Adam's Book Store
نقرأ لأن حياة واحدة لا تكفي 📚
ليلة الجُـــــمعة
عَن زيد بن وهب:
"قَالَ لي ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ:
يَا زيد بن وهب لَا تدع إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة أَن تُصلي على النَّبِي ﷺ ألف مرّة تَقول:
اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي ﷺ".
ذكره ابن القيم في جلاء الأفهام.
ألف صلاة على النبي ﷺ لن تستغرق من وقتك أكثر من نصف ساعة!
وهي قليلة جدًا في حق النبي ﷺ علينا،
ولعظم فضلها وأجرها..
والعدد ليس مقصود فاستكثروا واجعلوا ألسنتكم لاتفتر عن الصلاة والسلام عليه ﷺ.
اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم؛ اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد.
"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"
لعل الله أرادك أن تقرأ هذا الآن...
فإن كان في قلبك همٌّ أخفيته عن الناس، أو دعوةٌ طال انتظارها، فاعلم أن ربك يعلمها قبل أن تنطق بها، ويُدبّرها لك بلطفٍ يفوق ظنك
اللهم إني أحسن الظن بك في كل ما أخفيته عني، وأوقن أن ما اخترته لي خيرٌ مما اخترته لنفسي، وأتوكل عليك توكل من أيقن أن خزائن السماوات والأرض بيدك، وأن الف*ج لا يأتي إلا منك.
اللهم اجبر خاطري جبراً يليق بكرمك، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، وبدّل خوفي أمناً، وحيرتي طمأنينة، وتعبي راحة، وانتظاري بشائر تسر قلبي.
اللهم ارزقني يقيناً يجعلني أرى رحمتك في تأخير ما أحب، وأرى حكمتك في كل أمرٍ قدرته، ولا تجعل في قلبي يأساً ما دمت أؤمن بأنك على كل شيء قدير.
يا رب، إني فوضت أمري كله إليك، فدبّره لي خير تدبير، واختر لي ما تقر به عيني، وحقق لي من الأمنيات ما تعلم أن فيه سعادتي، واصرف عني ما يضرني ولو تعلّق به قلبي.
اللهم اجعل هذه الكلمات بشارة ف*ج لكل مهموم، واستجابة لكل داعٍ، وطمأنينة لكل قلبٍ أثقله الانتظار.
ومن أحسن الظن بالله، رأى من جميل تدبيره ما يفوق كل توقع
01/06/2026
حكاية العقرب والضفدع 🦂🐸
كان يا مكان…
ضفدع واقف على ضفة النهر، عايش بهدوء، لحد ما جه له عقرب وقاله:
"محتاج مساعدتك… خدني على ضهرك وعدّي بيا الناحية التانية، أنا مش بعرف أعوم."
الضفدع اتوتر وقاله:
– "أساعدك إزاي؟ إنت ممكن تلدغني في نص الطريق… دي طبيعتك."
العقرب رد بهدوء:
– "فكّر بعقل… لو لدغتك، إحنا الاتنين هنغرق. أنا مش غبي للدرجة دي."
الكلام كان منطقي… أو على الأقل باين كده.
الضفدع صدّق… وقرر يساعده.
شاله على ضهره، ونزلوا الميه سوا.
الدنيا كانت ماشية تمام… لحد ما في نص النهر، فجأة…
الضفدع حس بألم شديد، ساري في جسمه.
العقرب لدغه.
وهو بيغرق، بص له وقال:
– "ليه؟! إنت وعدتني… دلوقتي إحنا الاتنين هنموت!"
العقرب رد بصوت واطي:
– "معرفش أمنع نفسي… دي طبيعتي."
وغرقوا هما الاتنين. 💔
القصة دي مش مجرد حكاية… دي واقع بنعيشه.
في ناس مهما اديتهم أمان، ومهما وثقت فيهم، بيرجعوا لنفس النمط اللي بيأذي.
مش لأنك قصّرت… ولا لأنك ماكنتش كفاية،
لكن لأنهم ببساطة… ماقدروش يغيّروا طبيعتهم.
أحيانًا بنقنع نفسنا إن الحب هيغيّرهم،
أو إن المرة دي مختلفة…
بس الحقيقة المؤلمة إن في شخصيات، الأذى جزء ثابت فيها،
بيظهر أول ما الفرصة تيجي.
علشان كده…
مش كل حد يستحق فرصة،
ومش كل حد ينفع تقرّبه منك.
اقرأ الإشارات كويس،
واسأل نفسك: هل ده أمان حقيقي… ولا مجرد أمل؟
في العلاقات السامة، الشخص المؤذي بيكون زي العقرب…
حتى لو وعد، حتى لو أقنعك،
هتيجي لحظة ويرجع لطبيعته.
ودورك مش إنك تغيّره…
دورك إنك تحمي نفسك.
حط حدودك، وخد مسافة،
واختار تمشي قبل ما تغرق معاه.
مفيش حد ظلمني وعاش مرتاح، كل حد جه عليا شوفت حقي هو بيرجع.
لذلك تلاقيني ما بردش الأذى، بسيب الأيام تصفي الحسابات وترد الحقوق، وزي ما الحسنه بعشرة، وجع القلب، أكيد ليهم حسبه ربانيه بتترد في قلب الظالم أضعاف مضاعفة..
ودي مش شماته والله؛ بس من حقي أتأمل في قدرة ربنا على رد المظالم، لما تلف الأيام وتدور واللي شربناه بيدوقوه منه.
- دنيا إبراهيم حمدي
راجل قعد ٤٠ سنة في صومعته يعبد ربنا من غير ما يعصيه. وربنا سبحانه وتعالى من رحمته بيه، خلى شجرة تطلعله "رمانة" كل يوم يتغذى عليها عشان يقدر يصلب طوله ويكمل عبادته.
لما الراجل ده مات ووقف بين إيدين ربنا للحساب، ربنا قال للملايكة: "أدخلوا عبدي الجنة برحمتي".
هنا الراجل العابد اتغر بمجهوده ورد وقال: "بل بعملي يا رب".. (يعني أنا أستاهل الجنة بسبب الـ ٤٠ سنة صلاة وعبادة وتعب، مش مجرد تفضل ورحمة).
في اللحظة دي اتنصب الميزان..
ربنا أمر الملايكة إنهم يوزنوا "أعمال الراجل" (الـ ٤٠ سنة عبادة كاملة) في كفة، ويحطوا قصادها نعمة واحدة بس من نعم ربنا عليه وهي "نعمة البصر" (فردة عين واحدة) في الكفة التانية.
والنتيجة؟ نعمة العين الواحدة طاشت ووزنت أكتر من عبادة الـ ٤٠ سنة كلها!
هنا ربنا قال للملايكة: "أدخلوه النار بعمله" (بما إنك عايز تتحاسب بالعدل، فعملك مكفاش حتى تمن عين واحدة!).
الراجل لما شاف النار صرخ وقال: "أي رب، بل برحمتك.. بل برحمتك
- ربنا سأل الراجل: "مَن الذي أنبت لك الرمانة؟". إنت فاكر الـ ٤٠ سنة دول مجهودك الصافي؟ مين اللي وفرلك الأكل والصحة والوقت اللي خلوك تقدر تقف تعبده أصلاً؟
- "مَن الذي جعلك تعبدني؟". مفيش حد بيعمل خير بشطارته، مجرد إنك صحيت تصلي الفجر أو عملت حاجة كويسة، ده توفيق من ربنا إنه اختارك واصطفاك تعمل الخير ده وغيرك نايم أو غافل.
- الآية اللي بتقول "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" دي عشان تدينا أمل ودافع إننا نجتهد جبر خواطر كده، لكن الحقيقة إن مفيش أي عمل في الدنيا مهما كان عظيم يقدر يوفّي تمن نعم ربنا علينا ولا تمن الجنة اصل أنت لو فكرت فيها هتلاقي كل حاجة من الله صحة بقى قدرة عالقيام بالعمل ده وحب العمل ده في القلب، كل ده منه سبحانه وتعالى. إحنا عايشين بستر ربنا، وهندخل الجنة برحمته وفضله مش بكتر عبادتنا
اللهم أدخلنا الجنة برحمتك لا بأعمالنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
- مقتبس من محاضرة للشيخ سمير مصطفى فك الله أسره
مَضيت سنين عَُمري
وأنا أمشي على الزجاج
فما بالي اليوم..
حتى المشي على الريش
يُبكيني! '
لقائلهـا
ربنا يمنّ علينا بالأدب في القول، في الفعل ، في القلب ، ويخلينا من الناس اللي إذا حضروا كانوا رحمة ، وإذا غابوا تُفتقد أخلاقهم. ✨
Click here to claim your Sponsored Listing.
Contact the business
Telephone
Website
Address
26-JUL Street, Inside Family Mall
Qena
83111
Opening Hours
| Monday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm | |
| Tuesday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm | |
| Wednesday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm | |
| Thursday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm | |
| Friday | 6pm - 11pm |
| Saturday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm | |
| Sunday | 11am - 4pm |
| 6pm - 11pm |