Abdallah Ragheb
Abdallah Ragheb
⚔️ كيف تصنع الهيبة دون أن تتكلم؟ أسرار لا يعرفها إلا الأقوياء.. ⚠️
في هذا العالم الضعيف لا يُرحم، بل يُستَغل. والهيبة لا تُمنَح، بل تُصنَع بصمتك، بتصرفاتك، بحدودك، وبسيطرتك على نفسك.
🔱 إليك قواعد ستجعل حضورك يُحسب له ألف حساب:
1️⃣ لا تُظهر رد فعلك بسرعة. الرجل القوي لا يُستفَز بسهولة، والصمت أحيانًا أقوى من أي رد.
2️⃣ تكلّم قليلًا، لكن حين تتكلم، اجعل كلامك يقطع الصمت. اختر كلماتك بذكاء، لا تتحدث لتملأ الفراغ… بل لتصنع الأثر.
3️⃣ احتفظ بغموضك. لا تشرح نفسك لأحد، دع من حولك يحاولون فهمك، ودَع لنفسك مساحة لا يراها أحد.
4️⃣ حين تدخل مكانًا، لا تكن أول من يتكلم. راقب، افهم، ثم تكلّم حين يكون صوتك له وزن.
5️⃣ لا تُبرّر ولا تعتذر كثيرًا. ميكيافيلي قالها: من يبرر كثيرًا، يُشبه المذنب. برّر لله وحده… أما الناس، فدعهم يفسرون كما يريدون.
6️⃣ لا تُظهر كل أوراقك دفعة واحدة. القوة لا تُعرض… بل تُلمَح. من يُفاجئ، يربح.
7️⃣ لا تصادق من لا تفهمه… ولا تُعادي من لا تعرف نهايته. السطحيون يتسرعون… أما الواعون، فيحسبونها جيدًا.
8️⃣ إذا خذلك أحد، لا تُعاتب… فقط انسحب بهدوء. من كسرك لا يستحق حتى صوتك.
9️⃣ لا تنتظر شيئًا من أحد. كلما استغنيت عن التوقعات، زادت هيبتك.
🔟 اجعل غضبك سلاحًا نادر الاستخدام. الهدوء المرعب أكثر إخافة من الصراخ… اجعلهم يخشون صمتك.
1️⃣1️⃣ ارسم حدودك بوضوح… حتى مع أقرب الناس. من لا يعرف حدك… سيأكلك مع الوقت.
🧠 وتذكّر: في هذا العالم، من لا يفرض احترامه… يتم تجاوزه.
⚠️ هذه ليست قسوة… بل فن البقاء. كن هادئًا… غامضًا… حاضرًا بقوة دون ضجيج.
24/06/2025
كتير مننا مبيحسش بغلاوة أبوه و أمه غير بعد فوات الأوان
أبوك و أمك انت بس اللى مش شايفهم بيكبروا
وانت بس اللى مش حاسس ان كل يوم بيقربهم للنهاية
خلى بالك وانت بتعاند أبوك و أمك أنها ممكن تكون آخر ليلة ليهم في الدنيا
ولو حصل ده وانت مزعلهم هتعيش الباقي من عمرك تتمنى بس انك تشوف حد منهم في منامك و أول ما تقوم هتعيط بدل الدموع دم
واسمع مني كويس
لو أبوك و أمك عايشين قوم واحضنهم
محدش عارف قيمة الحضن ده غير اللي كان نفسه يعمل كده وللاسف ملحقش يحضنهم الا وهما في كفنهم
07/06/2025
كلمة حق لابد منها...
هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقون ؟ !!!!
للكاتب : مشعل أبو الودع
قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم. احذر من صناعة المعاق في بيتك مشهد يتكرر في كل بيت:شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه. يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك.
ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة.
يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.
يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب.
وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.
صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل. يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط..
تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق نعم جيل معاااااااق وبتفوق
لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولايتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة.
هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف. ولايعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة. ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد.
فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد).
تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً "ولا حتى بعد الزواج
لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية
وأي ثقافة تلك
ثقافة الإعاقة .. الاتكالية
وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه
قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم …!!!!
🪻🌷🪻🌷🪻🌷🪻🌷
02/06/2025
▪الكلام ده بجد من الحاجات اللي بتعدّي على القلب قبل العقل.. لأنه مش مجرد وصف لأب.. ده كشف حساب مشاعر.. عمرنا ما فكّرنا نحسبها..
▪الأب اللي طول عمرنا شايفينه ساكت.. أو دايمًا مشغول.. أو ساعات بيتعصب على حاجات صغيرة.. هو في الحقيقة عامل زي العمود اللي شايل سقف البيت.. سايبنا نتحرك براحتنا وإحنا مش واخدين بالنا إن لو وقع، الكل هينهار..
▪لما بيقفل الغاز أو يطفي النور أو يراجع الحنفيات.. ده مش حرص زايد.. ده دماغه دايمًا شغالة في الخلفية.. زي نظام حماية شغال طول الوقت.. مش عشان نفسه، لكن عشان اللي حواليه..
▪وزعيقه لما نرزع الباب مش عنف.. ده وجع.. لأن الصوت العالي بيخبط جوه قلبه مش في ودنه.. وكأنه بيقوله "أنا تعبان ومش لاقي اللي يحس بيا"..
▪كلامه اللي بنسميه "محفوظ"، هو في الحقيقة محاولات أخيرة يعلّم بيها.. يسيب بصمة.. يسيب حتة منه جوانا.. يمكن نرجع لها في يوم ونفهمه متأخر..
▪فرحته لما بنصرف صح من تعبه.. وما تضيعش فلوسك.. كأنك بتقوله "انت ما تعبتش على الفاضي"، والرد ده بالنسبة له أجمل من أي شكر..
▪هو مش بيتعصب على تفصيلة صغيرة.. هو بيحاول يوقف انهيار بيحسه جاي.. مش قادر يمنعه.. فبيحاول على قد ما يقدر..
▪المسؤولية، هي المفتاح.. هي اللي بتخلي الإنسان يحس إنه مش عايش لنفسه.. لكن لبيت كامل، وبيوجعه لو حصل فيه أي شرخ..
▪واللي ما يعرفش قيمة جزمة الأب اللي قدام الباب.. مش هيعرف أبدًا معنى الأمان.. جزمة الأب اللي بنعدي عليها ومناخدش بالنا، هي نفسها اللي ماشي بيها وسط نار الحياة عشان أبناءه يفضلوا في الظل..
▪رحم الله من رحل من الآباء وتركنا نشعر بغيابه في كل موقف كنا بنفتكره عادي.. وجبر الله خاطر كل أب عايش ولسه شايل الدنيا لوحده، ولسه قلبه مبيشتكيش..
09/04/2025
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
ش الاربعين, بهبيت, العياط
Giza
110