Success Club
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Success Club, Digital creator, .
05/04/2026
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
من يسكن الروح كيف للقلب ان ينساه 🤍
معركة عين جالوت
25 رمضان سنه 658هـ
عندما شعر «جنكيز خان» بدنو أجله، قام بتقسيم أرجاء المعمورة بين أبنائه الأربعة من زوجته الأولى كما تنص على ذلك تعاليم التتار، وكانت بلاد العالم الإسلامي من نصيب الابن الثالث «تولوي» الذي لم يلبث أن هلك سريعًا وتولى من بعده ابنه «هولاكو» الذي يعتبر أسوأ أعداء الإسلام على مر التاريخ، فلقد كان «هولاكو» شديد الكره للإسلام والمسلمين، حتى إنه لا يطيق أن يرى مسلمًا أو يسمع كلمة مسلم في قصره، ورغم أن الخان الأعظم للتتار هو «كيوك» ابن عمه، إلا أن هولاكو كان الزعيم الفعلي لكل شعوب التتار، والمحرك الحقيقي للحروب، وكانت زوجته الصليبية «ظفر خاتون» تدفعه بقوة لمحاربة المسلمين، وقد توج هذه الحروب باكتساح بغداد وإسقاط الخلافة العباسية وذلك سنة 656هـ، وارتكب أبشع مجزرة عرفها التاريخ بحق سكان بغداد، إذ قتل ما يقارب المليونين من أهلها.
لم يكن هولاكو يهدف لمجرد إسقاط الخلافة فقط، بل كان همه ونيته إفناء الأمة الإسلامية بأسرها، وقتل كل موحد على وجه الأرض، لذلك وجه جيوشه بقيادة أمهر قادة التتار واسمه «كتبغا نوين» وذلك للاستيلاء على الشام ومصر، ولم يكن بالشام وقتها من الملوك والأمراء من يتصدى لهذا الهجوم البربري، فاستولى التتار على بلاد الجزيرة والفراتية، ثم أخذوا حلب وذبحوا جميع أهلها، ثم أخذوا بعدها «حماة» دون قتال، ثم استولى على دمشق وذلك في صفر سنة 658هـ.
أما الأوضاع في مصر فكانت شديدة الاضطراب منذ أن قتل «توران شاه» آخر ملوك الأيوبيين سنة 647هـ، فقد تولت بعده «شجرة الدر» لمدة ثمانين يومًا، ثم تولى عز الدين أيبك ودخل في صراع مرير مع أمراء الأيوبيين بالشام، حتى تآمرت عليه زوجته «شجرة الدر» وقتلته سنة 655هـ، ثم قتلت بعده سريعًا، وتولى حكم مصر «المنصور بن عز الدين أيبك» وكان صغيرًا وكان الأمير «سيف الدين قطز» أكبر أمراء أبيه، هو المتصرف الحقيقي في الأمـور، فلما استولى التـتار على بلاد الشام وأصبحوا على حدود مصر، جمع «قطـز» العلماء ومنهم «العز بن عبد السلام» و«ابن العديم» واستشارهم في كيفية التصدي للتتار، ودار كلام طويل و«المنصور» حاضر، ولكنه لم يتكلم بشيء وبان عجزه، مما دفع «قطز» لأن يخلع المنصور ويتولى هو ملك مصر.
أخذ «قطز» في الإعداد بسرعة لمواجهة الغزو التتاري، وقد اجتمع عنده من خرج من الشام بعد استيلاء التتار عليه، وبعد المشاورة قرر قطز الخروج بالجيوش المسلمة للقاء التتار خارج الديار المصرية، وانضم الكثير من المجاهدين المتطوعين للجيوش المسلمة، ورغم الكفاءة القتالية العالية للقائد التتاري «كتبغا نوين» إلا إن نفسه قد امتلأت بالغرور والعجب من كثرة انتصاراته المتتالية على المسلمين، وكان ذلك في صالح الأمة الإسلامية، إذ أصر «كتبغا نوين» على ملاقاة «قطز» وجيوشه، على الرغم من نصيحة قادة جيشه بعدم استعجال الصدام، وطلب إمدادات من «هولاكو» الذي قد عاد لعاصمته بعد فتح «حلب»، ولكن «كتبغا نوين» أصر على القتال.
وفي يوم كيوم بدر وفي ساعة كساعة الظفر العظيم، في يوم الجمعة 25 رمضان سنة 658هـ، كان الصدام الهائل بين التتار والمسلمين، وكانت البداية لسقوط أسطورة التتار الذين لا يهزمون، وقد كسر التتار ميسرة الجيش الإسلامي في أول القتال، فما كان من سيف الدين قطز إلا إنه قد صاح بأعلى صوته «وا إسلاماه» وخلع خوذته معلنًا عن نفسه وانطلق كالسهم مخترقًا صفوف التتار، حاملاً لواء المسلمين، وقُتل جواده في هذا الاختراق، فظل يقاتل على رجليه حتى جاءوه بفرس، وانتهت المعركة بنصر عظيم من أعظم انتصارات المسلمين في هذا العقد من الزمان
من أغرب وأصعب الأبيات الشعرية للمتنبي:
أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ ٱنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ
الشرح هو :
- (أَلَمٌ ) ( أَلَمَّ ) ( أَلَمْ ) ( أُلِمْ ) ( بِدَائِه )
بمعنى :
(وجعُ) (أحاط بي) (لم) (أعلم) (بمرضه)
******
- ( إنْ ) ( آَنَّ ) ( آنٌ ) ( آنَ ) ( آنُ ) (أَوَانِهِ)
بمعنى :
(اذا) (توجع) (صاحب الألم) (حان) (وقت) (شفائه) !
لذلك يقال عن اللغة العربية أنها بحر!
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
ولا ينال العلي من طبعه الغضب
وكل للشامتين بنا افيقوا.
فان نوائب الدنيا تدور 🤍
#المتنبي
ما كل ما يتمني المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
#المتنبي
قيل #للمتنبي. فلان يهجوك
اجاب. هذا صعلوك يريد ان ارد عليه فيدخل التاريخ
اعتنق الصمت امام السفهاء
14/03/2026
مقتل الشاعر المتنبئ
24 رمضان سنه354
هو فارس الشعر الأشهر، أحمد ابن الحسين بن عبد الصمد المكنى بأبي الطيب الجعفي والمشهور بالمتنبئ، وُلد بالكوفة سنة 306هـ في أسرة فقيرة، وكان أبوه يعمل في سقاية الماء، وقد انتقل المتنبي صغيرًا إلى بادية الشام واختلط بالأعراب وتعلم منهم اللغة والأدب، وكان ذا بلاغة وفطنة وحدة ذكاء وحافظة قوية، ولما شب صار يمدح الأمراء والكبراء بأشعار فائقة، وحظي عند سيف الدولة الحمداني وذاعت شهرة أشعاره في بطولات سيف الدولة.
كان المتنبي متعاظمًا في نفسه، مليئًا بالكبر والعجب والتيه المهلك، وهذا أدى به لطامة كبرى، حيث أقام بأرض السماوة ويغلب على أهلها الجهل والتشيع، فادعى فيهم أنه علوي النسب ثم ادعى النبوة وارتجز أشعارًا حاول بها محاكاة القرآن، كما حاول ذلك من قبل مسيلمة الكذاب، ولكن سرعان ما انكشف أمره وقبض عليه وأودع السجن فترة طويلة، ثم تاب وتنصل من هذه الزلة واجتهد في إخفائها.
قضى المتنبي حياته كلها بين مدح وهجاء وفخر ورجاء، يبيع شعره لمن يدفع أكثر، وانتقل من سيف الدولة الحمداني إلى كافور الإخشيدي إلى عضد الدولة بن بويه، وكان ما زال متعاليًا معجبًا بنفسه، فإذا ركب، ركب معه مائة من الغلمان كأنه أمير أو وزير، وقد تربص به أحد خصومه الذين هجاهم هجوًا مقذعًا، وهجم عليه في 24 رمضان سنة 354هـ، فلما حاول المتنبئ الفرار قال له غلامه: «كيف تفر يا مولانا؟ وأنت القائل:
فالخيـل والليـل والبيـداء تعرفني و السيف والرمح والطعن والضرب والقرطاس والقلم»
فرجع فقاتل حتى قتل وراح ضحية شعره