Bijoux imen
Personnalité publique
11/25/2025
#رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية، القاضي الأول في البلاد
بخصوص التماس العفو في قضية السيدة المسنة البالغة من العمر 85 سنة
السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حفظكم الله
والقاضي الأول في البلاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرنا نحن أبناء هذا الوطن، أن نتوجه إلى مقامكم الكريم بهذه الرسالة المفتوحة، حاملين تمنيات شعبية صادقة، ودعوة إنسانية خالصة، نأمل أن تجد صداها في قلبكم الذي عُرف بالرحمة والإنصاف.
سيدي الرئيس، القاضي الأوّل في البلاد،
إنّ قضيتنا تتعلّق بسيدة مسنّة، تبلغ من العمر 85 سنة، من ولاية الجلفة، اشتهرت عبر عقود طويلة بمعالجة النساء بالأعشاب التقليدية، وقد شهد الكثير ممن عرفوها وتعاملوا معها أنها كانت تنوي الخير، وتقدم مساعدتها بدافع إنساني صاف.
للأسف، كانت هذه السيدة طرفا في حادثة مؤلمة ترتب عنها وفاة امرأة حامل رحمها الله، نتيجة خطأ طبي غير مقصود، لأن المرحومة " كما يُروى" لم تخبر السيدة المسنة بحالتها الصحية الحسّاسة، مما جعل العجوز تستعمل معها وصفة عشبية لم تكن تعلم أنّها قد تؤدي إلى هذا الضرر، وقد حكمت العدالة عليها بثلاث سنوات حبسًا.
سيدي الرئيس، القاضي الأول في البلاد،
نحن لا ننكر مصاب أهل الفقيدة، ونتضامن معهم ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، غير أننا ننظر أيضًا بعين الإنسانية إلى حال هذه السيدة الطاعنة في السن، التي أنهكتها السنوات، ولم يعد لها من القوة ما يحتمل قسوة السجن، خصوصًا وأنّ نيتها "يشهد الجميع " لم تكن إلا فعل الخير كما اعتادت طوال حياتها.
إنّ العدالة الجزائرية نزيهة، وقد أدّت دورها وفق القانون، لكنّ العفو الرئاسي الذي تملكون صلاحياته كقاضٍ أول في البلاد يبقى باب الرحمة الذي تعودتم فتحه في القضايا الإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بامرأة في هذا العمر المتقدم، لم يتبقَّ لها الكثير من سنوات الحياة، ولا تملك القدرة الجسدية ولا النفسية على تحمّل ظروف الحبس.
سيدي رئيس الجمهورية،
إننا نرفع إلى سيادتكم هذا النداء الإنساني راجين منكم النظر في إمكانية منح العفو لهذه السيدة البالغة من العمر 85 سنة، مراعاة لوضعها الصحي والاجتماعي، ولتاريخها المعروف بالنية الطيبة، ولأن الخطأ الذي وقعت فيه غير متعمد.
نحن على ثقة كبيرة في حكمتكم، وفي عطفكم على الضعفاء والمسنين، ونعلم أنكم الأقرب إلى فهم مثل هذه القضايا التي تمسّ جوهر الرحمة التي بُني عليها مجتمعنا.
نسأل الله أن يتغمد المرحومة بواسع رحمته، وأن يصبر أهلها، وأن يجزيكم خير الجزاء على كل قرار يعيد الأمل لقلوب الجزائريين.
وتفضلوا، سيد رئيس الجمهورية، القاضي الأوّل في البلاد، بقبول فائق الاحترام والتقدير.
06/30/2025
ربي يرحمك مروة ويجعلك في جنة الفردوس الاعلى 🤲🤲🤲
06/01/2025
06/01/2025
Sur commande
03/21/2025
Parfum pour femme homme
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Toronto, ON