Doaa Esayed

Doaa Esayed

Partager

مستشارة تربوية | التربية المتوازنة
https://linktr.ee/doaaelsayed

29/08/2026

ليست كل مشكلة تربوية تحتاج جلسات ومتابعه …
وليست كل مشكلة ينفع معها بوست أو كورس.

ولذلك في التربية المتوازنة عندنا أكثر من مستوى للمساعدة، حسب ما تحتاجه أنت وابنك الآن:

1️⃣ محتوى التربية المتوازنة المجاني

لو مفيش مشكلة ، لكنك عايز تعرف اكتر وتزيد وعيك التربوي

تابع المحتوى المجاني.

هدفنا مساعدتك على فهم السلوك من منظور نفسي وتربوي أعمق.

2️⃣ كورس مسجل

لو تريد تعلم منهجية التربية المتوازنة بشكل متكامل و منظم بدلا من التربية بعشوائية …

تفهم كيف يفكر ابنك،
ما احتياجاته النفسية والتربوية،
كيف تبني علاقتك وتأثيرك فيه،
وكيف تتجنب أخطاء قد تتحول مع الوقت إلى مشكلات أكبر…

فالكورس المسجل مناسب لك.

تتعلم المنهج وتبدأ تطبيقه بنفسك مع ابنك.

3️⃣ برنامج التربية المتوازنة المتكامل

وهذا مستوى مختلف تمامًا من المساعدة.

مخصص بشكل أساسي للأسر العربية المقيمة في مجتمعات غير عربية، والتي تتعامل أحيانًا مع تحديات مختلفة لان التربية لا تحدث في فراغ وإنما تتأثر بالبيئة، وهنا لا نقول تحديات زيادة او اقل فقط مختلفة

اختلاف الثقافة والقيم بين البيت والمجتمع.
• الخوف من القوانين أو تدخل الجهات المختصة
• صعوبة الحفاظ على الهوية والعلاقة مع الأبناء في بيئة مختلفة تمامًا.
لذلك هذا البرنامج متخصص لهذه الفئة تحديدًا، لأننا (فريق عمل التربية المتوازنة )نعيش في نفس المجتمع.

فلو المشكلة موجودة بالفعل،
ولو محاولاتك لا تغيّرها أو بتتكرر من جديد،
أو وصلت لمرحلة لا تعرف فيها: المشكلة أصلًا فين؟ وليه كل اللي بعمله مش بيجيب نتيجة؟

فهنا غالبًا لا تحتاج معلومة جديدة… محتاج نفهم حالتك.

في البرنامج لا نعطيك حلولًا عامة ونتركك تطبقها وحدك.

نبدأ بفهم وتشخيص ما يحدث مع ابنك،
نفهم الدوافع وراء السلوك،
نحدد أين تتعطل محاولاتك الحالية،
ثم نضع خطة مخصصة لحالتك أنت وابنك،
ونتابع معك تنفيذها بشكل خاص ومباشر.

باختصار:

لو تريد المعرفه→ المحتوى المجاني.
لو تريد تتعلم منهجًا وتطبقه بنفسك → الكورس المسجل.
لو عندك حالة تحتاج تشخيصًا وخطة ومتابعة خاصة → البرنامج المتكامل.

لأن السؤال ليس:
“إيه أفضل خدمة؟”

السؤال الأهم:
“إيه مستوى المساعدة اللي تحتاجه أسرتك الآن؟”

فريق عمل التربية المتوازنة

27/08/2026

في كل مرة أنهي فيها جلسة مع أب أو أم عندهم ابن في فترة المراهقة أو الشباب، أشعر برغبة قوية جدًا أن أكرر نفس الرجاء لكل أب وأم:

أرجوك… رَبّي صح من الأول.
لا تنتظر حتى تقع المشكلة ثم تبدأ تبحث عن حل.
او علي الاقل ابدأ فورا الاصلاح عندما تكتشف الخطأ….

كثير من المشاكل الكبيرة التي نراها في المراهقة والشباب لم تبدأ كبيرة.

بدأت بتغيّر صغير لم ينتبه له أحد…

ابن كان يحكي، وبقى يقفل الكلام بسرعة.
كان مهتم بدراسته، وبدأ يفقد اهتمامه تدريجيًا.
كان قريبًا من أسرته، وأصبح يقضي معظم وقته بعيدًا عنها.
ظهرت عصبية مختلفة، كذب لم يكن معتادًا، أصحاب جدد، أفكار جديدة، أو كلمة قالها مرة وكان وراءها شيء أكبر مما بدت عليه.

مش كل تغيّر معناه إن فيه مشكلة.
والمراهقة نفسها مرحلة طبيعية فيها تغيّرات كثيرة.

لكن التغيّر معناه: انتبه.

اسأل نفسك:
إيه اللي اتغيّر؟
من إمتى؟
هل ده عابر ولا بيتكرر؟
وإيه اللي ممكن يكون ابني بيحاول يقوله بسلوكه بدل ما يقوله بالكلام؟

التربية الوقائية مش معناها تراقب ابنك طول الوقت،
ولا تعيش مرعوبًا من كل تصرف،
ولا تحوّل البيت إلى تحقيق مستمر.

معناها ببساطة:

تكون حاضرًا في حياة ابنك بما يكفي لتلاحظ التغيّر قبل أن يتحول إلى أزمة.

تسمع الجملة التي قالها عابرًا.
تلاحظ ما توقف عن فعله، وليس فقط ما بدأ يفعله.
تعرف أصدقاءه وعالمه وما يشغله.
وتحافظ على مساحة بينكما تجعله قادرًا أن يأتي إليك عندما يحدث شيء… بدل ما يكون آخر شخص يفكر أن يحكي له.

لأن بعض المشاكل التي تحتاج شهورًا لإصلاحها في عمر 17 أو 20 سنة،
كان من الممكن أن يكون التعامل معها أسهل كثيرًا عندما ظهرت أول إشاراتها قبل سنوات.

لذلك رجائي الدائم للأب والأم:

لا تنتظر حتى تضطر لإنقاذ ما كان يمكن بناؤه بشكل صحيح من البداية.

والسؤال الأهم ليس فقط:
هل ابني عنده مشكلة؟

لكن:

هل أنا حاضر في حياته بالقدر الذي يجعلني أعرف مبكرًا عندما يبدأ شيء في التغيّر؟

التربية مسؤولية
دعاء السيد

25/08/2026

كل سلوك نقوم به يحقق لنا شيئًا ما.

نأكل لأن الجوع يدفعنا للأكل.
نشرب لأن العطش يدفعنا للشرب.

لكن ماذا يحقق لابنك أن يهمل دراسته، ويؤجل واجباته، ويقضي ساعات أمام الألعاب والشاشات؟

قد تقول:
ولا حاجة… هو فقط لا يهتم بمستقبله.

لكن انتبه:

أنت تنظر إلى النتيجة البعيدة للسلوك:
درجات أقل، دراسة متأخرة، مستقبل مهدد.

بينما ابنك قد يتصرف استجابةً إلى ما يشعر به الآن.

وهنا فرق مهم جدًا.

قد يكون فتح الكتاب بالنسبة لك خطوة نحو النجاح،
لكنه بالنسبة له مواجهة يومية مع شعور مؤلم:

«أنا مش فاهم.»
«أنا متأخر جدًا.»
«مهما ذاكرت مش هلحق.»
«غيري أحسن مني.»
«لو حاولت وفشلت، يبقى فعلًا أنا مش قادر.»

فيغلق الكتاب ويفتح اللعبة.

ماذا حدث؟

المشكلة لم تُحل.
لكن الشعور المزعج انخفض مؤقتًا.

وهنا نتعلم شيئًا مهمًا في علم النفس:

السلوك الذي يخفف شعورًا مؤلمًا في اللحظة الحالية، قد يتكرر حتى لو كان يسبب مشكلة أكبر في المستقبل.

ولهذا أحيانًا لا تكون الشاشة هي أصل المشكلة.

الشاشة قد تكون مكان الهروب.

في اللعبة يستطيع أن يفوز.
يتقدم من مستوى لمستوى.
يحصل على مكافأة سريعة.
يشعر أنه جيد في شيء.

بينما الدراسة قد أصبحت مرتبطة عنده بالعجز أو الضغط أو الفشل.

وهنا لو تعاملت مع المشكلة على أنها فقط:
«ابني مدمن موبايل ومش عايز يذاكر»

قد تسحب الهاتف،
وتحدد ساعات الشاشة،
وتجلس فوق رأسه حتى يذاكر…

فتمنع وسيلة الهروب،
لكن لا تعالج السبب الذي جعله يريد الهروب.

وده لا يعني أبدًا تركه بلا حدود أو تبرير إهماله.

لكن هناك فرق كبير بين:

أن توقف السلوك.

وأن تفهم الوظيفة التي يؤديها هذا السلوك ثم تعالجها.

لذلك عندما ترى ابنك يهرب من الدراسة للشاشة، لا تبدأ فقط بسؤال:

إزاي أخليه يقفل الموبايل ويفتح الكتاب؟

اسأل أولًا:

ما الذي يشعر به ابني عندما يفتح الكتاب… ويختفي عندما يهرب إلى الشاشة؟

إجابة هذا السؤال قد تكشف لك مشكلة مختلفة تمامًا عن «الكسل».

20/08/2026

مرة وأنا أولادي صغيرين قلت لبابا الله يرحمه:

«أنا عايزة أولادي يحبوا بعض زي ما أنا وإخواتي بنحب بعض.»

قالي:
«اطمني… هيحصل، لأنهم بيقلدوا اللي بيشوفوه.»

وبعدين حكى لي موقف كان شافه بنفسه.

كان قاعد في البلكونة، واولادي رنيم ومحمد بيلعبوا، وماما الله يرحمها جابت لهم طبق مكسرات.

رنيم قبل ما تاكل، تقشر لمحمد باعتبارها الأكبر شويه 😍وتناوله تقوله :
«اتفضل يا محمد.»

يقول لها:
«شكرًا يا رنيم.»😍😍

بابا ضحك وهو بيحكي لي، وكان مبسوط من طريقة تعاملهم مع بعض، وقال لي تاني:
«اطمني.»

الموقف بسيط جدًا، لكنه فرّح بابا وفرّحني… خصوصًا إنهم كانوا بيتعاملوا بالشكل ده وأنا أصلًا ماكنتش قدامهم.

العيلة، وصلة الرحم، والعلاقة بين الإخوات طول عمرهم من الحاجات المهمة جدًا عندي.

ودلوقتي، بعد وفاة بابا وماما، لما أنزل مصر وأسمع حد من اللي يعرفونا يقول لي:
«فيكي الخير إنك جاية تشوفي إخواتك»
أو:
«كويس إنك لسه بتنـزلي بعد وفاة ماما»…

بستغرب.

لأن بالنسبة لي ده مش شيء استثنائي…
ده الطبيعي اللي اتربينا عليه.

أنا وإخواتي كل واحد فينا حريص على التاني وعلى علاقتنا، رغم إن كل واحد له حياته وظروفه.

ودي نعمة كبيرة أحمد ربنا عليها، والفضل بعد ربنا لبابا وماما.
شكرًا لاخواتي على كل حاجة… وشكرًا على وجودكم في حياتي. ❤️
وفعلا اولادنا
«بيقلدوا اللي بيشوفوه.»

لأن في التربية، إحنا مش بنربي أولادنا بالكلام بس.

لما يكون عندك هدف تربوي واضح، جزء كبير من تصرفاتك اليومية لازم يكون ماشي في اتجاهه.

لو من أهدافك إن أولادك يحبوا بعض ويحافظوا على علاقتهم لما يكبروا، مش كفاية تقول لهم:
«حبوا بعض» أو «إنتوا مالكوش غير بعض».

طريقة تعاملك معاهم، وطريقة تدخلك في خلافاتهم، وهل بتقارن بينهم ولا لأ، وطريقة كلامك عن إخواتك، وعلاقتك أنت بعيلتك… كل ده رسائل بيتعلموا منها.

ونفس الفكرة تنطبق على أهداف كتير في التربية:
الاحترام، المسؤولية، الاستقلال، الالتزام، والترابط الأسري.

حدد الأول إيه القيم والسلوكيات اللي نفسك ابنك يبنيها مع الوقت…

وبعدين اسأل نفسك:

هل اللي بيشوفه مني ويعيشه معايا كل يوم بيساعده فعلًا يبنيها؟

التربية مسؤولية
دعاء السيد

15/08/2026

إذا تجاوز الابن 18 عامًا، ففي كثير من الدول لا يمكن إجباره على العلاج النفسي، إلا في حالات محددة يحددها القانون، مثل وجود خطر على نفسه أو على الآخرين

ضع تحت كلمة “خطر” ألف خط.

لأن القانون قد لا يعتبر هذه الأمور خطرًا:

* معزول في غرفته لأيام… أو شهور… أو حتى سنوات.
* لا يأكل إلا القليل جدًا حتى أصبح جسده هزيلًا.
* يقضي يومه كله أمام الشاشات في إدمان واضح.
* فقد شغفه بالحياة، وكأن عقله حاضر وجسده فقط هو الموجود.
* يعيش… لكنه لا يشعر أنه يعيش.

كل هذا قد لا يكفي قانونيًا لإجباره على العلاج.

لكن الأب والأم لا ينظران إلى القانون…

ينظران إلى ابنهما الذي يختفي منه يومًا بعد يوم.

يريان عمره يُسرق، وأحلامه تتآكل، بينما يقفان عاجزين.

كثيرًا من الأسر تظن أنه إذا رفض العلاج فلا يوجد ما يمكن فعله.

وهذا غير صحيح.

كلما بدأ التدخل مبكرًا، كانت فرصة التغيير أكبر؛ لأن السلوك في البداية يكون مجرد استجابة مؤقتة، لكن مع الوقت يتكرر، ويترسخ، ويصبح جزءًا من طريقة الشخص في العيش.

وهنا يبدأ الأب أو الأم يقول:

“فين ابني اللي كان كله حياة؟”

“فين ابني الشاطر اللي كان عنده أحلام؟”

لذلك…

إذا حاولت معه مرة…
ثم عشر مرات…
ثم مئة مرة…

لا تجعل المحاولة الأخيرة هي الأخيرة فعلًا.

قد لا تستطيع أن تُجبر ابنك على العلاج…

لكن تستطيع أن تتعلم كيف تتعامل معه بطريقة تزيد فرص عودته إليك، وقبوله للمساعدة.

لا تنتظر حتى يصبح التغيير هو هويته الجديدة.
فكل يوم يمر دون تدخل صحيح يجعل الطريق أطول… لكنه لا يغلقه.

التربية مسؤولية
دعاء السيد

04/08/2026

قد تتعجبين من هذه الصيغة يا دكتوره لانه جرت العادة ان ترسلين انت لأولياء الأمور المشاركين معك التقارير الخاصة بهم لمساعدتهم اما اليوم اسمحي لي ان اكتب تقريرا مفصلا عن مشاركتي و وهو اكبر من مجرد رأي في العمل معك اطلب منك ان تنشريه كما هو إذا تكرمتي وذلك لتحقيق نيتي وهي ان يساهم هذا التقرير في مساعده أولياء الأمور المحتارين في التعامل مع اولادهم.

بداية البرنامج 27/04/2026

💢 عمر ابنتي 24 عاما

💢المشاكل الاساسيه كانت :

🔴بعد ابنتي عني وعن والدها
🔴ونظرتها لنا باحتقار و خروجها ودخولها المنزل دون ان توجه لنا كلمه ولا نعرف أين تذهب ولا مع من …

🌟هدفي من التسجيل في البرنامج معك كان :

1️⃣ان تتكلم معنا وتتواصل كأي ابنه طبيعية
2️⃣ان تختفي نطرة الاحتقار لنا من عينيها
3️⃣ان تحكي لنا ماذا تفعل واين تخرج ومع من

🌟🌟🌟🌟🌟بعد ثلاث شهور ماذا كانت النتيجة؟

✅اختفت نظرة الاحتقار
✅تخبرنا بخروجها وطلعاتها وقل عدد الخروج وكثر فترة تواجدها معنا والبقاء علي طاولة الطعام لأول مره منذ ست سنوات و عندما تخرج تعود للمنزل في وقت مبكر
✅تتحدث معنا كأن شيئا لم يكن

👀 احيانا تنسحب وتجلس وحدها لكني فهمت السبب وافهم انها تحتاج مزيدا من الوقت ونتعامل معها بنفس خطواتك
👀احيانا رد فعلها يكون اكبر من الموقف لكننا ايضا فهمنا السبب وتوقفنا عن لوم انفسنا ونتعامل معها حسب الخطة ولذلك تعود سريعا الينا

✍️ بمنتهي الامانه ذكرت كل ما حدث

❤️لا يسعنا إلا ان نشكرك شكرا جزيلا لان هذه النتيجة كانت دربا من الخيال وأكبر من كل أحلامنا
عندما سجلت معك في البرنامج لم اكن اتوقع ولا زوجي ان نصل الي ربع هذه النتيجة ليش شكا فيك ولكن يأساً حيث ان ابنتنا كبرت ومر وقت طويل على المشكله وقد استشرنا غيرك الكثيرين ونظرا لعملنا في المجال الطبي أنا ووالدها فقد اعتقدنا انه لا يوجد جديد لم نجربه….

لكن الان أدركنا انه دائما يوجد المزيد الذي لا نعرفه وكان قادرا على تحويل حياتنا من اب وام يخافا ان يتركا أبنتهما في الدنيا وحدها تعاني من الوحده والمعاناه ولطالما تخيلنا ان ينتهي عمرنا دون كلمة واحده نسمعها من ابنتنا لكنك وبدون اي مبالغة كنت كالضوء الذي بدد ظلام خوفنا وملأ حياتنا حياه
لك كل الشكر والحب والتقدير

تجربتي قصصتها بكل امانه ارجو ان تكون إرشادا لمن يحتاج ❤️

26/07/2026

طالما أصبحت أب أو أم…

خلي مصلحة ابنك هي الأولوية…
وليس انتصارك في الخلاف بينك وبين شريك حياتك.

لو حصل بينكم خلاف…
لا تنتقد الطرف التاني قدام ابنك.
ولا تتكلم عنه بطريقة سيئة .
ولا تسخر منه.
ولا تحاول تكسب ابنك في صفك.

يمكن تكون فاكر إنك بتطلع اللي جواك…
لكن الحقيقة إن ابنك هو اللي بيدفع التمن.

إحساس الابن بالأمان بيزيد من العلاقة اللي شايفها بين أبوه وأمه… حتى لو كانوا منفصلين.

ولما يشوف واحد فيهم بيقلل من التاني باستمرار، بيتعلم من غير ما يحس إن:

• قلة الاحترام بين أقرب الناس شيء عادي.
• وإن الحب والجواز آخرهم خناق وإهانة… فيخاف بعد كده يرتبط أو يكون أسرة.
• وإن التقليل من اللي قدامه أسلوب طبيعي في أي علاقة… ويمكن أول شخص يعامله بالشكل ده بعد كده تكون أنت.

يمكن ابنك ينسى تفاصيل الخناقات…
لكن عمره ما هينسى الإحساس اللي كان بيعيشه وهو شايف أبوه وأمه بيكسروا صورة بعض.

البيت الصحي نفسيًا مش هو البيت اللي مفيهوش مشاكل…
هو البيت اللي الأهل فيه بيحطوا مصلحة ابنهم قبل أي خلاف بينهم.

ولو حسيت إنك غلطت قبل كده…
ابدا صلح دلوقتي
ينفع تصلح في اي وقت وكل ما تبدأ بدري، كل ما كان الإصلاح أسهل.

واسأل نفسك سؤال واحد:

هل يستاهل إنك تكسب لحظة غضب…
وتخسر إحساس ابنك بالأمان؟

التربية مسؤولية

دعاء السيد

21/07/2026

إذا كنت تعلم أن ابنك يحتاج إلى مساعدة …
فما الذي يجعلك تؤجل؟

ربما الخوف من اتخاذ القرار الخطأ؟

في هذا الفيديو أتحدث عن السبب الذي أراه يتكرر مع كثير من الأسر ولماذا قد يؤجل الإنسان خطوة يعرف في داخله أنها قد تكون الأهم؟

18/07/2026

الدراسة بتقرب… وابني بيبعد.

كانت أول جملة قالتها لي أم لابن عمره 15 سنة.

ثم أكملت:

“لا يحكي معنا…
لا يجلس معنا…
أغلب وقته على الهاتف…
ودرجاته بدأت تنخفض.

جرّبنا كل شيء… وبصراحة كنا مترددين نسجل معك، لأننا شعرنا أنه لم يعد هناك شيء لم نجربه.”

في أول جلسة، لم أبدأ بالحديث عن الهاتف…

ولا عن المراهقة…

ولا عن تعديل السلوك.

كنت أبحث عن الاحتياج النفسي الذي يحاول الابن أن يشبعه بهذه التصرفات.

وبعد أن فهمت شخصيته، شرحت للأب شيئًا لم يكن يراه.

قلت له:

“ابنك لا يرفضك… هو يرفض الطريقة التي اعتاد أن يشعر بها معك.”

ثم طلبت منه أن يجري حوارًا مع ابنه بطريقة تناسب شخصيته.

وقبل أن يذهب، قلت له:

“غالبًا سيرد عليك بهذا الشكل…”

وأخبرته كيف يتعامل مع هذا الرد حتى لا تتحول أول محاولة للتقرب إلى أول فشل.

بعدها اتصل بي وقال مبتسمًا:

“قال نفس الرد الذي توقعتيه.”

بعد شهر فقط…

قال الأب والأم:

“كنّا نظن أن المشكلة في ابننا…
ثم اكتشفنا أننا لم نكن نفهم ما يحتاجه.
كنا ظالمينه وحارمين نفسنا من لمتنا ''

ما أريدك أن تتذكره…

عندما يبتعد الابن، لا تبدأ بالسؤال:

“كيف أجعله يسمع كلامي؟”

ابدأ بسؤال أهم:

“ما الاحتياج النفسي الذي يحاول أن يشبعه بعيدًا عني؟”

لأن السلوك ليس المشكلة…

السلوك رسالة.

وعندما تفهم الرسالة…

تبدأ العلاقة في التغير.

لا تؤجل فهم ابنك،
ولو مازال في مراحل الدراسة فقد يكون فهمك له أهم من أي خطة للمذاكرة.

تقدر تساعد ابنك لا تترك الوقت يمر
دعاء السيد

17/07/2026

ليه ابنك يرفض كلامك… ويقتنع بنفس الكلام من شخص تاني؟

تقول له نفس الجملة عشر مرات…

ولا كأنك قلت حاجة.

وبعدين يسمع نفس الفكرة من شخص تاني…

وفجأة يقتنع!

فتسأل نفسك:

يعني المشكلة فيَّ؟

مش بالضرورة.

في علم النفس، إحنا عارفين إن الإنسان لا يستقبل الكلمات وحدها…

هو يستقبلها أيضًا من خلال خبراته السابقة مع الشخص اللي بيتكلم.

يعني إيه؟

لو أغلب الحوارات بينك وبين ابنك بقت مرتبطة بالنقد، أو التصحيح، أو الأوامر…

فمع الوقت، ممكن يبدأ عقله يتوقع ده قبل ما يسمع أول كلمة.

ولما يحصل التوقع ده…

يبدأ يدافع عن نفسه، أو يقفل انتباهه، أو يجهز ردَّه…

قبل ما يقيّم أصلًا اللي أنت بتقوله.

في المقابل…

لما يسمع نفس الكلام من شخص تاني، ما عندوش نفس التاريخ، ولا نفس التوقعات…

فيستقبل الفكرة بهدوء أكبر.

وده معناه إن المشكلة مش دائمًا في طريقة الكلام…

أحيانًا تكون في المعنى اللي بقى ابنك يربطه بصوتك مع مرور الوقت.

علشان كده، لما تحس إن ابنك مبقاش يسمعك، متسألش بس:

“أقولها إزاي؟”

اسأل قبلها:

“يا ترى… أول ما أبدأ أتكلم، ابني بيتوقع إيه مني؟”



وهل ده هو السبب الوحيد اللي يخلي ابنك ما يسمعكش؟

أكيد لا.

ده مجرد احتمال واحد من عشرات الأسباب اللي ممكن تؤثر على العلاقة بينك وبين ابنك.

لكن المشكلة إني بشوف كتير من الاباء او الأمهات تقضي سنوات تغيّر وتجرب كلماتها…
بينما السبب الحقيقي لم يكن في الكلمات من البداية.

دعاء السيد

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Paris ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Adresse


Paris