Blue Force

Blue Force

Share

Blue Force — The force of trurh!

15/02/2025

الرئيس الحريري خلال لقاء مع منسقي وكوادر "تيار المستقبل": اثبتوا ان التيار رح يضل موجود والعدالة الالهية ما في احلى منها!

Photos from Blue Force's post 15/02/2025

استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في "بيت الوسط" وزير المالية ياسين جابر، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد.
الفرزلي
كما التقى النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي وبحث معه آخر التطورات.
بعد اللقاء، قال الفرزلي: "قيل: ألم تر كيف أن الشائعة تدفع بوجه أخرى، لكي تبقى كلمة الحق وحدها هي الشائعة". الشائعة كانت على مدى السنوات الثلاثة الماضية أن تيار المستقبل وسعد الحريري وآل الحريري وبيت الحريري وأن تراث رفيق الحريري قد انتهى، وإذا يتبين للقاصي والداني أن الحقيقة لا بد من أن تعود وتفرض نفسها ووجودها على الأرض. الحقيقة هي تلك التي نطقت بها الجماهير التي احتشدت بالأمس لتقول بصوت جارح أن تغييب مكون أساسي من مكونات البلد هو أمر لا يصح ولا يمكن أن يكون، وأن الأمور لا تستقر إلا بتمثيل هذا المكون تمثيلا صحيحا يمثل الوجدان المعميق الصحيح لهذا المكون. هذه الجماهير قالت بالأمس نعم لسعد الحريري مجددا عبر بتجديد الثقة بأن هذه القيادة تشكل المظلة الأوسع والحقيقية والعميقة لهذا المكون الذي لا يمكن أن تستقر الأمور إلا بوجوده ودوره، وأن يكون الطرف الرئيسي في أي عملية بناء لهذا البلد".
وأضاف: "هذه الجماهير بالأمس نطقت بالفم الملآن، ممثلة لبنان من النهر الكبير الجنوبي حتى الناقورة، إلى جانب طبعا الناس المتواجدين في البيوت على شاشات التلفزة، نساء وأطفالا ورجالا، وقد شهدنا ذلك بأم العين. وما قاله الرئيس سعد الحريري بالأمس عن وحدة الأرض والشعب والمؤسسات، يؤكد أن هذه الشخصية التاريخية هي التي جعلت من دم رفيق الحريري الوسيلة لإعادة إنتاج وحدة البلد، لا كما يشاء البعض أن يقول بأن دم رفيق الحريري هو وسيلة من وسائل زرع الفتنة وبناء أمجاد حديثة على أنقاض الفتنة المذهبية والطائفية. هذه الحقيقة هي التي قالها سعد الحريري بالأمس عن إعادة الحياة الدستورية إلى لبنان عبر إعادة التركيز على الدستور واتفاق الطائف. هذه الحقيقة تحدث بها سعد الحريري ممثلا هذه الجماهير عندما قال نعم للمجموعة العربية ونعم للحضن العربي ونعم لعروبة لبنان ومؤسساته. هذه الحقيقة التي قالها بالأمس هي التي أدانت من ارتكب في الماضي، ولكن لكي تنتقل إلى الغد بنظرة تفاؤلية على قاعدة دعم مؤسسات الدولة، رئيسا وحكومة، على أمل أن تكون هذه الحكومة قادرة على إعادة إنتاج البناء والإصلاح الاقتصادي بصورة رئيسية ومركزية، لا أن تذهب في دهاليز الفعل ورد الفعل بالسياسة وغير السياسية".
وتابع: "هذه الحقيقة التي نطق بها الرئيس سعد الحريري أعلن فيها بالفم الملآن أن تيار المستقبل الذي يشكل العامود الفقري بمؤسساته وقياداته، ابتداءا بالسيدة بهية الحريري والأمين العام للتيار حتى أي فرد منه، يقول نعم لهذه الأهداف الوطنية التي تصب في قاعدة استقلال البلد وسيادته. كل هذه الأهداف تحققت بالأمس، وكان ذلك المهرجان الرائع الذي أعاد تصويب البوصلة وإنتاج العلاقات الجدية. أنا أدعو إلى ضرورة عودة الحوار بصورة جدية بين كافة المكونات في البلد لإعادة إنتاج العلاقات بين الممثلين الحقيقيين لهذه المكونات، لا الطارئين عليها تحت شعارات براقة في ظاهرها ولكن في باطنها هي السم بعينه".
وختم قائلا: "من هنا نأمل أن يكون ما حدث بالأمس من صرخة جماهيرية عارمة وصرخة الرئيس الحريري، أن يؤدي كل ذلك إلى إعطاء الدفع للمسيرة التي يخوضها البلد بشخص رئيس الجمورية العماد جوزاف عون، بما يؤدي إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي. وآمل أن يعود لبنان إلى سابق عهده بحيث يصبح عاليا كالشمس لا تؤثر عليه أجنحة الخفافيش".
محافظ بيروت ورئيس البلدية
ثم التقى الرئيس الحريري محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس بلدية بيروت عبد الله درويش، يرافقهما قائد فوج إطفاء بيروت العميد ماهر العجوز وقائد فوج حرس بلدية بيروت العميد عباس الحسيني، وعرض معهم أوضاع وشؤون العاصمة.
مخاتير بيروت
ثم استقبل الرئيس الحريري وفد مخاتير بيروت برئاسة رئيس رابطة مخاتير بيروت مصباح عيدو، في حضور السيدة الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية أحمد هاشمية.
بعد اللقاء، قال عيدو: "أتينا اليوم إلى بيتنا، بيت الوسط، بعد الاعتدال، بيت حبيبنا جميعا دولة الرئيس سعد الحريري. أتيننا لنقول له نحن معك ومستمرون معك على العهد، وأن لبنان أصبح الآن بخير حين عدت أنت. فالبلد بحاجة إلى رجال معتدلين يعطون مصلحة البلد الأولوية. وقلنا له أننا حاضرون لأي استحقاق يقرر أن يخوضه سواء على صعيد الانتخابات البلدية أو الاختيارية أو النيابية".
البطريرك ميناسيان
كما التقى الرئيس الحريري كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد.

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

Brothers ♾️

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

أمّت ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت منذ الصباح الباكر وفود رسمية وشعبية لمناسبة الذكرى العشرين لاستشهاده.
وفي هذا الإطار، زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الضريح، يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء الوزير طارق متري ووزير الداخلية أحمد الحجار ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، وكان في استقباله الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، حيث قرأ الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الشهداء.
كذلك زار الرئيس فؤاد السنيورة الضريح، يرافقه الوزراء السابقون أحمد فتف، خالد قباني وبهيج طبارة، وقرأوا الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الشهداء.
وزار الضريح أيضا وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي برئاسة رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط ووضع إكليلا من الزهر.
كما زارت الضريح السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون ووضعت إكليلا من الزهر.
وزار الضريح أيضا السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف، في حضور مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان، ووضع إكليلا من الزهر.
كذلك زار الضريح محافظ بيروت مروان عبود على رأس وفد من فوج إطفاء بيروت والحرس البلدي ووضع إكليلا من الزهر.
كما زار الضريح رئيس بلدية بيروت عبد الله درويش على رأس وفد من المجلس البلدي، وقرأ الفاتحة ووضع إكليلا من الزهر.
وزار الضريح وفد من اتحاد جمعيات العائلات البيروتية برئاسة رئيس الاتحاد محي الدين الكشلي، وقرأ الفاتحة ووضع إكليلا من الزهر.
وزار الضريح رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير على رأس وفد ووضع إكليلا من الزهر وقرأ الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء.
كما زار الضريح للغاية نفسها كل من الوزير السابق غازي العريضي، الوزير السابق سليم دياب، النائب السابق عاصم عراجي، العلامة السيد علي الأمين، السيد هشام الجارودي، وفد نقابة المحامين في طرابلس برئاسة النقيب سامي مرعي الحسن، وفد من النادي الرياضي، وفد من جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية، وفد من قطاع الاغتراب في تيار المستقبل، الجهاز الطبي في مؤسسة الحريري، منسقية تيار المستقبل في البقاع، وفد من كشافة المستقبل وشخصيات ووفود.

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

لمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زار الرئيس سعد الحريري الضريح في وسط بيروت، يرافقه عمه السيد شفيق الحريري وعمته رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري وشقيقه السيد أيمن الحريري والسيدة جمانة دلول وناشرة صيحفة النهار السيدة نائلة تويني.
وبعد قراءة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد وأرواح رفاقه الشهداء، شق الرئيس الحريري طريقه وسط حشود كبيرة أمت المكان من كل المناطق اللبنانية وحياهم وسلم عليهم، ثم ألقى كلمة من أمام مسجد محمد الأمين، في ما يلي نصها:
منذ عشرين سنة نزلتم إلى هذه الساحة وقلتم للرئيس الشهيد رفيق الحريري: رح نشتقلك.
واليوم بعد عشرين سنة عدنا إلى هذه الساحة لنقول لرفيق الحريري: اشتقنالك!
منذ عشرين سنة في هذه الساحة طالبتم بالعدالة، وبإرادتكم طردتم نظام المجرم بشار الأسد من لبنان.
وبعد عشرين سنة، وقبلها ثلاثين من الحكم الطائفي، من المعاناة، من الظلم، والقتل والاعتقال والتعـذيب والوحشية، قام الشعب السوري البطل، وطرد المجرم من سوريا. ربما هذه هي بداية العدالة، وربما هذه نهايتها... في الحالتين، رأيتم كيف أنه إن لم تنصفنا عدالة الارض فعدالة رب العالمين لا يهرب منها أحد.
وهذه مناسبة لنعلن دعمنا لإرادة السوريين ولاستقرار سوريا وإعادة إعمارها وإرادتنا بأفضل العلاقات الندية من دولة لدولة باحترام كامل للسيادة والاستقلال، كما أعلنت مرارا وتكرارا القيادة السورية الجديدة.
في هذه العشرين سنة، مر بلدنا بأزمات كبيرة، أزمات كثيرة أنهكت اللبنانيين، ونحن لم ننكر يوما أن جزء من المسؤولية يقع علينا. وتحملنا مسؤوليتنا بكل شجاعة وقدمت استقالتي، وعلّقنا العمل السياسي، وأفسحنا المجال لمدة 3 سنوات وأكثر، وبقيت الأزمات وازدادت.
ستقولون أنا الوحيد؟ لا يهم أنا أقبل. غيري مسؤول عن خياراته، نحن مسؤولون عن أنفسنا أمام الناس وأمام رب العالمين.
كثرت الأزمات، وآخرها وأخطرها، حرب إسرائيلية مجنونة، مجرمة، استهدفت بلدنا وقتلت أهلنا، ودمرت بيوتهم ومؤسساتهم ومزروعاتهم ومجتمعهم. وكما أنحني أمام كل الشهداء من أهلنا في الجنوب والبقاع وبيروت والضاحية وكل المناطق، أرفع رأسي بالتضامن الذي عبرتم عنه خلال الحرب، عندما فتحتم بيوتكم للمنكوبين واستقبلتم النازحين وقلتم بالفعل وليس بالكلام: "لبنان واحد واللبنانيون جسم واحد".
وكما كانت مسؤوليتنا جميعا أن نواجه العدوان، مسؤوليتنا جميعا أن نرمم الجسم اللبناني الواحد ونعيد إعمار المناطق المدمرة، لتعود الزراعة والصناعة والسياحة والمؤسسات قادرة على توفر العمل والحياة الكريمة لأهلنا اللبنانيين.
هذه مسؤولية الجميع، تماما كما هي مسؤولية الجميع حل الأزمة الاقتصادية، وإعادة التنمية في كل المناطق، من عكار إلى طرابلس وصيدا وحتى آخر قرية في الجنوب، ومن بيروت إلى الجبل والبقاع، وصولا حتى آخر جرود عرسال.
واليوم لدينا فرصة. لبنان لديه فرصة ذهبية: بات لدينا رئيس جمهورية، وحكومة جديدة، وأمل جديد عبّر عنه خطاب القسم لفخامة الرئيس جوزيف عون، وبيان دولة الرئيس نواف سلام. هذا أملنا أن يتحقق.
أمامنا فرصة وقرارنا أن ندعم ههذه الفرصة، ونرفض ثم نرفض أي محاولة للالتفاف عليها. ولأهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية أقول: أنتم شركاء في هذه الفرصة ومن دونكم لا يمكن أن تتحقق. لكن يجب أن تكسروا أي انطباع من السابق بأنكم قوة تعطيل واستقواء وسلاح. أنتم شركاء في فتح جسور العلاقة مع الأخوة العرب وشركاء في إعادة الإعمار، والأهم: أنتم شركاء بقوة في إعادة الاعتبار للدولة، التي وحدها بجيشها وقواها الأمنية ومؤسساتها، تحمي اللبنانيين، كل اللبنانيين.
في الأصل، ماذا كان مشروع رفيق الحريري، ما هو مشروعنا، غير دستور الطائف وبناء الدولة وإعادة الإعمار وتطوير المؤسسات وإطلاق الطاقات والتحرير والحفاظ على سيادة الدولة غير المنقوصة على كامل أراضيها؟ ونحن بماذا كنا نطالب غير بدولة طبيعية؟ هل تعرفون ماذا يعني ذلك؟ يعني دولة، السلاح فيها احتكار للجيش الوطني، والقوى الأمنية الشرعية، والاقتصاد فيها حر ومنتج ويوفر العمل والحياة الكريمة لكل اللبنانيين، والقضاء فيها مستقل ويطبق القوانين، ويحمي الحريات الخاصة والعامة، وينصف الجميع، وعلى رأسهم، الشهداء والجرحى والمنكوبين في انفجار المرفأ، وضحية الانفجار، حبيبة رفيق الحريري، عاصمتكم بيروت.
نحن داعمون للعهد وللحكومة ولكل مجهود لنبني دولة طبيعية وعلاقات طبيعية مع عائلتنا العربية والمجتمع الدولي ولنستعيد دور لبنان في المنطقة والعالم. نحن مع الدولة وجيشنا الوطني، ومع كل مجهود يقومون به لفرض تطبيق وقف اطلاق النار والقرار 1701 كاملا، أي خروج الاحتلال الإسرائيلي من كل القرى التي لا يزال موجودا فيها.
نعم يا أحبائي،
بعد عشرين سنة، مشروع رفيق الحريري مستمر، من خلالكم مستمر، بصيغة جديدة، مستمر، ومن حاولوا قتل مشروعه، أنظروا أين أصبحوا. "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض." صدق الله العظيم... صدق الله العظيم... صدق الله العظيم!!!
نعم، بعد عشرين سنة، رفيق الحريري حاضر، وجمهور رفيق الحريري حاضر، في هذه الساحة وفي كل ساحاتنا.
جمهور رفيق الحريري ليس فقط تيار المستقبل، الذي كان وسيبقى تيار الاعتدال، تيار إعادة الإعمار، تيار الدولة، تيار المؤسسات، تيار الحريات، تيار العروبة والحداثة والانفتاح والعيش الواحد بين كل اللبنانيين.
جمهور رفيق الحريري هو كل لبناني يرى اليوم ما هو المطلوب لحماية لبنان وحماية الفرصة والأمل لنعود دولة قوية في بلد طبيعي.
اسمعوني جيدا، هذا التيار، تيار المستقبل، وهذا الجمهور، جمهور رفيق الحريري، باق هنا، وباق معكم، وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية، وكل المحطات المقبلة.
كيف؟ سبق وقلت لكم: "كل شي بوقتو حلو"...
اليوم وقت لنفهم التغييرات الكبيرة التي حصلت عندنا وفي المنطقة، لنعلن تضامننا مع شعب فلسطين الجبار وقضيته العادلة وحقوقه، وتمسكنا بحل الدولتين، الذي تبناه كل العرب هنا في بيروت وأيضا تبناه المجتمع الدولي. المشكلة مع نتنياهو هي الهروب من المسؤولية، الهروب من السلام إلى الحرب، مشكلة احتلال وقتل وتشريد شعب، ولا يمكن أن تحل لا على حساب مصر ولا على حساب الأردن ولا من حساب المملكة العربية السعودية.
اليوم وقت شهيدنا الكبير، وقت الذكرى العشرين للرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل رفاقه الشهداء، وقت لأقول لكم أنه كما على مدى 20 عاما كنتم إلى جانبي ووقفتم إلى جانبي ولم تتركونني، انا بدوري باق إلى جانبكم وأقف معكم ولن أترككم. باق إلى جانبكم وسأكمل معكم لنكمل سوية بوصية رفيق الحريري، ومسيرة الاعتدال، والعيش المشترك، ولبنان اولا! ثم أولا ثم أولا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Photos from Blue Force's post 14/02/2025

‎الرئيس في الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس ♥️🇱🇧

📸

Photos from Blue Force's post 13/02/2025

المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري

استقبل الرئيس سعد الحريري بعد ظهر اليوم في بيت الوسط السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات بين البلدين.

كما استقبل الرئيس الحريري السفير الاسباني في لبنان خوسيه سانتوس وبحث معه المستجدات والعلاقات الثنائية.

والتقى السفير الايطالي في لبنان فابريزيو مارسالي واستعرض معه آخر المستجدات.

كما استقبل السفيرة النرويجية في لبنان هيلدا هارالدستاد وبحث معها التطورات والعلاقات بين البلدين.

Photos from Blue Force's post 13/02/2025

صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري البيان التالي:

استقبل الرئيس سعد الحريري صباح اليوم في بيت الوسط مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد موسع من مفتيي المناطق وقضاة الشرع وأئمة ورؤساء دوائر الأوقاف وخطباء المساجد، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني.
وخلال اللقاء، نوه الرئيس الحريري بحكمة واعتدال المفتيين وعلماء الدين، ولا سيما في اللحظات المفصلية التي مر بها البلد.
وسبق اللقاء الموسع، اجتماع ضم الرئيس الحريري والمفتي دريان في حضور السيدة الحريري، جرى خلاله عرض الأوضاع العامة والتطورات.
السفير الروسي
وكان الرئيس الحريري قد التقى السفير الروسي في لبنان الكسندر روداكوف، في حضور السيدة بهية الحريري والمستشارين جورج شعبان وهاني حمود.
بعد اللقاء، قال السفير الروسي: “أجريت لقاء مفيدا ووديا مع الرئيس الحريري، ناقشنا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية والإنجازات الأخيرة التي حصلت بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة. واللقاء مع الرئيس الحريري يحصل دائما في هذه الأيام التي تفصلنا عن ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكننا على تواصل دائم معه، فهو صديق قديم لروسيا الاتحادية، والجميع يعرف تاريخ العلاقات التي تربط والده الرئيس الشهيد بروسيا وقيادتها، وهذه العلاقات سوف تستمر وتكون مفيدة للبلدين. ونحن نتمنى كل الخير للدولة اللبنانية وشعبها”.

منسقة الأمم المتحدة
كما التقى الرئيس الحريري المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في حضور السيدة الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معها آخر التطورات المحلية والإقليمية. بعد اللقاء، اكتفت بلاسخارت بالقول: “أنا ممتنة جدا لرؤية الرئيس الحريري في بيروت”.
السفير المصري
كذلك استقبل الرئيس الحريري السفير المصري في لبنان علاء موسى الذي قال على الأثر: “تشرفت بلقاء الرئيس الحريري، حيث تناولنا العديد من الأمور، ولا سيما ما يخص الشأن اللبناني. وقد تحدثنا عن المرحلة التي مر بها لبنان والمرحلة المقبلة، ولمست لدى دولته نظرة إيجابية ومتفائلة بخصوص ما هو مقبل من استحقاقات في لبنان، وهو لديه تفاؤل كبير بانتخاب الرئيس جوزاف عون وتكليف الرئيس نواف سلام. وهو يرى أن عنوان الحكومة الجديدة “الإصلاح والإنقاذ” هو عنوان هام، وأن المؤشرات تشي بأن هناك إمكانية كبيرة بتحقيق قدر كبير من الإنجازات، وبالتالي الوضع مبشر للجميع”.
وأضاف: “كما تحدثنا عن الشأن الإقليمي وما تمر به المنطقة من تحديات، وملخصها أن لبنان يجب أن يكون قويا، بعد عودته إلى الساحة العربية مرة أخرى وممارسته لدوره بالكامل، لأنه سيكون له تأثير على ما يحدث في المنطقة الذي يؤثر بدوره ليس فقط على دول بعينها بل على لبنان أيضا. وعليه، كل الآمال أن تشهد الفترة المقبلة الكثير من الخطوات الإيجابية لتعيد لبنان مرة أخرى إلى موقعه ودوره المطلوب منه، والذي عهدنا قيام لبنان به في السنوات الماضية”.
سئل: كجزء من اللجنة الخماسية، هل لمستم نية لدى الرئيس الحريري بإمكانية العودة إلى الحياة السياسية وهل تدعمون هذه العودة إن حصلت؟
أجاب: الوضع في لبنان يتطلب عمل كل التيارات السياسية، وعندما تعمل هذه التيارات في جو صحي ومنفتح ومؤمن، فإن ذلك يزيد ويثري النتيجة التي سيخرج بها البلد. وبالتالي عودة كل التيارات السياسية للعمل أمر مطلوب. ربما كانت هناك ظروف مختلفة وبعض المعوقات، إنما الآن أعتقد أن الساحة مفتوحة للجميع والفرصة للعمل باتت أكبر، وعندما يقرر أي طرف أن يستأنف نشاطه السياسي فسيكون قرارا لصالحه وصالح لبنان.

السفير الهندي

كذلك التقى الرئيس الحريري السفير الهندي في لبنان محمد نور رحمن الشيخ الذي أعرب بعد الاجتماع عن سعادته بلقاء الرئيس الحريري، مؤكدا أن بلاده تتمنى السلام والازدهار والسيادة للبنان

Want your business to be the top-listed Media Company in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Uruguay Street
Beirut