CBDC -Chami Business Development Consultant
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from CBDC -Chami Business Development Consultant, Business consultant, Beirut.
CBDC Chami,Consulting That Makes a Difference
🔹 Self-Growth Coaching,Personalized sessions to help you break through stagnation and build a clear life plan.
🔹 Business Consulting,Practical, high-impact guidance for a successful and sustainable business.
Chami Business Development Consultant Attending Project Lebanon 2026.
01/10/2026
CBDC Attending Lebanon Project 2026
Chami Business Development Consultant CBDC Attending Lebanon Project 2026.
20/09/2026
أفعال وليست أقوال ووعود بالهواء
ماذا لو.
- إتخذت الدولة قرارا بإنشاء صندوق وحساب خاص باسم أموال المودعين بحيث يتم تغذيته من
١ - ضريبة علي الاملاك البحرية والنهرية والتي يستفيد منها بعض المتنفذين وبأسعار زهيدة.
٢ - ضريبة على أموال السياسيين والملياردية والمغتنين من أموال الشعب.
٣- ضريبة على املاك أصحاب المصارف من عقارات واموال موجودة أو منقولة.
٣ - استثمار مرافق الدولة من اراضي و مياه وطاقة بمشاركة المودعين وبعوائد لتغذية الصندوق.
٤ - انشاء شركات شبه حكومية،وبمشاركة المودعين واموالهم كل حسب نسبته،والاستفادة من الخبرات الموجودة بينهم،في مختلف المجالات،الطاقة،العقار،الخدمات،الاتصالات،الطيران،والائحة تطول.
المودعين ليسوا أرقام ولا عالة على المجتمع،بل معظمهم أصحاب خبرات محلية وخارجية،وكانوا يديرون شركات كبيرة.
القرار والتنفيذ ايتها الدولة لكم وعليكم،والمودعيين مستعدين للمشاركة إذا صفيتم النية وابعدتم الفاسدين عن صناع القرار.
11/09/2026
المصارف لها عقارات وافرع مقفلة في جميع المناطق اللبنانية،لماذا لا تثتثمر هذه المواقع لصالح المودعين،في كل منطقة،بدل بقائها مقفلة،لا تعلم متى تتصرف بها المصارف لاحد المستثمرين،أو تراعي بالمزاد العلمي،إذا تم تصفية المصرف أو الحجز عليه.
نريد أموالنا بأي طريقة،قبل أن نغادر الحياة،بحسرة على ضياع وسرقة جنى العمر.
09/09/2026
سألت إحدى المراسلات،وزير المالية،ياسين جابر،هل صحيح ان موازنة ٢٠٢٧ قائمة على جيوب المواطنيين،فأجابها في كل دول العالم،من يدفع الضرائب؟بالطبع المواطنيين،ولكن تناسى أن في كل دول العالم يدفعون ضرائب،مقابل خدمات،امن وامان،و كهرباء،وسكن واستشفاء،ومصارف ملتزمة،قوانين مطلقة،والقائمة تطول....
فعلا لا حياء ولا خجل ،بل عصابات تقونن السرقة من جيوب المواطنيين.
صدق القول حاكمك ظالمك....
لك يوم ايها الظالم.....
08/09/2026
نداء لحضرة دول الخليج العربي المحترم.
صرخة المودعين اللبنانيين: أموالنا تعب عمر وليست أرقاماً في المصارف 🇱🇧🇱🇧
نحن أصحاب الودائع في المصارف اللبنانية، لسنا أصحاب أرقام مكتوبة على دفاتر وحسابات مصرفية، بل نحن أصحاب أموال جمعناها من تعب العمر السنين. عملنا وادّخرنا، وحرم كثيرون منا أنفسهم وعائلاتهم من أشياء كثيرة، حتى يكون لهم سند في أيام الشيخوخة والمرض، وحتى يستطيعوا مساعدة أبنائهم وعائلاتهم عند الحاجة.
لكننا وجدنا أنفسنا، منذ بداية الأزمة المالية، عاجزين عن التصرف بأموالنا كما يجب، وكأن تعب السنين لم يعد ملكاً لنا.
لقد عانى لبنان طوال عقود من الفساد وسوء الإدارة والمحاصصة واستغلال مؤسسات الدولة. والعالم العربي والمجتمع الدولي يعرفان حجم الأزمات التي مرّ بها بلدنا. لقد أصبح المواطن اللبناني أضعف من منظومة سياسية ومالية متجذرة، بينما بقي كثير ممن شاركوا في إدارة البلاد يتنقلون بين مواقع السلطة والنفوذ، وكأن الدولة ومؤسساتها إرث ينتقل من جيل إلى جيل.
مرّت على لبنان حروب ومآسٍ وأزمات كثيرة، ووقفت إلى جانبه دول عربية وأجنبية وقدمت له مساعدات كبيرة. ومع ذلك، لم تنجح الدولة في بناء نظام يحمي المواطن وماله ويضمن العدالة والشفافية والمحاسبة.
واليوم، يدفع المودع اللبناني جزءاً كبيراً من ثمن هذا الفشل.
لقد مرت قرابة سبع سنوات على بداية الأزمة، وما زال آلاف المودعين ينتظرون حلاً عادلاً يعيد إليهم حقوقهم وأموالهم. وبين هؤلاء كبار في السن، ومرضى، وأشخاص من ذوي الإعاقة، وعائلات تحتاج إلى أموالها للعلاج والتعليم وتأمين أبسط متطلبات الحياة.
ومن هنا أتوجه بنداء إنساني إلى الدول العربية الشقيقة والصديقة للبنان، وخصوصاً دول الخليج العربي التي وقفت مراراً إلى جانب الشعب اللبناني، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لما لها من مكانة عربية وإسلامية ودولية، راجياً منها ومن سائر الدول الشقيقة استخدام مكانتها وعلاقاتها مع الدولة اللبنانية للدفع نحو حل عادل وجدي لقضية المودعين، ومطالبة المسؤولين اللبنانيين بتحمل مسؤولياتهم وحماية حقوق الناس وإعادة الودائع إلى أصحابها.
إن قسماً كبيراً من اللبنانيين عمل سنوات طويلة في دول الخليج وفي بلاد الاغتراب. عملوا بعيداً عن أهلهم ووطنهم، وجمعوا مدخراتهم ليرة فوق ليرة ودولاراً فوق دولار، ثم وضعوها في مصارف بلدهم لأنهم وثقوا بها واعتقدوا أن أموالهم ستكون آمنة. فهل يُعقل أن يصبح الإنسان بعد عشرات السنين من العمل عاجزاً عن الوصول إلى جنى عمره عندما يحتاج إليه؟
أنا واحد من هؤلاء المودعين المغتربين، وقصتي بالنسبة إليّ ليست قضية مالية فقط، بل قضية إنسانية مؤلمة.
في عام ١٩٨٠ عملت في دول الخليج،وكباقي للمغتربين كنا تحول اموالنا البنوك الالمانية،لثقتنا لان مرجعنا الى الوطن،تنقلت بين جميع دول الخليج،بلاد الخير والاماكن،حتى ٢٠٢٠,وهنا يتقدم العمر وتحين ساعة ألتقاعد،واستثمار مدخارتك،والتي استولت عليها المصارف. جنى العمر ،امام اعيننا ،ارقام مجمدة.
وهنا تكمن المأساة: أن يكون الإنسان بحاجة إلى المال للعلاج، وأن يكون ماله موجوداً باسمه في المصرف، ومع ذلك لا يستطيع الحصول عليه بحرية.
نحن لا نطلب صدقة من أحد، ولا نطلب من الدول الشقيقة أن تدفع لنا من أموال شعوبها. نحن نطلب مساعدتها السياسية والإنسانية للضغط من أجل إعادة الحقوق إلى أصحابها.
نريد دولة تحمي المواطن قبل المسؤول، وتحمي أموال الناس قبل مصالح أصحاب النفوذ. نريد قضاءً مستقلاً، ومحاسبة حقيقية، وخطة عادلة وشفافة تعيد للمودعين حقوقهم، وتحدد المسؤوليات، فلا يتحمل المواطن وحده نتائج أخطاء لم يرتكبها.
ومن هذا المنبر، أتوجه إلى كل صاحب ضمير، وإلى الإعلاميين والصحفيين والسفراء والمؤسسات الإنسانية، وإلى المسؤولين والزعماء في دول الخليج العربي الشقيقة والصديقة:
ساعدونا في إيصال صوت المودعين اللبنانيين.
ساعدونا لكي تصل صرختنا إلى من يستطيع أن يؤثر ويضغط من أجل حل عادل. نحن لا نبحث عن امتياز، وإنما عن حق. لا نريد سوى أموالنا التي جمعناها من عرق جبيننا وتعب سنوات عمرنا.
لقد تعب المودعون من الانتظار.
وراء كل وديعة قصة إنسان.
وراء كل حساب مصرفي سنوات من العمل والتعب والغربة.
وراء بعض هذه الحسابات مريض ينتظر العلاج، أو مسن ينتظر جنى عمره، أو عائلة تنتظر حقها في حياة كريمة.
أعيدوا للمودعين أموالهم وحقوقهم.
فالأموال قد تكون أرقاماً في دفاتر المصارف، لكنها بالنسبة إلى أصحابها عمر كامل من التعب والأمل والتضحيات.
نداء من مودع لبناني، ومن إنسان يطلب حقه وحق عائلته، إلى كل صاحب ضمير في لبنان والعالم العربي.
02/09/2026
هل هناك قضية رفعت،أو ادعاء من اي مصرف،أو جمعية المصارف،على الدولة اللبنانية،متمثلة بمصرف لبنان،لاستعادة الاموال والودائع؟
بالطيع لا،لانها شريكة بتبديد،وسرقة أموال المودعين.
مشكلتنا مع المصارف،مكان أموالنا وودائعنا.
والضغط والتركيز عليها وعلى اصحابها ومدرائها،وكل من يغطيها ويحميها،و يستفيد من الأفلات من العقاب،واجبارها على رد الاموال لاصحابها.
01/09/2026
ماذا لو احتكم المودعين الى شريعة الغاب،وأخذ كل مودع حقه بيده؟
هل هذا ما تريده الدولة،من وراء المماطلة باعادة حقوق المودعين؟
ام هناك امل بظهور روبن هود لبناني،يقتص من لصوص المصارف و الفاسدين،ويعيد الاموال المسروقة لاصحابها.
ام هناك جهة عالمية،ذات نفوذ دولي،ممكن الاتفاق معها،لاعادة الودائع،مقابل نسبة معينة.
سنصاب بالجنون،ونحن ننتظر الوعود أن تتنفذ،دون جدوى.
بلا شك انهم يراهنون على الوقت،وبقائنا أحياء.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
Beirut
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when CBDC -Chami Business Development Consultant posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.