Environmental Education Center - Elcjhl
The EEC serves various members within society and raises their awareness about preserving this environment and its natural resources.
The Environmental Education Center is an educational ministry of the Evangelical Lutheran Church in Jordan and the Holy Land (ELCJHL), embodying the ELCJHL's commitment to promoting holistic awareness of our environment and responsible stewardship of the magnificent creation which surrounds us. We work closely with the schools of the ELCJHL, but our vision for a healthy, green environment for all
07/06/2026
وليد مرة: من صياد إلى صديق للبيئة
أبصر وليد مرة النور في بيت لحم عام 1967، وامتهن الصيد في طفولته وشبابه، كان يبحث عن الحجل والفر للإيقاع بها، لكنه أصبح يحافظ على الطيور.
يعمل السيد مرة في محجر ورثه عن والده، في قلب بيت لحم، وصار يتكفل سنويًا برعاية طيور الحجل، التي تبنى أعشاشها وتضع بيضها وتفقس فراخها، داخل المحجر، ويمنع صيدها، ويأمل أن يكثر سوداها.
ترك مرة الدراسة في الثالث الإعدادي، وانحاز للعمل في مصنعه، وأصبح مهتمًا بتفاصيل البيئة المحيطة به، وقلقًا على انحسار أعداد الطيور المقيمة والزائرة خلال الشتاء والصيف.
يقول إن بومه واحدة كانت تتواجد داخل مكان عمله منذ 15 عامًا، وصار يعتبرها جزءًا من المكان، وأصبح يرعاها، وأرسلها بعد ضعفها إلى مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الذي يتابع أنشطته منذ فترة طويلة.
ويضف إن استعان بصهره الباحث البيئي والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية د. وليد الباشا، الذي وصل من جنين خصيصًا لتوثيق البومة خلال ضعفها، والتقط صورها.
ونقل مرة شغفه ورعايته بالطيور إلى ولديه: حنا، وروني، اللذين أصبحا يعطفان على الكلاب ايضًا، وقدما لجرو صغير رعاية بيطرة، وأصبح رفيقًا لهم.
بينما يهتم أحفاد السيد وليد ميشيل وميلان بالسياحة وينشطان في اكتشاف المواقع، ويشاهدان اهتمامات جدهم.
وينقل مرة رسالة إلى الصيادين للتراجع عن ملاحقة زينة السماء، وترك الطيور حرة، ويبدي قلقه من المينة الشائعة (البلبل الهندي) الذي أصبح يهدد الطيور المقيمة في محيط مكان عمله.
ويستذكر: في الماضي كنا نشاهد طائر الحسون والحجل والسمن والزرزور في كل مكان، لكن الطيور اليوم توشك على الاختفاء.
ويقول المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"، سيمون عوض إن باحثي المركز أعادوا إطلاق أكبر بومة في فلسطين إلى الطبيعة، بعد أن عثر عليها السيد مرة.
ويشير مدير محطات مراقبة وتحجيل الطيور الباحث ميشيل فرهود إلى أنهم وجدوا فرخ البومة، قبل نحو ثلاثة اسابيع، وقدموا لها الرعاية في قسم تأهيل الطيور بمحطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها.
وينشر المركز فيديو عبر صفحته بـ"فيسبوك" وثق إطلاق البومة إلى الطبيعة، بعد اكتساء جسمها بالريش، وجهوزيتها للعودة إلى الطبيعة، قبل أن يجري تحجيلها.
ويشيد عوض بالسيد مرة، الذي بذل جهدًا الحفاظ على البومة، والتواصل مع باحثي المركز.
ويتعاون المركز منذ سنوات مع سلطة جودة البيئة، والشرطة البيئية، والمواطنين وحماة الطبيعة في متابعة الحيوانات ومنها الطيور المحتجزة بشكل غير قانوني، وإعادة تأهيلها وإطلاق من جديد إلى الطبيعة، في رسالة بيئية حافلة بالدلالات.
ويفند عوض الثقافة والمعتقدات الشعبية، التي تظلم البومة، باعتبار صوتها وتواجدها نذير شؤم، وهو ما يجافي الحقيقة، ودون أي سند علمي.
07/06/2026
"أنا هو القيامة و الحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا"
انتقل إلى الأمجاد السماوية، الأسبوع الماضي، المرحوم الدكتور عبد الله موسى عبد الله أبو عيد (أبو رمزي) عن عمر يناهز 91 عاماً، كانت حافلة بالعطاء الأكاديمي والعلمي والوطني.
تعازينا لأرملة المرحوم ولأبنائه ولأخوته ولعائلته ولعموم أهالي بيت جالا الكرام.
لقد شارك الراحل مرارًا في مؤتمرات مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وقدم أوراقًا قانونية ومداخلات ومشاركات مهمة، وكان عميد الحاضرين في عمره ومكانته العلمية، وباعتباره أحد أبرز رجال القانون في فلسطين، التي خرّج الآلاف من طلبتها. وكان من الرواد الذين زاروا مركزنا باستمرار.
إعادة إطلاق بومة بعد 3 أسابيع من رعايتها...
05/06/2026
التعليم البيئي" يُعيد إطلاق أكبر بومة في فلسطين للطبيعة
بيت لحم: أعاد باحثو مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إطلاق أكبر بومة في فلسطين إلى الطبيعية، بعد أن عثر عليها السيد وليد حنا مرة، في محجر لعائلته، في بيت لحم.
وأكد مدير محطات مراقبة وتحجيل الطيور الباحث ميشيل فرهود إلى أنهم وجدوا فرخ البومة، قبل نحو ثلاثة اسابيع، وقدما لها الرعاية في قسم تأهيل الطيور بمحطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها.
وأعاد باحثو مركز التعليم البيئي إطلاق البومة إلى الطبيعة، بعد اكتساء جسمها بالريش، وأصبحت جاهزة للعودة إلى الطبيعة، قبل أن يجري تحجيلها.
وأكد المركز أهمية حماية الطيور، وتفادي صيدها الجائر، والكف عن تدمير موائلها، والابتعاد عن صيدها الجائر.
وأشاد المركز بالسيد مرة، الذي بذل جهدًا الحفاظ على البومة، والتواصل مع باحثي المركز.
يشار إلى أن المركز يتعاون بشكل متستمر مع سلطة جودة البيئة، والشرطة البيئية، والمواطنين حماة الطبيعة في متابعة الحيوانات ومنها الطيور المحتجزة بشكل غير قانوني، وإعادة تأهيلها وإطلاق من جديد إلى الطبيعة، كون ذلك يقدم رسالة مهمة للحفاظ على التنوع الحيوي، وعدم المساس بالتوازن البيئي، بالنظر إلى فوائد الطيور في المكافحة العضوية للآفات.
ودعا المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض المواطنين إلى التواصل مع المركز في حال عثورهم على طيور مصابة؛ لإعادة تأهيلها وتحريرها إلى موائلها. واشاد بتصرف المواطن حنا وليد مرة بالتواصل مع المركز وتسليم البومة لهم.
يشار إلى أن الثقافة والمعتقدات الشعبية تظلم البومة، باعتبار صوتها وتواجدها نذير شؤم، وهو ما يجافي الحقيقة، ودون أي سند علمي
04/06/2026
بيت ساحور: "التعليم البيئي" ينظم نشاطًا لأطفال الروضة الإنجيلية اللوثرية
بيت لحم: نفّذ مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة نشاطًا توعويًا حول إدارة النفايات والزراعة المستدامة في مدرسة الإنجيلية اللوثرية ببيت ساحور، بمشاركة 50 طفلًا من أطفال روضتها.
وأشرفت المرشدتان التربويتان في المركز: ليان وهاب، ورنين طافش على الفعالية.
وتضمّن النشاط لوحة تعليمية لفصل النفايات، وقدّم فريق المركز شرحًا مبسطًا للأطفال حول أنواع النفايات، وأهمية فرزها بالشكل الصحيح للحفاظ على البيئة.
كما شارك الطلبة في تطبيق عملي لفصل النفايات، إذ وضع كل طفل الورق والزجاج والنفايات العضوية وغيرها في الأماكن المخصصة لها.
كما نفّذ الأطفال فعالية زراعة أشتال داخل عبوات بلاستيكية معاد تدويرها، بهدف تعزيز مفاهيم إعادة الاستخدام والزراعة المنزلية.
ووفّر المركز اشتال البندورة والذرة والخيار والباذنجان، كما شرح خطوات الزراعة والعناية بالنباتات.
وفي ختام النشاط، حصل كل طفل على شتلة مزروعة لنقلها إلى المنزل، وليواصل رعايتها.
وأكد المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض، أن النشاط يندرج ضمن جهود المركز لنشر الوعي البيئي بين الأطفال، وتعزيز السلوكيات الصديقة للبيئة في سن مبكرة.
وأوضح أن المركز يواصل منذ عام 2013 العمل في 3 رياض أطفال صديقة للبيئة في بيت لحم وبيت ساحور وطوباس ورام الله والبيرة.
04/06/2026
"التعليم البيئي" يحث للانضمام إلى #النداء #العالمي #للعمل #المناخي
بيت لحم: أكد مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة أن يوم البيئة العالمي، يعد توقيتًا موحدًا في كل دول الأرض للعمل من أجل نصرة البيئة، ووقف الممارسات التي تنتهكها، وتدمر حق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ونظيفة وصحية.
وأوضح أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي يقود هذا اليوم العالمي، في 5 حزيران منذ عام 1973، يُعد أكبر فرصة مثالية لمراجعة القرارات الفردية والجماعية، من أجل وضع حد للاعتداء على البيئة وتدمير موائلها، الأمر الذي يفاقم التغير المناخي.
وأشار المركز إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع ذكرى أليمة على الشعب الفلسطيني منذ عام 1967، لكنها تعد إحدى أوسع المنصات العالمية الداعمة للقضايا البيئية، إذ ينضم، وفق الأمم المتحدة، عشرات الملايين من الأشخاص، حضوريًا وافتراضيًا، إلى الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تشهدها أنحاء العالم لهذه المناسبة.
وتطرق البيان إلى اليوم العالمي للبيئة الحالي، الذي يركز على تغير المناخ، وعلى الإشارات العاجلة التي يرسلها كوكب الأرض، والإشارات التي نختار إرسالها ردًا عليها
ونقل البيان عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الأرض "لم تزل تخاطبنا بإشارات واضحة: درجات حرارة قياسية، وحرائق أشد ضراوة، وعواصف أكثر تطرفًا، وأنهارا جليدية تتلاشى أمام أعيننا."، وهو ما يحتم علينا مراجعة قواعد تعامل مع البيئة، وعدم اعتبارها عدوًا.
وذكر أن جمهورية أذربيجان ستستضيف الاحتفال العالمي، بينما ستتوالى سلسلة من الأحداث والحملات والإجراءات الإبداعية عبر القارات، وعلى الشاشات، وفي الشوارع، وفي المجتمعات في كل مكان.
وأوضح المركز أن الاحترار العالمي في حد 1.5 درجة مئوية، وفق إعلانات الأمم المتحدة وقراراتها، أمر أساسي لتفادي أشد آثار تغير المناخ وطأة. إذ بات العالم اليوم على أعتاب تجاوز ذلك الحد، مع أن كل عُشر من الدرجة قد يرسم فرقا في حجم المخاطر.
ووفق الأرقام العالمية، كانت السنوات 2015-2025 أكثر السنوات حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية. فيما تشير التوقعات إلى أن الجفاف قد يؤثر في أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن تختفي الأنهار الجليدية من ثلث المواقع الحالية بحلول عام 2050.
وتطرق البيان إلى التقديرات الدولية، فمن أجل الحفاظ على الاحترار دون 1.5 درجة مئوية خلال هذا القرن، يجب تقليص الانبعاثات السنوية لغازات الدفيئة إلى النصف بحلول عام 2030. وإذا غاب التحرك العاجل، فسيرتفع التعرض لتلوث الهواء بما يتجاوز الحدود المأمونة بنسبة 50% خلال هذا العقد، كما ستكاد النفايات البلاستيكية المتدفقة إلى النظم البيئية المائية تتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2040.
واقتبس البيان: "لم يعد تغير المناخ تهديدا مؤجلا إلى المستقبل، بل غدا يعيد تشكيل معايش الناس في شتى أنحاء الكوكب. ويذكّرنا اليوم العالمي للبيئة لعام 2026 بأن الفرصة لم تفت بعد لتغيير المسار. فالأرض تبعث إلينا بإشاراتها، ويبقى السؤال المطروح بشأن استجابتنا الجماعية قائمًا." كما أن الكوكب "لا يجادل، ولا يتفاوض. وإنما يرسل إشارات كارتفاع منسوب البحار، وحرائق الغابات المستعرة، وموجات الحر، وذوبان الأنهار الجليدية."
وأكد المركز أن الإسهام في صون بيئتنا، والحفاظ على تنوعنا الحيوي، وإبطاء تسارع تغير المناخ، أمر مهم وضروي، بالرغم من الظروف العسيرة والمعقدة، التي تواجهنا في فلسطين، وتشهدها الكثير من دول المعمورة.
ودعا البيان إلى الاستخدام الأمثل للموارد، عبر الإنتاج والاستهلاك المستدامين، وعدم الاستخدام المفرط للطاقة، وتبني الطاقة النظيفة، والكف عن الممارسات التي تؤدي إلى التصحر كالزحف الجائر على الأراضي الزراعية، والرعي والصيد والقطف الجائر، وإعادة استعمال كل ما يمكن إعادة استعماله، باعتبار ذلك خطوة عملية للعمل من أجل لمناخ، لأن حماية الكوكب تعني صون صحتنا، وحماية مجتمعاتنا، وضمان مستقبل أجيالنا.
واختتم المركز بحث دول العالم وحكوماتها، التي تتوحد في هذا اليوم، على اتخاذا إجراءات عاجلة من أجل وقف المحنة التي يعيشها قطاع غزة، عقب إبادة بيئية دمرت كل شيء، ورفع العدوان المتسارع في الضفة الغربية، والذي لا يهدد المناخ فحسب، بل يطال البشر والماء والأرض والشجر والحجر، والحياة.
28/05/2026
27/05/2026
"التعليم البيئي" ينظم جولة بيئية وتطوعية لمجموعة المبتدئ من مجموعة النادي الأرثوذكسي العربي بيت ساحور الكشفية
بيت جالا: نظم مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة جولة بيئية وتوعوية داخل حديقة المركز لمجموعة المبتدئ التابعة لمجموعة النادي الأرثوذكسي العربي بيت ساحور الكشفية، بمشاركة 60 مبتدئًا، وبرفقة القائدين ميجيل خير وجواد سلسع، وذلك في إطار تعزيز الوعي البيئي لدى الفتية وربط العمل الكشفي بحماية الطبيعة والحفاظ على التنوع الحيوي.
وانطلقت الجولة مع خبير الطيور الأستاذ ميشيل فرهود، الذي اصطحب المشاركين في جولة تعريفية داخل حديقة المركز، قدم خلالها شرحًا حول أنواع الطيور، وأهمية الحفاظ عليها باعتبارها جزءًا أساسيًا من التوازن البيئي. كما تحدث عن دور البيئة الطبيعية في احتضان العديد من الكائنات الحية، وأهمية احترام الطبيعة وعدم الإضرار بها.
بعد ذلك، قدم المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض مداخلة توعوية للمشاركين، أكد خلالها أن الحركة الكشفية تقوم على قيم الانتماء والمسؤولية والعمل التطوعي، وأن حماية البيئة والطبيعة تشكل جزءًا مهمًا من رسالة العمل الكشفي. كما شدد على ضرورة الحفاظ على الطيور وعدم صيدها، وأهمية حماية التنوع الحيوي في فلسطين، خاصة في ظل التحديات البيئية التي تواجهها المنطقة، داعيًا اليافعين إلى أن يكونوا سفراء للطبيعة في مدارسهم ومجتمعهم.
وتواصلت الجولة مع أ. رنين طافش وأ. ليان وهاب، حيث قدمتا شرحًا حول أقسام المركز المختلفة، والبرامج والأنشطة التي ينفذها مع المدارس والمجتمع المحلي، خاصة تلك المتعلقة بالتعليم البيئي والزراعة البيئية والحفاظ على التراث الطبيعي الفلسطيني. كما تعرف المشاركون على مرافق المركز المختلفة، واختُتمت الجولة بالسير في المسار الخشبي وزيارة المتحف البيئي، الذي يضم نماذج ومقتنيات تعكس التنوع الحيوي والطبيعي في فلسطين.
وعقب الجولة، شارك أفراد المجموعة في نشاط زراعي وتطوعي تمثل بزراعة عدد من أشجار الفواكه الأصيلة، شملت أشجار الأسكدنيا والتفاح وأشجارًا أخرى، بهدف المساهمة في تجميل حديقة المركز وتعزيز المساحات الخضراء فيها، إلى جانب توفير بيئة جاذبة للطيور والكائنات الحية المختلفة. كما عبر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في هذا النشاط العملي الذي جمع بين التعلم والعمل الجماعي والتطوع.
21/05/2026
اليوم العالمي للتنوع الحيوي... أرقام ودلالات
21/05/2026
" #التعليم #البيئي" يصدر ورقة لـــــ #اليوم #العالمي #للتنوع #الحيوي ( #البيولوجي)
#العمل #المحلي #التأثير #العالمي
بيت لحم: أصدر مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي ورقة إرشادية حول اليوم العالمي للتنوع الحيوي، المصادف سنويًا في 22 أيار.
وتضمنت الورقة إضاءات حول المناسبة الدولية، وشعارها هذا العام، وأرقامًا خاصة بالعالم، وإشارات متصلة بالتنوع الحيوي لفلسطين، وتلخيصًا لدور المركز في حماية التنوع الحيوي، وانتهت بنداءات لحماية هذا التنوع.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة، اعتمدت هذا اليوم عام 1992، للمساهمة في التعريف بالتنوع الحيوي، ووضع حد للتهديدات التي تواجهه، وبناء خطط عمل للنهوض به.
#مفهوم #عالمي
وعرّفت الورقة التنوع الحيوي وفق اتفاقية ريو 1992 وهو "تباين الكائنات الحية المستمدة من جميع المصادر، ومنها: النظم البيئية البرية، والبحرية، والأحياء المائية، والمكونات البيئية لهذا التنظيم".
وبينت أن معنى التنوع الحيوي يمتد ليشمل الاختلافات الجينية داخل كل نوع، مثل الاختلافات بين أصناف المحاصيل وسلالات الماشية، فضلاً عن تنوع النظم الإيكولوجية، من بحيرات وغابات وصحاري ومشاهد زراعية، وهي نظم تتفاعل فيها مكوناتها، من بشر ونباتات وحيوانات، في شبكة واسعة من العلاقات.
ونقلت عن موقع الأمم المتحدة، القول إنه على الرغم من كل ما أحرزته البشرية من تقدم تقني، يظل اعتمادنا كاملاً على نظم إيكولوجية سليمة ومزدهرة تمدنا بالمياه والغذاء والدواء والكساء والوقود والمأوى والطاقة، في جملة موارد لا غنى عنها. ويقتضي ذلك أن نحترم ثروتنا البيولوجية ونحميها ونرمم ما أصابها من ضرر.
#إطار #مونتريال
وتطرقت إلى ما حدث في كانون الأول 2022، عندما التقى العالم على خطة تُعيد تشكيل علاقتنا بالطبيعة. فقد حدد إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع الحيوي، الذي اُعتمد في ذلك الوقت، 23 غاية لعام 2030، إضافة إلى 4 أهداف عالمية لعام 2050، بغية وقف فقدان الطبيعة وعكس مساره.
وتشمل الأهداف الدولية استعادة 30% من النظم البيئية المتدهورة، وصون 30% من الأراضي والمياه والبحار، وخفض إدخال الأنواع الغريبة الغازية أو استيطانها بنسبة 50%، وحشد 200 مليار دولار سنويًا للتنوع الحيوي، وذلك كله بحلول عام 2030.
#العمل #المحلي #التأثير #العالمي
وأوضحت الورقة أن العالم يُحتفى بهذا اليوم هذه السنة تحت شعار "العمل المحلي التأثير العالمي"، إذ "تتصدر الرسالة فكرة راسخة مفادها أن التحولات الكبرى تبدأ بخطوات محلية صغيرة. فنجاح هذه الخطة في عكس مسار فقدان التنوع البيولوجي مرهون بقوة العمل المحلي، وبالتزام المجتمعات المحلية والمنظمات والحكومات التي تتكاتف في سبيل تحقيق هذا الهدف، وخلال العام الحالي 2026، لن يتبقى سوى 4 سنوات للوفاء بالغايات القريبة الأجل لإطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة.
وأوردت الورقة أرقامًا دولية حول التنوع الحيوي، إذ غيّرت الأنشطة البشرية بصورة كبيرة، ثلاثة أرباع البيئة البرية، ونحو 66% من البيئة البحرية، فيما يواجه الآن مليون نوع من الحيوانات والنباتات خطر الانقراض. وتقوم الحضارات على موارد التنوع الحيوي.
وقالت إن المصائد تمد نحو 3 مليارات إنسان بما نسبته 20% من البروتين الحيواني. وتأتي النباتات بأكثر من 80% من غذاء البشر. ويعتمد نحو 80% من سكان المناطق الريفية في البلدان النامية على الأدوية التقليدية النباتية في الرعاية الصحية الأساسية.
وتنص خطة الأمم المتحدة للتنوع الحيوي على تدابير لاستعادة 30% من النظم الإيكولوجية المتدهورة وصون 30% من الأراضي والمياه والبحار بحلول عام 2030. ولا تخضع للحماية حاليا سوى 17% من الأراضي ونحو 8% من المناطق البحرية.
وأكدت الورقة أن فقدان التنوع الحيوي بسبب الحروب، والممارسات البشرية الأخرى، والتغير المناخي، وغيرها، يتهدد الجميع، بما في ذلك صحتنا.
وأوضحت أن تراجع التنوع الحيوي قد يوسّع نطاق الأمراض الحيوانية المنشأ (التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان). ويتيح صون التنوع البيولوجي، متى بقي سليمًا، أدوات فعالة لمكافحة الجوائح، كتلك التي تسببها الفيروسات التاجية.
وقالت إنه في حين يتزايد الإقرار بأن التنوع الحيوي رصيد عالمي بالغ القيمة للأجيال المقبلة، تتناقص أعداد الأنواع تناقصًا شديدًا بفعل أنشطة بشرية معينة. ونظرًا إلى أهمية تثقيف الجمهور وإذكاء وعيه بهذه المسألة، قررت الأمم المتحدة أن تحتفي سنويا باليوم الدولي للتنوع البيولوجي.
#فلسطين: #أرض #التنوع #والجمال
وأشارت الورقة إلى أنه رغم صغر مساحة فلسطين قياسًا بدول الجوار والعالم، إلا أنها تحظى بتنوع حيوي فريد، يعود إلى موقعها الجغرافي المميز كملتقى للقارات الثلاث (آسيا، وأفريقيا، وأوروبا)، وتنوع تضاريسها بين الجبال والوديان والسواحل، ما يجعلها موطناً لمئات الأنواع من الكائنات الحية.
وأوضحت أن فلسطين التاريخية تضم 4 أقاليم نباتية: البحر المتوسط، والصحراء العربية، والتوغل السوداني، والطوراني الإيراني، بجانب أكثر من 500 نوع من الطيور، (393 منها في الضفة الغربية وغزة)، ويعبر من سمائها سنويًا 500 مليون طائر مهاجر، ما يعكس تنوعاً بيئياً استثنائياً.
وفق بيانات سلطة جودة البيئة، فإن فلسطين تضم حوالي 51,000 نوع حي ويتزايد كل عام. وهناك ما يقدر بنحو 30,850 نوعاً حيوانياً في فلسطين التاريخية، وتتألف من أكثر من 2850 نوعاً نباتياً، وما يقدر بنحو 30,000 نوع من اللافقاريات، و297 من الأسماك، و130 حيواناً ثديياً (أكثر من 20 منها منقرضة)، و97 زواحف و8 برمائيات. وأكثر من 2000 نوع من النباتات بما في ذلك 54 نباتاً متوطناً لا تتواجد في أي جزء آخر من العالم.
وأشارت الورقة إلى القائمة المحدّثة حول طيور دولة فلسطين، التي أصدرها مركز التعليم البيئي عام 2022، بيّنت وجود 393 نوعاً من الطيور في المحافظات الشمالية والجنوبية تنتمي إلى 25 رتبة، و71 عائلة، و203 أجناس، وجاءت بعد دراسات استمرت 24 عامًا، والتزمت بالتصنيفات العالمية الجديدة وتحديثاتها.
#تحديات #ثقيلة
ولخصت التحديات التي تواجه التنوع الحيوي في غزة، فقدت تسببت الحرب على القطاع منذ خريف 2023 في تدمير شامل للبنية التحتية البيئية، واستخدام آلاف الأطنان من المتفجرات المحرمة دولياً، ما أثر بشكل كارثي على التربة والهواء والكائنات الحية، وخلق حالة من الانقراض المحلي للعديد من الأنواع، وخفض أشكال التنوع الحيوي، ما حوّل غزة إلى بؤرة تهديد للنظام البيئي المتوسطي بأكمله.
أما في الضفة الغربية، فقالت الورقة إن التنوع الحيوي يواجه تدهوراً حاداً نتيجة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، والتي تشمل التوسع الاستيطاني، والإعلان عن إقامة أكثر من 18 مستوطنة في شمال الضفة الغربية، وتعاظم الاستيطان الرعوي، ومخططات الضم، المصادرة وتجريف الأراضي، وتدمير المواطن البيئية، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى إقامة المستوطنات فوق المحميات الطبيعية.
#جهود #خضراء
وسردت الورقة دور مركز التعليم البيئي في حماية التنوع الحيوي، من خلال برامجه ومشاريعه المتواصلة منذ 40 عامًا، وعمله مع الأطفال والطلبة والشباب والنساء، وعبر حديقة التنوع الحيوي، و7 محطات لمراقبة الطيور وتحجيلها، ومعرض بيئي، ومتحف للتاريخ الطبيعي، والتعاون مع سلطة جودة البيئة، والشرطة البيئية في العمل على تأهيل الطيور التي يجري ضبطها من عمليات تهريب أو متاجرة غير مشروعة، وإعادة إطلاقها إلى الطبيعة.
وأشارت إلى مسابقة (وطن الألوان)، التي ينفذها المركز لمناسبة يوم البيئة الفلسطيني (5 آذار)، ومرور 40 عامًا على تأسيس المركز، وتستهدف المصورين المحترفين، والهواة، وطلبة الجامعات والمدارس، تشمل حقول: التنوع الحيوي، والأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، والرموز الوطنية كعصفور الشمس الفلسطيني، وسوسنة فقوعة، وغزال الجبل الفلسطيني.
وتحدثت عن جهود حماية التنوع الحيوي في فلسطين، في ظل ما يتعرض له من تهديدات متزايدة نتيجة الاحتلال، والتغير المناخي، والاستعمار الرعوي، والتوسع العمراني غير المنظم، وضعف الحماية القانونية والتمويل المستدام.
وتطرقت إلى تنظيم المؤتمر الفلسطيني الثاني للتنوع الحيوي، الذي عقد العام الماضي، بالشراكة مع سلطة جودة البيئة، وزارة التربية والتعليم العالي، واللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعية في فلسطين (IUCN)، وخلص بخطة عمل تشاركية.
ولخصت التعاون والشراكة مع سلطة جودة البيئة المتواصلة منذ 15 عامًا، والتي ترجمت باعتماد عصفور الشمس طائرًا وطنيًا، و5 آذار يومًا للبيئة الفلسطينية، وتنفيذ 25 أسبوعًا وطنيًا لمراقبة الطيور وتحجيلها، وغيرها من فعاليات توعوية للمنتديات النسوية والشبابية.
#دعوات #ونداءات
ودعا المركز إلى إنشاء شبكة وطنية بحثية للتنوع الحيوي بين الجامعات، وتوجيه الأبحاث فيها نحو أولويات وطنية بيئية، ودعم الدراسات المتعلقة بالقوائم الحمراء الفلسطينية.
وحث على توثيق الانتهاكات البيئية والإبادة البيئية الناتجة عن الاحتلال، وإنتاج أوراق سياسات بيئية مشتركة، وبناء شراكات مع جامعات ومراكز أبحاث ومنظمات دولية متخصصة، والاستفادة من التجارب الدولية في إدارة التنوع الحيوي، وتعزيز دور الجامعات في البحث العلمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة.
وطالب بإنشاء صندوق وطني لدعم البحث العلمي البيئي، وربط المشاريع الأكاديمية بالصناديق الخضراء الدولية، وتشجيع الشراكة مع القطاع الخاص المسؤول، وتشكيل لجنة وطنية للتنوع الحيوي، وإعداد تقرير سنوي يقيس التقدم في تنفيذ محاور الخطة.
وكرر الدعوة لتفعيل مبادرة (شجرة لكل طالب)، التي أطلقها المدير التنفيذي، سيمون عوض، قبل سنوات، ودعوة كل عائلة لغرس أشجار بعدد أبنائها، مع ضمان ريها التكميلي، وتفعيل مبادرة المركز اعتبار 30 كانون الأول يومًا للتطوع في فلسطين يكرّس لحماية التنوع الحيوي وتنفيذ حملات تطوعية لنظافة البيئة، وهو ما أطلقه في المؤتمر الأول العام الماضي.
واختتمت الورقة بالتأكيد على أهمية إطلاق خارطة طريق وطنية لحماية التنوع الحيوي، تساهم في تحويل البيئة من قضية هامشية إلى أساسية.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Telephone
Website
Address
Beit Jala