Mohamed Tohami

Mohamed Tohami

Share

Mohamed Tohami is an award-winning entrepreneur, bestselling author, and the Middle East’s leading voice in passion-driven entrepreneurship.

Helping unfulfilled employees become successful entrepreneurs since 2012

18/06/2026
18/06/2026

في الفترة الأخيرة أنا ملاحظ موجة غريبة جدا بتنتشر بشكل واسع على السوشيال ميديا

مؤثرين و مشاهير و خبراء كتير بيروجوا لفكرة:

"إن عادي جدا تعيش شخص عادي."

إنك مش لازم طول الوقت تطور نفسك.
ومش لازم تسعى علشان تبقى أفضل نسخة منك.

و طبعا النوع ده من الكلام بينتشر بسرعة رهيبة ... و بيلاقي إعجاب ضخم جدا.

و ده شيء منطقي ... لإن أغلب الناس أصلا عايشة و هي عندها إحساس مزعج من جواها.

كل واحد بيبقى جواه صوت بيقول له:

"إنت عندك حاجة أكبر تقدر تقدمها."

"إنت متأخر عن رسالتك و دورك المهم في الحياة."

"الحياة اللي بتعيشها حاليا بعيدة تماما عن الحياة اللي بتحلم بيها."

ده صوت داخلي ... مش نابع من كلام تحفيزي سمعته من برة ...
ده صوت الفطرة اللي ربنا أودعها في كل إنسان علشان تفكره بقيمته و بدوره و أهميته

وده إحساس مرهق طبعا ... و بيوجع أحيانا.

و لذلك لما يطلع شخص مشهور ويقول لك…

لا عادي ... متتعبش نفسك ... متضغطش على نفسك ...
إنت مش محتاج تبقى أفضل نسخة منك ... و إن عادي إنك تكون إنسان عادي

طبيعي جدا إنك تتعلق بالكلام ده ... و تحس إنك كنت مصعبها على نفسك قوي

لإن الكلام مريح و عامل زي المسكن.

فجأة الإحساس بالذنب بيروح ... و الصراع الداخلي بيهدى.

و تحس إن حد أخيرا بيطمنك:

"إنت تمام زي ما إنت."

فانت ترد بصوت عالي:

"الله عليك."

"أخيرا حد فاهمنا."

"أخيرا حد بيطبطب علينا."

لكن الشئ اللي أنا بستغربله جدا ...

إحنا بنروج لفكرة إيه بالضبط؟

هل بنقول للناس انسوا أحلامكم؟

هل بنقول للناس عيشوا عادي ... الدنيا مش مستاهلة؟

هل بنقول للناس اقبلوا إنكم تعيشوا أقل من قدراتكم؟

أنا مؤمن إن الصوت اللي جواك ده مهم جدا.

الصوت اللي بيفكرك إن عندك حاجات أكبر بكتير تقدر تقدمها

الصوت ده مش عدو ... و مش لازم تسكته.

و مش مرض نفسي لازم تتخلص منه.

ده جزء من فطرتك السليمة.

الإنسان اللي قلبه سليم ... بطبيعته عاوز ينمو و يكبر.

عاوز دايما الأحسن.

عاوز يسيب أثر.

عاوز يستخدم ما أعطاه الله بأفضل صورة ممكنة.

لأن في النهاية…

كل واحد فينا ربنا إداله شيء مختلف.

موهبة مختلفة.

قدرة مختلفة.

عقل مختلف.

ظروف مختلفة.

ابتلاءات مختلفة.

وفرص مختلفة.

و الإختبار الحقيقي هو ...

هل إنت بتخرج أفضل ما عندك من كل اللي ربنا كتبهولك؟

لإن أخطر شيء ممكن يحصل للإنسان إنه يتصالح مع حياة أصغر بكثير من قدراته.

أكيد إنت من حقك ما تفضلش عايش باحساس بالذنب طول الوقت ... و إنك محتاج تحس بالسلام النفسي

بس السلام النفسي الحقيقي عمرك ما هتوصله و إنت عايش صغير ... و إنت في المكان الغلط

احترم صوت قلبك لما يقولك إن عندك أكثر.

لإن ده أصدق صوت جواك!

و أرجوك ... بلاش تسمع للي بيحاول يقلل منك ... أيا كان هو مين.

17/06/2026

واحدة من أكثر الأفكار اللي بتأخر ناس كتير عن بدء مشروعهم الخاص…
إنهم مقتنعين إنهم محتاجين فكرة عبقرية.

فكرة تغير السوق.

فكرة ضخمة ... قابلة للتوسع ... و جاذبة للمستثمرين

وعلشان كده ناس كتير بتفضل سنين مستنية الإلهام ... اللي عمره ما بييجي

لكن لو بصيت على أشهر قصص النجاح في عالم ريادة الأعمال …
هتكتشف إن الواقع مختلف تماما.

من القصص اللي شدت انتباهي جدا قصة Sarah Hamouda …
اللي العالم كله بيعرف منتجها انهاردة باسم Dubai Chocolate.

اللي عجبني في القصة مش حجم النجاح اللي وصلتله ما شاء الله ...
لكن الطريقة اللي بدأت بيها.

سارة كانت شغالة في وظيفة عادية في دبي.

يعني ما سابتش شغلها ... وما أخدتش قرار درامي إنها تراهن بكل حاجة علشان تبدأ مشروع خاص.

و الأجمل من كده …

إن الفكرة نفسها ما جاتش من دراسة جدوى معقدة.

القصة بدأت بشكل إنساني جدا.

كانت حامل…

و عندها craving لحاجة حلوة تكون مختلفة ...

و لإنها مالاقتش الحاجة دي بالشكل اللي في خيالها…
قررت ببساطة تعملها بنفسها.

ومن هنا بدأت رحلة تطوير المنتج و الوصول لطعم معين يجمع بين الشوكولاتة والفسدق والكنافة اللي بتحبها.

و دي واحدة من أهم الدروس اللي ناس كتير ما بتاخدش بالها منها.

أحيانا أفضل أفكار البزنس ما بتطلعش من محاولة اختراع شيء جديد ...
و لا من دراسة عميقة للسوق و المنافسين ...

و لكن بتطلع ببساطة من احتياج شخصي إنت نفسك عايشه.

من التفاصيل اللي بتعجبني في القصة كمان …

إن البداية نفسها كانت صغيرة جدا.

ماكانش فيه مصنع ... ماكانش فيه استثمار ضخم ... ماكانش فيه startup كبيرة.

كانت بتنتج بكميات محدودة جدا ... وتبيع online ... وتراقب رد فعل الناس.

و سبحان الله ...
بدأ المنتج ينتشر بسرعة ضخمة و غير متوقعة تماما.

و الناس كلها بقت تتكلم عنه في كل مكان.

و فجأة براند صغير جدا في دبي بقى حديث العالم كله!

لو بصيت للقصة بعمق…

هتكتشف إن سارة ما اخترعتش صناعة جديدة.

وما قدمتش فكرة عبقرية بالمفهوم التقليدي اللي الناس بتفكر بيه.

هي مجرد أخدت شيء بسيط … وقدمته بطريقة مختلفة.

و ده سيناريو متكرر مع أغلب المشاريع الكبيرة في التاريخ …

فكرة بسيطة ... و بداية صغيرة جدا ... و تنفيذ في منتهى الذكاء

و بعد كدة تطور تدريجي مع الوقت ... و تناغم مع رد فعل السوق.

و لذلك عاوزك تفتكر دايما إن المشروع الكبير اللي بتحلم بيه…
دايما هيبدأ بصورة أصغر بكثير مما تتخيل.

لو عاوز تبدأ مشروع حقيقي بذكاء … من غير تعقيد… وبمساعدة الـ AI… فشوف اللي بنيناه في النسخة الجديدة من برنامج Passion To Profit
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit

16/06/2026

مين شاف الحلقة كاملة؟

16/06/2026

واحدة من أهم اللحظات في رحلة بناء أي مشروع…
هي اللحظة اللي بتقدم فيها نفسك للسوق لأول مرة.

اللحظة اللي بتقول فيها:
"أنا موجود ... و دي الحاجة اللي بقدمها."

للأسف معظم الناس بتدخل المرحلة دي و هي مركزة على الشيء الغلط

بتفكر في المنتج (أو الخدمة) ... و المواصفات الخاصة بيه.

و اللي عنده علم و فهم أكتر شوية ...
بيفكر في الميزة اللي مش موجودة عند المنافسين.

و ده طبعا بناءا على السؤال الأشهر عند كل خبراء التسويق اللي بيقول:

"ليه أختارك إنت ... مش المنافس التاني؟"

بس الإجابة الصح على السؤال ده مش المفروض تكون بتركز على ميزة في المنتج مش موجودة عند حد تاني ... زي ما ناس كتير فاكرة

الإجابة الصح حاجة تانية خالص ...

بعد خبرة أكثر من ٢٠ سنة في ريادة الأعمال ... اكتشفت إن أعظم البراندات في العالم… جزء كبير جدا من قوتها مش في المنتج نفسه ...

لكن في الوعد اللي بتقدمه للسوق.

الوعد الواضح ... و المختلف ...
الوعد اللي يخلي العميل يقف و ينتبه و يتولد عنده حماس و أمل جديد ...

لإن ببساطة مافيش حد وعده الوعد ده قبل كدة

من أكثر الأمثلة اللي بحبها جدا في النقطة دي تجربة Domino's Pizza.

في وقت كان فيه آلاف مطاعم البيتزا بتبيع نفس المنتج تقريبا.

الشركة ما خرجتش تقول …

إحنا عندنا أفضل جبنة ... أو أفضل عجينة ... أو أفضل وصفة.

لكن قدمت وعد مختلف تماما ... لم يجرؤ حد على تقديمه قبل كدة

** "You get fresh hot pizza delivered in 30 minutes or less… or it’s free." **

"البيتزا توصلك سخنة خلال 30 دقيقة أو أقل… أو هتاخدها مجانا."

وده كان وعد عبقري!!

لإنه ركز على نقطة العميل مهتم بيها جدا ...
السرعة و ضمان تجربة واضحة بدون مفاجآت.

الوعد ده ساعد Domino’s تتحول من سلسلة صغيرة … لواحدة من أسرع سلاسل المطاعم نموا في أمريكا في الثمانينات.

و ده درس مهم جدا لأي حد بيبني مشروع جديد.

لإن دخول السوق بقوة محتاج أكتر من مجرد منتج جيد ...

هو محتاج وعد جريء يخلي العميل يقول و هو منبهر:

"أنا ما سمعتش الكلام ده قبل كده!"
"هما إزاي بيعملوا كدة؟!"

المشاريع الاستثنائية مش بتنجح لإنها قدمت منتج أفضل فقط ...
هي بتنجح لإنها قدمت وعد مختلف و استثنائي.

افتكر دايما إن العميل مش بيدور على منتج فيه مواصفات جديدة ...
هو بيدور على وعد مختلف يخلي حياته أفضل ... أو يخليه يوصل للي هو عاوزه بأفضل طريقة ممكنة.

فلو قدرت تقدم الوعد الصح … هتكون قطعت جزء كبير جدا من طريق النجاح.

لو عاوز تبدأ مشروع حقيقي في مجال شغفك … تقدم فيه وعد استثنائي ... من غير تعقيد… وبمساعدة الـ AI… فشوف اللي بنيناه في النسخة الجديدة من برنامج Passion To Profit
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit

15/06/2026

في مرحلة معينة من العمر… بيبدأ سؤال مهم ييجي في ذهن ناس كتير ...

"هو أنا بشتغل ليه أصلا؟"

في بداية الحياة العملية الإجابة بتكون واضحة جدا:

"بشتغل علشان أبني مستقبلي"
"علشان أستقل ماديا"
"علشان أكوّن أسرة"

وده طبيعي جدا.

و بيخليك تقضي سنين طويلة و إنت مركز تماما في تحقيق الأهداف دي.

شغل أكثر… ترقيات … مرتب أفضل … استقرار.

لكن اللي لاحظته إن ناس كتير بعد تقريبا ١٠ سنين في الوظيفة ... بيكتشفوا حاجة مهمة جدا ...

إنهم فعلا نجحوا في بناء حياة مستقرة ...
لكن مش بالضرورة تكون هي الحياة اللي كان نفسهم يعيشوها!

بتكتشف إنك بتشتغل كل يوم علشان تحافظ على مستوى حياة معين …
لكن الحياة نفسها مش شبهك.

مش قريبة من أحلامك ...
مش قريبة من الصورة اللي كنت شايف نفسك فيها و إنت أصغر.

فتبدأ تسأل نفسك سؤال صعب شوية:

"هو أنا بشتغل علشان أعيش حياة فخور بيها … ولا بعيش علشان أستمر في شغل مابحبوش؟"

لإن فيه فرق كبير جدا بين إنك تبني حياة مستقرة…
وبين إنك تبني حياة إنت فعلا اخترتها لنفسك.

و في لحظة معينة بيبدأ الإحساس ده يكبر جواك...

إحساس إنك قادر تقدم أكثر.

وإن عندك طموح أكبر من المساحة الصغيرة اللي إنت عايش فيها حاليا.

وإن النسخة الحقيقية اللي نفسك تعيشها من حياتك لسه مستنية دورها.

الحقيقة دي واحدة من أصعب اللحظات اللي بيمر بيها الإنسان …

لما يكتشف إنه بقاله سنين بيبذل مجهود كبير جدا…
علشان يحافظ على حياة هو أصلا ما اختارهاش بنفسه.

حياة اتبنت بالصدفة…
حسب الظروف…
وحسب المتاح…

وحسب الطريق التقليدي اللي معظم الناس بتمشي فيه.

لو إنت وصلت للحظة دي ...
فغالبا إنت مش محتاج دافع جديد

إنت بس محتاج طريق واضح يساعدك تبني الحياة اللي اخترتها بنفسك ...
من غير ما تخسر الإستقرار اللي وصلتله حاليا

فلو إنت جاهز تبدأ مشروع حقيقي في مجال شغفك … باستخدام الـ AI… وفي 30 دقيقة يوميا فقط … فهتلاقي حاجة مختلفة جدا في النسخة الجديدة من برنامج Passion To Profit
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit

14/06/2026

من أكثر الحاجات اللي الواحد لازم يحافظ عليها في حياته…
هي حقه في إنه يكون في المكان الصح.

المكان اللي يحس فيه إنه بيتحرك باختياره.

و بيطلع أفضل ما عنده.

و بيشتغل على حاجة ليها معنى بالنسباله.

و بيشوف أثر مجهوده بشكل واضح.

بس الحاجة اللي بتضيع عليك الحق ده هو قدرة الإنسان العجيبة على التأقلم

الإنسان ممكن يتأقلم مع وظيفة ما بيحبهاش.

و ممكن يتأقلم مع واقع مش مقتنع بيه ... أو واقع مؤلم.

و ممكن يتأقلم مع حياة أقل من اللي كان بيحلم إنه يعيشها.

لكن التأقلم ده مش معناه رضا إطلاقا ... و لو ترجمته لكدة يبقى إنت غلطان في حق نفسك غلط كبير.

لإن لما تبقى عارف من جواك إن فيه مكان تاني أنسب ليك ...

و فيه حياة تانية أقرب لطبيعتك ...

و فيه نسخة أفضل من نفسك لسه ما أخدتش فرصتها الكاملة ...

و بعدين تصرف نظر عن الكلام ده كله بسبب التأقلم ... اللي إنت مسميه رضا ... يبقى إنت بتظلم نفسك

المشكلة كمان إن الناس حوالينا مش دايما بتفهم الإحساس ده.

أحيانا يقابلوا حلمك بالسخرية ...

أو بالتقليل ...

أو بمحاولات مستمرة لإقناعك إنك لازم ترضى باللي عندك ...

وإن أي رغبة في شيء أكبر معناها إنك مش مقدر النعمة.

مع إن الاتنين مش متعارضين أبدا.

ممكن تكون ممتن جدا لكل حاجة في حياتك…

و في نفس الوقت مؤمن إن عندك قدرة تقدم أكثر.

و ممكن تحمد ربنا على مكانك الحالي…

و في نفس الوقت تسعى لمكان أفضل.

أعتقد إن من أسوأ الحاجات اللي ممكن تحصل للإنسان…
إنه يبدأ يشك في صوته الداخلي بسبب أصوات الناس اللي حواليه.

يشك في صوت قلبه اللي بيقوله إنه قادر يعمل أكثر ...
أو يعيش حياة أقرب للشخص اللي نفسه يكونه ...

لإن الناس عمرها ما هتعرف إيه اللي جواك ...
و لا هيفرق معاها الحلم اللي بيرجع يزورك كل فترة مهما حاولت تتجاهله.

علشان كده أنا بدعوك انهاردة إنك تعمل وقفة مع نفسك و ...

"تحترم حلمك"

احترم الرؤية اللي شايفها لنفسك.

احترم إحساسك إن فيه حياة أكبر مستنياك.

و ما تديش نفس القدر من الاحترام لأي شخص يسخر من الحلم ده.

لإن الناس اللي حققت إنجازات مهمة في حياتها…
هي بس الناس اللي احترمت احلامها ... و خلت صوتها أعلى من صوت الجميع

لو عاوز تبدأ مشروعك الخاص اللي بتحلم بيه من زمان … فهتتفاجئ قد إيه الموضوع بقى أسهل دلوقتي بنسخة Passion To Profit الجديدة
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit

11/06/2026

على مدار السنين لاحظت إن الناس في تعاملهم مع موضوع "الفشل" ده نوعين ...

فيه ناس ألم الفشل بالنسبالهم أكبر بكتير من ألم البقاء مكانهم

كل تفكيرهم بيكون حوالين السؤال ده:

"طب لو فشلت؟" ... أو "طب لو خسرت؟" ... أو "طب لو ما نجحتش؟" ... أو "طب لو الناس قالت عليا كذا؟"

علشان كده بيفضلوا طول عمرهم في نفس المكان ...
لأن تكلفة الحركة و التغيير في خيالهم أكبر من تكلفة البقاء مكانهم.

وفيه نوع تاني مختلف تماما ...

النوع ده لما تتكلم معاه تحس إن عنده يقين غريب.

مش يقين إنه هينجح من أول مرة.

ولا يقين إن الطريق سهل.

لكن يقين إنه مش هيقدر يكمل بنفس الشكل الحالي.

حاسس إن فيه حاجة أكبر مستنياه.

وحاسس إن المكان اللي هو فيه حاليا أصغر من طموحه.

وأصغر من رؤيته.

وأصغر من الحياة اللي نفسه يبنيها.

وده نوع من الناس دايما بيشد انتباهي.

لأن الفشل بالنسبالهم مش بعبع.

هو احتمال طبيعي موجود في أي رحلة.

ولو حصل … هيتعلموا منه ويكملوا.

ولو حصل مرة تانية … هيكملوا برضه.

لأن المشكلة الأساسية بالنسبالهم عمرها ما كانت الفشل.

المشكلة الحقيقية هي الاستمرار في نفس المكان.

الناس دي هي الأقرب دايما للنجاح.

و ده مش لأنها أشطر من غيرها ... ولا لأنها محظوظة أكثر.

لكن لأنها وصلت للحظة الحسم!

لحظة فهمت فيها إن التراجع مش اختيار.

وإن الحياة اللي عايزينها تستحق المحاولة.

وإن الطريق مهما كان طويل أو مش مضمون … أفضل بكتير من الوقوف في نفس المكان الحالي

باختصار ... رغبة التقدم عندهم بقت أكبر من الخوف.

فلو إنت من الناس اللي حسمت قرارها بالفعل …

و عاوز تبدأ مشروع حقيقي في مجال شغفك … فهتلاقي حاجة مختلفة جدا في النسخة الجديدة من برنامج Passion To Profit.

الفكرة ببساطة…

كل يوم بنديلك AI Prompt واحد فقط.

تحطه في ChatGPT أو Claude… أو أي AI Tool مفضلة بالنسبالك.

والنظام بيساعدك تبني مشروعك خطوة بخطوة.

من الشغف…
للفكرة…
للبراند…
للتسويق والبيع…

في حوالي 30 دقيقة يوميا فقط… جنب شغلك وحياتك الطبيعية.

وفي خلال 20 يوم فقط بيكون البزنس بتاعك قائم وجاهز يحقق مبيعات.

لو حابب تشوف التفاصيل وتبدأ انهاردة ... زور الموقع
👇👇👇
https://www.tohamihub.com/passiontoprofit

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Cairo