DALAL

DALAL

Share

نُداوي الجرحَ بالكلماتِ ظنًا أنّها تُخفِي النُدُوب ..�

21/01/2025

شيء لا يعنيك

فِي تَمامِ الواحدةِ صَباحًا، استَلقِى على فِراشِي بلا رَغبةٍ في النَومِ رُغم تَأخُرِ الوقت، خَانتنِي قَهوتِي العَزِيزَة؛ فَسَرقَتْ النَومَ من عَيني، لَمْ اعتَد ذلك إطلاقًا
أحملُ هاتِفِي مُحاولةً الإلتِهاءَ بشيءٍ يَسرِقُ الوقتَ أو يُوقِفَه قَليلًا رَيثما أعثرُ على غَمضةِ عين عَابِرة، تَتبدَلُ مُقلتَاي ما بينَ الهَاتفِ والسَقف، الذِكريات وتلكَ الأمنِيات البَريئَة التي حَملت في طَياتِها المُمكِنَ والمُستَحِيل، يُقاطِعُنِي شَريطُ هذا اليَوم، ابتِساماتُ أصَدِقائي، جَلساتُ الحَديثِ اللَطِيفَة، وبعضُ الأحداثِ التِي هَزت بِداخِلِي الكَثير.

ٌلا أدري عمّا أكتُب، اعذِرنِي يا صَدِيقِي، مُصاب بالأَرقِ لا أحمِلُ أدنَى فِكرة عن م يجُولُ بِخاطِري، فَراغٌ دَامِسٌ كَكهفٍ مَهجُور فِي مُنتصَفِ الليْل، سُكونٌ أشبَه بِبيتٍ رحلَ مَالِكَه تَارِكًا تِلك الأغطِية البيضاءَ تَهِيمُ عَليها ذَراتُ الغُبار، وورُودُ الحَديقةِ التِي تُرِكَت، يَدُ اللّهِ تَرعَاهَا.
أخبَرتُك إنني لا أدري عما أتَحَدث، لا تقلقْ، أعلمُ أنكَ لا تُجيد فهمي رُغم إنصَاتك الذي لا بَأس به، تَقرأُ ما أكتبُ بِحِيرةٍ دون فَهمِ الشُعور، تُتَابِعُ السُطور بحثًا عن نقطةِ الخَاتمةِ حيثُ يتضِحُ مَغزَى م كُتِب، أسِفٌ حقًا.

هُنا نصٌ لا غايةَ مِنه، مُجردُ شَخص مستلقٍ على بَحرِ اللاوعِى، يَغُوصُ بينَ الحاضرِ والماضِي، ما حَدث وما لم ينبغي حُدوثَه، بينَ الضَميرِ والمَنطِق، والقُوةِ والضَعف، أتوسطُ الثباتَ والنَدم، والواقِعَ والخَيال، ترانِي أُطالِعُ السَقفَ بابتِسامةٍ طَفِيفة ريثَما ينجلِي كلُ شَيء، إلى ما كُنتُ أنظُر؟!
لا شيءَ على السَقفِ، لا ضوء يفسرُ انبهاري خلفَ تِلكَ الابتِسامة، أسودٌ يجولُ حَولِي، وذاكرةٌ خَائنةٌ تحملُ أشخاصًا لم يستحِقُو تلكَ الثقةَ المُفرطَة.
قلبٌ أبيضٌ وقعَ عليهِ حِبرُ المآسِي والجِراح، ما زلتُ أحملُ بيدي قطعةً أمسحُ بها ذاكَ الحبرَ،
مِسكينٌ ذلكَ الأبيض، يَنطفِئُ بريقَ جَمالِه فأعُودُ واضعًا يدي عليه، أقاتِلُ كي لا يُصبِح متسخًا ، أُخبئُه بكِلتَا يديّ بينما يَلفِظُون سِهامَهُم عليّ، فأرانِي أَنزفُ مُبتسمًا؛ قَد صُنتُ قَلبِي من خَباثةِ الأيْام، الأشَخاص، وحتى مَن ظَننتُ بهِم خيرًا، وقَد ظَنَنتْ "وإنّ بعضَ الظَنِ إثم".

ختامًا بعدَ أنْ زارنِي النعاسُ يَطرُقُ بابَ عَقلِي مُستأذِنًا...
"إنّهُ وقتُ الرَحِيلِ، ضَعِي سَطرًا يَنتهِي بِنُقطة ولنُغادِرِ المَكانَ عَزِيزَتي،
ها قد عُدت، لِنضَع رأسَنا على الوِسادةَ، وليَعُمَ السَلامُ على تِلكَ العُيونِ النَاعِسَة ".

# على هامشٍ فارِغ :
لا بأسْ بقليلٍ من البوحِ عمّا بِداخِلِك، ما دامَ شَيءٌ يُقال، صَدِقنِي لا يهُم كيفَ يُصَاغ، تَرى أنَنِي بَدأتُ من نقطةٍ لا أدري مَغزَاهَا، وخَتمتُها بِنقطةٍ لا تَعنِيك حَتى، أخبرتُكَ مِنذُ البِِدايَة، أنسِيت؟!
ومع ذلك أشكرُ فُضُولكَ الذي سَمحَ لكَ بِقراءته.
إبدَأ ولو بحرفٍ وستتفاجَأ بثقلِ ما تَحمِلُ دون وعي، إنّكَ بِخيرٍ صَدِقنِي لكنك تُكّنُ شُعورًا حَتمًا لنْ تَكفِي تَعابِيرُ وجَهِكَ لتُوصِفَه.

#دلال

21/01/2025

سوق جراح

يعز علي إغلاق أبوابٍ تمنيتها مفتوحة؛ لكنني تأذيت بما فيه الكفاية، كنا دائمًا نعود، إلا هذه المرة مات الترقب؛ فلا أنت تنتظر مجيئي ولا أنا في انتظارك.

كجذع الشجرة اليابسة أقف، لا اقتلعتني عواصف الخريف خاصتك، ولا أزهرتني نسمات الربيع بعد رحيلك، فقط ياليتني سألت عن نهاية طريقك قبل أن أسلكه، أفقدتني طعم التفاصيل، فبت لا أحن لشيء البتة، ربما غدًا سأعتاد ثم أنسى، لكن يؤلمني أن صمتي لم ينبأك بأن داخلي الكثير من الألم، لكن الفقد لا يؤلم حقًا، بقدر ما تؤلم الذكرى.
حين افترقنا تمنيت سوقًا يبيع السنين، تمنيت أن لا يحدث بيننا م حدث الأن... علمتك الحب؛ جربته مع غيري...ليت كل جميل يظل كجمال بدايته.

قلوبهم جميعهم سوداء، كسواد حظي الذي جمعني بهم، فقط كن حذرًا لا يستحق الجميع الإئتمان، زائر خاطئ واحد بمقدوره أن يدمر المكان، وغالبًا م يأتي الشخص الصحيح بعد أن تنتهي طاقتنا مع الأشخاص الخطأ.
#دلال

21/01/2025

نفس القصة يسردها عقلي كل يوم، صورتي وأنا أركض نحو أحلامي المحترقة على أرض فرشت نفسها بالألم، دعست على مشاعري و أخفيت قلبي؛ حتي أستطيع العبور فوق هذه البرك التي تملؤها الدموع، لكنِ لم أعبرها بل سقطت فيها، لم أستطع أن أنقذ نفسي؛ فكيف أنقذ أحلامي!
تلك الآمال أضحت اليوم مجرد رماد بعثرته رياح الزمان،
فنشبت المعارك النفسية لتجعل منا ركامًا من الأحزان، فتغدو بعدها شخصًا باهتًا ومتشائم، ينظر للواقع المُر الذي مَر بنا يلوح لنا من الأعلى.

بترنا الكثير من الأمنيات التي نبكي من أجلها كل مساء، نشكو لليل وللوسادة أرق النهار، فيواسينا ويمتد؛ عسى أن ينطوي حزننا معه
#دلال

21/01/2025

سطورٌ لا متناهية

وراء كل وجه مبتسم، وجه أخر ينتحب من شدة الألم، شلالات دموع تتدفق وسط الضحك، تخبرك أن مقدار قالب الفرحة لا يخلو من ذرات الحزن وبعد رشات المرارة لتضفي توازنًا لخليط عجز الكل عن وصف مكوناته.
يلتف الزمن كثعبان يلتهم ذيله، فتعود لنفس النقطة التي انهرت فيها وبكيت، ثم تمسح على خديك وتواصل حتى يعود الزمن لطرف ذيل الثعبان فتسقط من جديد، دوامة حرب نفسية لا تنتهي، ندّعي الصمود وأرواحنا هشة تُناثِرُها أتفه الأمور والأسباب، فنضحى مجرد جثث هامدة رحلت أطيافها فبدت من الشدة لا تُهز ولا تتعب.
أتعرف ذلك الشعور المر؟
ذلك الشعور الذي لم تبح به يومًا، واعتلت وجهك ابتسامةً طفيفة ودموع ابتلعتها كي لا تفيض، أم نسيت حين تخلى عنك الجميع!
أشعرت يومًا أنك وحيد؟
وأن هيبة حضورك كرقم العشرة، إلا أنك لم تكن سوى صفرًا يعتلي المسرح ليقف في صفوف على الجانب الأيسر.
أشعرت أنك لا تنتمي إلى أي مكان، وأن كل الأماكن والوجوه لم تكن يومًا تشبهك!
أشعرت أنك فريد غريب في عالم تآلف فيه الجميع ما عداك أيها المسكين!
إقرأ بصمتٍ وخذ ما لامس أوتار الآسى فيك، ثم عُد إلى المقدمة لتفهم المغزى..
"وراء كل وجه مبتسم، وجه أخر ينتحب من شدة الألم".
#دلال

21/01/2025

غَشٌ شَطِطٌ

هنا على أبواب الخاتمة
أبثُ إليك السلام الأخير والوداع، فأنا لا أقابلُ الشر بِمثله، أغادِرُكَ ولا أسفًا على مثلك، فلا يُلدغُ المؤمنُ من الجحرٍ مرتين.

عند المنتصف:
حديقةٌ اكتست بزهور التوليب السوداء، تنشر عبق عطرها في الأرجاء، ثمة نسيم لطيف نبأني بأن شوقي إليك سيرتوي اليوم لا محالة.
انتظرتك لساعاتٍ طِوال، هاتفتك ولم تجب، فشرعت أطرد سوء الظنون وكوابيسه التي صارت كأشباح تحلق فوق رأسي، جذبني ثنائي لطيف قدِم قبل لحظات، ابتسمت ابتسامةً طفيفةً لشعوري بحبهما يُشِعُ ويبرق، لم أشح بنظري لمدة حتى بللني سواد الحزن، وعم السكون الأرجاء، إلا أن قلبي حينها لم يهدأ، انتظرتك بشوق عطشٍ لرؤيتك؛ رويتني كأس خيبةٍ محى الشوق بأكمله.
رأيتك بِأم عينيّ، ظننت أن نظرني قد خانني، فتبين أنه لم يخني سواك، سألتك حينها:لم؟!
_شعرتُ معها بشعورٍ لم أشعره معكِ من قبل
أاكتفي بالصمت، أم هل أفجر بركاني الثائر لأخبرك بشعور الألم الذي أحدثه؟
فتبًا لأننا عند الحقيقة نحسن الظن، وسحقًا لأمثالك للأبد، ومرحبًا بحياةٍ تخلو من النفاق، وسلامًا اجتباني به ربي فأبعدي عنك.

إبدأ من هنا واترك ما بالأعلى للعبرة:
الحياة تعلمنا أن الوقت يبرئ الجرح، والعافية تأتي بعد الضيق، مهما يكن، ارحل بصمت، واترك الجروح خلفك، الحياة لم تتوقف على أحد رغم ألم الصفعة؛ لا زالت مستمرة
#دلال

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Riyadh?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Riyadh