Palestinian Centre for Human Rights

Palestinian Centre for Human Rights

Share

PCHR is a Gaza-based NGO dedicated to protecting human rights in the occupied Palestinian territory. المركز الفلسطيني لحقوق الانسان PCHR

20/06/2026

♦️تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر توريد السلع والمواد الأساسية اللازمة لتشغيل المرافق المدنية والخدمات الحيوية إلى قطاع #غزة منذ 32 شهراً، على الرغم من مرور 9 أشهر على اعلان وقف إطلاق النار بتاريخ 10 أكتوبر 2025.

🚫 ومن بين المواد الأساسية المحظورة: الزيوت، ومواد التشحيم، وقطع الغيار الضرورية، والبطاريات اللازمة لتشغيل محركات المولدات الكهربائية والمركبات والآليات المدنية.

▪️وقد أدى هذا الحظر الممنهج إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية، حيث تدهورت الخدمات الأساسية التي تعتمد كلياً على المولدات الكهربائية مثل تشغيل آبار المياه وضخها ومحطات التحلية ومعالجة مياه الصرف الصحي وجمع النفايات. كما طال التدهور تشغيل الأجهزة الطبية المنقذة للحياة وحفظ الأدوية واللقاحات، وخدمات النقل والمواصلات، والانترنت والاتصالات. وعلاوة على ذلك، حدت هذه القيود من قدرة مراكز الإيواء على توفير الحد الأدنى من الخدمات للنازحين، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، ويقوض قدرتهم على البقاء في ظروف إنسانية بالغة القسوة.

🟥 وعند النظر إلى منع دخول زيوت المحركات ضمن سياق أوسع من السياسات الرامية إلى حرمان السكان المدنيين من مقومات الحياة الأساسية، فإن ذلك يعزز الاستنتاج القانوني الذي خلص إليه المركز الفلسطيني لحقوق الانسان من انطباق الفقرة (ج) من المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، والتي تجرم إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً، على ما يتعرض له سكان قطاع غزة. كما يتسق هذا الحظر، الذي يفتقر إلى مبرر أمني مشروع، مع التصريحات العلنية الصادرة عن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بتاريخ 9 أكتوبر 2023، عندما أعلن فرض حصار كامل على قطاع غزة، قائلاً: “لن تكون هناك كهرباء، ولا غذاء، ولا وقود”1 .

▪️ويُظهر استمرار حظر المواد الضرورية لتشغيل المولدات الكهربائية والمركبات أن القيود المفروضة تتجاوز أي ضرورة عسكرية مزعومة، وتهدف فقط إلى تعميق الأزمة الإنسانية وجعل حياة السكان في القطاع مستحيلة.

📝 ووفقاً لمتابعات المركز، فقد تسبب النقص الحاد في زيوت المحركات في ارتفاع أسعارها بشكل كبير جداً، إذ وصل سعر اللتر الواحد إلى نحو 2000 شيكل (ما يعادل 700 دولار أمريكي) ، وهو ارتفاع خيالي لا يتناسب مطلقاً مع القدرة الشرائية للمواطنين، في حين يتراوح السعر الطبيعي للتر عالمياً وفي الأسواق المجاورة بين 4 إلى 15 دولاراً أمريكياً فقط (أي ما يعادل تقريباً 12 إلى 45 شيكلاً للتر الواحد). وقد دفع هذا الارتفاع أصحاب المولدات الكهربائية والسائقين إلى البحث عن بدائل خطيرة وغير آمنة، إذ اضطر بعضهم إلى استخدام زيوت محروقة أو زيوت مستعملة منذ سنوات بعد إعادة تصفيتها بطرق بدائية، في محاولة لإبقاء المحركات تعمل ولو بشكل مؤقت. ورغم الخطورة الشديدة لهذه الممارسة على المحركات وتسببها في أعطال دائمة، إلا أنها أصبحت خياراً قسرياً في ظل غياب البدائل وانعدام القدرة المادية.

لقراءة نص البيان كاملاً: الرابط تجدونه في اول تعليق

16/06/2026

Raji Sourani, Director of PCHR, speaks to TRT World in an exclusive interview on the human rights situation in the Occupied Palestinian Territory, including on the ongoing genocide in Gaza and the complicity of some Western states in aggravating the suffering of Palestinians. He also sheds light on PCHR’s continued efforts in documenting international crimes and seeking justice for Palestinian victims despite the recent US sanctions on our organisation.

الأستاذ راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يتحدث في مقابلة حصرية مع TRT World عن آخر التطورات المتعلقة بالتدهور المتواصل في أوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، وتواطؤ بعض الحكومات الغربية في هذه الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين. كما يسلّط الضوء على دور المركز في توثيق الجرائم المرتكبة على الأرض، واستمراره في العمل على محاسبة المسؤولين في المحافل الدولية، رغم العقوبات الأمريكية التي فُرضت على المركز في سبتمبر ٢٠٢٥.

16/06/2026
15/06/2026

♦️تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توسيع أنماط القتل والاستهداف المباشر للمدنيين الفلسطينيين في قطاع #غزة، عبر تحويل المنطقة الصفراء، والرافعات العسكرية المزودة بأسلحة رشاشة إلى أدوات دائمة لإطلاق النار على السكان المدنيين، في سياق سياسة منهجية لفرض أمر واقع يقوم على القتل والإصابة والخوف الدائم.

📝ورصد باحثو المركز تصاعدا خطيرا في استخدام قوات الاحتلال للرافعات العسكرية المزودة بأسلحة رشاشة، والتي أقامتها في 23 موقعا مختلفا داخل المنطقة الصفراء شرقي قطاع غزة، حيث أصبحت قادرة على رصد وإطلاق النار باتجاه مساحات واسعة من المناطق السكنية والتجمعات المدنية وصولا إلى الشريط الساحلي. كما تتزامن هذه الإجراءات مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة وتسجيل حالات متكررة من إطلاق النار منها في مناطق متفرقة، بما يعكس نمطا متكررا من الاستخدام غير المشروع للقوة المميتة ضد المدنيين.

▪️تشير هذه الوقائع، إلى جانب ما سبقها من عمليات قصف وتدمير واسعة للمنازل والأعيان المدنية نفذتها قوات الاحتلال عقب أوامر الإخلاء المتكررة خاصة في مناطق وسط قطاع غزة، إلى تصاعد سياسة ممنهجة تستهدف تقويض مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين، وخلق بيئة قسرية تدفع السكان إلى النزوح المتكرر ومغادرة مناطقهم قسرا، بما يؤكد أن هذه السياسات جزء من عملية تهجير قسري وتطهير عرقي تستهدف إفراغ مناطق واسعة من سكانها الفلسطينيين الأصليين.

🔗 لقراءة نص البيان كاملاً، ومتابعة أبرز ما وثقه باحثونا في الأيام الماضية.. الرابط تجدونه في اول تعليق 👇

14/06/2026

♦️More than two million Palestinians are living in a severe health and environmental catastrophe resulting from the accumulation of hundreds of thousands of tons of solid waste within residential areas, shelters, and displacement tents scattered across the streets, as well as the leakage of wastewater and the widespread proliferation of rodents and insects. These conditions threaten people’s lives and health and add a new dimension to their worsening humanitarian suffering. This health and environmental catastrophe cannot be separated from the policies and measures imposed by the Israeli Occupation Forces (IOF) over the past 32 months in the Strip, which continue to this day despite the declaration of a ceasefire on 10 October 2025. More than two million Palestinians remain confined to only 30% of the Strip’s total area and are deprived of any meaningful recovery or rehabilitation of civilian infrastructure due to the ongoing ban on the entry of essential materials, particularly construction supplies such as cement.

▪️This coincides with the ongoing systematic destruction of infrastructure, the prohibition of the entry of equipment and machinery necessary for rubble removal and waste collection, the obstruction of fuel supplies required for the operation of municipal services, and the prevention of repairs to water and wastewater networks, as well as restrictions on the entry of materials needed to combat rodents and insects. These measures directly contribute to the creation of an environment that endangers the basic necessities of human life. These practices constitute serious violations of Articles 55 and 56 of the Fourth Geneva Convention, which oblige the occupying power to ensure public health and to take preventive measures necessary to combat the spread of diseases and epidemics among the civilian population.

▪️The ongoing confinement of more than two million Palestinians in a limited area, amid the spread of waste, wastewater leakage, and the proliferation of rodents and insects, forms only part of the deadly living conditions imposed systematically and continuously on the civilian population, including the deprivation of the bare minimum essentials for survival and public health. These conditions correspond to the concept of deliberately inflicting on a group conditions of life calculated to bring about its physical destruction in whole or in part, as set out in Article II(c) of the Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide. The maintenance of such policies despite repeated warnings by the United Nations and humanitarian organizations regarding the risk of outbreaks of deadly diseases and epidemics, and the failure to take necessary measures to prevent the worsening of the crisis, constitute a highly significant indicator in assessing the presence of the special intent required under international law for the crime of genocide.

📝According to PCHR’s follow-up, the extensive destruction of infrastructure, municipal buildings, waste management facilities, and landfills, in addition to the shortage of fuel necessary for the operation of wastewater and waste transfer vehicles, has led to an almost complete inability to collect and safely dispose of solid waste. As a result, waste is accumulating in residential areas, near shelters, and between tents in streets and markets, creating conditions conducive to the outbreak of epidemics.

📑 Read the full statement in the first comment. 👇

13/06/2026

♦️استمرارا لنهج الإبادة الجماعية .. إسرائيل تكثف تدمير المربعات السكنية وتفرض وقائع للتهجير القسري والاستيطان في #غزة

▪️تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تكثيف سياسة تدمير ما تبقى من المنازل والمربعات السكنية في قطاع غزة، بالتوازي مع توسيع نطاق سيطرتها الميدانية عبر إزاحة الخط الأصفر شرقي مدينة غزة، في إطار فرض وقائع جديدة على الأرض ترمي إلى تكريس احتلال طويل الأمد، وتهيئة الظروف اللازمة للتهجير القسري للسكان الفلسطينيين، بما يندرج ضمن جريمة المستمرة في قطاع غزة.

🔗 لقراءة نص البيان كاملاً، ومتابعة أبرز ما وثقه باحثونا في الأيام الماضية.. الرابط تجدونه في التعليقات.

♦️Ongoing Genocide: Israel Escalates Destruction of Residential Blocks While Creating Facts on the Ground to Entrench Forced Displacement and Settlement in

▪️The Israeli Occupation Forces (IOF) continue to intensify their policy of destroying the remaining homes and residential blocks in the Gaza Strip while expanding the scope of their military control by advancing the so-called “yellow line” in eastern Gaza. These measures form part of efforts to impose new facts on the ground aimed at entrenching a long-term occupation and creating conditions conducive to the forced displacement of the Palestinian population, within the context of the ongoing crime of in the Gaza Strip.

🔗 To read the full statement and follow the key documentation gathered by our researchers over the past few days.. The link can be found in the comments.

13/06/2026

♦️يواجه أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع #غزة كارثة بيئية وصحية خطيرة، ناجمة عن تراكم مئات آلاف الأطنان من النفايات الصلبة بين التجمعات السكانية ومراكز الإيواء وخيام #النازحين المنتشرة في الشوارع، وتسرب المياه العادمة، وانتشار القوارض والحشرات بشكل كثيف، وهو ما يهدد حياة السكان وصحتهم ويضيف بعداً جديداً إلى معاناتهم الإنسانية المتفاقمة. ولا يمكن فصل هذه الكارثة البيئية والصحية عن السياسات والإجراءات التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 32 شهراً على قطاع غزة، وما زالت مستمرة حتى اليوم رغم وقف إطلاق النار الذي أُعلن بتاريخ 10 أكتوبر 2025، حيث ما زال أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في 30% فقط من مساحة القطاع، ومحرومين من القيام بأي جهود للتعافي أو تأهيل منشآتهم المدنية بسبب استمرار حظر دخول كافة المواد الأساسية إلى القطاع وخاصة مواد البناء ومن ضمنها الأسمنت.

◾️ويتزامن ذلك مع استمرار التدمير المنهجي للبنية التحتية، ومنع إدخال المعدات والآليات اللازمة لإزالة الركام وجمع النفايات، وعرقلة وصول الوقود اللازم لتشغيل الخدمات البلدية، ومنع إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وفرض قيود على توريد المواد اللازمة لمكافحة القوارض والحشرات، وهو ما أسهم بصورة مباشرة في خلق بيئة تهدد مقومات الحياة البشرية. وتشكل هذه الممارسات انتهاكاً جسيماً للمادتين 55 و56 من اتفاقية جنيف الرابعة، اللتين تلزمان القوة القائمة بالاحتلال بضمان الصحة العامة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان المدنيين.

▪️ويشكل استمرار حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة، وسط تراكم النفايات وتسرب المياه العادمة وانتشار القوارض والحشرات جزءاً من ظروف معيشية قاتلة يتم فرضها على السكان المدنيين بصورة منهجية ومستمرة، بما يحرمهم من الحد الأدنى من مقومات البقاء والصحة العامة، الأمر الذي ينسجم مع مفهوم إخضاع جماعة بشرية عمداً لظروف معيشية يقصد إهلاكها المادي كلياً أو جزئياً الوارد في المادة الثانية (ج) من اتفاقية منع جريمة . ويعتبر استمرار هذه السياسات رغم التحذيرات المتكررة الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بشأن مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة، ورفض اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تفاقم الكارثة، مؤشراً بالغ الأهمية عند تقييم توافر القصد الخاص المطلوب قانوناً في جريمة الإبادة الجماعية.

📝 ووفقاً لمتابعات المركز، فقد أدى التدمير الواسع للبنية التحتية، ومباني البلديات ومرافق إدارة النفايات ومكبات القمامة، بالإضافة إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل آليات نقل القمامة، إلى عجزاً شبه كامل عن جمع النفايات والتخلص منها بطرق آمنة. ونتيجة لذلك، تتكدس النفايات في التجمعات السكانية، وقرب مراكز الإيواء وبين الخيام، وفي الشوارع والأسواق، الأمر الذي خلق بيئة مثالية لانتشار الأوبئة.

🔗 لقراءة نص البيان كاملاً: الرابط تجدونه في اول تعليق

09/06/2026

♦️Baby Killed by Israeli Forces’ Fire in Hebron Amid Continued Use of Unlawful Lethal Force

📄The Palestinian Centre for Human Rights (PCHR) condemns in the strongest terms the killing of seven-month-old Sam Fahd Abu Heikal and the injury of his parents, who sustained varying injuries after the Israeli Occupation Forces (IOF) directly opened fire on the civilian vehicle carrying the family in southern Hebron on Friday, 5 June 2026. PCHR considers this latest crime yet another example of the unlawful use of lethal force by the IOF against civilians who posed no imminent threat or danger.

Read the full statement and our researchers' latest updates via the link in the first comment 👇

09/06/2026

♦️يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأشد العبارات جريمة قتل الطفل الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 أشهر)، وإصابة والديه بجروح متفاوتة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار مباشرة على مركبة مدنية كانت تقل أفراد العائلة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، مساء يوم الجمعة الموافق 5 يونيو/حزيران 2026، في جريمة جديدة من جرائم القتل الناجمة عن الاستخدام غير المشروع للقوة المميتة ضد مدنيين لم يشكلوا أي خطر أو تهديد.

لقراءة نص البيان كاملاً: الرابط تجدونه في اول تعليق

07/06/2026

The Israeli Occupation Forces (IOF) continue to perpetrate mass killings and attacks against civilians, including the bombardment of tents sheltering displaced persons across the Gaza Strip. These attacks reflect Israel’s continued pursuit of genocidal acts against the Palestinian population.

The Palestinian Centre for Human Rights’ (PCHR) field researchers have documented a significant escalation in the deliberate targeting of displaced persons sheltering in makeshift tents and damaged homes. Such attacks form part of a broader systematic policy of mass killing and the destruction of the conditions necessary for the survival and stability of the Palestinian population.

📑 Read the full statement and our researchers' latest updates via the link in the first comment 👇

Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization in Gaza?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address


Jamal ‘Abdel Nasser “al-Thalathini” Street, Al-Roya Building/Floor 12
Gaza
00970

Opening Hours

Monday 08:00 - 15:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Sunday 08:00 - 15:00