Ultras Rif Boys 10

Ultras Rif Boys 10

Share

Ultras Rif Boys © 2010

Photos from Ultras Rif Boys 10's post 10/06/2026

عندما كان جحا يعدّ حميره، كان ينسى دائمًا الحمار الذي يركبه، فيضحك الناس من سذاجته لأن المشكلة كانت أمام عينيه ولم يرها. وفي شباب الريف الحسيمي يتكرر المشهد نفسه؛ فالقائمون على التسيير منشغلون بعدّ المنتقدين، وإحصاء الأعذار، وتعداد مشاكل الفريق واحدةً واحدة، لكنهم يعجزون عن رؤية الحقيقة الأكثر وضوحًا؛ أن جزءًا من المشكلة قد يكون جالسًا على مقعد التسيير نفسه.

رحيلكم اليوم لم يعد مطلبًا قابلًا للنقاش، بل أصبح ضرورة ملحة يجمع عليها العقلاء وغير العقلاء على حد سواء. أنتم من دفعتم الفريق نحو الهاوية، وأنتم من يتحمل المسؤولية الكاملة عما آلت إليه أوضاع النادي.

لقد أخبرناكم في بيان سابق أن هذا النادي ليس فريق حيٍّ غايته مجرد ممارسة الرياضة، لكنكم أصررتم على التعامل معه بهذه العقلية الضيقة، بينما كان شغلكم الشاغل الخروج بين الفينة والأخرى إلى وسائل الإعلام لترديد أن الفريق ما زال يمارس نشاطه، وكأن مجرد الوجود أصبح إنجازًا يُحتفى به.

وكلامنا لا يُعاد مرتين، ومن سبقكم في النادي يدرك جيدًا من نحن وكيف يكون تعاملنا مع كل من يعبث بمصلحة الفريق أو يستهين بمستقبله.

وعليه، فإننا نطالب باستقالتكم الفورية وغير المشروطة، والدعوة إلى جمع عام استثنائي في أقرب الآجال، مع فتح باب الانخراط أمام جميع أبناء النادي وجماهيره.

حلت المجموعة كعادتها في المدرج الأمامي مجددة العهد و مذكرة جميع الريفيين ان الوفاء للفريق ليس بالشيء الرخيص، بل هو اغلى ما نملك و هو رأسمال النادي.

معا للأمام، الريف في القميص.

ان مايزيد من حب الريفيين لهذا النادي هو حمله لإسم الريف الكبير، الذي لطالما حاول البعض التقليل و محو اسم الريف من اسم النادي، ولعل الجميع يتذكر تلك المحاولات التي رافقت مشروع تعميم الشركات الرياضية، حين سعى البعض إلى تغيير اسم النادي إلى “شباب الحسيمة”، في محاولة لفصل النادي عن عمقه التاريخي و الهوياتي. مادمت الدماء تجري في عروقنا فسيظل الريف، اسم هذا النادي شاء من شاء و كره من كره.

افسدتم الطريق و طال الغياب و لا حل الى الرحيل و الحساب.

من يظن أن رحيلكم سيمر مرور الكرام فهو واهم. فبرحيلكم لا تنتهي الأسئلة، بل تبدأ مرحلة كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات. وهنا يبرز دور الجهات الوصية والرقابية، وفي مقدمتها عمالة الحسيمة، من أجل تتبع أوجه صرف الأموال العمومية المخصصة للنادي، والتأكد من مدى احترام قواعد الحكامة والشفافية في تدبير الموارد المالية التي استفاد منها الفريق خلال السنوات الماضية. فالجماهير التي واكبت هذا النادي في السراء والضراء من حقها أن تعرف كيف دُبرت اموال الفريق، وأين صُرفت الموارد المرصودة، وما هي الحصيلة الحقيقية لهذا التسيير الذي أوصل الفريق إلى الوضع الكارثي الذي يعيشه اليوم.

" إن ما آلت إليه الحركية في البلاد يستدعي وقفة حقيقية من رجالٍ يحملون مبدأ و كلمة، لا من أولئك الذين يكتفون بالتظاهر بالوعي أمام الكاميرات، أو بتبادل الرسائل المشتركة هنا و هناك. فبيانات مشتركة تُصدر بين الحين و الآخر، لا يمكن أن تُقارن بما يفرضه واقعٌ متأزم يحتاج إلى مواقف صريحة.
إن المرحلة الراهنة لا تحتمل مزيدًا من المجاملات أو الحسابات الضيقة، بل تقتضي وضوحًا و صدقًا في المواقف، و شجاعة في اتخاذ القرار. فالتاريخ لا يذكر من اكتفوا بالمراقبة أو التبرير، بل أولئك الذين امتلكوا الجرأة على الفعل، و القدرة على تحمل تبعات مواقفهم و لعل فترة حل الألترس خير دليل. "

مقتطف من بيان سابق للمجموعة.

اشارت المجموعة مرارا و تكرارا ان الحركية تحتاج من يكون صادقا في موقفه لا من يحاول ان يتظاهر بالوعي و افعاله تقول العكس. ان تعميم العقوبات على جميع الجماهير يؤكد محدودية عقل المسؤول المغربي ولا تعكس سوى مقاربة قاصرة وعاجزة عن التمييز بين المسؤول وغير المسؤول. فليس من العدل أن تُعاقب آلاف الجماهير بسبب أخطاء أفراد.

إن الحركية اليوم تستدعي وقفة رجال عقلاء، رجال يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتحملون تبعات مواقفهم. فهي ليست مجالًا للمتاجرة، ولا فضاءً لتبرير الخضوع تحت أي ذريعة كانت.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

04/06/2026

لقد أفرزت سنوات طويلة من التنمية الانتقائية خريطة غير متوازنة، قُسمت فيها الجهات إلى مراكز تستقطب الاهتمام والاستثمار، وأطراف تُترك وحيدة في مواجهة التهميش. تمثل سلا و الريف مثالا صارخا لمناطق ما زالت تنتظر نصيبها من الإنصاف، فيما تتوالى الوعود كما تتوالى الفصول، دون أن يتحقق منها إلا القليل.

ولعلّ أكثرَ ما يُرهقُ المدنَ ليس الفقرَ ولا الخراب، بل ذلك الشعورُ البطيء بأنّها تُنسى على مهل، كأنّها لم تكن يومًا جزءًا من هذا الوطن. فالمدينةُ، مهما اتّسعت شوارعُها وارتفعت جدرانُها، لا تقومُ بالحجر وحده، بل بما يسكنها من معنى؛ فإذا سُلب منها المعنى، غدت مجرّدَ فراغٍ كبير يضجُّ بالأجساد الخاوية. وهكذا، تمضي بعضُ المدن في الحياة كما يمضي المنفيّ في طرقاتٍ لا يعرفُ إن كانت تقوده إلى الخلاص أم إلى مزيدٍ من التيه.

ومن الريفِ إلى سلا، تبدو الحكايةُ أشبهَ بقدرٍ قديم يتكرّرُ بلا نهاية؛ مدنٌ أنهكَها الانتظارُ حتّى صار الزمنُ فيها ساكنًا كالماء الآسن. هنا، لا يشيخُ الحجرُ وحده، بل تذبلُ الأرواحُ أيضًا، وتتعفّن الأحلامُ في صدور أصحابها قبل أن ترى النور.

شوارع باهتة، ملامح شاحبة، وأجيال كاملة تربّت على الانتظار؛ انتظار مشاريع لا تأتي، ووعود لا تتحقّق، ومسؤولين لا يظهرون إلّا في مواسم الخطابات والصّور. أصبحنا نعيش واقعا رماديا، مدنا تملك التاريخ والإنسان والهوية، لكنّها تُترك وحيدة تواجه الخراب بصدرٍ عارٍ. لا شيء ينمو هنا سوى الإحباط، ولا شيء يكبر سوى الإحساس بالظلم والخذلان.

لقد تحوّل التهميش الى حالة إستثنائية، يُمارس ببرود قاتل. فحين تُهمَل البنية التحتية، ويُترك الشباب فريسة للبطالة والفراغ، وتُقبر الثقافة والرّياضة والمجالات الحيوية، فذلك يعتبر مشروع صنع مدن منهكة لا تملك القدرة على المقاومة.

وبين كل هذا الخراب، يفرض سؤالٌ نفسَه بإلحاح: إلى متى ستظلّ بعض المدن تُعامل كأنّها خارج خريطة الأولويات؟ وإلى متى سيبقى مصيرها معلّقًا بين الوعود المؤجّلة والخطط المؤجّلة أكثر؟ فالوطن لا يُقاس بما يشيّده في مراكزه الكبرى فقط، بل بما يمنحه لأطرافه من عناية وإنصاف. وما قيمة الحديث عن مغرب الغد إذا كانت مدنٌ بأكملها ما تزال تبعث عن سبل التنمية؟ إنّ سلا والريف لا يبحثان عن امتيازٍ استثنائي، بل عن مكانهما الطبيعي في وطنٍ يفترض أن يتّسع لأبنائه جميعًا دون تمييز أو إقصاء، وطنٌ يدرك قيمة الإنسان فردًا وجماعة، ويتسع لاختلاف الأفكار والرؤى دون إقصاء، وطنٌ يجمع ولا يفرّق، ويجعل من التنوع جسرًا للتكامل لا ساحةً للصراع.

الريف ينزف وسلا تختنق، وبينهما وطنٌ يواصل إعادة نفس الأخطاء، بنفس العقليات الّتي ترى في المركز كلّ شيء، وفي باقي المدن مجرّد هوامش مؤقتة. فالثروات تُسحب، والكفاءات تُهاجر، والأصوات تطفئ، بينما تُترك هذه المدن تواجه مصيرها وسط صمت رهيب. وهذا الظلامُ والتهميشُ الذي يُرخي بظلاله الثقيلة على المدينة لم يترك المجال الرياضي بمنأى عن الخراب، بل امتدّت يدُ الإهمال إليه كما امتدّت إلى سائر مناحي الحياة. كالرياضة، والقضايا المجتمعية، لا يختلف منطق الإقصاء. فمصير الشباب والجمعية نتيجة مسار طويل من سوء التدبير والفساد التسييري وغياب الرؤية. لقد دفنت فرق مرجعية كانت تمثل ذاكرة الجماهير ووجدان مدنها، بينما مهدت الطرق لفرق الوزراء و أصحاب النفوذ فرق بلا جذور ولا امتداد جماهيري. تحوّلا الفريقين إلى مرآتين تعكسان حجم التهميش والتجريف الذي طال الإنسان والمجال معًا.

حين تُترك المؤسسات الرياضية رهينة العبث، فإن الخسارة لا تكون في النقاط والترتيب فحسب، بل في فقدان جزء من الهوية الجماعية التي تشكلت عبر عقود من التضحيات والانتماء. ولعل المأساة الأكبر تكمن في غياب المساءلة.. فالمسؤولون الذين تعاقبوا على تسيير الفريقين مروا دون حساب والحال أن ما يغرق الفرق ليس الهزائم وحدها، بل الإفلات المستمر من المحاسبة، لأن المسؤول الذي لا يُحاسب يورث أخطاءه لمن يأتي بعده، فتتحول الأزمة إلى نظام، والفشل إلى واقع دائم.

فكما تُهمل الشوارعُ وتُؤجَّل المشاريع، تُهدر أيضًا أحلام الجماهير وتُستنزف مقومات النهوض الرياضي، حتى باتت معاناة الفريقين صورةً مصغّرة لمعاناة مدينتين كاملتين؛ مدينتين لا تطلبان امتيازًا، بل حقّهما الطبيعي في الإنصاف والكرامة والتنمية.

31/05/2026

في ظل الممارسات الأخيرة التي استهدفت خاتشي زليخة و عائلة الزفزافي ككل، نستنكر بشدة العبارات المسيئة والمهينة التي وُجهت إلى العائلة بشكل خاص، وكذا الخطابات التخوينية التي تستهدف أبناء الريف بشكل عام.

لقد أصبحت هذه الممارسات تتكرر منذ فترة ليست بالقصيرة، متجاوزة حدود الاختلاف في الرأي إلى حملات تشهير وإساءة وخطابات كراهية تمس الكرامة الإنسانية وتضرب قيم التعايش والاحترام المتبادل، حيث نرى غياباً ملحوظاً لدور الفعاليات المعنية بصون الحقوق والحريات المدنية.

إن مطلبنا واضح ومحدد، ألا وهو تفعيل المساطر القانونية المعمول بها في حق جميع المواطنين عبر مختلف ربوع المملكة، لأجل محاسبة كل من أساء إلى وطنية الريفيين أو مسّ بكرامة خاتشي زليخة، مع فتح تحقيق جدي في كل الأفعال التي قد تساهم في خلق صراعات قابلة للتطور.

كما ننبه مختلف الفعاليات المدنية والجمعيات بالريف إلى القيام بدورها في رصد هذه الممارسات والترافع بشأنها ومتابعتها، دفاعاً عن كرامة الريفيين، الذين ظن البعض أنهم حائط قصير.

نعلن تضامننا اللامشروط مع خاتشي زليخة، ورفضاً لكل أشكال الإساءة والتشهير وخطابات الكراهية التي استهدفتها بسبب حقها في الدفاع عن برائة ابنها.

ألترس الريف بويز 2010.

27/05/2026

تتقدم اسرة الريف بويز باصدق عبارات التهاني والتبريكات الى الامة الاسلامية كافة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ونسال الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات وان يتقبل الطاعات ويملأ القلوب فرحا وسعادة كل عام وانتم بخير عيدكم مبارك.

Photos from Ultras Rif Boys 10's post 18/05/2026

نعلم جيدًا أن طردكم من الفريق ليس بالأمر الصعب، فالفريق ليس ملكًا لأحد، بل ملك لجمهوره، ونحن هذا الجمهور الذي صنع اسم النادي وحمل ألوانه في عزّ الانكسارات قبل لحظات الفرح. لكننا اخترنا أن نترككم إلى آخر الموسم، لا رحمة بكم، بل حتى تتحملوا كامل المسؤولية أمام الجميع؛ لتحمّل كليهما: إما الخراب أو المجد الذي ستصنعونه بأيديكم.

واصلوا عبثكم، وواصلوا نهب ما تبقى من صورة هذا النادي، فموعد الحساب قادم، وعند نهاية الموسم لن تجدوا أعذارًا تختبئون خلفها، وستتحملون كامل نتائج تسييركم الكارثي: رياضيًا، إداريًا، وجماهيريًا.

المجموعة لم تبالغ حين وصفتكم بـ "إدارة لندن".
الضبابية تعم محيط النادي، لا أحد يعلم وضعيته الفنية، والإدارية، والمالية، أما رئيس النادي فلا خبر عنه، بالرغم من توجيه إنذار صريح في بياننا السابق، ونفس المنطق يشمل باقي الأعضاء.

أنتم إدارة تعرف فقط عبارة "مشروعًا رياضيًا" في الندوات، ولحين اليوم لم نرَ فندقًا ولا هم يحزنون، مجرد لسانيات، ولا حتى القدرة على التواصل مع الجمهور إلا عبر أعذار تثير الشفقة. تتحججون بعدم وجود من يسير صفحة النادي، وكأن النادي توقف على مصمم أو منشور!
خروج ناطق رسمي لشرح الكارثة التي يعيشها الفريق لا يحتاج إلى مؤثرات ولا إلى إخراج سينمائي، بل يحتاج فقط إلى رجال يملكون الشجاعة لمواجهة الجمهور، وهي الصفة التي أثبتم يومًا بعد يوم أنها غائبة عنكم.

أما حجة المصمم، فهي أكثر الأعذار سذاجة؛ فأبناء المدينة الذين تخليتم عنهم قادرون، بإعلان واحد فقط، على خدمة النادي، لكن مشكلتكم الحقيقية ليست في المصمم، بل في عقلية تعيش على الترقيع، والهروب، وصناعة الوهم.

رسالة الأمس لم تكن سوى إنذار أول، فتداركوا الموقف قبل فوات الأوان، فحالة الفريق قد دقت ناقوس الخطر. فإن واصلتم هذا العبث، فستتغير اللغة، وحينها لن ينفعكم صمتكم.

فور انتهاء المقابلة توجه اللاعبون تجاهنا للاحتفال، قد يظن البعض أن الاحتفال لأجل الفوز، لكنه فقط احتفال لأجل منحة المباراة، وهو ما قامت به المجموعة بطردهم وإبعادهم عن المدرج؛ لأننا لا نحتاج موظفين بل نحتاج رجالًا يغارون على شعار النادي.
قاتلوا في المباراة القادمة ولن تنالوا منا سوى الاحترام والتقدير، لكن التلاعب بنا قد يسبب لكم المضرة.

جماهيريا، المجموعة كعادتها في المدرج الأمامي بسوادها المعتاد، إلا أنه في مباراة اليوم لم يحضر "الباش" التاريخي للمجموعة؛ بسبب ما تتعرض له الحركية بالبلاد بشكل عام، والحسيمة بشكل خاص.

أبواب الملعب كأنها حدود الكوريتين: عبارات عنصرية من هنا وهناك، وفرز لمن سيدخل من عدمه، كأننا في لعبة فرز واختيار. إلى متى سيظل الوضع هكذا؟

إننا نعرف أنفسنا وماهيتنا جيدًا، إن تشبثنا بالعقلية الصحيحة ووعينا الجماعي هو سلاحنا، وذلك ما امتاز به الريفيون، ولعل ما شهدته الحسيمة قبل عقد من الزمن خير دليل.

وفي الأخير، نود تقديم كل الشكر لرفقاء الدرب "مجموعة اللوس ريفينيوس" على موقفهم في المباراة الماضية، ونؤكد مرة أخرى أن ما يجمعنا أكثر من "الألتراس" بنفسها.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

08/05/2026

نحيطكم علماً بأنه تقرر تعليق التنقلات خلال هذه المرحلة، وذلك مراعاةً للظروف القائمة وما قد يترتب عنها من تبعات معروفة لدى الجميع.

وعليه، نوصي كافة أعضائنا وأنصارنا بتفادي التنقل، والتحلي بأقصى درجات الحيطة والانضباط.

إن وعيكم والتزامكم في هذه الظروف يمثلان مسؤولية جماعية.

03/05/2026

‎نعرب نحن، التراس الريف بويز 2010 و التراس اللوس ريفينيوس 2012، عن إدانتنا الشديدة واستنكارنا البالغ لما نعتبره ممارسات عنصرية تمييزية وإقصائية ممنهجة، وللإجراءات التعسفية التي تم فرضها بمحيط الملعب، وبالمحطة الطرقية بكل من إمزورن، ومحطة كارابونيتا، وساحة الريف بويز، فضلا عن الملاحقات والتضييقات التي تطال كل من يتواجد أو يتجول بهذه المناطق، في انتهاك صارخ وغير مبرر لحرية التعبير والتنقل.

‎إن هذه الممارسات التي حالت دون تمكيننا من ممارسة حقنا المشروع في دعم فريقنا "من خارج الملعب"، تشكل خرقا واضحا لمقتضيات دستور المملكة، خاصة ما يتعلق بضمان حرية التعبير وحرية التجمع السلمي، كما تمثل انحرافًا في استعمال السلطة تحت ذريعة.. اي ذريعة فلن يجد اي عاقل ذريعة لتبرير هذا المنع.

إن تهديد نواة المجموعتين بالاعتقال لمجرد نية التشجيع، يعكس استمرار المقاربة الأمنية القائمة على الترهيب التخويف والتضييق، و ان الإستمرار في هاته الممارسات لن تزيد الا في المزيد من الاحتقان و لن تزيد الحركية إلا تماسكا ووعيا.

وإن هذا الأسلوب، القائم على المنع ثم انتظار رد الفعل، ليس سوى فخ واضح المعالم..يُراد من خلاله دفع الحركية إلى زوايا ضيقة وضربها في عمقها، والنيل من صورتها، وخلق مبررات جاهزة للإجهاز على ما تبقى من مساحات التعبير الجماهيري.

و عليه نؤكد تحميلنا المسؤولية الكاملة، لكل الجهات التي اصدرت و التي نفذت هذه القرارات الغير مبررة، و رفضنا القاطع لكل اشكال التضييق.

و هذا بحد ذاته ليس خوف او رجوع للوراء بل هو تفكير استباقي لما هو قادم، فالريفي لن يرضى بمن يسلب او يقيد حريته.

02/05/2026

تعلن مجموعتكم الوفية عن حضورها يوم غد لتشجيع فارس الريف، و ذلك من جنبات الملعب، و تضرب لكم موعدا على الساعة الثالثة زوالا في ساحة الريف بويز [قرب ثانوية الباديسيٍ].

Photos from Ultras Rif Boys 10's post 28/04/2026

في زمن يسعى فيه هذا البلد إلى التقدّم، ما زالت عدة مناطق تُمارَس كرة القدم في ملاعب حديدية، بينما لا يعرف المهندس المغربي سوى كيف يجعل الشباك يدور حول الملعب، أما المدرجات فتكاد تكون آخر ما يخطر بباله.

“الشيخات” يواصلون جرّ الفريق نحو الهاوية أسبوعًا بعد أسبوع، في مشهد عبثي لا يتحرك فيه أحد سوى الجماهير التي أنهكها الصبر. إدارة غارقة في النوم، رئيس لا يُرى إلا في التبريكات والتعزيات، أما عند الأزمات فيختفي كأنه لم يكن. وكاتب عام يتعامل مع الفريق وكأنه جمعية أحياء، يظن أن الصمت فضيلة، بينما الصمت في مثل هذه الظروف تواطؤ وعجز وهروب من المسؤولية.

أما باقي أعضاء المكتب، فوجودهم يطرح أكثر من سؤال. أسماء على الورق فقط، بلا موقف، بلا تواصل، بلا قرارات، وبلا أي أثر يُذكر. مجلس مسير لا يملك من التسيير سوى اللقب، ومن المسؤولية سوى الامتيازات.

هذا الصمت يطرح عدة تساؤلات هل هو صمت متعمد ام ماذا؟ نفس السيناريوهات تتكر مع كل مكتب أشرف على الفريق مما يزيد من نضرية ان الفريق لايزال يعاني من "الكولسة السياسية" و الأيادي الخفية التي تنحر المنطقة يوما بعد يوم.

وعلى مستوى التركيبة البشرية، فالوضع لا يقل كارثية. كيف لا و هذا المكتب هو المسؤول عن جلبهم، لاعبون يفتقدون لأبسط مقومات الانضباط والروح القتالية، ناهيك عن أساسيات كرة القدم. أخطاء ساذجة، غياب الشخصية، واستسلام داخل رقعة الميدان، وكأن القميص لا يعني لهم شيئًا.

في حراسة المرمى، الفريق كان يتوفر على ابن النادي عصام، حارس يعرف قيمة الشعار ويملك ارتباطًا حقيقيًا بالفريق، لكن الإدارة اختارت التفريط فيه، وجلب بديل كلّف الفريق نقاطًا ثمينة بأخطائه المتكررة، ولعل مباراة الحسيمة الاخيرة شاهدة.

وفي ظل هذا الوضع، تفكر المجموعة بجدية في تعيين أحد أبنائها مدربًا للفريق، لضرب عصفورين بحجر واحد، أولًا توفير مدرب للفريق، بعد هروب مدرب الفريق وثانيًا تعليم “الشيخات” أبجديات كرة القدم.

إننا اليوم نقف باستغراب كبير أمام الانقطاع المفاجئ للدعم الذي كان يحظى به الفريق من طرف عمالة الحسيمة، ذلك الدعم الذي لم يكن منّة ولا امتيازًا، بل اعترافًا بمكانة نادٍ يشكل جزءًا من ذاكرة المدينة والريف بأكمله.

لقد دأب كل العمال الذين تعاقبوا على الإقليم على مساندة الفريق، كلٌّ من موقعه ووفق الإمكانيات المتاحة، إدراكًا منهم لقيمة هذا الكيان الرياضي، ليس فقط من الجانب التنافسي، بل لما يحمله من رمزية تاريخية وحمولة ثقافية راسخة في وجدان ساكنة الريف. فالفريق لم يكن يومًا مجرد نادٍ لكرة القدم، بل متنفسًا اجتماعيًا، وعنوانًا للانتماء، وصوتًا لجماهير عاشت معه أفراحًا وانكسارات.

لكن منذ تعيين العامل الحالي، لم نلمس أي إرادة حقيقية لمواصلة هذا النهج أو حتى إبداء نية واضحة في مساندة الفريق. صمت غير مفهوم، وغياب يثير أكثر من علامة استفهام، في وقت يمر فيه النادي بمرحلة حرجة تستوجب التفاف الجميع، لا إدارة الظهر له.

إن تجاهل فريق بهذا التاريخ، وبهذا الامتداد الشعبي، لا يمكن اعتباره مجرد تفصيل عابر، بل مؤشر مقلق على غياب رؤية تستوعب أهمية الرياضة كرافعة اجتماعية وتنموية داخل الإقليم. فدعم الفريق هو دعم لشباب المنطقة، ودعم لصورة الحسيمة، ودعم لأحد آخر الروابط الجامعة بين أبناء المدينة.

إننا نطالب بتوضيح هذا الموقف، وندعو السلطات الإقليمية إلى تقديم الدعم و المؤازرة الكافيين و تحمل مسؤوليتها المعنوية والمؤسساتية، لأن ترك الفريق يواجه مصيره في هذا الظرف العصيب هو تخلي عن جزء من ذاكرة الحسيمة.

جماهيريا حطت المجموعة رحالها في مدينة الدريوش، تسعون دقيقة من التشجيع المستمر، تسعون دقيقة و حناجر الأنصار لم تهدأ طمعا في نتيجة تخدم مصلحة النادي.

الحسيــمـة للأبد.
ألتراس الريف بويز 10.

19/04/2026

رحل اليوم الحاج امحمد ولد التهامي، فرحل معه شيء من ذاكرة الحسيمة الجميلة، ووجه من الوجوه التي ارتبطت بالمحبة والوفاء والانتماء الصادق. رحل رجل لم يكن مجرد اسم مر في تاريخ النادي، بل كان صفحة مضيئة من صفحاته، وأحد الذين صنعوا أفراحه وملاحمه وتركوا بصمتهم في قلوب الناس قبل الملاعب.

بوفاته، لا تفقد الحسيمة رجلا من أبنائها فقط، بل تفقد واحدا من أولئك الرجال الذين أحبهم الجميع دون استثناء، لما حمله من أخلاق طيبة، وتواضع نادر، ووفاء لا يتغير. كان قريبا من الناس، محبا لمدينته، عاشقًا لفريقه، يحمل همه في قلبه، ويتابع أخباره كأنما هو جزء من روحه.

أعطى الكثير في صمت، وخدم النادي بإخلاص لاعبا ومدربا وسندا وقت الحاجة، ولم يتأخر يوما حين ناداه الواجب. كان من الرجال الذين لا يطلبون مقابلا، لأن أكبر مكافأة لديهم كانت رؤية الفريق الذي أحبوه واقفا شامخا بين الكبار.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم ألترس الريف بويز بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى كافة أهله وذويه وأحبائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله الحاج امحمد ولد التهامي رحمة واسعة، وجعل ما قدمه من خير ومحبة ووفاء في ميزان حسناته. سيغيب الجسد، لكن الأثر الجميل لا يغيب، والرجال الأوفياء لا يرحلون من الذاكرة أبدًا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization in Al Hoceïma?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Al Hoceïma
32000