Mony Adel
الحياة مثل الرواية، وكل يوم صفحة جديدة، فإن كانت الصفحة حزينة، فالتالية سعيدة، لذلك لا تقلق، فقط أقلب الصفحة وتوكّل على الله واستمتع بالحياة .
11/06/2026
انا جوزها يا روح امك.
صدم الصبى وفتح فمه يزيد الأمر سوء وهو يتحدث باستنكار جوزها ازاى جنه مش متجوزه ومن سننا يعنى لسه صغيره ثم إنك كبير اوى.
التهبت عيناه يندلع منها الشرر وهو يجده يتكئ على نقاط ضعفه بقوه.
فما كان منه سوى ان سدد له لكمه قويه اخرسته.. رد فعل لا يدل على قوته أبدا إنما يدل على عجزه وقلة حيلته لذا لجأ للعڼف خصوصا وهو يدرك وقوفها بينهما تستمع لما يقال.
وهى كانت تقف تستمع لما يقال باستمتاع وشماته.. اصبح لديها متعه كبيره بذله.. وازدادت اكثر بعدما فعله مع والدها.. فقد قدم لبيته كى يأخذ ابنته عنوه.. كسره وقام بذله.
منذ ذلك اليوم وهى تجد متعه كبيره بذله... بل تتفن كى ترى عڈابه.
بعدما لكم الصبى حذبها من معصمها خلفه كى يتجه للسياره لكنه عاد خطوه للوراء ينذره قائلا بوعيدلو قربت منها تانى هنهيك انتى فاهم.
عاود التحرك مجددا وهو يجرها خلفه جرا وهى تسير غير مباليه سعيدة لما يحدث معه.
كان يقود وهو يغلى من الڠضب والغيره علاوه على شعوره بالنقص... وانه اكبر منها بكثير.
شئ لا يمكن إصلاحه... لابيعه ولا شراءه بالمال.
تحدث بعصبيه شديدة تنم عن كم الغيره بداخله انا عايز اعرف مين ده ويقف يكلمك بتاع ايه.
رفعت حاجب واحد تبتسم وتنظر من النافذه للجهه الأخرى.
فزاد صوته حده يسأل ردى عليا انا بكلمك.
نظرت له ولم تكلف حتى نفسها بأن تخفى ابتسامتها الشامته تجيب عليه بتلذذ زميلى ومعايا فى السنتر...نسى قلمه.. اديته واحد... فيها ايه دى... انا شايفه ان مافيهاش اى حاجه.
نظر لها يضرب مقود السياره يفرغ به غضبه وغيرته فيها كتير... فيها انك لازم تراعى ان فى واحد مېت فيكى.. وانك بقيتى بتاعته ومش بيستحمل حد ييجى جنبك ولا يكلمك انتى سامعه.
اشاحت وجهها عنه تقول انا الى اقرر انا بتاعتك ولا لأ او انى بتاعت حد ولا لأ... فكرك عشان انا اصغر منك يبقى خلاص لأ مش بالسن وانا لا بتاعتك ولا هبقى بتاعت غيرك... انا جنه وهفضل جنه مش بتاعت حد انا بتاعت نفسى واهلى وبس... اهلى هااا... اهلى الى انت هنتهم وذليتهم بحاجه هما مالهمش ذنب فيها.. واهلى بردو هما اهل منطقتى الى انت ذاللهم ومطلع روحهم فى الشغل والى بيتعب بترميه... لا تكون مفكرنى مش عارفة حاجة... انا اعرف عنك حقايق تخليني ماطقش ابص فى وشك مش بس ارفض ابقى بتاعتك.
توقف بالسياره يقول ياااه.. كل ده فى قلبك ليا.. بتقابلي كل حبى ده بالكره.
جنهوالله دى الحقيقة انا لأ غشيتك ولا ضحكت عليك وانت الى مصمم تكمل.. احنا لسه فيها ممكن ماترضاش بكل ده على نفسك وتوقف كل حاجه.
نظر لها بعمق ثم قال انا عايزك يبقى هاخدك... ومافيش واحده تشوف سليمان الظاهر وماتتمناش تبقى جنبه... وكل الى قولتيه ده فيا ومش هنكره.. بس كل واحد بيشوفها بطريقته انتى شايفه انى ذليت اهلك وانا شايف انى كنت بضغط عليهم عشان اوصلك بعد ما كل الطرق الوديه اتقفلت فى وشى منهم وده عشان بحبك وانا صعب احب حد... وبردو انتى شايفه انى برمى العمال بس انا واحد مشغل ناس.. الناس دى تعبت انا مال
اهلى انا عايز شغلى يمشى... يروح يتعالج ويرجع انا مش فاتحها مستشفى الدمرداش .. هبقى عايز امشيه واجيب غيرو يمشى الشغل المتعطل ده... وبردو شايفه انى راضى على نفسى الى بتعمليه عشان انا ناوى اخليكى تحبينى وتبقى هتتجننى عليا زى مانا هتجنن عليكى كده.... انا عمرى ماهسيب عمرى يضيع فى حالة حب من طرف واحد وبما انى مافيش واحدة خلتنى احبها زيك كده يبقى مافيش حل غير إنك هتحبينى وانا عارف هعرف اعمل كده ازاى بس نتجوز بس.
كانت تستمع له بتركيز تنظر بعمق وعلى جانب شفتها ابتسامة ساخره ثم قالت احبك! ههه ضحكتنى والله... انت عارف فى الكام جمله الى فاتوا قولت كام انا
نظر لها باستغراب شديد فأجابت هىاكتر من ١١مره... ماشاءالله.. ال انا عندك مالهاش حدود.
صمت يحاول فهم قصدها يسأل مش فاهم عايزه توصلى لأيه
جنهتفتكر حد زيك وشخصيتك دى الى انت رافض تماما أنها تتغير هيتحب.. انت غير قابل للتغيير حتى وكمية انا رهيبه عندك…
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️ ⬇️
11/06/2026
أخوك الله يرحمه مات وساب ولدين من صلبه وأنا عمري ماهسيبهم يخرجوا برة البيت ولا يتربوا بعيد عني كدة مش هيبقي مرتاح في تربته واللي بنعمله ده مجبورين عليه ،
إحنا يابني بنعمل الصح إللي هيخليه يرتاح في نومته ان ولاده مخرجوش برة بيته ،
واسترسلت حديثها وهي تضغط علي كتفيه مكملة حديثها بتشجيع :
_ يابني الضرورات تبيح المحظورات والبت دي بجحة وعينيها قوية ولو معرفناش نسيطر علي الأمور وهي لسه في عدتها وأول ماتوفيها نكتب علطول مش هنعرف نعمل معاها حاجة .
كان في حيرة وتردد من أمر وحكم والدته ولكنه انصاع إلي طلبها وهتف بطاعة خشية أن تغضب منه ويصيبها مكروه وأومأ بموافقة:
_ حاضر يا أمي هطلع لها دلوقتي وهحاول معاها وربنا يهديها وتلين معايا .
_ عين العقل يابني ربنا معاك ..... كلمات تشجيعية خرجت من فمها وهي تربت بيداها علي ظهرها ،
خرج زاهر من عندها قاصداً شقة ريم لكي ينفذ ماأملته عليه والدته دون أن يفكر مالعواقب ،
وصل إلي الطابق الثالث وضغط زر الجرس وماهي ثوانٍ معدودة حتي فتحت ريم الباب مرددة أمامه باستغراب :
_ زاهر ! هي طنط حصل لها حاجة ؟
ابتسم بسماجة وتحدث موضحاً لها:
_ لا ماما بخير متقلقيش ، أنا بس جاي لك عايز أتكلم معاكي شوية ممكن أدخل ؟
لوت فمها وتحدثت بنبرة ساخطة:
_ تدخل فين يازاهر أنا هنا لوحدي ومش معايا غير طفلين لاحول ليهم ولا قوة ،
واسترسلت وهي تشير إليها بكفاي يديها بامتعاض :
_ هو إنت ينفع تدخل عندي وأنا لوحدي ونتكلم مع بعض في مواضيع ،
إنتم مفكرني ايه بالظبط إنت وطنط علشان تتعاملوا معايا بالسذاجة دي !
ضم حاجبيه وعبس وجهه وسأل مستفسرا بدهشة ظهرت علي معالم وجهه الذي تصبب عرقا من تعنيفها :
_ ليه الكلام ده كله هو أنا هاكلك ولا حاجة !؟
دول كلمتين هنتكلمهم والباب مفتوح والبيت مليان ناس فوق وتحت متستكبريش أوي كدة ياريم ،
واستطرد بدفاع عن موقفه:
_ وبعدين إنتي عايشة معانا بقالك سنين عمرك شفتي مني حاجة وحشة لاسمح الله تخليكي خايفة ومش مطمنة لي بالشكل دة ؟
رفعت حاجبيها وأردفت باستنكار وهي تغلق باب شقتها وتحدثه خارجا وهم علي درجات السلم :
_ انت متعرفش الحديث اللي بيقول "إياكم والحمو فالحمو الموت " بمعني إن الحمو ده أخو الزوج ومينفعش يقعد مع مرات أخوه في مكان لوحدهم أبداً ،
واسترسلت وهي تنجز في الحديث معه الذي لافائدة منه من الأساس :
_ اتفضل معنديش مانع تقول إللي إنت عايزه هنا علي السلم علي البسطة دي اتفضل أنا سامعاك.
أحس بالحرج الشديد من كلامها ومن حدتها معه في الحديث وأمسك منديله الورقي وجفف حبات العرق الظاهرة علي وجهه من كلماتها التي ألقتها عليه ،
وتحدث مرددا بنبرة صوت حنونة :
_ ممكن أعرف إنتي رافضة مبدأ الجواز مني ليه بعد ما تنتهي عدتك وصدقيني ياريم كدة أفضل لينا كلنا لماما وللولاد وليكي إنتي كمان ،
وأنا والله العظيم ماهضايقك أبدا وكل تهديداتي إللي أنا هددتك بيها كانت من حرقة قلبي علي أخويا .
فتحت أعينها علي وسعهم من كلامه وبنبرة صوت عالية أسمعت من تحت فهي كانت تشعر بوقوفها منذ البداية مرددة بكلمات حادة لاذعة وهي تضرب كفا بكف:
_ صحيح اللي اختشوا ماتوا وبايني الرجاله ماتت في الحرب !
إنت إزاي يابني أدم انت تفكر ويجي لك الجرأة تطلع تطلب مني كدة وأخوك بقاله تلت أشهر ميت وأنا لسه في العدة ؟
كان واقفا أمامها ويعلم أن موقفه مخجل ومهين له لكنه رأي أعين والدته بالأسفل توحي له أن يكمل ولا يلقي بالا لغضبها ،
وأردف بنبرة صوت فيها بعض الحدة :
_ معلش بلاش تشبيهاتك اللي متصحش دي ،
أنا طالع في الخير وقاصد الستر ليكي إنتي وولادك اللي هما ولاد اخويا فعايزك تهدي وتفكري كويس قبل ما يصدر منك أي رد فعل تندمي عليه .
كانت عيناها تشع غضبا ووجهها من شدة الافتعال يشع احمرار وكأنه نارااا وفي لحظة قلبت المنضدة الموجودة بالمكان من شدة غضبها وخرجت الكلمات من بين أسنانها وهي تنظر لتلك الحماة من أعلي مرددة بغضب عارم :
_ والله عال ياماما عبير ياست كمل إنتي وشورة أمه اللي واقف قدامي مبقاش عندكم ولا دين ولا أخلاق ولا خشا من أي حاجة ،
ولا حتي احترمتوا العادات والتقاليد ده انتوا عديتوا ليفل البجاحة بمراحل .
وتابعت حديثها بحدة بالغه للغاية بتحذير لكل منهما :
_ شوفي بقي وربنا إللي في السما ده ومش هحلف بيه كذب لو مالميتي تعابينك إنتي وابنك بعيد عني لا خليلكم البيت مليان عقارب وان ماسبتونيش أنا وولادي في حالي لهخلي المنطقة كلها تتفرج عليكم وعلي بجاحتكم وعينكم المكشوفة دي ،
ويكون في معلومك جواز مش هتجوز ولو قلبتي قرد وعملتي المستحيل ماهخلي شرابة الخرج الدلدول دة يلمس شعرة مني ،
وإن وصلت تبقي ياقاتل يامقتول وولادي هسيبهم للي هيربيهم أحسن مني ،
فاشتري عمرك بدل مانا إللي هقلبها لك جحيم انا مش قليلة ولا ضعيفة ولا مكسورة الجناح زي ماظاهر لكم أنا وقت إللي يتعدي حدوده معايا أجيبه تحت رجلي ولا يهمني ،
أنا هنا عايشة في حالي وكافية خيري شري ،
ونظرت إلي زاهر مرددة بتحذير:
_ وحسك عينك تهوب ناحية باب الشقه دي تاني والله العظيم هندمك المرة الجاية أنا تربية جميل المالكي إللي عمرها ماتغضب ربها ولا عمرها بردوا هتوطي راسها.
كانت تلك الحماة تنتفض غلا يزداد كلما استمعت إلي حديث تلك الريم ولم ترد عليها بكلمة واحدة فقط نظراتها لها كانت كفيلة انها فهمتها
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️ ⬇️
10/06/2026
=ايه يعني عايز تطلقني علشان تجوز هو انت نسيت انا عملت ايه عشانك انت من غيري مكنتش وصلت اللي انت فيه دلوقتي.
=بقولك اي مش ناقص انا هاديك حقك ومش هاحرمك من حاجه حتى العيال هتاخذيهم.
=لا كتر خيرك والله ويا ترى بقى مين الست اللي انت هتتجوزها وعايزه تطلقني عشانها.
=تبقي هدير.
=بصدمة.هدير مين جارتنا اللي في بيت ابويا.
=ايوة.
= هي وصلت لكده يا طارق تتجوز مطلقه ويا ترى بقى قابلتها فين.
طارق ببرود.. ملكيش فيه يامنة المهم ان انا هاتجوزها لانها عجبني وحلوه
اوي بصراحه.
منة بسخرية.. في داهيه اشبعوا بعض انتم الاثنين اوساخ من بعض.
طارق بغضب وبيحاول يتحكم في اعصابه وقال غوري من وشي دلوقتي.
منة.. ماانا ماشيه ما انا مش هفضل على ذمتك بعد اللي سمعته وهيجي يوم يا طارق وهتندم ساعتها هدوس على قلبي برجلي.
طارق بسخرية..مش هيحصل.
منة بسخرية..نشوف وخدتت عيالها ومشيت.
طارق طلع تلفونه ورن ع هدير.
طارق..اي ياحبيت قلبي اديني اهو طلقتها عشانك ايه بقى مش هنتجوز.
هدير بخبث. هنتجوز طبعا يا روحي تعال تقدملي بكره.
طارق.. طب وليه اجيلك واتقدملك والكلام ده مش هينفع انت نسيتي ان منة تبقى جارتك.
هدير بغل.. امال انت فاكرني يعني هو مش من حقي افرح زي البنات ونا مالي با منة ماتولع يا انت هتيجي تتقدملي ونتجوز يا بلاها.
طارق بسرعة ولهفه..لا ياحبيتي هجي خاصر من عيني.
هدير بخبث..تسلم عيونك يا حبيبي انا بحبك اوي علفكرا.
طارق بفرحة..ونا بموت فيكي والله مش مصدقة انك خلاص تكه وتبقي ف بيتي.
هدير بخبث..لا صدق يا حبيبي يلا سلام دلوقتي.
طارق بحب..سلام.
___________________________
معلومة.
((منة ٢٥ سنة مامتها متوفيه وأبوها اعيش معندهاش اخوات تجوزت طارق عن حب في الجامعه وخلفت منه ولد وبنت))
((طارق ٣٠ سنة اهل متوفين معندوش غير اخت متجوزه))
((هدير ٢٨ سنة مطلقه والسبب ان جوزها مكانش بيخلف وجارت منة وكانت صاحبتها))
يلا نرجع.
____________________________
ف بيت منة.
ابوها ابراهيم..خسيس وحيوان كنت عارف انه هيطلع كده في الاخر.
منة بدموع وبندم.. حقك عليا يا بابا اسفه اني مسمعتش كلامك ياريتني كنت سمعت واديني اهو بدفع ثمن غلطتي.
ابراهيم بحب.. لا يا حبيبه قلبي ومتتاسفيش هو اللي خسيس وضيع جوهره انتي تستاهلي تتشالي فوق راس و جوه العين يا حبيبه قلبي.
منة راحت حضنت ابوها وقالت بحبك اوي يا بابا.
ابراهيم..ونا كمان بحبك ياحبيتي يلا قومي دخلي هدومك جوه اوضتك وغيري العيال وتعالي انا اعمل مكرونه بشاميل تاكلي صوابعك وراها.
منة بضحك..يا سيدي يا سيدي.
ابراهيم ضحك.
ومنة راحت تغير هدومها.
_________________________
بعد شوية قعدو بياكلوا.
وفجأة الحراس الباب رن
منة راحت تفتح تصدمت ووووو.......
للمتابعه باقي القصه كاملة في أول تعـــليـق 💓👇
ارفعوا بوست لايك و 5 تعليقات تم 👇👇
10/06/2026
دارت عيناه الثاقبة حول غرفة الخادمة التي كانت تعمل في منزله رافعا رأسه بشموخ وكبرياء لا يستطيع أن يتحمل المكان وبرغم من كون المسكن في حديقة منزله إلا أنه أول مرة يدلف بهذا المكان حدق بكوب القهوة المتواجد على المنضدة والذي تقدم له انتبه إلى الفتاة التي تنتظر أن يتفوه بالكلام ولا يظل هكذا صامت هز رأسه ثم أخرج من جيبه علبة السچائر الخاصة به أخرج واحدة وأشعلها ثم أخذ يشربها بشړاهة...
وأخيرا وبعد أن لهث أنفاسه ليخرج الډخان من فمه بقوة تكلم بكل برود
_بصي، أنا هسيبك تعيشي هنا بعد مۏت أمك خلاص ملكيش حد غيري، هتروحي فين يعني
حدقت به پذهول لا تستطيع أن تتعرف على هذا الشاب الڠريب ليس هو صديق الطفولة الذي كان يخشى عليها حتى من نفسه نعم أكبر منها بعشر سنوات وبرغم من هذا كان يدللها هي إبنة الخادمة وهو إبن صاحب العمل ولكن كانت رفيقته الوحيدة منذ أن سافر إلى الخارج تغير تماما انتابه الڠرور والكبرياء...
ترأ ڠموض في حديثه ماذا يريد منها انتظرت اكمال كلامه بعد أن قالت بهدوء يسبق العاصفة
_طب ما باباك الله يرحمه كان دا رأيه، أنا فعلاَ مليش غيركم...
قاطع كلامها بكلمته الصارمة
_غيري، ملكيش غيري
رمقته پحيرة هي لا تعرف ما الذي يقصده بحديثه أصبحت ضائعة لا تعلم هل هو المټكبر أم صديقها التي أعتادت على وقوفه معها....
أطرقت رأسها تؤكد ما يقول ثم قالت
_أيوا ماشي بس إنت جاي من بيتك للأوضة اللي عمرك ما فكرت تخشها حتى وإحنا صغيرين عشان تقول لي الكلام دا؟!....
_لا...
قالها بقوة لتتأكد بعدها إن هناك شروط لقعدتها بالمنزل وكأنه يصنع عقد بين البائع وشروطه والمشتري..
أومأت برأسها ثم هتفت من بين نواجذها
_وإيه بقى شروطك يا أفندم
شبك يده ببعضهما ثم وقف أمامها وسرد ما ينوي فعله
_بحب بنت من زمان عاوز أعرف هي بتحبني ولا لاء فهمثل قدمها إنك حبيبتي عاوز أشوف رد فعلها..
لقد صعقټ من حديثه أهي للإيجار صديقة الطفولة التي ترعرعت على يده س تصبح وسيلة للوصول للحب.
أهانها مرتان بتلك اللحظة
مرة حين وضع شروط لإقامتها والثانية حين جعلها عاشقة بالإيجار..
أغمضت عيناها پقهر ثم أردفت
_أنا هوافق بس مش عشان المكان اللي هتعيشني فيه بالعكس، أنا بعد كلامك ما بقتش عاوزة أعيش هنا تاني أنا هساعدك من واجب الصداقة اللي بنا
لاحت بسمة السخرية على فمه ثم قال بحد
_بلاش تعلي مستواكي ليا وأفتكري إنها مجرد خدمة مقابل خدمة
انسابت ضحكتها الهامسة من بين شڤتيها رفعت رأسها لتندفع بالكلام
_أول مرة أحس إنك بجد ڠريب عني، تمام يا صقر بيه أنا موافقة
ثم مدت يدها نحو كوب القهوة الخاصة به وقالت
_أشرب قهوتك....!!!
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️ ⬇️
10/06/2026
يعني يوم ما اتجوز اتجوز خرسه..
مالها يعني الخرسه مش انسانة زينا..و صدقني هي دي الا هتصلح حالك..
لا يا ماما مش هتجوزها وبعدين اشمعنا دي اللي ماسكه فيها ما في بنات كتيير حلوين..
*دا اخر كلام عندي يا حمزه..ياريت تكون جاهز الساعه 7 عشان هنروح نقابل الناس..
حمزه..مش رايح انا يبقي روحي لوحدك..
مامت حمزه..هنشوف كلام مين الا همشي..
دخل حمزه الاوضه وهو مضايق من مامته..يعني يوم ما اقول اتجوز تقولي خرسه مستحيل دا يحصل دا علي جثتي..
اعرفكم..حمزه شاب طايش كل همه الخروجات وبس رغم انه متخرج من كليه هندسه..بس فلوس ولده موجوده فطبيعي يصرف منها..هتعرفوا تفاصيل اكتر بعد كده..
********
خالد والد حوريه... فين حوريه يا هناا..
هناا..جوه في الاوضه يا بابا..
خبط علي الباب ثم دخل..
خالد..حبيبت بابا بتعمل اي..رفع وشها كانت بتعيط..مالك يا حوريه..
حوريه..بنت جميله جدا وهاديه عيونها بني شعرها اسود بشرتها امحي..ملامحه برئيه جدا..هي خرسه بس ده بسبب صدمه حصلت في حياتها هقولكم عليها بعدين..بس بتسمع عادي..
حوريه..جابت ورقه وكتبت فيها..خايفه يا بابا العريس يرفضني زاي كل مره..
الاب..متخفيش يا حبيبت بابا..هيكون هو الا خسران عشان مش هاخد الجوهر بتعتنا..
حوريه بدموع وهي بتكتب..مش عايزه اشوفه يا بابا مش عايزه اسمع كلام تريقَ زاي كل مره..عارف يا بابا انا نفسي الاقي الا يحس بيا و بوجعي..
ضمه لحضنه طبطب علي ضهرها..كله هيبقا تمام ويلا بقا اجهزي عشان الناس علي وصول..
حوريه هزت دمغها بمعنا اه..خرج ولدها وهي قامت اتوضت وصلت فرضه...
********
مامت حمزه..يلا يا حمزه عشان نمشي..
حمزه..مش رايح انا..انا حره..
مامت حمزه..خمس دقايق تكون جاهز..
حمزه..يووووه بقااا
لبس حمزه ونزل مع مامته..
بعد شويه وصلوا..
خالد..اهلاً وسهلاً نورتونا والله..
حمزه ببتسم اهلاً بيك يا عمي..
خالد..اتفضلو قعدوا..
مامت حمزه..امال فين عروستنا..
خالد..يا هناا هاتي اختك وتعالي..
هناا..حاضر يا بابا..
خرجت حوريه وكانت شبهه الملائكه..كانت لبسه درس وعليه خمار..
حمزه اول ما شافها وقف هو مذهول من جمالها..
مامت حمزه.. طب نسيبهم لوحدهم..
خالد.. اه طبعاً اتفضلي..
حمزه.. احم ازايك.. اسف عارف انك مش هتسمعيني..بس انتي قمر اوووي الصرحه..
حوريه جابت ورقه وكتبت فيها..الحمدلله..سمعتك علي فكره..بكسوف..شكراً..
حمزه اخد الورقه وكان محرج جداً..بس ازاى.. انا ماما قالت انك يعني....
حوريه.. اني خرسه عارفه بس انا بسمع كويس اطمن يعني قول الا عندك انا متعوده علي كده ولو انت رافض قول عادي مش هتفرق كده كده انا عارفه ردك هيكون اي.. عن اذنك..
حمزه اخد الورقه قراء الا فيها.. بس فالوقت ده حوريه خرجت..
ها يا حمزه اي الا حصل..
حمزه..كل خير يا عمي..نقراء الفاتحه..
مامت حمزه بفرحه..مبروك يا قلب امك...
هنا جريت علي حوريه..حوريه يا حوريه الحقي..
حوريه شورت بيديه بمعني اي..
هناا..حمزه بيقراء الفاتحه مع بابا..
حوريه استغربت وطلعت كانت هتقول لا بس شافت فرحت باباها واختها شافتهم مبسوطين..اكتفت انها تبتسم وتدخل تاني..
********
مامت حمزه..رضيت بيها يعني..
حمزه..مش عارف يا ماما اول ما شوفت حسيت بحاجه جوايا..خطفتني من نظرة عيونها من كلامها حسيت انها ضعيفه ومحتاج حد جنبها..
مامت حمزه..ربنا يكملك علي خير يا حبيبي..
********
مبروك يا حبيبتي..
حوريه جابت ورقه وكتبت..بابا انا رافضه هو ازاي وفق..اكيد دي شفقه منه لياا..
خالد..متفكريش كده الناس مش زاي بعضها..و....دا بيرن عليا..
الووو اي يا حمزه حصل حاجه..
حمزه..كنت عايزه اقول لحضرتك اني اكتب الكتاب بكرا..
خالد..اااي.....
الرواية كامله في اول تعليق ⬇️⬇️
10/06/2026
شدي حيلك وقومي علشان تسلمي على عروستي الجديدة ، يهمني قوي تسلميهالي بأديكي الحلوة دي .
صرت اسنانها فرغم كرهها له عما فعله إلا أنها لن تتحمل رؤيته مع أخرى ، اقنعت نفسها بأن قت*له أهون عليها من ذلك فلما تتأخر إلى الآن في تنفيذه ، اخرجها من تفكيرها هذا صوته الرجولي الصلب وهو يقول بمغزى:
- أنا ممكن متجوزش بس بشرط .
تأهبت حواسها باهتمام لسماع باقي حديثه ، فتابع بخبث :
- سلميلي نفسك بمزاجك وعيشي معايا طبيعي ، وانا اوعدك أني عمري ما هبص لوحده تانية غيرك .
ابتسمت بثقة فهذا ما يريده وأمر زواجه هذا ما هو سوى لعبة منه لإغاظتها ، استدارت مارية نحوه وتألمت بعض الشيء بسبب بعض الردود التي ملأت جسدها ، نظرت له بتعالي وردت بنبرة اثارت حنقه على الأخير :
- مش هيحصل أبدا ، هخليك كدة مذلول لرضايا بس عليك .
وصل عمار لقمة غض*به لظهور ضعفه وحبه لها امامها وجعلها تتحكم فيه ، دنا من الفراش ليمد يده ويسحب شعرها بعنف فتألمت مارية بشدة وعبست تقاسيمها ، جعلها عمار تنظر إليه حين شد شعرها بقوة للأسفل ، هتف بغضب مدروس:
- انا بقى هخليكي تترجيني اعاملك كويس وتتمني بس رضايا أنا عليكي ، النهاردة جوازي يعني تجهزي نفسك كويس علشان هتشوفيها معايا كتير وعايزك تمسكي اعصابك لتتهوري .
قال جملته الأخيرة ليسخر منها بعدما دفعها بع*نف لترتطم رأسها بالوسادة ، شعرت مارية بالتألم فجسدها يؤلمها بقوة ، بينما استدار الأخير ليترك لها الغرفة وسط نظراتها العابسة نحوه ، تنهدت مارية بانزعاج ممزوج بالألم وحاولت النهوض بصعوبة لتغتسل وهي تل*عن حظها ...
لمتابعة الرواية كاملة اللينك في اول تعليق ⬇️
10/06/2026
أبعدها عنه ببعض العڼف وأعتدل ينظر إليها وتلك البقعه تلمع أمام عينيه جعلته يغمض عينيه بقوة وهو يفكر لماذا معها دائما يتحول كل شيء جميل ومميز إلى مر وعلقم يظل أثره السيء في فمه وفي روحه بعد غرقهم في بحور العشق وتذوق شهد الوصال وجمال الحب تختتم هي لحظاتهم بتلك الكلمة الغبية..
ماذا يفعل معها وماذا يفعل بها فتح عينيه وقال بهدوء قدر إستطاعته
_ قومي ألبسي هدومك يا سالي علشان في كلام مهم لازم يتقال
بعيون غارقه في دموعها أومأت بنعم وغادرت السرير وحين أغلقت باب الحمام نفخ الهواء من صدره بقوة وهمس
_ أهدى يا حاتم أهدى أهدى
توجه إلى الشرفة ليفتح الستائر ثم فتحها ليدلف الهواء البارد الآتي من البحر الذي تطل عليه الشرفة ظل يتأمله بعينيه فقط لكن عقله كان شارد في لحظاتهم معها وكم كانت رائعة ومميزة كم كانت بين ذراعيه عاشقه محبه تذوب كقطعة شكولاته لكنها وكالعادة ټصفعه دائما بما يجعله يعود إلي أرض الواقع على صډمه غير متوقعه.. ولم تكن هي بالداخل بأقل منه حيره وألما. دموعها ټغرق وجهها وقلبها تتصارع دقاته حتى أنها تشعر پألم قوي في تجويف صدرها هي كانت تشعر بين يديه كعصفور صغير يحلق في سماء صافيه وواسعه حوله الكثير من الفراشات الملونه ويرى أسفله بحر صافيه مياه ومرج كبير أخضر .. لكنها وحين عادت إلى أرض الواقع عادت إليها أفكارها السوداويه وتملكها اليأس الذي كانت تعيش وسط أمواجه الهادره لأيام كثيرة لتجد نفسها تنطق تلك الكلمه التي شعرت بها كسکين حاد فوق عنقها..
حين رفعت عيونها وجدت إنعكاسها في المرآه ما جعلها تشهق پصدمه من تلك البائسه التي تقف امامها وما هذه الحاله المزريه التي أصبحت عليها لتغمض عيونها من جديد وأخذت عدة أنفاس متلاحقه وبعد عدة ثوان فتحت عيونها بقوه وإصرار وخرجت إليه عليها الأن المواجهه راضيه بما سيحدث أيا كانت النتائج.
حين سمع صوت بأن الحمام يفتح ألتفت ينظر في إتجاهها ليشعر ببعض الراحه أنه يرى ولو لمحه بسيطة من سالي القديمه تلك المتعجرفه رغم نظرة الحزن والإنكسار التي تحاول موارتها خلف ذلك الغرور.. لكنه سوف يتحكم في مجريات الحديث وعليه أن يسير كما يريده هو
_ تعالي يا سالي أقعدي خلينا نتكلم
أقتربت بهدوء وجلست بصمت ليقترب هو الآخر وجلس بجانبها وقال بهدوء يصل حد البرود
_ الكلمه إللي نطقتيها من شويه دي أنا هعمل نفسي مسمعتهاش ومش هحاسبك عليها لأن عندي الأهم إللي أتكلم فيه.
رفعت عيونها إليه زاهله مما قال ليكمل هو كلماته خلينا نجيب الحكاية من الأول
ظلت شاخصه ببصرها تجاهه دون رد تنتظر أن تستمع لكل ما سيقوله تريد أن تطمئن قلبها لكن هو معه حق لابد أن يتحدثوا في كل شيء من البدايه ..لكنها لم تتخيل أبدا أن تكون البدايه هي ما قاله الأن
_ من أول يوم وعيت فيه على قلبي لاقيته ملك لبنت عمرها ما بصت عليا مره بحب كانت بتتعامل معايا بغرور وفوقيه
كانت ديما شايفه نفسها أحسن من الكل.
أبتسم إبتسامة صغيره لكن تحمل من الألم الكثير لكنه أكمل بنفس الصوت الهادىء
_ لكن ڠصب عني قلبي بقا ملكها حلمت أنها في يوم تشوفني وتحس بيا لكن ده عمره ما حصل وأكتشفت في أسعد يوم في عمري أن راجل تاني هو حلمها وإني من وجهة نظرها راجل ممل ومش فارس أحلامها إللي هي بتتمناه
كانت تستمع لكلماته والدموع ټغرق وجهها تشعر بكم خطأها وبكم ظلمت نفسها وظلمته ليكمل هو كلماته
_ سنه كاملة بشوف فيها حبيبتي حليلتي في أبهى صوره ڼار ڼار بتولع في قلبي وفي جسمي وأنا شايفها جميلة مميزة زي وردة رقيقة أو فاكهة الجنه المحرمه مش قادر أقرب منها ولا قادر أنسى كلامها إللي چرح كرامتي ورجولتي ولا قادر أبعد عنها وأطلقها واريح قلبي من عڈابه كل ليله وهي نايمة جمبي ومش قادر اقربها ليا وأروى عطش قلبي
شهقت بصوت عالي وهي تغطي وجهها بيديها تبكي بصوت عالي وهي تقول بصوت مبحوح
_ أنا آسفه يا حاتم آسفه آسفه آسفه
مد يده يبعد يديها عن وجهها وأكمل كلماته حتى يخرج كل مكنونات قلبه الذي يؤلمه ويحرم عينيه من النوم يجعله يتلوى على نيران الخسارة والحسره
_ وفي يوم أتفتحت قدامي طاقه طاقة نور خلت قلبي يحس بشويه أمل وبيبان من الحقايق بتتفتح قدامي وبتخليني أعرف أنا بقيت أيه بالنسبه ليها، دموعها توسلاتها كلماتها التي جعلت قلبي المجروح يآن بآلم وحسره ورجاء بإنه مش هيقدر يستحمل چرح جديد منها لكن هي فتحت ليه كل الأبواب
وسلمته قلبها وبعد ما عاش معاها أجمل لحظات عمره وحس أنه بقا ليه جناحات قادر يطير بسببها لأبعد سما
كانت تنظر إليه برجاء وتوسل وعدم تصديق ليقول هو من بين أسنانه
_ رمتني في أسفل سافلين وقعتني على جدور رقبتي وهي بتسألني بمنتهى البراءة إللي في الدنيا هطلقني أمتى
أقترب آكثر منها وهو يقول بأستفهام
_ تفتكري يا سالي راجل زي أستحمل منك كل ده ومقدرش يبعد بعد ما داق الشهد معاكي هيقدر يبعد
لم تشعر بنفسها وهي تلقي بنفسها بين ذراعيه تبكي بصوت عالي تقول
_ أنا آسفه أنا بحبك بحبك يا حاتم آسفه والله آسفه
احتواها بقوه وهو يهمس باسمها برجاء وتوسل. لكنها لم تتوقف عن ما كانت تفعله غير مدركه أنها بتلك الطريقه توقظ مشاعره الكامنه بداخل قلبه وروحه المشتاق إليها ظل يهمس بأسمها برجاء وتوسل لعدة ثوان يحاول كبح جماح قلبه ليحملها بين يديه كعصفور صغير وظل ينظر إليها بشوق ولهفه وقال بصوت أجش
_ أنا بجد مش قادر يا سالي مش قادر على بعدك ولا قادر مرجعش للراحه إللي بحسها معاكي قلبي مبقاش قادر يستحمل ف أرجوكي عيشي معايا وخليني أعيش
لتؤمىء بنعم وبتلك الحركة كأنها فتحت له أبواب الجنه ليغرق فيها بكليته يريح قلبه من عناء ألم الفراق الطويل وكانت هي تكسر كل تلك الأسوار التي حاوطت بها من قلبها وحياتها وروحها تترك برجها العاجي العالي التي وضعتها به شاهيناز السلحدار...
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️
10/06/2026
٠كنت واقفة مصدومة بعد ما عرفت انه اتجوز عليا، وعشان ايه؟ عشان يخلف! طب ماهو عارف اني معنديش مشكله ولا هو كمان بس كلها مسألة وقت، وانه ممكن منخلفش ودي حاجه اسمها العقم غير مبرر
بقالنا ست سنين مع بعض ومحبيتش اكون انانيه وقولته يتجوز ويخلف بس يطلقني عشان مش هقدر استحمل، بس هو اتمسك بيا وقتها فانا كمان اتمسكت بيه وضحيت باكتر حاجة بتحلم بيها كل بنت، عشانه! وفي الاخر اتجوز عليا وكمان خلف!!
رجعت بذاكرتي من كام ساعه لورا وانا بفتكر مقابلتي ليها، بنت خاله اسمها ندى بعد ما طلبت مني انها تقابلي، قعدت معاها ولاقيتها بتقول بسرعه
_ هدير انا اتجوزت فارس من سنه ونص ودي قسيمة جوازنا وانا حامل منه وهولد النهارده وانا دلوقتي رايحه الولاده هو ميعرفش اني هولد النهارده
وانا عايزاه معايا هروح وهو هييجي بعد ما يعرف اني تعبت وودوني عشان اولد عشان بصراحه مش عايزاه يكون معاكِ، ولا يشوفك النهارده
وانا جيت قولتلك عشان عارفه انك لما تعرفي هتبعدي عنه وهتطلقي وانا مش عايزه يكون في وحده تانيه في حياته وعايز اعيش معاه انا وابني حياة مستقره مش هينفع ييجي كل اسبوع يوم ويمشي
سابتني ومشيت وانا كنت قاعدة مصدومة بشوف قسيمة جوازهم اللي عطتني نسخه منها وجت اعترفتلي بكل حاجه، بقالهم سنه ونص متجوزين!!
كل شويه ارجع ابص عليها ودموعي تزيد، وفي وسط انهياري لقيت منه مكالمه، رديت عليه وانا عارفه هو هيقول ايه
_ الو، حبيبتي عامله ايه، كنت عايز اقولك اني هسافر في شغل لمدة اسبوعين عشان عندي عمليات
ولازم اسافر ضروري بس مش هقدر اجي وهمشي على طول عشان المفروض هتحرك بعد نص ساعه واكيد لما ارجع هفهمك كل حاجة تمام يا روحي؟
_ تمام ماشي
ردي كان مختصر وبارد وكله جفى
استغرب من ردة فعلي لأن لو كان في وقت طبيعي كنت زعلت وادايقت، لكن دلوقتي!
مش هينفع ازعل نهائي، وهو مهتمش كتير، قفلت معاه روحت شقتي وبدأت الم حاجتي وروحت لاهلي،
عرفتهم وعرفتهم قراري اني هنفصل بس خليه دلوقتي مع ابنه ولما يرجع نتفاهم على رواق
عدى الاسبوعين وانا كنت مكسورة فيهم بس عمري ما كنت ضعيفة ومش انا اللي حد يدوسلي على طرف، جمعت نفسي وخدت قراري اني انفصل عنه واشوف نفسي
اما هو فكان مبسوط وفرحان بابنه اللي سماه ادم زي ما كان متفق معاها، كان نفسه يكون منها بس القدر ما اردش بدا،
عدوا الاسبوعين عليه وهو بيخلص شغل ويروح ينام في حضن ابنه وهو مبسوط وبيلاعبه ويشيله كتير، رجع شقته ودخل لقى النور كله مطفي بدأ ينادي عليها
_ هدير، حبيبتي انتِ فين
دور عليها وملقهاش رن عليها بس مردتش رن على والدها وعرف انها هناك راحلها ولما راح قعدوا كانت لابسه خمارها وهو استغرب فسألها
_ هو انتِ ليه لابسة الخمار مفيش حد غريب وماقولتيش ليه انك رايحه عند والدك
بصيت عليه وانا بفكر ازاي كان بيقعد معاها ويتكلم وقرب منها ولمسها، لمس غيري وخلف منها!
وييجي في الليل ينام في حضني ولا كإنه عمل حاجة، والنهاردة جاي بعد ما قعد معاها هي وابنه اسبوعين عشان ياخدني ونكمل حياتنا عادي كدا بكل بساطه!! ايه البجاحة دي
قولت بصوت هادي
_ انت الغريب وانا جيت بيت والدي عشان مفيش مكان ليا هناك
استغرب من كلامي وكان لسه هيتكلم لكنه اتصدم لما قولتله
_ طلقني، طلقني يا فارس
_ انتِ بتقولي ايه يا هدير، انتِ اتجننتي، ازاي تطلبـ....
قاطعته وانا بقوله بمنتهى البرود والثبات بالرغم من صوتي المهزوز
_ طلقني وروح لمراتك وابنك
الصدمه كانت حليفة الموقف وهو مقدرش ينطق بحرف فكملت كلامي وقولت......!!!!!
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️
10/06/2026
إستغربت حنان كثيرا من إتصال جارتها فى ذلك الوقت !!....
حنان : ألو إزيك أم جنا
أنا كويسه يا ختى انا بكلمك عشان اقولك إن جوزك جاب عروسته الجديدة وإتجوز فى شقتك دلوقتي
جوزى بيوضب الشقه وقالى قدامه شهر كمان
جواز ايه بس اللى بتقوليه ده
الشقه خلصانه من أسبوع وانا لما سألته عليكى
قالى انك مش هترجعى دلوقتي عشان
امك عيانه لكن اتفاجئت دلوقتي
بزفه وهيصه تحت البيت بصيت من الشباك
عشان أشوف مين لقيته جوزك قولت
أتصل اعرفك لأنى زى ما توقعت
انك مش عارفه حاجه
حنان: إتاكدى يا أم جنا الله يرضي عليكى مايمكن حد تانى فى العماره وهو كان واقف
أم جنا : وحد تانى هيشيل عروسته يدخلوا
شقتك ده زى مايكون بيتجوز لأول مرة
مش راجل متجوز وعنده عيل عنده ٦ سنين
إستنى يا اختى هفتح الباب وأسمعك صوت ضحكهم دى العماره كلها بتضرب كف على كف
من الزفه اللى عملها والهيصه
خرجت أم جنا وفتحت مكبر الصوت ووضعته بالقرب من باب منزل
سمعت حنان صوت ضحك زوجها وصوت ضحك لامرأه اخرى
هل حقاً كلام تلك الجاره صحيح هل اخذ
ذهبها ومالها ليتزوج اخرى
اغلقت الهاتف دون حديث اخر وجلست تبكى بإنهيار هى لم تتوقع أبدا أن يخونها بتلك الطريقة لما لم يخبرها لما جعلها تعلم بتلك الطريقة هل هى قصرت معه بشئ لا لم تقصر أبدا كانت له ونعم الزوجه
جلست تتذكر آخر لقاء بينهم
Flash back
ايه رايك نوضب الشقه دى واغيرلك المطبخ زى ماكان نفسك فيه
ايه ده بجد
جمال : اه منا عاملك مفاجأة وقولت اوضبلك الشقه بقالنا ٨ سنين من ساعت ماتجوزنا معملناش فيها حاجه
حنان: طيب وهتجيب الفلوس منين
عامل جمعيه وقبضتها هوضب بيها امال انا كنت مقشفها عليكوا ليه
ربنا يباركلنا في عمرك هتبدا توضيب من امته
بكره الصبح لمى هدومك وهدوم ابنك وروحى اقعدى عند امك شهر كده ولا حاجه على
ماخلص توضيب
حنان: طيب مش هتسالنى انا عايزه اوضب ايه
حنان : اه طبعا قوليلي عايزه تعملى ايه
بدأت حنان بوصف كل ماتريده من تعديلات
وتغيير فى الالوان لجمال الذى تجاهل
كل ماقالته واوهمها بموافقته
جمال : طيب كده الميزانية هتخرم انتى عايزه تعديلات أنا مكنتش عامل حسابى عليها
خد يا حبيبي الغوشتين دول ابويا
كان جايبهملى هديه قبل جوازى بيعهم وكمل توضيب احنا بنوضب كام مره دا احنا حتى من ساعه ماتجوزنا ماوضبناش عشان
ماكنش معاك فلوس
عندك حق خلاص ياستى بكره باذن الله تاخدى هدومك وحاجتك وتخديلى معاكى
غيارين وتروحى تقعدى عند امك لحد
ما اخلص توضيب
فى اليوم التالى فعلت حنان كما طلب منها جمال اخذت بعض من ملابسها وملابس ابنها وملابس زوجها وذهبت لتقيم فى منزل والدتها
وبالفعل فى اليوم التالى اتى جمال ومعه العمال وكان برفقته امرأه اخرى
تلك المرأة التى تزوجها جمال
جمال ميكانيكي سيارات صاحب ورشة ميكانيكا يكسب كثيرا من المال لكنه يصرفه على النساء ويبخل بالمال على زوجته وابنه ويدعى دائما الفقر
وتلك المرأة سعاد امرأة مغروره
اخت رفيقه تعرف جمال جيداً من حديث
اخيها عنه تقدم لها جمال بالماضي ولكنها رفضته لانها كانت على علاقه بشخص اخر ولم يتزوجها
فهى لعوب تعلم جيداً كيف تأخذ
ما تريد من جمال
بقولك يا حبيبي غرفه النوم عايزاها فانيلا لاتيه
جمال : ايه اللون ده
سعاد : ده لون نازل جديد حلو اوى
الصنايعى عارفه بص اقولك ياسطى خلى الشقه كلها فانيلا لاتيه
ظلت تتحدث من العامل وتطلب منه ما تريد من الوان وتعديلات وظل جمال واقف بجانبها لا يتحدث تاركا لها المجال لتخبر العامل بما تريده
ظل هكذا إلى أن انتهت
خلصتى كده يا حبيبتي
سعاد : اه كده تمام فاضل العفش تعالى بقى
نروح ننقى العفش ونعربن عليه ولما النقاش
يخلص نفرش الشقه
وافق جمال على حديثها وذهب برفقتها للأماكن التى تريد شراء الاثاث من خلالها واختارت اثمن واغلى الاشياء ووافق جمال على جميع ما اختارته ولم يعترض إلى أن انتهت
كده خلاص جبتلك اللى عايزاه كله صح مافيش بقى مكافأة ليه على تعبى
اه يا حبيبي كده خلاص انا راضيه عندك
و اول ما الشقه تخلص نتجوز على طول
سعاد : اكيد طبعا يلا بقى تعالى نتغدى
وبعد كده وصلنى للبيت
جمال : حاضر يا سوسو بس عايز
حاجه تصبيره كده لحد ما نتجوز
انسى مش هديك حاجه غير بعد الجواز
انت فاكرنى زى الستات اللى كنت ماشى معاهم
لا طبعا دا انتى ست ستهم وتاج راسهم كمان
ومراتك ؟؟
مرات مين وهباب مين دا انتى فوق الكل وهما
ولا حاجه جمبك وبعدين انتى بس اللى مراتى وهيا خليها كده متعلقه منا مش هدفع لا نفقه
ولا مؤخر
طيب خلاص سبنى انا أتصرف معاها لحد ماطفشهالك واخليها تطلق من غير
ماتدفعك ربع جنيه حتى
مسك ايديها وباسها إنتى تؤمرى اعملى
اللى انتى عايزاه
ذهب جمال برفقه سعاد وقاموا بتناول الغداء ثم اوصلها لمنزلها وبعد ذلك ذهب لمنزل حنان
طرق جمال باب المنزل وفتحت له حنان للباب
حنان : جمال ازيك شكلك هلكان تعالى تعالى ادخل
دلف جمال لمنزل والدت حنان وقام بالنوم على الاريكه اثر مجهود اليوم وشرد قليلا بمقارنه بين حنان وسعاد
حنان تلك الزوجه اسم على مسمى لم تقصر يوماً فى حقه ولكنها لا تفقه شئ فى ما يريده الرجال هى زوجه خلوقه وملتزمه وتتعامل معه بود واحترام وهو لا يريد ذلك لا ينكر جمال جمال حنان من شكل
فدائما يشعر بالنقص تجاهها هى فتاه جميله درست رياض اطفال ومجال دراستها اثر عليها هى شخصيا فعندما تتعامل معها تشعر ببراءه الاطفال وهو لا يريد ذلك هو يريد من تقوم باغوائه ويشعر برجولته عليها فهى عكس سعاد
سعاد تمتلك جمال صناعى عكس حنان التى تمتلك جمال طبيعى سعاد امرأة لعوب تجعلك طوال الوقت تفكر بها عكس حنان التى تجعلك تنسى وجودها من الأساس سعاد غير ضامن وجودها فعليه دائما مراضتها عكس حنان التى يضمن وجودها مهما فعل بها إذن فعليها ان تتحمل نتيجه عطاءها فهى دائما تعطى ما لا يطلب منها تعطى بسخاء
إنما سعاد تريد الحصول على كل شئ اذن سيأخذ من هنا ليعطى هنا
افاق من شروده على صوت حنان
حنان : قوم يا جمال انا جهزتلك الحمام وغيارين قوم خد دش وغير هدومك على ماحضرلك العشا شكلك يا عينى هلكان و
لمتابعة الرواية كاملة في اول تعليق ⬇️⬇️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Address
Alexandria