ROZA

ROZA

Share

كاتبة في العشرينيات 🖋️📜

Photos from ROZA's post 25/01/2026

🧣❤️

Photos from ROZA's post 23/01/2026

It's Friday 🤍☁️⛅️

Photos from ROZA's post 22/01/2026

💜💜

Photos from ROZA's post 08/01/2026

🧡🧡✨

29/12/2025

لا يمكنك معرفتي.
من الصعب أن ترى داخلي، حتى وإن عرفت بعضًا من واقعي…
تظنّ أنك قد حلّلت لغزي الذي صَعُب على الجميع،
وإذا بك لم تتجاوز منّي إلا ما أريد له أن يظهر.

لا يمكنك أن ترى تلك النقاط الضعيفة داخلي،
ولا يمكنك أن ترى ما أُخفيه حتى عن نفسي.
وحتى وإن رأيتَ بعضَها،
لا يمكنك المساس بي أو ضربي بها؛
لأنك حالما أردتَ أن تُغرقني بذلك اللُّجّ العميق من ماضيَّ،
ستجدني أسحبك إلى مياهٍ
لا يمكنك الغوص بها…
فاحذرني.
-روزا

Photos from ROZA's post 26/12/2025

These moments✨

19/12/2025

ارسم حدودك، ولا تنتظر الفهم من أحد.
لست مسؤولًا عن راحة جميع من حولك، ولا يمكنك أن تُرضي كل من يقترب منك.

لا تظنّ أنّ الجميع سيعجبه الأمر؛ فمن يبقى بجانبك لمصالحه الشخصية سيرحل،
وربما يُشعرك قبل رحيله بأنك أخطأت بحقه، فقط لأنك لم تعد تسمح بتلك التجاوزات.

ستتألّم، إمّا لأنك كنت حقًا تحبهم،
أو لأنك أدركت أن بقاءهم كان مرتبطًا بتنازلاتٍ تقدّمها، لا بمشاعرهم تجاهك.

ستضيق دائرتك كثيرًا،
لكن من سيبقى هو من يرى فيك شخصًا يحترم نفسه،
وهو وحده من سيبقى حتى النهاية.

الأمر مؤلم، لكنه يستحق؛
فلا حاجة لك بأشخاصٍ مؤقّتين.
— روزا

13/12/2025

لكنني لم يعد بوسعي تقبّل أخطائك المتكرّرة بحقي.
ليس بمقدوري أن أُعالج جروحًا لستُ السبب فيها،
ولا يمكنني أن أبقى منتظرةً أن تنتهي عقدة خوفك من المجهول؛
فأنا بطبعي أُحبّ الشجاعة في اتّخاذ القرارات،
ولا أستطيع تقبّل الضعف أو الهروب.

أعتذر، ولكن لم يعد لديّ فضولٌ لأستمع إلى تفاصيل أيّامك
بعد أن تقضيها بدوني،
وأنت لا يحرّكك الفضول لتعرف إن كنتُ بخير أم لا خلالها.

لقد أخبرتك مرّةً تلو الأخرى أنّني لا أطيق الإهمال،
ولا أستطيع التعامل معه.
ذلك البرود الذي يعتلي نبرتك حين تأتي لتسألني عن حالي،
وتخبرني كم اشتقتَ لمحادثتي
بنبرةٍ أجزم أنّها كاذبة؛
طفلٌ صغير يعلم أنّك تتصنّع،
وأنّك تبذل مجهودًا لتنطق بها.

ثم يتهجّم وجهك،
وتحاول أن ترى غضبي من منظور التفاهة،
وتنتظر منّي اعتذارًا أو ابتسامةً باردة،
كتلك التي على وجهك،
لتمضي القليل من وقت فراغك.

أنا أعتذر،
ولكنني الآن في موضعٍ أصبحتُ أستثقل فيه
أن أردّ على مكالمةٍ
كنتُ في ما مضى أنتظرها منك
— روزا

04/12/2025

لم تكن عادية؛
فكلّ ما يتعلّق بها كان غريبًا بشكلٍ مبهم.

كانت تُطفئ حريقًا بداخلها بتلك النَّسمة القارِصة في ديسمبر،
وتبقى تحت زخّاتِ المطر لساعات دون أن ترتجف،
كأنّها كانت تحاول تهدئة روحٍ اشتعلت منذ أعوام.

وحتى في حزنها كانت لها طريقةٌ غريبة في علاجه؛
فكلما تألّمت أطعمت مارًّا، أو أضحكت طفلًا مرّت بجانبه،
أو قدّمت حلوى لشخصٍ تحبّه دون سبب.

البعض كان يرى تصرّفاتها غريبة،
وآخرون ظنّوها عادةً محبّبةً لا أكثر،
لكنّ الحقيقة أنّها كانت ترمّم شيئًا ما بداخلها مع كل ابتسامةٍ تزرعها.

كانت ترى في ذلك علاجًا لروحها؛
لا تنتظر حبًا، ولا تقديرًا، ولا حتى شكرًا،
يكفيها أن تنال ابتسامةً، أو دعوةً من ظهر الغيب
لتصلح ما أفسده الزمن داخلها
— روزا

Photos from ROZA's post 26/11/2025

🤭🤭
#اكسبلور

Photos from ROZA's post 14/11/2025

حاشا مقامي ان يصبح هامش لاحد 😌
#اكسبلورر

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Irbid?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Irbid