LINES
الصفحة الاجتماعيّة لمكتب لاينز للدعاية والتسويق
الصفحة الاجتماعيّة لمكتب لاينز للدعاية والتسويق، نُشارك من خلالها بمعلومات ومعرفة تسويقيّة واستراتيجيّة، بأسلوب قصصيّ شيّق وبسيط، ونُطلّ على صور ومشاهد من مكتبنا وتفاصيله اليوميّة.
18/10/2021
مين سرق الديك؟ | قصص عن الناس
فاقوا أهل البيت متأخّر بهذاك الصبح. كانوا متعوّدين الديك يفيّقهم كلّ يوم قبل الفجر، بس الديك اختفى وما كان في أي أثر إله، وكان واضح انه انسرق: "روحوا شوفوا مين سرق الديك!" طلبت الحاجة الختيارة من أولادها، بس أولادها ما اهتموا كثير بالموضوع، قالوا "كلّه ديك، منجيب غيره"، واستعجلوا بطريقهم للأرض. بعد بيوم انسرقت العنزة، راحوا عند الختيارة وسألوها: "شو نعمل؟ انسرقت العنزة!"، وقعدوا يحكوا عن حليباتها وجبناتها وقديش خسروا، قالتلهم "شوفوا مين سرق الديك!". بعد بيومين انسرقت البقرة، انجن جنون الأولاد على هالمصيبة، ورجعوا عند الختيارة وقالولها "شو نعمل؟ انسرقت البقرة!"، قالتلهم بكلّ هدوء: "شوفوا مين سرق الديك!"، سكتت بعدها قالت: "لو عرفتوا من أول مين سرق الديك كان ما انسرقت لا العنزة، ولا البقرة".
بإدارة الأزمات، بعالم التسويق وبشكل عام، مش لازم نفيق متأخّر على الأزمات مثل أولاد هاي الحاجة، ولا نتجاهلها وهي في بدايتها، مثلهم. لازم نشوف الأزمة، ونتعامل معها، ونقرّر شو نعمل معها، أو ما نعمل معها. المهم انه نكون فاهمينها، نكون عارفين مين سرق الديك، على الأقلّ.
#لاينز
13/10/2021
النشاز بالراس | قصص عن الناس
بعد ما رنّ الجرس وسلّم الطلاب أوراق الامتحانات، انتبه سمير انه صديقه نبيل باله مشغول، قرّب عليه وقالّه بصوت واطي: "منيح إنك لحّقت تنسخ كلّ الأجوبة"، صفن نبيل شوي: "أنا كلّ حياتي بقول عن حالي إنه عندي ضمير وأخلاق، بس اليوم نقلت بالامتحان. كنت مجبور أنقل لأنهم ما أعطونا كفاية وقت ندرس. بس هيك عم بكون إنسان خداع. لمرّة واحدة". بهاي اللحظة فهم سمير بالضبط شو يعني التنافر الذهني (بالعبري: דיסוננס קוגנטיבי).
التنافر هو مثل النشاز، لما النغمات في الموسيقى ما تنسجم مع بعضها. هيك كمان لما الأفكار والمواقف والمعتقدات اللي في مخنا، في وعينا، ما تنسجم مع بعضها منكون بحالة تنافر ذهني. هاي الحالة بتسبّب النا، مثل ما صار مع نبيل، توتر داخلي، لأنه في ميل عنّا كبشر انه نحافظ على توازن بين المواقف والأفكار والمعتقدات، لأنه هذا التوازن بحسّسنا بالاستقرار والهدوء.
شو بعملوا الناس بهيك حالة؟ مثلًا، حدا بقول "التدخين مضرّ بالصحة" وبنفس الوقت بدخّن، بشعر بتنافر ذهني، أو بغيّر موقفه وبصير يقول: "التدخين بضرّش، جدي مات بجيل ٩٠ وهو مدخّن"، أو بوقّف دخّان (بعد معاناة ومحاولات!) أو بلاقي طريقة يجمع الموقفين: "التدخين مضرّ، وأنا بدخّن، بس أفضل حياة قصيرة وممتعة، من حياة طويلة ومملّة!". (أكيد مش قصدنا بهذا المثال نشجّع على التدخين، عشان يكون واضح يعني!).
بعالم التسويق، منحاول ما نخلق تنافر ذهني عند المستهلك اللي بدنا نوصله، ونقدّم الإعلانات للمتصفحين حسب تصرفاتهم بالشبكة بحيث إنها تكون كمان ملائمة لمواقفهم.
#لاينز
13/10/2021
سمكة من دون راس ولا ذيل | قصص عن الناس
عروس جديدة عزمت صاحبتها على بيتها الجديد. هي بتعرف من أيام الجامعة إنه صاحبتها بتحب السمك، فحضرتلها عزومة سمك متكتكة. صاحبتها أكلت وانبسطت، بس كان عندها سؤال حيّرها كلّ الوقت.
لما كانوا يشربوا القهوة ويتحلوا، شكرتها على العزومة وقالت: "بس مجبورة أسألك، ليش قطعتِ راس السمكة وذيلها قبل القلي؟ بغيّر من الطعمة إشي؟"، فكّرت العروس الجديدة شوي بعدين جاوبت: "شُفت إمي كانت تعمل هيك! خليني أسألها ليش". اتصلت العروس بإمها تلفون فورًا وسألتها نفس السؤال فجاوبت الإم: " شُفت ستك كانت تعمل هيك! خليني أسألها ليش"، وعلى المحل اتصلت للختيارة، اللي بعدها على حيلها (وبعدها بتعمل أزكى أكل بالعالم) وجاوبتها: "والله يا ستّي يا حبيبتي، كان وضعنا على قدّه، وكانت عندي قلاية صغيرة فِش غيرها، بتوسعش سمكة كاملة!".
الحياة بتتغيّر كلّ الوقت، بس الناس لما تتعوّد على إشي بكون صعب عليها تتغيّر، بتنسى كيف بدأت الأمور، وشو كانت الأسباب والظروف، وبتتثبّت بوعيها سلوكيات معينة، وبتصير أوتوماتيكيّة. بمثل هاي الحالات منكون بحاجة لتغيير بالوعي نفسه. بعالم التسويق تغيير هذه السلوكيات بتطلب شيء اسمه חינוך שוק، وهو من نوع الحملات الإعلامية الطويلة واللي بحاجة موارد ضخمة.
فكركم، هل العروس كمّلت تقلي كيف تعودت من امها وستها؟ ولا استغلت انه عندها قلاية جديدة بتوسع سمكة كاملة؟
(بكل حالة، صحتين وعافية!)
#لاينز
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
שדרות מחנה שמונים 4
Pardes Hanah
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 16:00 |
| Tuesday | 09:00 - 16:00 |
| Wednesday | 09:00 - 16:00 |
| Thursday | 09:00 - 16:00 |
| Sunday | 09:00 - 16:00 |