Swek Looz
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Swek Looz, Public Figure, El Fasher.
ألف شكر لله على نعمه نصر الحمد لله
*الرزيقات وما ادراك ما الرزيقات*. @
*قراءه فى التاريخ الحديث*
، ، وخربوا عاصمتها السابقة (فورت لامي) ونهبوها ، وقتلوا أهلها ، ثم هُزموا ، وطردوا منها ، وتنبأ الرئيس التشادي "حسين هبري" بنهايتهم في الخرطوم ..
ثم غزا الرزيقات #أفريقياالوسطى ، ووصفوا سكانها (بالعبيد) ، وأمعنوا فيهم قتلاً وتنكيلاً ، فتوحدت كل البلاد ضدهم ، وتم طردهم ، والتبشيع بهم ، وقطع دابرهم ..
ثم غزا الرزيقات #السودان ، ونهايتهم على تخوم سنار ، والفاشر ، والخرطوم ، هكذا تتحدث المبشرات .. لكن لنقف عند غزو الرزيقات لأفريقيا الوسطى بتفصيل أكبر لأنه شبيه بغزوهم الحالي للسودان ..
في عام (٢٠١٣م) في جمهورية أفريقيا الوسطى ، تمكن الرزيقات المتمردين ومعهم مر تزقة من دارفور ، وتشاد ، والنيجر ، والجماعات المتطرفة من شمالي مالي من إسقاط الحكومة في العاصمة بانغي ..
أسقطوا النظام عسكرياً ، وإستلموا الحكم ، وشكلوا حكومتهم ، ولكنهم لم يهنئوا طويلاً حتى بدأ الرزيقات في السلب والنهب والقتل والإغتصاب ، وإذلال الناس وإحتقارهم وسبهم بالعبودية (نوبة - أمباي - ساراي - عبد - كردي) يعني غير مسلم ، والتي إستغلوها في إستباحة أعراض وأموال وكرامة المواطنين (وكذلك في إستعطاف بعض المسلمين في أفريقيا الوسطى) ..
وعمت الفوضى وكانت حينها الحدود السودانية مفتوحة تدخلها يومياً مئات السيارات المنهوبة من بانغي ، محملة بأموال ومقتنيات مواطني جمهورية أفريقيا الوسطى ،
فكانت ردة فعل مواطنين جمهورية أفريقيا الوسطى أعنف مما توقعه الغزاة ، حيث قاموا (بثورة مسلحة) إشتعلت نيرانها من داخل بانغي ، فقضوا على فوضى التمرد ومرتزقة الرزيقات حتى هربوا نحو الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لجمهورية أفريقيا الوسطى حيث حواضنهم الإجتماعية وهنا بدأت القصة ..
قامت الحكامة وجمعت كومة من الحطب وأشعلت النار ليلاً وبدأت بالصراخ والنواح حتى أيقظت الجنود والمواطنين فإجتمعوا حولها ، وبدأت تنشد أغانيها الملعونة التي بما معناها أن رجال قبيلتها أصبحوا جبناء هربوا خوفاً من (العبيد) على حد تعبيرها ، وتركوا جثث قتلاهم فلان وعلان ولذلك هي سوف لن تكون زوجة لأحد حتى يأتوا لها بالثأر ، أو أنها سوف تذهب إلى حيث أولائك (العبيد) لتكون لهم أيماً بلا زواج لتلد رحمهما رجال شجعان مثلهم بدلاً من هؤلاء الجبناء ..
تصيح الحكامة كعادتهم بقولها : (نبقا حيلا - الحيلة هي الكلبة التي إستعدت لموسم التزاوج - نمشي للنوبة فوق بانغي) .. (للزنا بها) .. وبدأت ترمي بأثوابها على النار المضرمة ، فرمت ثوبها وهي تغني ، ومن ثم رمت غطاء رأسها ، فلم يتبقى على نحل جسدها سوى فستانها ..
الحكامة كعادتها تمدح الفرسان وتذم العدا ولا تصل إلى هذه المرحلة إلا عندما يُهزم رجال قبيلتها ، ويهربون من أرض المعركة تاركين خلفهم قتلاهم إلى جانب الجرحى والأسرى ، وقد عاد الفارين وجلسوا في بيوتهم يائسين من القتال وقد خاب أملهم في النصر ، ويصلون مرحلة الخوف والذعر من العدو لدرجة إذا هبت رياح على نار فحم القرض وعمل طاق طاق لقام الرجل منهم هارباً ، وبعض القادة يغتالون الحكامة في حالة عجزهم عن الحرب حتى لا تذلهم في المجتمع ..
عموماً هرع إليها الرجال ورفعوها ووعدوها بأنهم سوف يبشرون لها برؤوس وأيادي (العبيد) من بانغي ، فبدلاً من أن يهربوا للسودان عادوا لمحاربة شعب أفريقيا الوسطى الملتف حول جيشه ، فقتل معظم الرجال وعاد الباقين ففعلت الحكامة بهم كما في السابق ، وعادوا مرات ومرات بتكرار نفس السيناريو مع نتائج أشد قسوة ، وفقدوا معظم قاداتهم ، وفي المقابل إنتقل جيش أفريقيا الوسطى من مرحلة الدفاع إلى الهجوم ، وشن عليهم هجمات واسعة فقتلهم شر قتل ، ونكل بهم شر تنكيل ، وشردهم شر تشرد ..
لقد وصلت درجة الغبن وحدة إنتقام شعب أفريقيا الوسطى تجاه الرزيقات لدرجة أن بعضاً من سكان أفريقيا الوسطى - قد أكلوا لحوم جثث قتلى الجنجويد من شدة الغبن والانتقام وبعض المتطرفين قد سبوا نسائهم وفعلوا معهم بالمثل وأكثر ..
لقد فرت معظم حواضنهم الإجتماعية من جحيم الحرب والإنتقام بمن فيهم الحكامات إلى تشاد ، فكان معظم الفارين من النساء والأطفال وكبار السن ، أحياناً لا تجد ولا رجلاً واحداً وسط مئة إمرأة سوى كهلاً يحمله أحفاد ، لقد وصل الرزيقات المهزومين حتى العاصمة إنجمينا بكميات هائلة ..
قامت بعض الأسر المحافظة بأخذ بناتهن للمساجد في قطعان ليعرضن بعد كل صلاة جمعة للزواج ، ولا يهتمون بشكل وعرق من يريد الزواج ، ولطالما يأوي البنت ويساعد أسرتها في المأكل والمشرب الذي أصبح معظم نسابتهم من ذات العرق الذي قد إحتقرونه في (بانغي) أو (السودان) وزوجوا بناتهم لمن يصفونهم بـ (العبيد) ..
وفي المقابل الأخريات من أمات قرون من الأسر غير المحافظة ، قد صرن المهيمنات على طاولات البارات وأزقة وبيوتات بيع الهوى لمن يدفع ، في حين أن معظم زبائنهم منن يطلقون عليهم (العبيد) في (بانغي) والزرقة أو النوبة في تشاد والسودان ، فقط ليحصلوا على ما يطعمن به أبنائهن الأيتام ومعهم العجزة ..
تغلغلت إلى أواسط شباب هذه المجموعات منظمات عالمية قد إستغلت الحوجة في وسط صبيانهم ، فروجت للإنحراف (المثلي الجنس) وحدث ما تشاهدونه في الميديا ، فبات شبابهم يتباهون ويفتخرون بهذه الشنائع في العلن ، وسط المجتمع والميديا وصارت بمثابة الموضة عندهم ..
وعجوز الكافرين الحكامة أم قرينات قد فرت بجلدها إلى معسكرات اللاجئين في تشاد ، لتأكل رغداً من مال هؤلاء وأؤلائك ، وتغني للعرسان لينثروا فوق قريناتها الفرنك التشادي ، أما مصير الآخرون فقد هاجروا إلى ليبيا والغالبية قد جاءوا إلى السودان
وأول المرحبين بهم في السودان كانت قبيلة البني هلبة وقد دفعت البني هلبة الثمن كما رأيتم (كمجير أم عامر) - (ام عامر = المرفعين) ، وكذلك قد أذوا أهل المناطق والقبائل التي أجاروهم شر أذية ، وكلنا قد رأى ما حل بالهبانية وديارهم من أفعال الرزيقات ..
إستمرار الرزيقات في إرتكاب الجرائم وإصرارهم على الحرب رغم الخسائر المتتالية والهلاك الجماعي فقط لإرضاء الكفيل سوف يكلفهم فقدان مجتمع بأكمله ، كما حدث لهم في أفريقيا الوسطى قبل عقد واحد من الزمان ..
لكن الرزيقات لا يعقلون و جشعهم وفسادهم وحبهم للسرقة والنهب هو ما جمع القبائل السبع الباقية على مستوي نظارها لمجاراة الرزيقات وأبرزهم (المسيرية والحوازمة) ..
وظني أن إستفاقتهم ستكون بعد هلكة شديدة فيهم ، والآن لو أحصوا لوجودا كل بيت مات فيه ما لا يقل عن عشرة رجال .. أليست هذه مهلكة العرب التي حدثتكم عنها ..
ولن يتعظ الرزيقات لحماقتهم .. ولن نزيدهم إلا حطباً ليُقطع دابرهم وترتاح منهم أفريقيا كلها وللأبد ..
تحل المشكلة من الجذور الغربال ونظافة الهوية الوطنية وتأمين وقفل الحدود مهما طول المسافة ومهما كلف الثمن لعدم الأنبات وتكاثر ولعدم التكرار نفس التجربة ولو بعد عشرة سنه والا حنكون في نفس الدائر الى أن تقوم الساعة ولن ينتهي الصراع في أهلي الشرفاء الأصليين في دافور بسبب دخول كل ملاقيط أفريقيا السودان ليسه بوابة كل المليشيات والخونة والعملاء ولابد من إغلاق كل الحدود
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
El Fasher