Azrou 23

Azrou 23

Share

ازرو 23 تهتم بشتى المجالات الهادفة ونقل اهم الاحداث والمستجدات التي تهمكم 🌲🌲🍁🍁🌺🌺💜💜🇲🇦🇲🇦

05/06/2026

في ومع اقتراب استحقاقات 2026، نعيش معادلة مقلوبة ومخزية: ثمن الخروف وصل لـ 6000 درهم، بينما ثمن صوت "الإنسان" لم يتجاوز 200 درهم!

المفارقة أن "أحزاب اصحاب الشكارة" ما زالوا يصرّون على إبقاء سعر المواطن رخيصاً لأن بخس الذمم هو أسهل طريق لخدمة مصالحهم وضمان كراسيهم.

وعي المواطن هو الحل لقطع الطريق عليهم.
كرامة الانسان لا تُباع ولا تُشترى ...

#المغرب #انتخابات2026

03/06/2026

"سويسرا المغرب" تعود للعصور الوسطى.. "أرما" ومجموعة الجماعات البيئة تنظفان شوارع إفران بأغصان الأشجار اليابسة !

يبدو أن شركة "أرما" و والحاج رئيس مجموعة الجماعات البيئة
بإقليم إفران قررا دخول "كتاب غينيس" في التقشف !

تنظيف الشوارع بـ "شطابة" من أغصان الأشجار اليابسة بدل المعدات اللوجستية المفترضة في دفتر التحملات.
مهزلة حقيقية تخدش وجه "سويسرا العرب"اقليم افران .

أين هي الآليات؟ وأين تذهب ميزانيات تدبير القطاع ؟ ما يحدث هو استنزاف لكرامة الإقليم وتراجع خطير في مستوى الخدمات العمومية بدون حسيب ولا رقيب .

#إفران #المساءلة #أرماإفران #أرما #أزرو

21/05/2026

الحج في "مكة" والقلب في "البيئة".. البرلماني الهاشيمي يترك إقليم إفران لمواجهة "جحيم" الأزبال والاحتجاجات

في الوقت الذي يستعد فيه حجاج بيت الله الحرام لأداء مناسكهم، اختار الحاج عبد الرزاق الهاشيمي، البرلماني عن إقليم إفران ورئيس مجموعة الجماعات "البيئة"، أن يشد الرحال مرة أخرى نحو الديار المقدسة. رحلة إيمانية تأتي في توقيت "حرج" للغاية، تاركاً وراءه إقليماً يغلي فوق صفيح ساخن من المشاكل التدبيرية التي يبدو أنها لم تجد طريقها للحل قبل "طواف الوداع" السياسي للمسؤول.

بينما يبحث الحاج الهاشيمي عن السكينة بين الصفا والمروة، تعيش شوارع الإقليم على وقع "هرولة" من نوع آخر؛ وقفات احتجاجية نقابية لا تهدأ، وصيحات شغيلة تطالب بحقوق مهضومة وسط ضبابية في التدبير وتراكم للملفات المطلبية التي بقيت حبيسة الرفوف. فهل تكفي "دعوات" الحاج من بعيد لامتصاص غضب الشارع وإيقاف نزيف الاحتقان الاجتماعي؟

يأتي عيد الأضحى هذا العام بإقليم إفران مثقلاً بالهواجس البيئية. فبينما ينشغل المواطنون بطقوس "شواء الرؤوس" ومخلفات الأضاحي، تطل كارثة "الليكسيفيا" (عصارة النفايات) برأسها لتنذر بكارثة بيئية تهدد الفرشة المائية وجمالية المنطقة.
رئيس مجموعة الجماعات المسؤول الأول عن قطاع النظافة، غادر تاركاً "النار" تشتعل في ملف الأزبال، فبدل أن يقف على مخططات استباقية لجمع نفايات العيد وتدبير المطارح، اختار مخاطبة الساكنة من الأراضي المقدسة بلغة "الصبر والمصابرة".

رسائل من "عرفات": اصبروا حتى تمر "الولاية" بسلام!

14/05/2026

شاحنات مجموعة الجماعات البيئة باقليم إفران في شوارع مدينة تمارة
علامات استفهام حول تدبير الممتلكات الإقليمية

يعتبر التدبير المفوض لقطاع النظافة وحماية البيئة من الركائز الأساسية التي تراهن عليها الأقاليم لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في أقاليم ذات طابع إيكولوجي حساس كإقليم إفران.
غير أن الرأي العام المحلي بات يتساءل في الآونة الأخيرة عن مصير آليات ومعدات مملوكة لـ "مجموعة الجماعات البيئة" بإقليم إفران، والتي رُصدت وهي تؤدي مهامها في مدينة تمارة بعيداً عن حيزها الجغرافي القانوني.

ففي خرق الحكامة وصمت المسؤولين عن القطاع
تكمن جوهر الإشكالية في استغلال شاحنات مخصصة لخدمة ساكنة جبال الأطلس المتوسط وتوجيهها للعمل لصالح شركة "أرما" بمدينة تمارة.
هذا الوضع يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية حول كيفية انتقال آليات ممولة من المال العام لفائدة إقليم إفران بميزانية تقدر ب مليار وسبعة مليون سنتيم إلى منطقة أخرى، في وقت يعاني فيه الإقليم من خصاص في تجويد الخدمات البيئية.

يتجه اللوم محلياً نحو رئاسة مجموعة الجماعات البيئة، التي يتولاها البرلماني السيد عبد الرزاق هاشيمي، حيث يرى متتبعون أن الصمت المطبق حيال "هجرة" هذه الشاحنات يعد تقصيراً في حماية ممتلكات الإقليم وتفريطاً في موارد كان الأجدر أن تسخر لفك العزلة البيئية عن جماعات إفران.

إن تشغيل آليات إقليم إفران في تمارة يمثل ضرباً في مبدأ "تقريب الخدمات" و"عدالة التوزيع المجالي للموارد"، مما يضع "مجموعة الجماعات" في موقف المساءلة حول طبيعة الاتفاقيات التي تسمح بهذا النوع من التنقلات العابرة للأقاليم.

وبناءً عليه، بات من الضروري على السلطات الإقليمية بإفران والمجلس المسير لمجموعة الجماعات الخروج عن صمتهم وتقديم توضيحات شفافة للساكنة.

11/05/2026

فيديو يعود لسنة 2025 يفضح المستور! شاحنات النفايات التابعة لمجموعة الجماعات "البيئة" بإقليم #إفران، والممولة من مالية الإقليم لخدمة ساكنته، يفرغها المسؤولين علي القطاع لتشتغل في مدينة #تمارة!

تساؤلات مشروعة تطرحها الساكنة: من رخص بتهريب آليات الإقليم؟ وأين ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
في انتظار تدخل اجهزة الرقابة

#إفران #تمارة

09/05/2026

إقليم إفران: تدبير قطاع النفايات بين سندان "مجموعة الجماعات" ومطرقة "شركة أرما".. تسيير عشوائي يغرق المنطقة في "الليكسیفيا" وسط تساؤلات عن مصير المليارات وحاويات "المزاد صامت"

اقليم إفران – خاص

يواجه قطاع تدبير النفايات المنزلية والمشابهة لها بإقليم إفران حالة من التدهور والارتجالية، التي باتت تثير قلقاً متزايداً لدى الساكنة والفاعلين البيئيين والحقوقيين بالمنطقة. هذا الملف الذي رُصدت له ميزانية ضخمة تناهز ملياراً و400 مليون سنتيم سنوياً (14 مليون درهم)، يسائل بشكل مباشر مدى التزام شركة التدبير المفوض "أرما" (ARMA) بدفتر التحملات، في ظل غياب شبه تام لآليات المراقبة والتتبع من طرف "مجموعة الجماعات البيئة" بالإقليم، الشريك والوصي على هذا المرفق الحيوي.

حاويات مهترئة.. وغياب تام لعمليات التعقيم والغسل

في جولة بسيطة بمختلف أحياء وشوارع الإقليم، يثير انتباه المواطن والزائر على حد سواء الوضعية الكارثية للحاويات المنتشرة؛ حيث أصبحت الغالبية العظمى منها قديمة ومهترئة ومكسرة، لا تتوفر على أغطية وتفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية.

والأخطر من ذلك، هو عدم الالتزام بالبند المتعلق بـالغسل والتعقيم الدوري والمنتظم لهذه الحاويات.
هذا التقصير الفادح حوّل نقط تجميع النفايات إلى بؤر وبائية حقيقية تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف، وتُفرز كميات هائلة من سائل "الليكسیفيا" (عصير النفايات) شديد السمية والمضر بالبيئة والفرشة المائية، مما يهدد بشكل مباشر التوازن الإيكولوجي الهش للإقليم، المعروف بثرائه الغابوي والمائي.

لغز "الحاويات الملونة" ومزاد بيعها الصامت

من بين النقاط الأكثر غموضاً وإثارة للجدل في هذا الملف، هو المصير الذي آلت إليه "الحاويات الصفراء والزرقاء القديمة " التي كانت مخصصة لفرز النفايات من المنبع وتشجيع التدوير مع العلم ان الحاويات الجديدة هي ذات اللون الاسود .
اذ تفيد المعطيات الميدانية المتطابقة بأنه تم الاستغناء عنها وبيع أغلبها في "مزاد علني" يحيط به الكثير من الغموض؛ إذ يتساءل فاعلون محليون عن سبب غياب إعلان عمومي وشفاف لهذا المزاد، وعن مآل الموارد المالية المحصلة من عملية البيع هذه، وما إن كانت قد ضُخت في ميزانية مجموعة الجماعات أم سلكت مساراً آخر؟

غياب الإدارة الفعلية.. وتدبير "عن بعد" لمرفق بمليار و400 مليون

في الوقت الذي يتطلب فيه تسيير قطاع حساس وحيوي كالنظافة تتبعاً يومياً ودقيقاً وتنسيقاً مستمراً مع السلطات المحلية والمنتخبة، يُسجل بغرابة الغياب شبه الدائم لمدير الشركة المفوض لها (أرما) عن تراب الإقليم.
هذا الغياب يعيق التواصل الفعال لمعالجة الاختلالات الآنية، ويجعل تدبير مرفق كلفته المالية باهظة يتم "عن بعد"، مما يفسر التراخي والارتجالية السائدة لسنوات في هذا التدبير الذي يوصف بـ"العشوائي".

خرق واضح لدفتر التحملات وصمت غير مبرر للجهة الوصية

إن ما يعيشه إقليم إفران اليوم في قطاع النظافة يمثل خرقاً صريحاً وغير مقبول لبنود دفتر التحملات الذي يربط شركة "أرما" بمجموعة الجماعات. فالشركة ملزمة بتجديد الأسطول والحاويات، والقيام بعمليات الغسل والتعقيم، وضمان جودة الخدمات بما يحافظ على الطابع السياحي والبيئي المتميز للإقليم.

أمام هذا الوضع، تتوجه أصابع الاتهام والمسؤولية مباشرة إلى "مجموعة الجماعات البيئة" بالإقليم، المطالبة بالخروج من دائرة الصمت والتفرج، وتفعيل لجان المراقبة والافتحاص، وترتيب الجزاءات والغرامات المنصوص عليها قانوناً في حق الشركة المخالفة.

إن حماية بيئة إقليم إفران وصحة مواطنيه ليست مجرد شعار، بل هي التزام تعاقدي وأخلاقي يفرض محاسبة كل طرف يخل بواجباته، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتدبير أموال عمومية طائلة تُدفع من جيوب دافعي الضرائب دون جودة تذكر في المقابل.

03/05/2026

في آخر أنفاس السباق البرلماني بإقليم إفران، "تراكتور" الأصالة والمعاصرة يرفع من سرعة المحرك لحصد الأصوات.

الرهان اليوم واضح لدي حزب الاصالة بالاقليم ، الاستنجاد بـ "أصحاب الشكارة" من المقاولين لقلب الموازين.
لكن يبقى السؤال الجوهري الذي يشغل بال الساكنة
هل يستطيع من يجمع ثروته من لغة الأرقام والمشاريع أن يشعر بوجع الطبقة الكادحة ويحمي مصالحها؟ أم أن "الطبقة الرأسمالية " ستخدم فقط من تبعها؟ 🗳️🤔

#المغرب

26/04/2026

لا فرق بين الرباط وافران إلا بـالتقوى السياسية!
تحول الغياب المستمر للبرلماني محمد أوزين عن دائرة إفران إلى لغز يثير حيرة الساكنة وتساؤلاتها. فبينما تضج ردهات المؤسسة التشريعية بالرباط بالخطب والتحركات، يظل كرسي التفاعل الميداني في جبال الأطلس المتوسط فارغاً، وكأن المسافة بين العاصمة والإقليم أصبحت جداراً عازلاً لا يعبره إلا صدى الوعود الانتخابية القديمة.

أين أنتم يا سعادة النائب؟ ....الساكنة اليوم لا تبحث عن صور في المناسبات الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، بل تبحث عن "النائب" الذي ائتمنته على صوتها ليكون لسان حالها في مواجهة التهميش، والبرد القارس، وضعف البنيات التحتية. البحث عنكم في إفران أصبح كالبحث عن السراب؛ فالمكاتب مغلقة، والتواصل مقطوع، والهموم تتراكم فوق أكتاف المواطن البسيط.

يقول لك أبناء إقليمك، من أزرو إلى عين اللوح، ومن إفران إلى تيمحضيت: "لا فرق بين الرباط وإفران إلا بالتقوى". والتقوى هنا ليست شعاراً دينياً فحسب، بل هي "تقوى سياسية" وأمانة مهنية تقتضي القرب من المواطن، والصدق في تمثيله، وعدم نسيان الجذور التي منحتكم شرف الجلوس تحت قبة البرلمان.

اتقوا الله في من تنوبون عنهم، فالكراسي زائلة، والأمانة ثقيلة، والتاريخ لا يرحم من اتخذ من أصوات البسطاء سلماً للارتقاء، ثم أدار ظهره لمعاناتهم. إفران لا تحتاج إلى خطابات رنانة من بعيد، بل تحتاج إلى حضوركم، إنصاتكم، وفعلكم الميداني.

24/04/2026

إقليم إفران انتخابات الشياب ومال الشكارة.. والهامش هو نصيب الشباب ؟
في الوقت الذي ننتظر فيه أن يكون إقليم إفران مشتلاً للأفكار الشابة ودينامو للتغيير، نجد أنفسنا مرة أخرى أمام نفس "الفيلم" القديم-الجديد. الاستحقاقات البرلمانية على الأبواب، والشعارات الرنانة تملأ المقاهي والساحات، لكن الحقيقة المرة التي يراها الجميع ولا يريد "السياسيون الكبار" الاعتراف بها هي: الشباب في إقليمنا مجرد "كومبارس" في مسرحية يخرجها الشيوخ.

من المؤلم أن نرى طاقات إقليم إفران، من خريجين ومعطلين ومبدعين، يتحولون في كل موسم انتخابي إلى مجرد "ماكينات" لتوزيع المناشير أو صرخة في المسيرات. الشباب عندنا كُتبوا في "هامش" الأجندات، بينما المتصدرون للمشهد هم "الشياب" الذين عمروا في الكراسي حتى أصبحت أسماؤهم جزءاً من تضاريس الإقليم الجبلية.

لماذا يغيب الشاب عن الصورة؟ لأن القرار الحزبي في الإقليم ما زال يُطبخ في "الجلسات الضيقة" للوجوه القديمة.

لأن الثقة في الكفاءة الشابة منعدمة أمام الخبرة في لغة الوعود الكاذبة.

وحين يتكلم المال ويصمت العقل
لقد وصل السيل الزبى في إقليم إفران.
لم تعد الكفاءة هي المعيار، ولا البرنامج السياسي هو الفيصل. اليوم، الشكارة هي التي تزكي المرشحين، وهي التي ترسم ملامح الخريطة الانتخابية.
وفي كلمة أخيرة.. هل من استفاقة؟
إن استمرار تهميش الشباب وحصر المشهد بين "الشياب" و"أصحاب الشكارة" هو قنبلة موقوتة. يا من تهرولون نحو المقاعد، اعلموا أن شباب إفران لم يعودوا تلك الورقة التي تمسحون بها إخفاقاتكم.

إقليمنا يحتاج إلى دماء جديدة، إلى عقول تفكر بمنطق القرن الواحد والعشرين، لا بمنطق "القبيلة" و"الولاء للمال". إذا ظل الشباب في الهامش، فانتظروا إقليماً يسير نحو الهاوية بخطى ثابتة.

آن الأوان لتمزيق "الصورة القديمة" وفرض جيل جديد يخدم الإقليم بغيرته.. لا بـ "شكارته

22/04/2026

عطلة "رئاسية" مدفوعة التكاليف بـ #تيكريكرة! 🏝️🚗

يبدو أن رئاسة جماعة تيكريكرة تحولت من "مسؤولية
وتدبير" إلى "برنامج سياحي" من فئة 5 نجوم!

بينما ينتظر المواطن قطار التنمية، فضلت السيدة الرئيسة ركوب قطار "البذخ" وكراء السيارات الفاخرة، وكأن الجماعة تحولت لوكالة كراء سيارات لا مؤسسة عمومية. 💅

مرت الولاية وكأنها "عطلة استثنائية" طويلة الأمد، والمواطن هو من يدفع الفاتورة في النهاية.. بالصحة والراحة "الفخامة"، والعقبة لشي "خدمة" حقيقية! فالولاية جاية🙃

#تيكريكرة #المغرب .

Want your business to be the top-listed Media Company in Azrou?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address


Azrou
Azrou
53100