Powerful Message To Change Your Life
كلام تحفيزي و مشجع لك لتغير حياتك
1 Timothy 6:11
[11] But you, man of God, flee from all this, and pursue righteousness, godliness, faith, love, endurance and gentleness.
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
There is a big difference between a preacher and a man of God.
A man of God🫶🙏 is a person who has dedicated himself and consecrated himself completely to the Lord Jesus and lives by proclaiming the Word of God in his life, not only for the sake of preaching but also to proclaim the divinity of the Lord in his life. He is the man who carries the presence of God wherever he goes, not just in a church.
Not every person who preaches the Gospel is a man of God.👏🙏🙏
03/02/2024
الموضوع أنت قوي و لست ضعيف في المسيح :----
لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ... أعمال 8:1
كخِليقة جديدة في المسيح يسوع، فأنت قد وهِبت قوة هائلة لتحويل أي موقف حولك لصالحك. ولقد غمرتَ بالقوة منذ اللحظة التي قبِلت فيها الروح القدس في حياتك: "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ..."(أعمال 8:1). وهذه القوة هي الإمكانية الديناميكية لإحداث تغيير
فأنت لستَ عادياً. وليس من المفترض أن تكون ضحية للظروف والمواقف المضادة في الحياة، لأنك ممسوح. وبمسحة الروح القدس التي في داخلك، يمكنك أن تغير أي شيء لا يتوافق مع إرادة، وهدف، وخطة الرب الإله في حياتك. فيمكنك أن تؤثر في تغيير مكتبك، أو بيتك، أو عائلتك، أو جسدك. ويمكنك حتى أن تؤثر وتحدث تغييراً في حكومة الأمة التي تعيش فيها
ويقول في 2 تيموثاوس 7:1، "لأَنَّ الرب الإله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ" وهذا يشير إلى روح القوة، والتميز، والذكاء الفائق. وهذا يعني أنه لا يوجد متاعب كافية في العالم لكي تربكك أو تغلبك. فلقد أحضر الروح القدس مسحة في حياتك. وبهذه المسحة، ستعرف كيف تنمي عملك ، ومادياتك، وتحافظ على جسدك صحيحاً وهذه المسحة تجعلكَ مؤثراً في خدمة المصالحة: "... كِفَايَتُنَا مِنَ الرب الإله، الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاةً لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي" 2 كورنثوس 5:3 – 6
إن ما تحتاجه هو أن تضرم عطية الرب، التي فيك (2 تيموثاوس 6:1). ويقول في ميخا 8:3، "لكِنَّنِي أَنَا مَلآنٌ قُوَّةَ رُوحِ الرَّبِّ ..." فاضرم هذه القوة من داخلك اليوم بأن تتكلم بألسنة. إذ يقول الكتاب أن من يتكلم بلسان يبني نفسه (1 كورنثوس 4:14). والقوة التي أخذتها هي إمكانية ديناميكية لإحداث تغيير؛ وأنت تطلق تلك القوة عندما تتكلم بألسنة وعندما تطلق كلمات إيمان
أُقر وأعترف
بأنني أبتهج، عالماً أن الذي فيَّ هو الأعظم، وقد مسحني بإمكانية فوق طبيعية لكي أحيا بنصرة وأربح كل يوم. ويمكنني أن أُغير أي وضع سلبي. فهذه القوة الكامنة فيَّ هي مفعَّلة الآن، في اسم يسوع
29/01/2024
أنظر و تأمل الي محبة الرب يسوع لك ؟
“وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”. (رومية 5: 8).
هل تتخيل ذلك؟
ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا – ليس بعد أن أتينا إليه.
الآن قال يسوع: “وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.” (يوحنا 13: 34).
– كيف أحبك؟
لقد أحبك عندما كنت لا تستحق ذلك؛ عندما كنت لا تزال خاطئا.
“اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا …” (أفسس 2: 4-5).
هذه هي نفس الطريقة التي يتوقع منا أن نحب بها الآخرين.
كورِنثوس الأولَى 13: 13 “أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.”
بُطرُسَ الأولَى 4: 8 ” وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.”.
متى 5: 44″ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ”.
اغتنم كل فرصة للتعبير عن حبك.
يقول الكتاب: “… وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا.” (كورِنثوس الأولَى 13: 3).
27/01/2024
“فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ.” (رومية 14:6).
يقول بعض المسيحيين مثل هذه العبارات، “طالما أنك في هذا الجسد، أنت مُعرَض لأن تُخطئ،” ولكن ليس هذا ما تُعلمنا إياه الكلمة. أن تؤمن وأن تتكلم هكذا يعني أن تُقلل من شأن الخلاص الذي أحضره يسوع لنا و تُنكِر قوته. يقول في 1 يوحنا 1:2، “يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ (مُحامي) عِنْدَ الآبِ، يسوع الْمَسِيح الْبَارُّ.”
الجزء المُسلط عليه الضوء في الشاهد السابق يُعرفنا أنه أن تُخطئ ليس أمراً إجبارياً. يقول، “… إن أخطأ أحد،” وليس “… عندما يُخطئ أحد.” فالخطية لم تعد عاملاً؛ يقول الكتاب، “… أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَا لإ يُخْطِئُ…” (1 يوحنا 18:5). إن كان ليس مُمكناً لنا أن لا نُخطئ، فما كان الرسول يوحنا يقول هذا.
عليك أن تفهم كيف يراك الإله، تابعاً لعمل المسيح الفدائي والنيابي. اوضح هذا في كولوسي 1: 21 – 22. فيقول، “وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ.” لقد قدسك، وجعلك بلا لوم ولا عيب. ولم تحصل على هذا بتصرفاتك، بل في المسيح يسوع.
لا عجب أن يقول في 1 بطرس 9:2، “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” دعاك من الظُلمة، ليُظهر أعماله العجيبة، ويُظهر فضائله وكمالاته. فهو لم يقل فقط أنه يجب عليك أن تسلك في الكمال، ولكن أن تُظهر مجده وفضائله وتُعلنها.
دعاك لكي تسلك في التميز الإلهي، وتُظهر ثمار البِر وأعماله. هذه هي حياة المسيحي. مجداً للإله!
صلاة
أبويا الغالي، أشكرك لأنك أنت العامل فيَّ، لكي أريد ولكي أعمل من أجل مسرتك الصالحة. أنا مولود منك؛ لذلك، ليس للخطية سيادة عليَّ وأنا أُنتج أعمال وثمار البِر، مُظهراً كمالاتك وتميزك في كل ما أقوم به، باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
رومية 6: 6 – 14 “عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ. لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ. فَإِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَهُ. عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ. لأَنَّ الْمَوْتَ الَّذِي مَاتَهُ قَدْ مَاتَهُ لِلْخَطِيَّةِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَالْحَيَاةُ الَّتِي يَحْيَاهَا فَيَحْيَاهَا للإله. كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا (حقاً) عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً بيسوع ربنا إِذًا لاَ تَمْلِكَنَّ الْخَطِيَّةُ فِي جَسَدِكُمُ الْمَائِتِ لِكَيْ تُطِيعُوهَا فِي شَهَوَاتِهِ، وَلاَ تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للإلهه حْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ للإله. فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ.”
1 كورنثوس 15: 55 – 57 “أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، حوَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ. وَلكِنْ شُكْرًا للإله لَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ.”
19/01/2024
الموضوع أنت خليقة جديدة في المسيح :---------
“إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ(المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” (2 كورنثوس 17:5).
عندما وُلدتَ ولادة ثانية، وُلدتَ واعتمدتَ في المسيح. يقول في 1 كورنثوس 13:12، “لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيْضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ…”؛ أنت اعتمدتَ إلى جسد المسيح، إنسان جديد، خِلقة جديدة وحياة جديدة. يستخدم فاديك الكلمة “خليقة،” وهي أقل دقة من الكلمة “خِلقة” كما هي مُستخدمة في بعض الترجمات الأخرى. بكونك “خِلقة جديدة” يعني أنك من نوع واحد؛ نوع خاص أو نوع من الكائنات معين.
ولكن ليس هذا كل ما في الأمر؛ الجزء الأخير من الشاهد الافتتاحي يقول، “… الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” إن الكلمة المُسلط عليها الضوء، “هوذا” تعني الكثير، بالرغم من أنها لا تُلفِت انتباه الكثيرين إلى أهميتها في هذا الشاهد. إنها كلمة تدعو انتباهك لحقيقة: “هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” يُريدك الإله ترى أن كل شيء قد صار جديداً. عندما وُلدتَ ولادة جديدة، يكون لك حياة جديدة؛ أنت كائن جديد؛ الحياة والطبيعة القديمة قد حلَّ محلها حياة الإلوهية و طبيعة إلهية جديدة .
إنه ليس مجرد تغيير حدث فيك عندما وُلدتَ ولادة جديدة؛ إنه إعادة خلق حقيقي لروحك البشرية. هذه هي المسيحية الحقيقية؛ هناك إحلال فعلي للحياة التي وُلدتَ بها من أبويك، بحياة الإلهه التي لا تهلك. فأُحييتَ للإلهه بالولادة الجديدة.
أنت لستَ مجرد شخص قد أصبح مُتديناً؛ أنت شخص جديد، بحياة جديدة، بلا ماضي. افهم عندما يقول الكتاب، “الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ.” يتكلم عن الطبيعة القديمة التي كانت مُخضَعة للخطية، والهزيمة، والمرض، والفشل، والموت؛ إنها ماتت كل شيء قد صار جديداً، وكل هذه الأشياء الجديدة هي من الإله؛ اقرأ 2 كورنثوس 18:5.
ما يخص حياتك الآن يحمل فيه الألوهية. ليس هناك تواصل بين”ماضيك”، لأنه في حقيقة الأمر، ليس هناك ماضي. “فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟” (رومية 4:6).
أُقِر وأعترف
بأنني خِلقة جديدة، نوع جديد تماماً من الكائنات. وأنا لستُ عادياً. أنا باكورة خلائق الإله؛ الأول والأفضل. وأنجح في كل ما أقوم به. حياتي هي تعبير عن جمال، ومجد، ونعمة الإلهالقدير؛ وأُستعلن بره فيَّ، ومن خلالي. هللويا!
دراسة أخرى:
أفسس 2: 14 – 15 “لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ(أيضاً) نَامُوسَ الْوَصَايَا (الذي يوجد) فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا.”
أفسس 4: 22 – 24 “أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِالإلهِ (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية).”
كولوسي 3: 9 – 10 “لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ.”
19/01/2024
الموضوع عن :-----
*حياة التسبيح*
وَلَمَّا اسْتَشَارَ الشَّعْبَ أَقَامَ مُغَنِّينَ لِلرَّبِّ وَمُسَبِّحِينَ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ أَمَامَ الْمُتَجَرِّدِينَ وَقَائِلِينَ: «احْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ».
*(٢ أخبار الأيام ٢٠: ٢١)*
هل تعلم أن تسبيحنا لله ليس مجرد كلمات ونغم؟ لا، إنه أكثر من ذلك بكثير. في الواقع، إنه أحد أسلحة انتصارنا على إبليس.
هل تتذكر الملك يهوشافاط؟ تم تحديه في معركة من قبل ثلاث دول قوية. ماذا فعل؟ جمع المغنين ووضعهم أمام الجيش. لقد انتصروا في المعركة دون أن يطلقوا رصاصة واحدة (2 أي 20: 22).
حياة التسبيح هي حياة مليئة بالنصر الذي لا ينتهي. لذلك، استغل كل فرصة للعبادة، وشاهد حياتك تنتقل من انتصار إلى آخر. هللويا !
*📖قراءة الكتاب المقدس*
أخبار الأيام الثاني 20: 21-22
أعمال ١٦: ٢٥-٢٦
*دعنا نصلي*
أيها الآب السماوي، أنا أعبدك من أجل أعمالك القديرة في حياتي. أنت الأعظم والأقوى. أنت تستحق كل تسبيحي وعبادتي، باسم يسوع. آمين.
19/01/2024
الموضوع : قلب المسيح قلب روحي .
حزقيا (٣٦-٢٦)
قلبك قلب انسان ما بتفق مع قلب الله لان قلب الله روحي و لحمي
قلب الحجرى القلب القاسي ما في رحمه فيه لمن روح القدس يسكن في قلبك هتقدر تسلك في فرائض الرب و ما هتتعب .
و هتمارس فرائض الرب لان روح الرب سكن في قلبك .
لمن تمارس كلمة الرب هتسكن في ارض ابيك ابرام لمن تمارس كلمة الله الرب هيرفعك من مستوى الي مستوى تاني .
هدف الرب عن تعرفه لمن تصوم و تصلي دا جزء من العباده البتقدمه للرب إلهك الحاجز البينك بين الرب هو القلب الحجرى.
يوحنا (١٦-١٣)
روح القدس هيقودك في الحق و برشدك و بعينك و هيقولك الحاجات الجاية .
رومية (١٥-١٦)
لي ما قايد تقدم نفسك لربنا علشان تقدم نفسك لربنا .
زبائحنا مقبولة لانها مقدمة من خلال الروح القدس .
بطرس١ (١-٢)
لمن روحك يتقدس بيكون في طاعة لكلمة الله و هتسمع صوت الله واضح بعد كدة الدم بتاع الرب يسوع المسيح بقدسك
كورنثوس الثانية (٧-١)
لازم تقدم نفسك لربنا و تنكر زواتك و اعمال الجسد علشان تكون طاهر لرب يسوع .
الرب يباركم و يرفع مستوى ايمانكم اكتر في الرب يسوع المسيح .
#كون قريب هتتبارك أكتر .
19/01/2024
وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا في حضرة الله.
(التكوين ١٨: ٢٢)
✨فارق معايا أوي إبراهيم وإتجاهه الداخلي،
وقراره إنه يفضل طول وقته في حضرة الله
✍️إبراهيم بيصلي وهو في الحضور الإلهي
✍️إبراهيم بيبني مذبح وهو في الحضور الالهي
✍️إبراهيم بيمارس يومه وشغله وهو في الحضور الالهي
✍️إبراهيم بيتكلم مع عبيده وبيعمل أموره العادية وهو في الحضور الإلهي
✍️إبراهيم أتقابل مع الزوار الثلاثة في تكوين 18 وكان في الحضور الإلهي
وبعد ما مشيوا الزوار يقول الكتاب في العدد اللي شاركت بيه ده
وأما إبراهيم فكان لا يزال واقفاً في حضرة الله
✨فارق معايا أنه إبراهيم مش بيتعامل مع الحضور الإلهي
كفقرة في الخلوة أو في الإجتماع أو في الأوقات الروحية فقط
ولكن إبراهيم عايش يومه ووقته لحظة بلحظة جوة الحضور الإلهي 🙏❤️
يارب علمنا يومنا مايكونش منفصل عنك وعن حضورك 🙏
18/01/2024
The names of our God !
The Lord Jesus Christ has a good Plant for you in this year 2024 .
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Street 77Maadi Cairo
Cairo