر محمد الحسن سنوات طويله كمديرا لبنك السودان كاكبر جهاز مالي ومصرفي في السودان وكان له انجازات عظيمه وبصمات واضحه في الجهاز المصرفي في السودان
الدكتور الدنقلاوي عبد الوهاب عثمان وزير الماليه الاسبق ..في عهده ارتفعت قيمة الجنيه السوداني الي اعلي مستوياته كقيمه نقديه وبل ونافست العملات الصعبه وذلك بحنكته وخبرته الماليه العريقه وشجاعته في اوجه الصرف النقدي
الخبير الاقتصادي عبد الرحيم حمدي كان ايضا له باع طويل في تنمية الاقتصاد الوطني
وقد تطول القائمه عن ذكر كل الاسماء في المجال المالي والاقتصادي من اهلنا الدناقله..ونجد ايضا بان معظم مدراء الادارات الماليه في المؤسسات والهيئات والمصارف هم من ابناء الدناقله ولا ادري لماذ...؟؟؟؟ ولكن حسب تحليلي الشخصي انهم يحبون ويعشقون هذه المهنه
وبذكائهم وفطنتهم كانو هم الاوائل دائما في مادة الرياضيات والتجاريه والتي كنا نقول ايام الامتحانات في زماننا بانها فراقة الحبايب وهكذا اعتلوا هذه المناصب الرفيعه في الدوله بجهدهم وفطنتهم .
كل هذه المقدمه تسوقني الي اواخر ثمانينات القرن الماضي ونحن في مدينة طرابلس بالجماهيرية العربيه الليبيه العظمي حينها
ومن الذين تعرفت عليهم في غربتي الاخ الصديق والشاعر محمد ( ود المصطفي) كما كان يحلو لنا تسميته وهو من ابناء الدناقله وايضا كان يعمل محاسبا في شركة المهاري للفنادق والخدمات السياحيه بطرابس..له تحياتي واشواقي
في ذات يوم ذهبنا لدار العامرة ومعي بعض الاصدقاء لزيارته ومعايدته
فكنا مولعين في ذلك الزمان بلعبة الورق اي ( الكوتشينه) وكنا نلعب بما يسمي بالوست)وكنت خبير جدا في هذه اللعبه ولم يهزمني احد ابد
فقال لي الاخ محمد تزاملني فقلت له لا انا بحب العب دائما ضد الدناقله...فلعبنا وكانت المهزله ان هزمت بالسنفكه والسنفكه معروفه عند اهل هذه اللعبه بانها فضيحه...عموما من ذلك اليوم حلفت واقسمت بان لا العب ضد الدناقله مرة اخري لانني اتسفكت بخبرتي الطويله بذكاء ابناء دنقل😂
كسرة
يا اهل السودان العبو مع الدناقله ولا تلعبو ضدهم ..هداكم الله
🖍🖊🖋🖋
ابو العزائم
22/09/2024
الريس نميري:-
انا ماشمولي لكن داير ادي الراجل حقوا
عام ٧٤م كنت في عطلة المدارس بجازف مصاريف المدرسه.
من بيع الطايوق حق عواسة الكسري
في سوق العشره بالخرطوم جنوب
بجيب الطابوق من السلخانه كانت تقع شرق سور المدرعات
وجنوب العشش وغرب العشره وشمال جبره
بقوم لهذه المهمه النباه الأول لصلاة الصبح
المسافه بعيده وفيها بعض المخاطر لولد في سني.
كثيرا اتحين المرفقه مع بعض الماره الي السلخانه.
يوم خرجت لوحدي والظلام لازال
عند منتصف الطريق
اتت عربه هنتر بيضاء اللون وقفت بجانبي
وسألني سائقها بحزم
ماشي وين
قلت ليه السلخانه
قال لي اركب ركبت طوالي بدون تردد
قال لي ماخايف قلت ليه اخاف من شنو
قال لي ماشي السلخانه لي شنو
قلت ليه اجيب طايوق
قال لي مالقو يرسلوك الا في المواعيد دي
قلت ليه انا مامرسل
فشرحت له الموضوع من طق طق لي السلام عليكم
حتي اللحظه لم أعرف أنه نميري لكن الصوت ماكان غريب علي
اخيرا سألني عرفت انا منو
قلت والله الدنيا لسه مضلمه وانت طافي نور السقف.
قال لي انا جعفر نميري.
اللحظه دي دخلتني خوفه من راسي لي كرعي.
قال لي نحن وصلنا هاك دي عشره جنيه
لقط لي بيها كوارع وعكوه وكبده.
اوعي زول يعرف انا منو.
عندي ابن خالتي شغال ضباح واثق فيه جدا
اسمه عوض ملقب بي قايبوبه.
اسريت ليه في اضانو
قلت الفي العربيه داك جعفر نميري. وحزرني مااجيب
سيرتوا
داير عكاوي وكبده وكوارع.
طبظ لي كيسين ورق ملاهم فل.
قال لي شيلن وديهم ليه ورجع ليه القروش
قلت ليه لو رجعت القروش بيعرف انا وريتك.
لما عدت له بالاكياس
شكرني ودسه لي ورقه ام عشره جنيه في جيبي وقال لي تاني مااشوفك مواعيد ذي دي ماشي براك.
وده كرت توديه إدارة
المحاكم يوظفوك بدون أعباء تأخد ماهيه لحدي ماتمتحن وتدخل الجامعه.
كان في قرار في ذلك الزمن يسمح بتوظيف طلبه الثانوي بالدواوين
الحكوميه.
في الإجازات الكبيره
قدمت الكرت الي مدير البرسنيل بأدارة المحاكم مولانا محمد محمود الكنزي
عينني علي طول موظف خارج البند علي شرط أن اواظب فترة الاجازه الكبير
مما سمح لي أن ازامل الاستاذ القامه عبدالكريم الكابلي.
كان دائما بنده لي ياكتايب مايو.
من خلاله عشقت الفن ومتابعته.
والله هذه واحده من اشراقات نميري.
توظيف الطلبه.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Omdurman