SSD TV

SSD TV

Share

Ssd TV south sudan TV �

21/04/2026

انتهاكات بلا مساءلة: حين يتحول القانون إلى أداة قمع للمهاجرين .
في الآونة الأخيرة تصاعدت الشكاوى حول أوضاع عدد من المواطنين السودانيين خاصة من جنوب السودان داخل السجون ومراكز الاحتجاز في جمهورية مصر العربية في ظل ما يوصف بإجراءات تعسفية وانتهاكات تتنافى مع أبسط المعايير الإنسانية والقانونية.
تشير العديد من الشهادات إلى أن بعض المعتقلين تم توقيفهم رغم استيفائهم للإجراءات القانونية المتعلقة بالإقامة بل إن بعضهم أبرز وثائق رسمية مثل جوازات السفر وتصاريح الإقامة ومع ذلك لم يتم الاعتداد بها وتم احتجازهم دون مبررات واضحة.
هذا يطرح تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بتطبيق القانون بشكل عادل دون تعميم أو استهداف.
الأمر لا يقف عند حدود الاعتقال بل يمتد إلى ظروف الاحتجاز نفسها.
فقد وردت تقارير عن تدهور الأوضاع الصحية داخل بعض السجون حيث يعاني مرضى ومنهم مرضى السكري من الإهمال الطبي وعدم انتظام حصولهم على الأدوية مما أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية بل وتسجيل حالات وفاة كان بالإمكان تفاديها.
كما تحدثت بعض الروايات عن ممارسات غير قانونية داخل أماكن الاحتجاز من بينها طلب مبالغ مالية من المعتقلين أو ذويهم مقابل تحسين المعاملة أو تجنب التعذيب وهو ما يمثل انتهاكاً خطيراً يستوجب التحقيق والمساءلة.
وفي سياق متصل يجبر بعض المحتجزين على توفير تذاكر سفرهم بأنفسهم كشرط للترحيل رغم أن كثيرين منهم يفتقرون إلى الإمكانيات المالية ما يزيد من معاناتهم ويضع أسرهم تحت ضغط إضافي.
لا يمكن إنكار أن هناك تجاوزات قد تصدر من بعض الأفراد من الجاليات المقيمة لكن ذلك لا يبرر التعميم أو معاقبة الجميع دون تمييز بين المخطئ والبريء.
فسيادة القانون تقتضي محاسبة من يثبت تجاوزه وفي المقابل حماية حقوق من لم يرتكب أي مخالفة.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى تحرك جاد من الجهات المعنية.
فقد أشارت تقارير إلى أن حكومة جنوب السودان أبلغت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن هذه الانتهاكات وقدمت شكاوى رسمية تتعلق بحالات ترحيل ومضايقات طالت مواطنيها في مصر.
إن المطلوب اليوم هو تغليب صوت الحكمة وضمان تطبيق القانون بصورة عادلة وشفافة بعيداً عن أي ممارسات تعسفية
أو انتقائية.
كما ينبغي على السلطات المصرية فتح تحقيقات مستقلة في هذه الادعاءات وضمان احترام حقوق الإنسان داخل جميع مراكز الاحتجاز.
وفي المقابل يقع على عاتق حكومات الدول المعنية وسفاراتها دور أكبر في متابعة أوضاع مواطنيها والتنسيق مع الجهات الدولية لضمان حمايتهم خاصة أولئك المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أو المتواجدين لأغراض الدراسة أو العلاج.
إن حماية الكرامة الإنسانية لا يجب أن تكون محل تفاوض بل هي حق أصيل لكل إنسان بغض النظر عن جنسيته أو وضعه القانوني. وإن أي تجاوز في هذا الإطار لا يسيء فقط للأفراد المتضررين
بل ينعكس سلباً على صورة العدالة وسيادة القانون .
نحن نشهد لجمهورية مصر العربية بدورها البارز والممتد عبر السنين منذ ما قبل استقلالنا ولا ننكر مساهماتها الكبيرة في دعمنا على مختلف الأصعدة.
لقد قدمت لنا مصر ما لم تقدمه أي دولة مجاورة وظلت أبوابها مفتوحة لنا في مختلف الظروف وهو موقف يستحق الإشادة والتقدير.
وانطلاقا من هذه الثقة الراسخة في دورها نتطلع إلى تدخل فخامة الرئيس AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي
وزارة الداخليه المصريه (قطاع الامن الوطني)
للمساهمة في حل الأزمة الراهنة ونحن على يقين بقدرته على ذلك لما يتمتع به من حكمة وخبرة.

SSD TV SSBC TV

Photos from SSD TV's post 19/03/2026

STATEMENT ON THE DECISION BY THE CONFEDERATION OF AFRICAN FOOTBALL (CAF) TO WITHDRAW THE AFCON 2025 CHAMPIONSHIP FROM SENEGAL AND AWARD TO MOROCCO.

March 18, 2026

In football, the Laws of the Game are clear: the referee on the pitch is the final authority on decisions made during the match. Once play is allowed to continue and the match is completed, the result obtained on the field must stand.
Under the applicable rules of the Confederation of African Football (CAF), match officials have full authority during the game.

CAF regulations are in line with the FIFA Laws of the Game, which provide that:
“The referee has full authority to enforce the Laws of the Game in connection with the match to which he has been appointed, and his decisions on facts connected with play are final.”

— Law 5, Laws of the Game (applied by all Confederations including CAF competitions).
In the present case of the final AFCON match between Senegal and Morocco, the referee allowed the match to continue after the walk-off by Senegal, and the game was completed, including extra time, with a result obtained on the field of play.

Additionally, post match, the referee report noted a stoppage during the match, not a forfieture and recommended appropiate sanctions for the infractions during the match.
For this reason, the subsequent decision by CAF committee, taken after the match had already been concluded, should not override the authority exercised by the referee during the game in keeping with the Laws of the Game - Law 5.

Football must be decided on the pitch, not re-decided after the final whistle.
There is therefore no sporting justification to nullify a match that was completed in accordance with the referee’s authority and the Laws of the Game otherwise the beautiful game will head down a slippery slope where committee room officials and not match officials will be making post match rulings to override referees on-field decisions like penalties, offside and red cards.

Where will it end?
This decision has further scarred and blemished African football, undermining confidence in the fairness, consistency, and integrity of football on the continent.
I call on the court of Arbitration for Sports(CAS) and other relevant authorities to move decisively so that this travesty does not stand.

I also want to use this opportunity to clarify that social media posts widely circulating claiming that I support the decision by CAF Disciplinary Committee against Senegal is blatantly false.
All those circulating my image and attaching same to such fallacious statements are advised to refrain.

George Manneh Weah, Sr.
Ballon D’or Winner (1995)
Three Times African Footballer of the Year (1989, 1994, 1995)
SSD TV

13/03/2026

من شارع فيصل إلى جحيم الزنزانة🛎️
شهادة شاب سوداني عن الاعتقال والابتزاز والعذاااب قبل الترحيل.

🔷 قبل الاعتقال
لم يكن في تلك الليلة ما يوحي بأن حياتي ستنقلب رأسًا على عقب.
كانت ليلة السابع من رمضان.
الوقت بعد صلاة العشاء بقليل.
الشارع في منطقة أول فيصل كان مزدحمًا كعادته، سيارات تمر، وباعة يقفون على أطراف الطريق، وأصوات الناس تختلط مع ضجيج المدينة.
كنت فقط أحاول أن أجد وسيلة مواصلات لأعود إلى حيث أقيم.
لم أكن أفكر في شيء…
ولم أكن أتوقع شيئًا.

♦️ الاعتقال
لكن فجأة توقفت بجانبي عربة أمنية.
فتح الباب ونزل منها أحد أفراد القوة.
نظر إليّ مباشرة وقال كلمة واحدة:
“الإثبات.”
أخرجت جواز السفر.
ثم أخرجت كرت اللجوء ساري الصلاحية.
كنت واثقًا أن الأمر لن يستغرق سوى دقائق.
لكن الرجل لم يكن مهتمًا كثيرًا بما في يدي.
رفع رأسه وسألني:
“فين الإقامة؟”
قلت له بهدوء إن موعد الإقامة بعد شهر ونصف.
نظر إليّ لحظة قصيرة… ثم قال:
“طيب… نمشي القسم.”
لم تكن هناك مساحة للنقاش.
وقفت أنتظر.
وفي تلك اللحظة اقترب مني شخص آخر من القوة.
اقترب أكثر حتى لا يسمعه أحد.
قال بصوت منخفض:
“لو عايز تحل الموضوع… ادفع عشرة آلاف جنيه.”
نظرت إليه بدهشة.
قلت له إن المبلغ كبير.
ابتسم ابتسامة قصيرة … وقال جملة لن أنساها ما حييت:
“امشي القسم… وحتدفع أضعافها.”
في تلك اللحظة لم أفهم ما يقصده.
لكن بعد ساعات فقط…
فهمت.
فهمت جيدًا.

♦️ الطريق إلى القسم
وصلنا القسم بعد وقت قصير.
بدأت رحلة طويلة من الانتظار.
من مكتب إلى مكتب.
سؤال يتكرر.
ورقة جديدة.
توقيع.
ثم انتظار.
الدقائق كانت تمر ببطء شديد.
ثم تتحول إلى ساعة.
ثم إلى ساعات.
مرّت ست ساعات كاملة قبل أن يقول أحدهم أخيرًا:
“يلا… على الزنزانة.”
قبل الدخول قاموا بتفتيشي.
أخذوا الحزام.
وأخذوا الهاتف.
سمحوا لي باتصال واحد فقط.
اتصلت بأهلي بسرعة … أخبرتهم أنني في القسم.
لم يكن لدي وقت لأشرح شيئًا.
انتهت المكالمة.
وأُغلق الهاتف.
ومع الهاتف … أُغلق العالم الخارجي.

♦️ الباب الحديدي
وقفنا أمام باب حديدي ثقيل.
فتحوه.
خرج من الداخل هواء ثقيل…
مزيج من العرق والرطوبة والاختناق.
عندما دخلت… رأيت ما لن أنساه.
الزنزانة كانت مكتظة.
عشرات الأشخاص في مساحة صغيرة.
وجوه مرهقة.
عيون غارقة في التعب.
لكن أول من استقبلني لم يكونوا المحتجزين العاديين.
كانت هناك مجموعة من الرجال يسيطرون على المكان.
الجميع هناك يعرفهم باسم واحد:
البلطجية.
قيل لي إنهم سجناء محكوم عليهم في قضايا كبيرة.
مكانهم الطبيعي في السجون.
لكنهم موجودون هنا … داخل الأقسام.
ولهم دور واضح:
السيطرة على الزنزانة… وابتزاز من يدخلها.

♦️ أول درس
أول شيء يحدث عندما تدخل الزنزانة:
ما تحمله معك …
لن يبقى معك.
أي مال.
أي متعلقات.
كل شيء يصبح تحت سيطرتهم.
ثم يأتي الدور على “النظام”.
نظام غريب يسمونه:
التكتوك.
كل شخص يجلس ويفتح ساقيه.
ويجلس شخص آخر بينهما.
ثم يتم ضغط الجميع على بعضهم.
هكذا … حتى تتسع المساحة لأكبر عدد ممكن من الناس.
كان المشهد أقرب إلى كومة بشرية.
لا مساحة.
لا راحة.
لا خصوصية.
النوم… رفاهية مدفوعة
في تلك الزنزانة… النوم ليس حقًا.
النوم امتياز.
وكل امتياز له سعر.
إذا أردت أن تنام…
عليك أن تدفع ما بين 1000 إلى 1500 جنيه مصري أسبوعيًا.
مقابل ماذا؟
فقط مساحة صغيرة.
مساحة تسمح لك أن تنام على جانب واحد.
لا أكثر.

♦️ الطعام
يسمح للأهل بإرسال الطعام.
لكن الطعام لا يصل مباشرة إلى صاحبه.
عندما يدخل الزنزانة…
يأخذه البلطجية أولًا.
ثم يقررون.
وإذا أردت أن يصل إليك طعامك…
عليك أن تدفع.
حتى الطعام…
له ثمن.
الإهانة
لكن المال ليس كل شيء.
هناك أيضًا الإهانة.
صفعات مفاجئة.
كلمات جارحة.
وأحيانًا ضرب.
ومن يحاول الاعتراض …
يتم نقله إلى زنزانة أخرى.
زنزانة أكثر ازدحامًا.
هناك لا يوجد مكان.
إلا حمام الزنزانة.
يجلس الشخص داخل الحمام…
والناس يدخلون ويخرجون أمامه طوال الوقت.
إهانة لا يمكن وصفها بسهولة.

♦️ الزمن داخل الزنزانة
داخل الزنزانة … الزمن يتحرك بطريقة مختلفة.
الساعات تصبح طويلة.
والأيام تصبح أثقل.
التقيت أشخاصًا بقوا في القسم:
18 يومًا.
آخرون بقوا:
25 يومًا.
وأحدهم قال إنه هنا منذ:
40 يومًا.
رغم أن الإجراءات الرسمية لا يفترض أن تستغرق كل هذا الوقت.
بحسب ما علمنا… فإن إجراءات الترحيل في مصر تمر عادة بثلاث مراحل:
عرض على النيابة.
ثم مراجعة لدى مصلحة الجوازات والهجرة بالعباسية.
ثم إرسال الملف إلى جهاز أمن الدولة لإصدار قرار الترحيل.
كل ذلك لا يفترض أن يستغرق أكثر من ثلاثة أيام عمل.
لكن الواقع مختلف.
الناس تبقى أسابيع.
والسبب – كما قال كثيرون – يعود إلى تأخر الإجراءات من السفارة السودانية.

♦️ فساد موظفي السفارة
سمعت قصة أخرى داخل الزنزانة.
ثلاثة شباب كانوا معنا.
قالوا إن أحد مندوبي السفارة طلب منهم 14 ألف جنيه مصري لكل شخص.
وعدهم بترحيل سريع بالطائرة.
دفعوا المال.
انتظروا أسبوعين.
لم يحدث شيء.
ولم تُعاد الأموال.

♦️ يوم الترحيل
عندما جاء يوم الترحيل أخيرًا…
صعدنا إلى عربة الترحيلات.
الطريق كان طويلًا.
والصمت كان ثقيلًا.
فجأة قال أحد الضباط المصريين كلامًا لم أتوقعه.
قال:
“أنتم إخوة… وما المفروض يحصل معكم كدا.”
وأضاف أن الإجراءات المشددة جاءت نتيجة طلبات من الحكومة السودانية بترحيل أعداد كبيرة خلال فترة زمنية محددة.

♦️ الحقيقة
ما كتبته هنا …
هو فقط ما عشته أنا.
لكن في عربة الترحيلات التقينا أشخاصًا من أقسام أخرى.
قصصهم كانت أصعب.
وأقسى.
وأحيانًا… لا تُحتمل.

♦️ ختاما
هذه ليست قصة من الخيال
هذه مجرد شهادة من داخل الزنزانة.
والله على ما أقول شهيد.

🔷 تعليق الخال
لك الله ياشعبي
لك الله ياشعبي
الله غالب
محبة وسلام

SSD TV

28/02/2026

Whose institution is managed by brokers in the Malakal neighborhood?

A shock hit South Sudanese Premier League players as they were transported to the hospital in a Toyota Premio from Shams Market after sustaining serious injuries.

A South Sudanese Premier League player was taken to the hospital in a private car after suffering a serious injury during yesterday's match between Olympic Renk and Al-Salam.

There was no ambulance at the stadium to provide first aid, forcing the injured player to travel in his own car to receive urgent treatment.

Yesterday it was an Arabiya Moya, today it's a Premio. What's next???

🇸🇸😅😅
SSD TV

27/02/2026

Crystal water prices are soaring in Juba...it's in high demand among girls and aunts. 😅🇸🇸🇸🇸🇸🇸

SSD TV

Photos from SSD TV's post 31/01/2026

Here is a picture of my wife shared by Museveni’s son and head of our nation's military, Muhoozi Kainerugaba.

When soldiers on his orders raided our home, they made her to sit down, put her on gunpoint to reveal her phone passwords and my whereabouts, assaulted her, and eventually tore her nightdress shirt while filming. It was only after her blood pressure rose, and she became unconscious that these thugs left her, before she was rushed to hospital.

Like she narrated, these criminals were filming everything and definitely sending them to their deranged boss!

Barbie is strong and appreciates all of you who have reached out with messages of strength and solidarity, as she tries to recover from the trauma.

Indeed, when she swore for better for worse, she never imagined these thugs placing their filthy hands on her. But it happened, and she took it with grace. She courageously confronted the criminals and refused to surrender despite the violence.

Meanwhile, our home remains occupied by the military as they try to hunt me down.
No one is allowed to access my home, not even family members trying to deliver basic needs like food.

In all this, we remain encouraged by our undying faith that UGANDA WILL BE FREE. Museveni and his son will one day pay for all the crimes committed against the people of Uganda.

SSD TV

Photos from SSD TV's post 26/01/2026

وزيرة التجارة والصناعة اتونق كوال منيانق ، 😃😄😁😅😂 لديها جبهة اكبر من جبهة قتال في ولاية جونقلي...

SSD TV

Photos from SSD TV's post 25/01/2026

GENERAL JOHNSON OLONY IS A DEFENDER OF THE GOVERNMENT, AND HIS MILITARY 🪖 PERFORMANCE IS NOT AFFECTED BY OPPOSITION RHETORIC.

By: UZTAZ. YOHANESS ABON MAYOM

The great leader, the distinguished son of the nation, Lieutenant General Johnson Olony Thabo, has a history rooted in the military from a young age, having joined the Sudan People's Liberation Movement/Army (SPLM/A) as a soldier in the national liberation revolution. He has proven his patriotism and competence on the battlefield like any other fighter in the People’s Army since that time.

In 2013, when war broke out in South Sudan between the government and the opposition IO, General Johnson Olony was appointed as the operations commander for the Upper Nile sector. There, he utilized his ability, competence, and extensive military experience to engage in battles against opposition forces in Malakal, Canal, Atar, Diel, Fangak and Wadakona.

With the same patriotic spirit, after signing the January 16, 2022, agreement with the SPLM, he was appointed as the Assistant chief for Mobilization and Disarmament. This military role enables him to participate in any military task assigned by his superior commander in the army and the state. He liberalized areas that were under opposition control in (the Nile bank from Atar and Diel, Fangak, Tonga up to Wij Panyikang). His forces are now participating in operations in many areas in South Sudan (Tonj, Higlig, and currently Jonglei State). He does not represent himself, but the state. Therefore, we criticize the opposition, which attempts to mislead South Sudanese public opinion and incite it against the disciplined and obedient officer, Commander Johnson Olony, who follows state directives. For those who do not know Commander Johnson Olony, they should note the following qualities:

1. Commander Johnson Olony is a first-class patriot, loyal to his country and protects it from any destructive threats from any side.

2. Commander Johnson Olony is patient, forgiving, peace-loving and hates to see harm come to any citizen of the nation.

3. Commander Johnson Olony loves the people of his country with its diverse tribes and wants them to live together as sons and daughters of one nation.

Commander Johnson Olony’s speech is that of a military leader addressing his troops as they face danger from their enemies. They need strong words from their leader to boost their morale with any words that encourage them. Thus, his speech is directed at the enemy they will face, who are armed regardless of their age, and not at a specific community. He did not even mention the name of any tribe as being targeted, as even the armies led by Commander Johnson are composed of all 64 ethnicities of South Sudan. This refutes the opposition’s claims and propaganda.

Military speeches delivered to armies on the battlefield are not bound by conventional standards but are shaped by the reality that soldiers experience on the ground. Therefore, the opposition, which seeks to distort Commander Johnson Olony’s speech from its original context into a political one to serve its agenda, should refrain from doing so, as it will not affect the character and performance of Commander Johnson as a patriotic, obedient officer and a defender of the autonomy and security of his country, South Sudan.

14/12/2025

During two Sudanese wars ( First and second Sudanese civil war) Abel Alier was from the side of Arab. He was the one who signed on behalf of the Arab during the 1972 Addis Ababa peace agreement.

He never participated or joined the Anyanya movement not even SPLM/A. His political background is very dirty. He initiated and agreed for the excavation of Jonglei Canal in which Dinka Bor referred to Canal as Khor Alier, because he was the one supported the project with Arab.

Today, because of distortion of our history, he's more mentioned then Joseph Lagu the Commander of Anyanya army who mentored those of late, John Garang and our current president Salva Kiir Mayardit.

When you talk about those stabbed the movement from the back, don't forget to put Abel Alier. he's number one.
SSD TV

10/12/2025

#شرمو.... ط الي #سجن #سودانية مجرمة ⚖️
#ميادة
الجزيرة - السودان
#حق
#عدالة
#ميادة #رشا

SSD TV

09/12/2025

انتشار للجيش الشعبي في فانطو/هجليج بعد إعلان سيطرة الدعم السريع وتفعيل أول بنود اتفاق حماية النفط

وكالات : رامشيل للأخبار Ramcial 4NEWS

استكملت قوات دفاع شعب جنوبو السودان انتشارها العسكري في منطقة فانطو/هجليج النفطية، عقب إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على المنطقة صباح الإثنين، وذلك ضمن ترتيبات أمنية مشتركة تهدف إلى حماية المنشآت النفطية وضمان استمرار عمليات الإنتاج والضخ دون انقطاع.

وبحسب مصادر عاملة في قطاع النفط، بدأ الانتشار من منطقة فانطو/ هجليج الواقعة جنوب خط 56 ، في إطار تنفيذ اتفاق التعاون النفطي والأمني الموقّع بين جوبا والخرطوم في أكتوبر 2025، والذي ينص على تأمين الحقول وخطوط الأنابيب ومحطات الضخ والمرافق المرتبطة بالطاقة.

ويمثل هذا الانتشار أول خطوة عملية لتفعيل الاتفاق، الذي ظل معلقاً بسبب النزاع الداخلي في السودان، حيث جرى إخطار قوات الدعم السريع بمغادرة المنطقة تجنباً لأي احتكاكات عسكرية قد تؤثر على الإنتاج النفطي.

وفي هذا السياق، أفاد تسجيل صوتي منسوب إلى مدير حقل هجليج، المهندس محمد سوركتي، بوجود اتفاق بين وزارة الطاقة والنفط السودانية وشركة الرائد الكبرى للعمليات البترولية (جيبوك)، يقضي بإعادة ترتيب الطواقم الفنية، مع الإبقاء على عدد محدود من الفنيين لضمان استمرارية التشغيل خلال فترة الانتشار الأمني.

وتداولت مواقع محلية صوراً لوصول وحدات من الجيش الشعبي إلى أطراف فانطو برفقة فنيين تابعين لشركة جيبوك، فيما أشارت مصادر إلى أن استكمال الانتشار سيتم بحلول صباح الثلاثاء.

كما جرى نقل معظم العاملين الذين تم إجلاؤهم من فانطو/هجليج جواً إلى مطار الرنك عبر حقل الوحدة، على أن تُستكمل عمليات الإجلاء المتبقية خلال الساعات القادمة.

SSD TV

05/12/2025

سلام عليكم يا أصدقائي
بجد في موضوع عاوز اقول ليكم
تلفوني حالياً ما معي في مشكله كبير ه
حصلت لي من يووم الجمعة حتى يوما ااثينيين
لزلك ارجو من أصدقاء ي. ان. لا يببعتوو رسل عليي صفحتي الشخصية وسسوف اشرح لكم على فيديو مباشرة الحجه الحاصل معييه
SSD TV

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Juba?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Juba