TIGER.Brand
هنا هتسمع أغرب وأخوف حكايات الريف… قصص حصلت بجد 👻🌙”
18/04/2026
عمارة الشربتلي في الزمالك دي مش مجرد مبنى خرساني 🏢 ده تاريخ كامل من اللحم والدم واقف على ناصية شارع البرازيل بيحكي حكايات سنين وسنين من الشياكة اللي اتقلبت وجع ودنيا كانت منورة وفجأة انطفت 🕯️ الحكاية بدأت من الأربعينات لما قرر السيد حسن شربتلي يبني تحفة معمارية تخلي كل اللي يعدي من قدامها ينبهر بتفاصيلها اللي جاية من أوروبا 🏰 وأول ما العمارة وقفت على رجليها بقت هي العنوان الأول والأساسي لكل نجوم مصر ومشاهيرها في عصرها الذهبي ✨ تخيل إن العمارة دي كانت هي البيت اللي السندريلا سعاد حسني اختارت تعيش فيه أجمل سنين عمرها 💃 وكانت نجاة الصغيرة بتدندن بأجمل ألحانها ورا جدرانها والمليجي بيحضر فيها أدواره الصعبة 🎭 يعني باختصار العمارة دي كانت خلية نحل من الفن والرقي والحياة اللي مفيش زيها 🎼 وفضلت العمارة دي هي "البراند" بتاع الزمالك لحد ما جت سنة ألفين وعشرين وحصلت الكارثة اللي مكنش حد يتخيلها ⚠️ في لحظة واحدة والناس نايمة في بيوتها هدوء الزمالك اتكسر بصوت طرقعة جاية من تحت الأرض 🏗️ كأن الأرض بتصرخ وبدأت الشروخ تظهر في الحيطان زي التاعبين اللي بتجري في المبنى 🐍 فجأة الأرض هبطت تحت ركن كامل من العمارة والشرخ بقى واكل المبنى من فوق لتحت والناس خرجت تجري في الشوارع بهدوم البيت وهما مش مصدقين إن العمارة اللي متهزتش سنين ممكن تقع في ثواني بسبب حفر المترو اللي كان بيعدي من تحتها 🚇 ومن اللحظة دي العمارة اتقسمت لجزئين جزء لسه فيه أنفاس وحياة وجزء تاني مهجور تماماً ومسند بدعامة حديد ضخمة تخليك تحس إن العمارة عاملة زي العجوز اللي ماشي على عكاز 🦯 وبقى الجزء المهجور ده هو منبع الحكايات والغموض في الزمالك 🏚️ الناس اللي بتعدي بليل من قدامها بتقسم إنهم بيشوفوا خيالات ورا الشبابيك المكسورة في الأدوار اللي مفيهاش روح 👥 وصوت الهوا وهو بيخبط في الستاير القديمة المقطعة بيعمل صوت زي الأنين كأن العمارة بتعيط على أيامها اللي فاتت وأيام العز اللي راح 🌬️ شقة سعاد حسني تحديداً بقت لغز كبير والكل بيحس بـ "قشعريرة" وهو بيبص عليها من الشارع 🥶 لأنها شاهدة على نهاية حزينة لمبنى كان مفروض يفضل ملك الدنيا دلوقتي عمارة الشربتلي بقت هي الحكاية اللي بتجمع بين الفخامة المرعبة والواقع القاسي 🏚️✨ مكان كان بيحضن النجوم وبقى دلوقتي بيحضن الدعامة الحديد عشان ميقعش والغموض ده هو اللي مخلي كل اللي يعدي من قدامها يرفع عينه ويبص وهو بيسأل نفسه يا ترى الجدران دي لسه شايلة أسرار تانية محدش عرفها لحد دلوقتي 🕵️♂️🌑.
01/04/2026
خليه "سر الكنز في مندرة جدتي" أو حاجة مشابهة تجذب. عرض المزيد...
مندرة جدتي"
أنا طول عمري بخاف من بيت جدي القديم في البلد، البيت اللي مبني بالطوب اللبن ولسه محتفظ بريحة "الزمن القديم". بالرغم من إن عمامي كلهم بنوا بيوت جديدة من المسلح، بس محدش فيهم هانت عليه "المندرة" القديمة إنها تتهد، وفضلت مقفولة بالضبة والمفتاح من يوم ما جدتي اتوفت من عشر سنين.
كنت نازل البلد في أجازة العيد، والمكان كان زحمة، فضطروا يفرشولي في أوضة قريبة من المندرة دي. الليلة كانت هسس، يادوب صوت "البعير" في الحوش البعيد وصوت "الصاروخ" (بتاع العيد) اللي بيفرقع من بعيد.
الساعة بقت 3 ونص الفجر. وسمعت صوت "تزييق" خشب. قمت وقفت ورا شباك أوضتي، لقيت باب المندرة بيتحرك! بيفتح بالراحة أوي، بالرغم من إن القفل الحديدي الكبير عليه!
قلت في نفسي: "حرامي؟ بس الحرامي هيدخل مندرة فاضية ليه؟". ولسه هصرخ وأنادي عمي، لما شفت جدتي! أيوه جدتي.. بقماش طرحتها البيضا وجلابيتها السودا المألوفة.
كانت ماشية ببطء، مش بتزق الباب، كأنها بتعبر من خلاله، ودخلت جوه المندرة. جرى في جسمي برود مش طبيعي، بس الفضول قتلني. مشيت خطوة بخطوة وراها. وقفت قدام الباب المفتوح، وبصيت جوه.
جدتي كانت قاعدة على "الكنبة" القديمة في ركن المندرة، ضهرها ليا. وسمعتها بتهمس بصوت واطي أوي، كأنها بتعاتب حد: "ليه خدته يا مسعود؟ ليه خدته وسيبتنا تعبانين؟".
"مسعود" ده كان عمي الكبير اللي مات غريق في الترعة من عشرين سنة ومحدش عرف السبب الحقيقي.
فجأة، جدتي لفت وشها ليا.. وشها كان أبيض كأنه شمع، وعنيها كانت مفتوحة على آخرها ومن غير سواد، بيضا تماماً! وابتسمت ابتسامة مريبة وقالتلي:
"أبوك وعمامك عارفين مكان 'الكنز' اللي دفنه جدك، بس خايفين يفتحوا باب المندرة، عشان 'الحارس' اللي جوه مستنيهم.. أنت مش خايف زيهم، صح؟ ادخل خد حقك يا ابني."
لسه هخطو خطوة جوه المندرة، لما سمعت صوت عمي بينادي عليا من ورايا، بيصرخ: "يا محمد! أوعى تدخل!" ولما لفت وشي ليه ورجعت بصيت على المندرة تاني، ملقتش حد.. والباب كان مقفول بالقفل الكبير زي ما هو!
عمي قالي بعدها إن الكنز ده هو سبب كل المصايب اللي حصلت لعيلتنا، وإن جدتي مش هي اللي ظهرتلي.. ده "قرينها" اللي بيحرس المكان ومستني حد يفتح القفل.
: "لو كنت مكاني.. هل كنت هتصدق كلام القرين وتفتح الكنز، ولا هتسمع كلام عمك وتهرب؟؟
#سوهاج
11/03/2026
اللي حصل في طهطا… محدش لقى له تفسير"
من حوالي 6 سنين، في شاب اسمه محمود من قرية في مركز طهطا – سوهاج.
محمود كان شغال سواق توك توك، وبيشتغل لحد وقت متأخر من الليل علشان يزود رزقه.
في ليلة هادية، حوالي الساعة 1 بعد نص الليل، كان ماشي في طريق زراعي بين البيوت.
الشارع فاضي… مفيش غير صوت التوك توك والهواء.
فجأة… شاف ست لابسة إسود بالكامل واقفة على جنب الطريق.
كانت واقفة ساكتة… ومش باين وشها.
وقفت له بإيدها.
محمود وقف وقالها:
"رايحة فين يا حاجة؟"
قالتله بصوت واطي:
"آخر الطريق…"
ركبت ورا وسكتت خالص.
محمود حس إن الجو بقى بارد فجأة… رغم إن الليل كان عادي.
بعد دقيقتين… محمود بص في المراية علشان يشوفها.
لكن اللي شافه خلاه يتجمد مكانه…
المقعد وراه كان فاضي.
مفيش حد.
محمود وقف التوك توك فورًا ونزل يبص…
الطريق فاضي… مفيش حد نزل… ولا في أي صوت.
رجع البيت وهو مرعوب، وحكى لأبوه اللي حصل.
أبوه سكت شوية وقاله:
"إنت وقفت عند الترعة القديمة؟"
محمود قاله:
"أيوه…"
الأب قاله:
"المكان ده من سنين…
ست غرقت فيه بالليل وهي راجعة بيتها…
ومن يومها… الناس بتشوفها واقفة تطلب توصيلة."
محمود ضحك وقتها وقال يمكن توهم.
لكن بعد أسبوع…
واحد صاحبه سواق توك توك تاني… حكى نفس القصة بالظبط.
نفس الست…
نفس المكان…
ونفس الجملة:
"آخر الطريق…"
بس الغريب…
إن محدش فيهم وصل لآخر الطريق…
لأنها بتختفي قبل ما يوصلوا. 😨
#طهطا
#سوهاج
10/03/2026
بئر قاطية – الجزء الثاني
اللي رجع… مش سالم
مرّ شهر كامل على ليلة البئر.
سالم كان جالسًا في ركن البيت معظم الوقت، لا يتكلم مع أحد. فقط يمسك قلمًا أو قطعة فحم ويرسم… نفس العين السوداء.
على الحيطان، على الورق، حتى على الأرض.
أهل القرية كانوا يتجنبون النظر إليه.
لم يكن الخوف منه… بل من الشيء الذي قد يكون بداخله.
جده كان الوحيد الذي يجلس بجانبه أحيانًا، يراقبه بصمت. كان يعرف شيئًا لا يعرفه باقي أهل القرية.
أول علامة
في ليلة هادئة، استيقظت أم سالم على صوت خطوات في فناء البيت.
نظرت من الشباك…
فرأت سالم واقفًا في وسط الفناء، ينظر للسماء.
لكن الغريب…
أنه كان يتكلم.
بصوت منخفض وغريب، كأنه أكثر من صوت في نفس الوقت.
اقتربت قليلًا لتسمع ما يقول…
"الباب اتفتح…
واحد خرج…
والباقي مستني."
ارتجف قلبها، ونادت على جده بسرعة.
خرج الجد ونظر إلى سالم طويلًا… ثم قال بهدوء:
"كنت عارف إنهم مش هيسيبوه بسهولة."
العودة إلى البئر
في اليوم التالي، جمع الجد بعض رجال القرية وقال لهم:
"البئر ما اتقفلش… اللي جواها خرج مع سالم."
الرجال ارتبكوا.
واحد منهم قال بخوف:
"تقصد… جن؟"
رد الجد وهو ينظر نحو الجبل:
"لا… حاجة أقدم من كده بكتير."
قرروا الذهاب إلى البئر مرة أخرى.
عندما وصلوا…
كانت الصخور التي وضعوها متحركة.
وكأن شيئًا من الداخل حاول الخروج.
لكن هذا لم يكن أغرب شيء…
الأرض حول البئر كانت مليئة برسومات.
نفس العين السوداء.
لكن هذه المرة… لم يرسمها سالم.
الاختفاء الثاني
في تلك الليلة، اختفى سالم.
لم يره أحد يخرج من البيت.
لكن الباب كان مفتوحًا.
وعلى الحائط بجانب الباب، كانت هناك جملة مرسومة بالفحم:
"هو رجع علشان ياخد الباقي."
أهل القرية عرفوا فورًا أين سيجدونه.
البئر.
المواجهة
عندما وصلوا…
كان سالم واقفًا على حافة البئر.
ظهره لهم.
الجد صرخ:
"سالم! متبصش لتحت!"
لكن سالم التفت ببطء…
كانت عيناه سوداوين بالكامل.
ابتسم ابتسامة باردة وقال بصوت ليس صوته:
"تأخرتوا… الباب اتفتح خلاص."
وفجأة…
بدأت الأرض حول البئر تتحرك.
وخرج من الأعماق نفس الهمس الذي سمعه سالم أول ليلة:
"واحد… رجع…
والباقي… طالعين."
#رعب
#فيسبوك
#ترند
16/06/2025
في قرية صغيرة جنوب سيناء، تُعرف بـ"قاطية"، يسكنها عدد قليل من العائلات، وتحيط بها صحراء واسعة وجبال صامتة كأنها تحرس شيئًا غامضًا. في قلب هذه القرية، يوجد بئر قديم يُسمى "بئر قاطية". البئر مهجور منذ أكثر من خمسين عامًا، ويقال إن من يقترب منه بعد غروب الشمس... لا يعود.
الليلة التي تغير فيها كل شيء
في إحدى ليالي الشتاء الباردة، جاء شاب يُدعى "سالم" من القاهرة لزيارة جده المريض في قاطية. سالم كان من محبي الاستكشاف، يسمع عن الأساطير ويبحث خلفها، ولا يؤمن بالخرافات. لما أخبروه أهل القرية عن بئر قاطية، ضحك بسخرية وقال:
> "بئر ملعون؟! أنتم في أي زمن عايشين؟"
لكنهم حذروه:
> "البئر اتردم زمان، بس ما حدش قدر يسكته... كل اللي قرب منه اختفى أو رجع مجنون."
قرر سالم أن يذهب ليرى البئر بنفسه. انتظر حتى منتصف الليل، حمل كشافه، وخرج وحده نحو المكان.
الوصول إلى البئر
كان البئر محاطًا بصخور سوداء كأنها احترقت من الداخل. وكان هناك هواء بارد يخرج من فتحة البئر رغم أنها كانت مغلقة بالصخور. حين اقترب سالم، شعر بتنميل في جسده، لكن الفضول كان أقوى من الخوف.
أزال بعض الصخور، وبدأ يسمع صوت خافت... كأنه همس. ركّز أكثر. الصوت كان ينادي باسمه!
> "سااالم... سااالم..."
ظنها الرياح، لكنه حين وجه الكشاف داخل البئر، رأى عَين تنظر إليه من الأعماق... لا تلمع بل سوداء بالكامل، بلا جفن، بلا رمش.
تراجع سالم، لكن شيء غير مرئي سحب قدمه!
السقوط
سالم سقط داخل البئر، لكنه لم يصطدم بالأرض... بل ظل يسقط في ظلام لا نهائي، كأن البئر لا قرار له. وفي أثناء السقوط، كانت أصوات كثيرة تهمس حوله:
> "أنت شفتنا... لازم تبقى معانا."
أخيرًا، توقف السقوط. وجد نفسه في ممر ضيق تحت الأرض، الجدران كلها مليئة بأيدٍ محفورة وكأنها تصرخ طلبًا للنجاة. وبينما يمشي، وجد مرآة قديمة في نهاية الممر. نظر فيها... لكنه لم يرَ وجهه.
بل رأى جده، واقفًا في نفس اللحظة، يفتح عينيه بعد غيبوبة طويلة ويصرخ:
> "رجّعوه! رجّعوه قبل الفجر!"
النجاة؟
وفي الخارج، استيقظ جد سالم فجأة وقال لأهل القرية:
> "سالم وقع في البئر... لازم نرجعه قبل الفجر، وإلا هيبقى واحد منهم!"
أهل القرية أسرعوا مع الجد، وعندما وصلوا، وجدوا البئر مفتوحًا، والكشاف ملقى على الأرض. الجد تمتم بكلمات قديمة بلغة بدوية، وألقى بخيط من الكتان داخل البئر، مرددًا:
> "ارجع يا سالم... ارجع قبل ما يفوت الأوان."
وفجأة، خرج صوت صرخة مدوية من البئر... ثم ساد الصمت.
مرت دقائق، وفجأة ظهر سالم، مُلقى بجانب البئر، وجهه شاحب وعيناه جاحظتان.
لكنه لم يكن سالم... لم يتكلم أبدًا بعدها. كان فقط يجلس ويرسم نفس العين السوداء التي رآها داخل البئر، مرة بعد مرة... على كل جدار في البيت.
وأغلقوا البئر من جديد.
لكن في كل عام، في نفس الليلة... يسمع أهل قاطية همسات من ناحية البئر:
> "سااالم... سااالم..."
#رعب
#سيناء
#حكاياتـمرعبه
10/06/2025
اللي رجع من المدافن – الجزء التاني
مرّت أيام بعد موت عم جابر، بس الحكاية ما خلصتش… بالعكس، بدأت تاخد منحدر أسود محدش كان متخيّله.
الناس في بركة السبع بقت تخاف تقرب من المدافن، خصوصًا بعد العشا. وكل اللي عنده ميت مدفون هناك، كان بيبعت حد من العيال الصبح يزور القبر… إنما بالليل؟ مستحيل!
بس في وسط الرعب ده، كان في واحد اسمه "منصور". شاب جريء، بيحب التحدي ومابيخافش من حاجة… أو يمكن كان فاكر إنه مابيخافش.
منصور سمع حكاية سعيد، وقبر زياد، وعم جابر… وضحك وقال:
> "كلها خرافات، مفيش حاجة اسمها اللي رجع من المدافن… القبور للميت، والحي دايمًا يفضل حي."
صحابه حاولوا يثنوه، بس هو أصر. جاب كاميرا ليلية، وكشاف قوي، وقرر يدخل المدافن لوحده الساعة تلاتة الفجر. وقالهم إنه هيصور كل حاجة… علشان يثبت إن مفيش حاجة اسمها "لعنة" أو "عفريت".
وبالفعل، دخل… والناس فضلت مستنية رجوعه… بس مرّ نص ساعة… وساعة… وساعتين… منصور ما رجعش.
الصبح، راحوا يدوروا عليه… لقوا الكاميرا مكسورة على الأرض، والكشاف مربوط حوالين شجرة جوا المدافن، بس من منصور… ولا أثر.
فيه واحد من الشيوخ الكبار في البلد، اسمه الشيخ عبد العاطي، قال:
> "اللي راح مايرجعش… لأن اللي رجع، ماكنش المفروض يرجع من البداية."
بس الغريب مش كده… الغريب إن بعد اختفاء منصور بيوم، وصل لأهله ظرف بني قديم، مكتوب عليه بخط طفل صغير:
> "أنا مش لوحدي هنا… تعالوا شوفوا."
جوه الظرف كان فيه صورة، باهتة، سودة وبيضا، متصورة بكاميرا قديمة. الصورة كانت لقبر زياد… مفتوح… واقف جنبه طفل صغير، مش باين وشه… وجنبه، منصور! واقف، بس وشه مش طبيعي، كأن ملامحه مش بشرية… وعينيه سودا بالكامل.
الصورة دي اتنشرت في البلد، والناس كلها شافتها، بس بعدها بيومين، الصورة اختفت، والظرف اختفى… وكأنهم عمرهم ما كانوا.
الشيخ عبد العاطي قرر إنه يعمل حاجة… راح جاب ناس من دار الإفتاء، وقرروا يقروا قرآن في المدافن لمدة أسبوع كامل. أول ليلة، كل حاجة كانت هادية، تاني ليلة برضو، لكن تالت ليلة… واحد من الشيوخ شاف طفل صغير قاعد فوق قبر زياد… بيبصله، وبيضحك.
الشيخ فقد وعيه في ساعتها، وبعدها ما نطقش بكلمة واحدة… لحد ما مات بعد أسبوع، من غير ما حد يعرف السبب.
البلد كلها دخلت في دوامة خوف، الأطفال بقت بتعيّط بالليل، والناس بقت تسمع خطوات صغيرة بتمشي على السطوح، وصوت ضحك متقطّع بيطلع من ناحية المقابر، حتى الكلاب كانت بتعيّط فجأة من غير سبب.
وفي يوم… واحدة ست كبيرة، اسمها الحاجة نوال، حلمت حلم… شافت فيه عم جابر، قاعد على قبر زياد، وبيقولها:
> "كان في عهد… وانكسر. والمكان فتح… واللي جوّه خرج… ومش هيرجع إلا لما ياخد اللي ناقص."
الحاجة نوال صحيِت مفزوعة، وقالت لأهل البلد إن لازم يعملوا حاجة… وإن الطفل اللي مات، ماكانش طفل عادي.
قالت إن زياد، وقت ما اتولد، جابوه لعند دجّال علشان كان عنده تشنجات… والدجال عمل طقوس غريبة، وقال جملة واحدة:
> "الولد ده مربوط بين عالمين… ولا هيرتاح هنا، ولا هناك."
من ساعتها، الكلمة دي ماخرجتش من دماغهم.
قرروا يردموا القبر، ويعملوا مقام صغير مكانه، ويتقري قرآن كل يوم هناك… وفعلاً، بعد ما عملوا كده، الأصوات اختفت، والبكا سكت، والبلد رجعت لهدوئها.
لكن…
في يوم، طفل جديد اتولد في البلد، وكان أول حرف من اسمه "ز"…
وفي نفس الليلة، رجعت الأصوات من تاني… أكتر من قبل، وأقوى.
---
النهاية
كل ما تولد طفل في بركة السبع بحرف "ز"… الناس بتخاف.
وكل ما تعدي جنب المدافن، وتسمع صوت طفل بيبكي… افتكر دايمًا:
> اللي رجع… مرجعش لوحده. واللي مستني، لسه ماخرجش.
#رعب
#مقابر
09/06/2025
🩸 العنوان: "البيت اللي في آخر شارع المقابر – بنها"
> الراوي: شاب اسمه أحمد، عنده 27 سنة، شغال في شركة تسويق، وأصله من بنها.
---
أنا اسمي أحمد، واتربيت طول عمري في بنها. حابب أحكيلكم عن حاجة حصلت من 4 سنين، ومش قادر أنساها مهما حاولت. كل ما أفتكرها، جسمي يقشعر كأني لسه فيها.
في شارع في بنها اسمه شارع المقابر... واللي من البلد عارفينه كويس. في آخر الشارع ده، كان في بيت صغير قديم، فاضي من سنين، محدش بيقرب منه. الناس بتقول عليه "مسكون"، بس أنا دايمًا كنت بضحك على الكلام ده.
في يوم، واحد صاحبي اسمه كريم قرر يعمل مغامرة ليلية، وقال لي:
> "إيه رأيك نروح البيت ده بالليل؟ نص ساعة بس ونمشي."
كنت متردد، بس وافقت، من باب التحدي.
دخلنا من السور المتهالك، وكان فيه ريحة تراب قديم وخشب مبلول. البيت من جوه كان شبه مهجور، بس الغريب إن فيه حاجات كانت لسه موجودة: كرسي هزّاز في الركن، وستارة مقطوعة بتتحرك مع الهوا، وسجادة مفرودة كأن حد لسه ساكن هنا.
وأول ما دخلنا أوضة النوم، لقينا على الحيطة مكتوب بخط كبير ومش مفهوم:
> "ما تفتحوش الدولاب."
طبعًا، أول حاجة عملها كريم إنه فتح الدولاب.
وأنا أقسم بالله، من اللحظة دي... كل حاجة اتقلبت.
طلع من جوه الدولاب ريحة موت... مش ريحة حاجة بايظة... لأ، ريحة حاجة ميتة بقالها سنين. وبعدين سمعنا صوت جاي من فوق... كأن حد بيزحف في السقف.
قعدنا نبص لبعض، وكل واحد مستني التاني يتحرك... وفجأة، الكرسي الهزاز اتحرك لوحده.
قلبنا وجريْنا، وإحنا طالعين من البيت، حسيت بإيد تمسك دراعي... بس لما بصيت، مفيش حد ورايا.
الصدمة بقى، لما تاني يوم، رحنا نطمن على كريم، لقيناه تعبان، ووشه شاحب. قال إنه كل ما ينام، بيشوف ست لابسة إسود، واقفة عند رجليه، وبتقوله:
> "رجّعلي اللي خدتوه."
وهو مش عارف قصده على إيه، بس واضح إننا خدنا حاجة واحنا مش واخدين بالنا.
فضل على الحال ده أسبوع، وبعدها سافر القاهرة، وقطع علاقته بينا كلنا. وأنا لحد دلوقتي، كل ما أعدي من شارع المقابر، بحوّل وشي... وبحاول أنسى.
بس المشكلة، إن كل ليلة، وأنا مروح متأخر، بلاقي كرسي هزاز صغير قدام بيتي... بيتهز لوحده.
---
🕯️ الدرس من القصة؟
في أماكن اتقفلت على ذكريات مميتة، وكل اللي جوهها... مش ناسيينك.
لو دخلت مكان قديم، وسمعت تحذير... ما تفتكرش إنك أشطر من اللي قبلك.
#رعب
#بنها
04/06/2025
الجزء الثاني من قصه لعنه جمره
سنة 2011، الدنيا كانت مقلوبة في مصر، بس في تتا منوف، الناس كانت مشغولة بحاجة تانية تمامًا.
الطاحونة القديمة اللي كانت مقفولة بقالها سنين، قرروا يشيلوها ويبنوا مكانها جمعية خيرية، علشان تنفع الناس.
وفي أول يوم حفر، المقاول محمود الغندور جاب لودر وحفار وبدأوا يكسروا في الأساسات القديمة. بعد أقل من ساعة، الحفار صرخ ورمى الخوذة وجري، وشه شاحب كأنه شاف الموت نفسه.
لما لحقوه قال بصوت بيرتعش:
> "أنا شفتها… كانت واقفة جوه التراب، شعرها نار، وبتضحك… وقالتلي: رجعتلكم."
محدش صدقه، وقالوا عليه بيتوهم… لكن اللي حصل بعدها خلّى الكل يسكت.
في نفس الليلة، السايس بتاع المعدات اختفى. العربية بتاعته لسه في مكانها، بس هو؟ ولا له أثر. وتاني يوم، لقوا هدومه جنب الطاحونة، متفحمة… والريحة؟
ريحة لحم محروق... بس مفيش جثة!
---
الناس رجعت تتكلم عن جمرة، وبدأ الرعب يدب في القلوب تاني.
الشيخ الكبير بتاع البلد، الشيخ رمضان عبده، جمع العُمد والمشايخ، وقال:
> "اللي اتعمل زمان انكسر، وجمرة رجعت… لو فضلنا ساكتين، هتبدأ تاخد واحد كل ليلة."
طلبوا شيخ معروف من الفيوم، اسمه الشيخ طايع الغمراوي، راجل بيقرا على الجان من صغره، وجه ومعاه مخطوطات قديمة، وقالهم:
> "أنا سمعت عن جمرة… دي مش بس جنيه، دي عهد نار من العالم السفلي، وأي حفر في مكانها بيفك الرباط."
بدأ طايع جلسة تحضير روح المكان، واللي حصل فيها مش طبيعي…
أول ما بدأ يقرأ، الحيطة تشققت، والريحة اتغيرت، وبرد غريب دخل الأوضة.
واحدة من الستات اللي واقفة وقعت على الأرض، وبدأت تتكلم بصوت مش صوتها:
> "أنا جمرة… رجعت آخد حقي… دم اللي حرقني ما نشفش… والنار ما هديتش."
الشيخ طايع وقع على ركبته، وقالهم:
> "هي مش هتتساب، إلا لما تتفك لعنها… ولازم حد من نسل اللي ظلموها… يعترف ويطلب السماح."
الكل اتلخبط… لحد ما واحد من عيلة عبد المقصود، طلع وقال:
> "إحنا سمعنا من جدودنا إن واحدة اسمها جواهر اتحرقت ظلم زمان… وناس من عيلتنا هما اللي عملوها، وقالوا إنها ساحرة… يمكن دي هي!"
الشيخ قال:
> "جمرة هي جواهر… اتحرقت واتحبست، ورجعت تنتقم."
---
في آخر الجلسة، وبعد قراءة آيات معينة، وقدّام الناس كلها، اتفتحت الأرض لحظة، وطلع دخان أسود، وصوت صريخ يشق القلب، وبعدها كل حاجة سكتت… الأرض اتقفلت تاني، كأنها ما حصلش فيها حاجة.
الشيخ طايع قال:
> "اللعنة اتحبست تاني… بس دي مش نهاية الحكاية… جمرة ممكن ترجع… لو حد نسي، أو فك الحجر اللي تحت الطاحونة القديمة."
ومن يومها، محدش قرب من المكان… لكن في كل سنة، ليلة نص شعبان، الهوى بيقلب برد فجأة، والناس بتقفل شبابيكها، وتقول:
> "جمرة بتعدّي على البلد… وبتشوف مين ناسي… ومين لسه فاكر."
04/06/2025
"جمرة" - جنيه تتا منوف
الليل في تتا منوف زمان كان له طعم تاني… ظلمه حقيقية، من غير لمبة تنور، من غير صوت غير نباح كلب بعيد أو زقزقة خفيفة قبل الفجر. الناس كانت بتخاف من مكان معين في البلد… الطاحونة القديمة، اللي في طرف الغيط، اللي محدش كان يقرب منها بعد المغرب.
وكانوا يقولوا:
> "اللي يعدي من عند الطاحونة بعد العشا… يبقى كتب نهايته بيده."
السبب؟
واحدة… مش بشر.
اسمها جمرة.
جنيّة نار، ساكنة في المكان من أيام زمان أوي. بيقولوا كانت ست اتظلمت واتحرقت حية في فتنة قديمة بين العائلات، وجسمها اتحرق، لكن روحها اتعلقت بالمكان، وتحولت لحاجة تانية… نار ما بتهداش.
أول واحد صادفها كان حمدي السواحلي، راجع من الغيط في ليلة ضلمة، وماشي جنب الطاحونة. شاف ست واقفة، لابسة جلابية بيضا، وشعرها طويل نازل على وشها.
قالها:
> "في إيه يا ست؟ تايهة؟"
بصتله، وكان آخر ما شافه. لقوه تاني يوم، مرمي جنب سور الطاحونة، ووشه كله مفزوع كأنه شاف جهنم، وفوق صدره علامة شبه كف مولّعة.
بعدها بشهر، سنية أم ممدوح، كانت ماشية مع حفيدتها الصغيرة، ورايحة تولّد مرات ابنها. البنت رجعت لوحدها، بتقول:
> "الست اللي عينيها نار خدت تيتا!"
لقينا جثة سنية متفحمة، بس عجيب… هدومها سليمة، وكأن النار حرقت الجسد بس، وسبت القماش.
العمدة وقتها جاب الشيخ صابر الشبراوي، راجل معروف في القرى كلها، جايب معاه مصحف قديم، ومية مقروء عليها، وأحجبة ملفوفة بخيط أحمر.
قعد يقرأ لحد الفجر، وقال:
> "جمرة دي مش جنيه عادية… دي مخلوق نار، واخدة طابع الانتقام، ومرتبطة بالمكان ده. لازم تتحبس قبل ما تبتلع البلد."
حبسوها في جرة فخار منقوش عليها آيات، وسجلوها بختم رصاص، ودفنوها تحت حجر الطاحونة الكبير، وعلقوا فوق الحجر مصحف وحديدة مسنونة.
والبلد هدِيت بعدها… بس لفترة.
في سنة 2011، لما جم يشيلوا الطاحونة يبنو مكانها مشروع صغير، الحفار جري من الموقع وهو بيصرخ:
> "في واحدة شعرها نار، ضحكتلي وقالتلي: رجعتلكم."
جاهزين نبدا الجزء الثاني
برجاء متابعه الصفحه
شكرا
#جمرة
02/06/2025
لعنة الساقية – من حكايات قرية أشمون
اسمي شريف عبد الغني، 34 سنة، اشتغلت مهندس في القاهرة لسنين، وما كنتش بفكر لحظة إني أرجع البلد. لكن الموت بيغير كل الخطط. لما والدي توفّى فجأة بسكتة قلبية، اضطريت أرجع قرية أشمون علشان أستلم ورثي — بيت قديم من الطوب اللبن، وأرض زراعية متروكة جنب ساقية مشغّلة بمياه الترعة القديمة اللي الناس بيقولوا إنها "ما بتشيلش خير."
أول ما دخلت البيت، حسيت بحاجة غريبة… ريحة عفن قديم، وبرودة مش طبيعية، رغم إن الجو كان صيف. البيت زي ما هو، كأن الزمن ما اتحركش فيه من سنين. حاجات أبوي لسه مكانها، وصورتي وأنا صغير على الجدار لسه متعفنة بس باينة.
في أول أسبوع، كنت كل يوم أنزل أقعد عند الساقية. منظرها غريب… متهالكة، والحديد بتاعها مأكول صدأ، لكن لما الميّة تمر فيها، بتطلع صوت… مش زي صوت السواقي العادية، لا… الصوت أشبه بأنين… أنين حد بيتوجّع، أو بيعيط.
الموضوع مكنش بس كده.
أول إنذار:
في تاني ليلة، صحيت على صوت خبط جامد تحت الشباك. طلّيت بسرعة، شفت بنت صغيرة، شعرها مبلول ومسدول، لبسها أبيض ومتسخ، واقفة بتبص للساقية. ندهت عليها، ما ردتش، وبمجرد ما نزلت من البيت… اختفت.
تاني يوم، لما حكيت لأم رمضان — جارتنا العجوزة — وشها اتغير وقالتلي:
> "ابعد عن الساقية يا ولدي… الساقية دي ملعونة من أيام جدودنا، ومفيش حد قربها إلا وابتلى."
ضحكت ساعتها وافتكرت إن دي خرافات. لكن اللي حصل بعدها خلاني أصدق كل كلمة.
دفتر أبي القديم
في ليلة صيفية خانقة، وكنت بدور في درج مكتب أبوي، لقيت دفتر صغير لونه بني، مكتوب عليه "مذكرات رمضان عبد الغني – 1983". قلبت فيه، وبدأت أقرأ:
> "النهاردة دفنا الطفلة، كانت ميتة بطريقة بشعة، وشها مزرّق وعينيها مفتوحة. لقيناها عايمة في الترعة، جنب الساقية… من ساعتها، والساقية بتطلع صوت غريب، وأنا قلبي مش مرتاح. سمعت من الشيخ عبد الستار إن الساقية دي كانت معمولة فوق قبر فرعوني… وإن اللي بنى الساقية من 100 سنة كان من نسل ساحر اسمه 'نحمس'…"
بدأ قلبي يدق. الاسم نفسه غريب. كملت قراءة:
> "الشيخ قاللي إن الساقية بتُفتح ليها بوابة في يوم معين كل سنة… في الليلة اللي القمر فيها كامل، والسنة تكون رقمها زوجي… وساعتها، بتتكرر المأساة. روح البنت بتظهر، وتاخد معاها اللي يقرب."
الليلة المشؤومة
الليلة دي كانت ليلة قمر كامل… وسنة 2024.
خرجت وأنا مش قادر أمنع نفسي من مراقبة الساقية. كأن في حاجة بتجذبني. القمر كان عالي، والساقية بتمشي لوحدها، بدون ما تكون الميّة بتتحرك!
وفجأة… البنت ظهرت تاني.
المرة دي كانت أقرب… بصّتلي وقالت بصوت مش صوت طفلة:
> "رجّعوني… رجّعوني قبل ما يخرج."
وقبل ما ألحق أسألها، الأرض حوالين الساقية بدأت تهتز، والميا اتشقّت… وخرج منها "ظل" ضخم، طويل، له أربع عيون، ووش مش بشري… حاجة بين الإنسان والتعبان. كنت متسمّر مكاني، جسمي مش قادر يتحرك. الظل بصلي… وقال بهمس صوت غليظ:
> "اللي فتَح… لازم يقفل."
وقبل ما أغيب عن الوعي، شفت البنت بتقف بيني وبينه… والظل اختفى.
الصحوة
صحيت في بيت أم رمضان. قالتلي إنها لقتني واقع عند الساقية، والناس لمّوني. قالتلي إن وشّي كان أزرق… وإن آخر مرة شافوا وش بالشكل ده، كان قبل 41 سنة… لما ماتت بنت الشيخ عبد الستار بنفس الطريقة.
من اليوم ده، قفلت البيت وسافرت تاني للقاهرة… لكن كل يوم في المنام، بشوف الساقية… وأسمع نفس الهمس:
> "اللي فتَح… لازم يقفل."
وساعات، لما الدنيا تسكت تمامًا في نص الليل… أسمع أنين الساقية، جاي من بعيد… رغم إني على بعد 70 كيلو منها.
---
نهاية مفتوحة
لو فكرت تروح أشمون… وسألت على الساقية القديمة اللي جنب الترعة، محدش هيجاوبك. لكن امشي لحد آخر البلد، واسأل نفسك… ليه الترعة هناك ما بتشيلش خير؟
ولما تسمع صوت مية في نص الليل، افتكر… في لعنة لسه بتدوّر على اللي "يقفلها".
#رعب
#قصص
#حكايات
#المنوفيه
#اشمون
#الساقيه
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Website
Address
Cairo