Mostafa Ramadan

Mostafa Ramadan

Share

Actor, Director, Writer & Stand up comedian. "الفنان لا يموت يعيش بداخل الأطفال وكبار السن حتى هؤلاء.

Photos from Mostafa Ramadan's post 07/08/2026

The writer finds the world in silence. The director breathes it into light. And I… I stand in the dark, doing both.

03/08/2026

Creativity isn’t just telling a story… it’s seeing the unseen, feeling the unspoken, and turning imagination into something the world can’t ignore.

Photos from Mostafa Ramadan's post 17/07/2026

من ندوة الكاتب المبدع الأستاذ أشرف العشماوي….

لطالما حضر المعتنون بالأدب والفن عموماً ندوات ولقاءات عديدة، لكن ينبغي أن تسأل نفسك: لماذا يجب حضور تلك الندوات؟ وما الفائدة منها أصلاً؟….

قد تتعدد الإجابات، أبسطها أنك من جمهور هذا الأديب أو الفنان، ووجوده أمامك يتحدث هو أمر ملهم ويغمرك بالسعادة…

الندوة ليست ورشة، ولا تمثل أداة لاكتساب أي مهارة تُذكر من صاحبها…

إذاً، ما الفائدة من الجلوس لمدة ساعتين على الأقل، تستمع لنقاش وأسئلة وحوار بين المحاور والأديب أو الفنان؟…

في رأيي، أرى الأمر في غاية الأهمية… هذا الذي يتحدث هو شخص نجح بطريقة ما في أن يصل صوته وفنه إلى قطاع عريض، ما السر وراء ذلك؟.. كيف يفكر؟ وكيف يجد نفسه وسط هذا العالم المتسارع؟…

في ندوة الكاتب أشرف العشماوي، والتي أدارها الكاتب والمحاور الذكي أحمد المرسي، كشف العشماوي عن سر كبير للنجاح، هو أنه يكتب لسبب ما في داخله، يقدم ما يقدمه لسؤال أثاره، وعالم أراد فهمه، دون أن ينتظر أي شيء، دون أن يقول إنه الأفضل أو نمبر ون، علماً أنه، وبلغة الأرقام والجوائز، هو الأفضل في عالم الرواية المعاصرة فنياً وجماهيرياً، لكنه لا يرى ذلك سوى توفيق ونتائج تشعره بالسعادة، لكنها لم تكن يوماً غرضه…

حتى أنه علق على رأيه في كتّاب محسوبين على الأدب، ويستخدمون الذكاء الاصطناعي في صناعة فصول كاملة من أعمالهم، أن الآلة تعرف كيف تكتب، لكنها لا تعرف لماذا تكتب… ولماذا هنا هي ما يصل للناس دوماً… هي أساس كل الفنون، لماذا يقدم الفنان هذا الفن؟!

اصنع ما تشاء، لكن اجعله دوماً نتاج سؤال يراودك، ويحرك أدواتك الفنية… ولا تنتظر أي شيء سوى متعة ما تقدمه… نحي جانباً الأرقام والمنافسة، وقدم فنك… حتماً إن جمعت بين كيف ولماذا… سيتغير كل شيء…



#الأدب #الكتابة #روايات #الثقافة #ندوة #إبداع #فن #إلهام #كتاب #قراءة #فنانون

05/07/2026

عندما لا يكتمل إيمانك، يملأ قلبك التعصّب الأعمى… فالتعصّب دربٌ من دروب فقدان الإنسانية والرحمة.
وما بالك إن كان هذا التعصّب الأعمى تعصّبًا في دين الله، وبغضًا لشرائعه السماوية الأخرى؟!

في «بيت القبطية» يطرح أشرف العشماوي قضية التعصّب الديني الأعمى، وكيف يكون الجميع في النهاية خاسرًا…
«التايهة» أو «الطايعة»—لن يؤثر الاسم كثيرًا—فهي قرية لا تعرف السلام أبدًا، وتعيش دومًا على المسكّنات لإنهاء الخلافات، طالما أنها بين مسلم ومسيحي.

ينتقل نادر بك حديثًا إلى استراحة القضاة في القرية، ليستقبله رمسيس؛ ذلك الرجل الذي طُبعت على وجهه ابتسامة صفراء لا تغيب أبدًا، لكنه عليم ببواطن الأمور.
ويحرس الاستراحة نبوي الديب، حاملًا سلاحًا، ويعتبرها مخبأً محكمًا، نظرًا لوجود ثأرٍ يهدد بقتله في أي لحظة إن أفشى أحدهم مكانه.

يصدم نادر بكمّ الخلافات في القرية، وطبيعة التعامل معها؛ لا من خلال القضاء، وإنما عبر ضباط أمن الدولة أنفسهم، فهم يتحكّمون في كل شيء لوأد الفتنة مبكرًا… لكن هذا ليس كل شيء!

هدى حبيب، الفتاة القبطية التي مات أبوها، وتزوجت أمها من رجلٍ مسلم بعد أن هامت به عشقًا؛ ليجد في جسد هدى نزوةً تدفعه لاغتصابها…
الأم تخاف المواجهة، وتطلب لابنتها الستر، فتزوّجها من خضر الكلّاف؛ ذلك الرجل الهمجي الذي أذاق هدى العذاب ألوانًا، حتى طفح الكيل. حاولت الطلاق منه لكنها فشلت… وفي إحدى نوبات العذاب التي لا يتوقف خضر عن تقديمها قربانًا لإثبات رجولته، تقرر هدى أن تثأر لأنوثتها؛ فتطرحه أرضًا بعد أن شجّت رأسه، ليسقط والدماء تملأ المكان.

تهرب هدى، ويأخذها حظّها العاثر إلى قرية «الطايعة»…
وبعد أن حاول حارس المضيفة التي لجأت إليها اغتصابها، تهرب لتستقر عند رمسيس، وتطلب المبيت. يوافق نادر بك على أن تذهب صباحًا إلى الكنيسة…
وهناك تعيش فترةً من حياتها كمعلمة، حتى تجد «رزق» الذي يعوّضها عمّا نهشه خضر من شبابها وروحها… وتبدأ معه حياةً جديدة مليئة بالحب والأمل، لا يعكّرها سوى أهل القرية.

بيوت الأقباط تُميَّز بدهانٍ أسود على الأبواب… حوادث القتل وحرق الأراضي لا تتوقف، ومراد بك لا يستطيع تقديم شيء، رغم نزاهته؛ إذ إنه ترسٌ صغير في ماكينةٍ عملاقة.
هنا يضع العشماوي حال البلد في هذا الوقت أمام القارئ بوضوح؛ فعصر مبارك كان يعتمد اعتمادًا كليًا على المسكّنات، لا الحلول، ليبدو كل شيء على ما يرام… والقضاء طاله ما طال مؤسسات الدولة، ولا يمكن إغفال أن العشماوي نفسه كان قاضيًا قبل أن يكون روائيًا.

تنتشر إشاعة في القرية أن هدى لها كرامات، ويزداد زوّارها من المسلمين أكثر من المسيحيين… وفي يومٍ مظلم يراها هلال، فيحاول تتبّعها… لا تزال تطاردها أشباح حياتها البائسة. هلال هو الأخ الأصغر لخضر؛ جاء ليأخذ بثأر أخيه منها بعد أن أردته قتيلًا.

يقبض الثأر روح نبوي، فيحزن عليه نادر بك ورمسيس… ونكتشف تورّطه في عدة قضايا فساد وأراضٍ بالقرية، لكنه مسنود.
يكشف رمسيس أمر هدى أمام زوجها الجديد «رزق»، بل ويخبره أن خضر ما زال على قيد الحياة… يسقط رزق مغشيًا عليه، ويفقد القدرة على الحركة والكلام، ويلازم الكرسي المتحرك.

تشتعل في القرية فتنةٌ عظيمة، تُحرق فيها بيوت الأقباط، وتتحوّل القرية إلى جحيم، وتؤجّج قضية هدى الفتنة، خصوصًا بعد عودة خضر من الموت…
تسيطر الحكومة على الوضع، ويُعلن الرئيس «الوحدة الوطنية» وتُسمّى «قرية السلام»، وتأتي وفود من سياسيين وفنانين ورجال دين لاحتواء الموقف…

تُتَّهم هدى بالجمع بين زوجين… وقبل المحاكمة يغفر لها رزق ويصدّقها، وتكتشف أنها حامل منه.
ترأف المحكمة بحالها، وتقرّر عقوبةً مع إيقاف التنفيذ.

تأتيها آلام المخاض… تصرخ… يتحرّك بها رمسيس إلى المستشفى. يستيقظ نادر بك ليجد سلسلةً ذهبيةً يتدلّى منها صليب، ويعرف من رمسيس أنها تخص هدى، تركتها أثناء نقلها للمستشفى للولادة…

تلد هدى توأمين… خضر يراهما أبناءه وسيقاتل عليهما، ورزق يعلم جيدًا أنهما ابناه هو… ولا يخبرنا العشماوي بمصير الطفلين.
لكنه يخبرنا بما هو أشد صدمة: نزفت هدى كثيرًا أثناء الولادة؛ فلم يتبرع لها مسيحي لأنها تزوّجت من خضر المسلم وخدعت رزق، ولم يتبرع لها مسلم لأنها تركت زوجها المسلم وتزوّجت من رزق… وفي نظر الطرفين هي «فاجرة»!

تموت هدى بعد أن جفّ الدم في عروقها…
ويترك نادر بك عمله بعد علمه بنقله إلى أسوان، ونقل مديره إلى الإسكندرية… وبعد أن قدّم واجب العزاء في هدى، ومرّ على قبر حارسه نبوي…

الرواية بسيطة، ومركّزة على قضيةٍ رئيسية واحدة دون أحداث فرعية ثرية. الشخصيات لم تبلغ النضج الكافي إذا ما قورنت بأعمالٍ أخرى للعشماوي… الأحداث متلاحقة بإيقاعٍ هادئ، والتنقّل بين نادر وهدى كان له دورٌ كبير في خلق الفضول.




#روايات #قراءة #مصر #اقتباسات #ثقافة #كتب

14/06/2026

أنا الروح الكامنة داخل ذلك الكون… أنا ذلك المذموم.. المدحور… الخالد… أسير خلفكم ولو زحفًا… أأمر فأطاع..

أنشر ما أريد… الموت غايتي… والقتل أسمى أخلاقي… الرذيلة متعة… التشويه هواية… دفن الحقيقة هو الهدف الأهم…

أنا الذي جلس بين إخوة يوسف… وهمس في أذن قابيل… أشعلت شرارة نيرون… أتلفت حضارة ابن رشد… أنا الذي نفخت في نار إبراهيم… وحدّثت آدم وحواء عن تلك التفاحة… شكّلت العجل مع قوم موسى… فتنت قوم لوط… وشكّكت في أمر ذبح البقرة الصفراء الفاقع لونها… دنّست الواقع بالماضي المشبوه… فلا تدرك هوية…

كنت على سفينة يونس… أنسيت موسى حوته… صفّقت لقتل عثمان…

وها أنا إلى الآن بينكم… وسأظل… أريكم الحقيقة فلا تصدقوها… أخبركم بالباطل فتتبعوه بإرادتكم

أنا الذي يقلب الحق باطلًا، ويُخلّد الباطل في قلب التاريخ… وأنتم تصفقون…

ظلام…

ولا زلتم…

من النص المسرحي: إفك خلف الستار

ل

#مسرح
#أدب

09/06/2026

في المباني القديمة والتاريخية، هناك رائحة مختلفة؛ الهواء الذي هنا مرّ داخل صدور الكثير من القدامى… الأرض شهدت خطواتهم وصراعاتهم، حتى الأثاث له نصيب مما مرّوا به.

جرّب أن تدخل عمارة أثرية بوسط البلد، أو قصرًا من عصر الخديوي، ستعي ما أقصده…

وإن لم تجد الفرصة، فهي هنا… في “صالة أورفانيلي” التي قدّمها الروائي القاضي أشرف العشماوي، واستحقت جائزة أفضل رواية عربية 2021.

لن أنكر، ومع أول عدة ورقات، كدت أترك كل شيء… رواية اجتماعية ترصد الحياة والمشاكل، وكنت أظن أنني سأشعر بالملل في نهايتها، خصوصًا وأنت تشعر بثقلها بين يديك من كثرة أوراقها…

ودون أن أشعر، وجدتني أنهيتها تباعًا دون توقف…

فالعالم الذي خلقه العشماوي لا يمكنك تركه بسهولة؛ تراه بعينك وتصبح جزءًا منه. شعرت أن أورفانيلي يحاول أن يطلب مني مساعدته، لكنني عاجز، لا أملك سوى متابعته…

من حارة اليهود انطلق كل شيء… صداقة وطفولة بين منصور وأورفانيلي، ثم شراكة، ثم نجاح، ثم غدر وخسّة ممتدة إلى مدّ البصر… هل هذا كل شيء؟ لا…

سيسحرك عالم المزادات وقوانينه التي وضعها المايسترو منصور، ثم تأخذك تفاصيل الحياة في عصر الملك، مرورًا بالثورة، وحتى وفاة الابن الوحيد لأورفانيلي… والذي قرر أن يسميه اسمًا مركبًا، ليحمل اسمه واسم شريكه… لشيء ما، وشعور داخله قد يكون أصاب فيه…

لا تصدق كل شيء؛ فكل من أبطال الرواية لديه روايته الخاصة، ولا تسرع في التعاطف… فتارة تجد منصور حقيرًا، وتارة أخرى تجده إنسانًا لا مثيل له… أورفانيلي جبان لا يقدر على اتخاذ أي قرار، لكنه أحب بصدق… ليلى تقدّم نفسها للملك، وتقدّم عمرها حفاظًا على شرفها… تناقضات تجعلك ترى نفسك سيئًا في تسرعك بالحكم على هؤلاء…

الحبكة متقنة، والانتقال لم يكن سريعًا، لكنه ليس مملًا؛ بل يخلق حالة بصرية مشبعة دون إسهاب لا داعي له…

والشخصيات، في غناها، تراها بحوارها، تحدثك وتخاطبك عن قرب، وكأنك تشاهد مسلسلًا مركز الأحداث…

العالم الذي خلقه العشماوي يثير فضولك، ويجعلك تقترب أكثر من رائحة المباني القديمة والأنتيكات العريقة، ويكشف لك حالة الانتقال والتحول التي خاضتها مصر من كونها مملكة إلى جمهورية… كيف تغيرت ملامح الناس في لحظة… الشوارع… المباني… حتى الهواء…

الحياة مزاد كبير… لكن خسارة رهانها لا رجعة فيها… تكلفك الكثير، وهو ما لم يدركه أورفانيلي منصور أورفانيلي…

فكلنا، عندما نتجرد من إنسانيتنا، نصبح قطعة معروضة في هذا المزاد، ننتظر دورنا… بعد أن كنا طرفاً في المراهنة والإختيار..
والسؤال دايما لو حياتك مزاد ايه اكتر حاجه خايف تخسرها ؟؟




#كتب
#قراءة
#روايات

#اقتباسات
#أدب

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Website

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mostafa Ramadan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Subscribe

We will notify you when anything happens in Cairo.