Grigandy
كاتب استراتيجي وباحث في الاستشراف
تابعوا أحدث التطورات والنشاطات عبر الحساب الرسمي لجهاز حماية كردفان.
يُشكل جهاز حماية كردفان نموذجاً متقدماً للقوى الوطنية الملتزمة بحماية الأرض والعِرض، وهو كيان عسكري وأمني محترف تأسس ليكون درعاً حصيناً لإقليم كردفان، ويعمل بالتنسيق اللصيق مع الأجهزة السيادية لضمان أمن واستقرار البلاد.
#كردفان
16/06/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
جهاز حماية كردفان — الأمانة العامة
تعميم صحفي إلى أبناء كردفان الشرفاء، وأبناء مدينة الأبيض الأبية عامة
إن صمت قيادة القوات المسلحة السودانية وتفرجها على حصار الأبيض من أربعة محاور استراتيجية على بُعد 80كيلومتراً فقط، لم يعد مجرد عجز لوجستي أو حسابات عسكرية، بل بات يضع علامات استفهام كبرى حول مصير كردفان وأهلها!
إننا نضع الحقائق أمامكم كاملة والمخاطر تُحدق ببيوتنا: لماذا يُعطل مطار الأبيض العسكري ويُحرم الجيش من الإمداد؟ ولماذا تُكبل قوات الهجانة الباسلة داخل ثكناتها وتُمنع من الانفتاح لتطهير المحاور؟ إن الإصرار على سياسة "الدفاع الثابت" وانتظار الهجوم داخل شوارع المدينة هو مخاطرة صريحة بسلامة الأبيض ومواطنيها أمام تهديدات الحصار والإبادة البشرية والكارثة الإنسانية الشاملة.
بناءً على هذا المنعطف التاريخي الخطير، يعلن جهاز حماية كردفان الآتي:
مهلة الـ 24 ساعة الأخيرة للجيش: نمهل قيادة القوات المسلحة 24 ساعة فقط لا غير لكسر هذا البرود العسكري، وتوفير الدعم النوعي، والبدء فوراً في عمليات هجومية وانفتاح ميداني لتدمير تمركزات العدو خارج الأسوار.
النفير الشعبي والتعبئة القصوى: في حال انقضاء هذه المهلة دون تحرك فعلي وملموس على الأرض، فإننا نأمر كافة السادة المواطنين، والشباب الأحرار، وكل من يقدر على حمل السلاح، بالتوجه فوراً وبالملايين إلى الحامية العسكرية والفرق الدفاعية داخل مدينة الأبيض.
انتزاع السلاح وكسر الحصار: نطالب قيادة الهجانة بفتح المخازن فوراً ودون أية تعقيدات لتمليك الشعب العتاد والإمداد الذي يكفيه. إن عجزت القيادة المركزية عن حمايتنا، فسنحمي أنفسنا بأيدينا، وسنفرض بأجسادنا وقوتنا طوق الدفاع الأساسي لحماية الأبيض.
عروس الرمال ليست للبيع ولا للمساومة، ومن أراد بأرضنا شراً فليعلم أن أرض كردفان كانت وستظل مقبرة للغزاة!
وقد أعذر من أنذر.
الأمانة العامة لـ جهاز حماية كردفان
صادر في: 16 يونيو 2026
ً
بسم الله الرحمن الرحيم
جهاز حماية كردفان — الأمانة العامة
تساؤلات المكاشفة الحارقة.. إلى قيادة القوات المسلحة السودانية: مرآة الحقيقة العارية حول التضحية الممنهجة بعروس الرمال وبيع أرواح أهلها
هل الأبيض ضحية تجارة رخيصة بدماء الشعب؟
السؤال الأول والأهم: لماذا لم تدعموا مدينة الأبيض بمضادات أرضية متطورة وأسلحة نوعية رادعة؟ وكيف لمدينة بهذه الأهمية الاستراتيجية لوسط وشمال وغرب السودان أن تتركوها مكشوفة الأجواء والأطراف أمام مدافع وتدوين العدو؟
السؤال الثاني: ما هو مبرركم العسكري أو السياسي لتفريغ معسكرات المستنفرين من أبناء الولاية قبل خمسة أشهر؟ لماذا أبعدتم وفككتم القوة البشرية الحية من أبناء الأرض الذين تدافعوا لحماية مدينتهم وعِرضهم، في وقت كانت فيه الأبيض بأمسّ الحاجة لكل يد تحمل السلاح؟
السؤال الثالث: لماذا لم تحركوا أي قوة لمهاجمة المليشيا المتمركزة في المحاور الأربعة على بُعد 20 كيلومتراً فقط؟ إن إصراركم على سياسة "الدفاع الثابت" والتركيز على انتظار العدو حتى يدخل إلى الأحياء السكنية ليس تكتيكاً عسكرياً، بل هو تدمير ممنهج وبنية مسبقة لجر المعركة إلى بيوت المواطنين العزل!
السؤال الرابع: لماذا تبقون مطار الأبيض العسكري معطلاً ومحيداً عن العمل، وهو الشريان الاستراتيجي الذي يفترض أن يكون وحدة دعم عسكري وإمداد مستدام لكسر الحصار عن المدينة؟
السؤال الخامس: لماذا تكبلون قوات "الهجانة" الباسلة (الفرقة الخامسة مشاة) وتحرمونها من الإمداد اللوجستي والآليات المتحركة التي تتيح لها الانفتاح خارج المدينة وتطهير المحاور بدلاً من الانكفاء الداخلي؟
الأمانة العامة لـ جهاز حماية كردفان
صادر في: 16 يونيو 2026
ً
بسم الله الرحمن الرحيم
جهاز حماية كردفان — الأمانة العامة
تعميم صحفي عاجل
يَرصد جهاز حماية كردفان تحركات برية خطيرة وتعزيزات عسكرية ضخمة تهدف للهجوم على مدينة الأبيض خلال الساعات القادمة. نحذر وبأشد العبارات: إن لم يكن هنالك تحرك عسكري فوري وحاسم، ستواجه المدينة أكبر إبادة جماعية وكارثة إنسانية.
إن ذات العقلية والسياسات التآمرية التي أدت إلى سقوط الفاشر، وبابنوسة، والنهود، تُعيد إنتاج نفسها اليوم بذات السيناريو التدميري لإسقاط مدينة الأبيض.
وبناءً عليه، نؤكد على الآتي:
أولاً: البيانات والتحركات الإعلامية لن تنقذ الأبيض. الحل الوحيد والأخير هو التحرك العسكري العاجل، واستخدام القوة المفرطة، وتحريك العمليات فوراً؛ وأي حديث خلاف ذلك هو تآمر عسكري وإعلامي مكتمل الأركان.
ثانياً: إن أي جرائم أو انتهاكات ترتكبها المليشيا داخل الأبيض، تتحمل قيادة الجيش مسؤوليتها كاملة وتُعتبر شريكة فيها بسبب الانصياع للإملاءات السياسية على حساب الواجب العسكري.
التحرك الآن أو فوات الأوان. اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد.
الأمانة العامة — جهاز حماية كردفان
بتاريخ: 15 يونيو 2026
ورقة تقدير موقف: مستقبل الدولة السودانية في تقاطعات الأقطاب الأربعة
إن قراءة المشهد الجيوسياسي الراهن في السودان تتطلب تجاوز القشور السياسية والغوص في عمق الأزمة الهيكلية التي تكاد تعصف بكيان الدولة وبنيتها الوطنية. إننا أمام معادلة صفرية تُحاول فيها قوى ونخب سياسية مرتهنة فرض وصايتها على مستقبل أمة عظيمة، وتحويل تضحيات الشعب السوداني إلى مجرد أوراق تفاوضية في سوق المحاصصات الإقليمية والدولية.
يمكننا تفكيك المشهد الراهن عبر رصد أربعة أقطاب رئيسية تتنازع لتحديد ملامح المرحلة القادمة:
أولاً: خارطة الأقطاب المؤثرة في المشهد
تنسيقية "تقدم" (المحسوبة شعبياً بـ "تقزّم"): والتي تموضعت كواجهة مدنية تحاول توفير الغطاء الدبلوماسي والشرعنة السياسية لتجاوزات وبندقية الميليشيا تحت لافتات وشعارات التحول الديمقراطي الزائفة.
"حكومة تأسيس": التي تُمثل بشكل فج ومباشر الذراع السياسي المتقدم لميليشيا الدعم السريع، وتسعى لإيجاد واقع سلطوي موازٍ يكرس لتفتيت البلاد.
"الكتلة الديمقراطية": التيار الذي يتمدد سياسياً مستنداً إلى تطلعات ومواقف المؤسسة العسكرية (القوات المسلحة السودانية)، محاولاً حجز مقاعد متقدمة في قطار إدارة ما بعد الحرب عبر رافعة الشرعية الوطنية للجيش.
صراع الأطماع والمحاور الدولية: المحرك الخفي والأخطر، الذي ينهش في جسد المقدرات السودانية، ويُدير حرب وكالة تهدف إلى رهن الإرادة والسيادة الوطنية لعواصم الإقليم ومصالح القوى الكبرى.
قراءة في الواقع:
إنه لمن مفارقات التاريخ ومهازل السياسة، أن تتقدم هذه النخب الغارقة في وحل الفشل السياسي والارتزاق، لتصدر مشهد أمة بحجم وتاريخ السودان، وتتحكم في مصير شعب صابر وأبيّ صودرت إرادته في غرف الفنادق وعبر الأجندات العابرة للحدود.
ثانياً: محددات المرحلة المقبلة والعودة للميدان
إن صمودنا، ومراقبتنا اللصيقة لمجريات هذا الصراع طوال الفترة الماضية، لم يكن انكماشاً أو فراغاً سياسياً؛ بل كان إدراكاً عميقاً لطبيعة المؤامرة، وقراءة دقيقة للمآلات، وفرزاً ضرورياً للمواقف والولاءات.
إن المرحلة القادمة لن تحتمل رمادية المواقف؛ فالوعي الوعي هو حائط الصد الأخير. لقد انتهى عهد الصمت، وعودتنا إلى منابر التحليل العتيق والمواجهة الاستراتيجية ستكون زلزالاً فكرياً وسياسياً يكشف الأقنعة ويزلزل الأرض تحت أقدام من باع وخان، وسامم دماء الأبرياء.
الخلاصة:
سيبقى صوت الوطن ناطقاً بالحق، ولن تعلو فوق كلمة الشارع السوداني المقاوم أي كلمة، ولن تُحدد مصائرنا نخبٌ أدمنت الفشل الفندقي بينما الأرض والسيادة تُصان ببندقية الجندي وعزيمة المواطن في الميدان.
ترقبوا القادم..
محمد الطيب الجريقندي
كاتب استراتيجي وباحث في استشراف المستقبل
Documento de Evaluación de Situación: El futuro del Estado
sudanés en la encrucijada de los cuatro polos
Una lectura rigurosa del panorama geopolítico actual en Sudán exige trascender las apariencias políticas y profundizar en las entrañas de una crisis estructural que amenaza con destruir la existencia misma del Estado y su cohesión nacional. Nos enfrentamos a una ecuación de suma cero en la que fuerzas y élites políticas dependientes intentan imponer su tutela sobre el futuro de una gran nación, transformando los sacrificios del pueblo sudanés en meras cartas de negociación dentro del mercado de las cuotas e intereses regionales e internacionales.
Podemos desmantelar la escena actual identificando cuatro polos principales que compiten por definir los contornos del próximo periodo:
Primero: El mapa de los polos influyentes en la escena
La coordinación "Tagaddum" (percibida popularmente como "Taqazzum" / Enanismo): Se ha posicionado como una fachada civil que intenta proporcionar cobertura diplomática y legitimación política a los abusos y a las armas de la milicia, bajo consignas y lemas falsos de transición democrática.
El "Gobierno de Fundación" (Hukumat Tasis): Representa de manera flagrante y directa el brazo político avanzado de la milicia de las Fuerzas de Apoyo Rápido (RSF), y busca crear una realidad de poder paralela que consagre la fragmentación del país.
La "Bloque Democrático": Una corriente que se expande políticamente basándose en las aspiraciones y posturas de la institución militar (las Fuerzas Armadas Sudanesas), intentando asegurar asientos avanzados en el tren de la gestión de la posguerra a través del peso de la legitimidad nacional del ejército.
La lucha de ambiciones y ejes internacionales: El motor oculto y más peligroso, que devora los recursos y capacidades de Sudán, gestionando una guerra de poder (proxy war) que busca subordinar la voluntad y la soberanía nacional a las capitales de la región y a los intereses de las grandes potencias.
Lectura de la realidad:
Es una de las paradojas de la historia y una de las farsas de la política que estas élites, sumidas en el fango del fracaso político y el mercenarismo, den un paso al frente para liderar la escena de una nación con el tamaño y la historia de Sudán, controlando el destino de un pueblo paciente y digno cuya voluntad ha sido confiscada en habitaciones de hotel y a través de agendas transfronterizas.
Segundo: Determinantes de la próxima fase y el retorno al terreno
Nuestra resiliencia y nuestra estrecha vigilancia de los acontecimientos de este conflicto durante el período pasado no fueron una retirada ni un vacío político; sino una comprensión profunda de la naturaleza de la conspiración, una lectura precisa de los desenlaces y una clasificación necesaria de las posturas y lealtades.
La próxima fase no tolerará posiciones grises; la conciencia colectiva es la última línea de defensa. La era del silencio ha terminado, y nuestro regreso a las tribunas del análisis profundo y la confrontación estratégica será un terremoto intelectual y político que quitará las máscaras y sacudirá el suelo bajo los pies de quienes vendieron, traicionaron y negociaron con la sangre de los inocentes.
Conclusión:
La voz de la patria seguirá hablando con la verdad, y ninguna palabra se alzará por encima de la voz de la resistencia en las calles sudanesas. Nuestro destino no será determinado por élites adictas al fracaso hotelero mientras la tierra y la soberanía son protegidas por el fusil del soldado y la determinación del ciudadano en el frente.
Esperen lo que viene...
Mohamed Al-Tayeb Grigandy
Escritor Estratégico e Investigador en Prospectiva de Futuro
قادة الحروب يذهبون، والأنظمة تتغير، لكن الشعوب الحية هي التي تحمي جغرافيتها. الخوف من تكرار سيناريو الجنوب في دارفور أو كردفان مشروع، لكنه لن يمر إلا إذا استسلمنا لسياسة الأمر الواقع والتفتنا لأتفه الأمور. الحل عند الشعب، والقرار بيد هذا الشعب العظيم إذا توحدت إرادته
🛑
✊
🗺️
❌
🇸🇩
⚖️
⚔️
#السودان #دارفور #كردفان #الشمالية #الوسط
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الأمانة العامة _ جهاز حماية كردفان
بيان صحفي صادر عن: جهازي حماية كردفان عن ما يحدث في دار حمر
إلى جماهير شعبنا الأبي في كردفان الصمود، وإلى الرأي العام:
في مخطط مكشوف وخبيث يستهدف تفتيت النسيج الاجتماعي وكسر السلم الأهلي، أقدمت مليشيا الدعم السريع المتمردة — عبر عناصرها بـ دار حمر — على محاولة يائسة لتزييف إرادة الأرض والتاريخ، من خلال إجبار بعض قيادات الإدارة الأهلية على توقيع ميثاق مشبوه يقضي بتنصيب المدعو إسماعيل محمد الشيخ.
إن هذه الخطوة لا تمثل مجرد تعدٍّ على الأعراف، بل هي طعنة في خاصرة الأمن القومي، ومحاولة صريحة لإشعال الفتنة القبلية في ولاية غرب كردفان.
بناءً على هذا التطاول، يعلن جهازي حماية كردفان الآتي:
الإدانة والرفض المطلق: ندين بأشد العبارات هذا التدخل السافر في شؤون الإدارة الأهلية لدار حمر، ونؤكد أن أي ميثاق يُفرض بقوة السلاح هو ميثاق باطل ولا يساوي الحبر الذي كُتب به.
الإنذار الأخير لقيادة المليشيا: ندعو قيادة مليشيا الدعم السريع إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة الخطيرة، ونحذرهم تحذيراً شديد اللهجة: إن أقدمتم على تنفيذ هذا المخطط، فاعلموا أن ما بعده ليس كما قبله، ولن تتلقوا منا إلا الحسم والرد الذي تزلزل له الأرض.
نداء العِرض والأرض: نهيب بكافة قيادات الإدارة الأهلية الحرة وجماهير دار حمر الأوفياء، الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في وجه هذا العبث، لحماية وتد صمودنا وتماسكنا الاجتماعي.
العهد هو العهد، والأرض دونها المهج والأرواح.
صدر بتاريخ: 13 يونيو 2026م
الأمانة العامة — جهاز حماية كردفان
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمانة العامة لـ جهاز حماية كردفان
بيان عاجل صارم: تحذير من كارثة وشيكة تضرب مدينة الأبيض صادر عن: جهاز حماية كردفان
شعبنا الأبي في كردفان الغرة، جماهير مدينة الأبيض الصامدة،
إلى قيادة الدولة، وإلى كل حرٍّ يحمل همَّ هذا الوطن:
إن ساعة الحقيقة قد دقت، وإن التاريخ لا يرحم المتخاذلين.
يتابع جهاز حماية كردفان وعينه الراصدة، وبأعلى درجات الجاهزية والاستنفار، التطورات الميدانية الخطيرة على أسوار مدينة الأبيض. ونعلن للرأي العام وللجهات كافة، أن مليشيا الدعم السريع المتمردة قد حشدت كامل طاقتها وجمعت شتات قواتها في محاولة بائسة ويائسة للهجوم على المدينة وإسقاطها في مستنقع الفوضى والدمار.
أيها الشعب السوداني الكريم،
إننا في جهاز حماية كردفان نطلقها صيحة نذير صريحة ومزلزلة: إن التحرك الفوري والتدخل العاجل لإنقاذ الأبيض هو فرض عين، وحتمية وطنية قبل فوات الأوان. لن نقف موقف المتفرج والأبيض تواجه هذا التحدي المصيري، ولن نسمح بأن تكون المدينة ضحية لغدر المليشيات الغاشمة.
إلى قيادة الدولة وأجهزتها السيادية والعسكرية:
نؤكد بشكل قاطع أن كافة التقارير الاستخباراتية والمعلومات الميدانية المفصلة حول هذه التحركات والحشود قد وصلت إلى طاولة القيادة، وباتت الصورة واضحة أمامكم بكل تفاصيلها. لذا، فإن المسؤولية التاريخية والدستورية والأخلاقية تقع الآن على عاتقكم مباشرة للتحرك وبسط القوة لحماية الأرض والعِرض، وإن أي تباطؤ أو تأخير في لجم هذا العدوان سيكون ثمنه باهظاً ولن يغفره التاريخ.
حفظ الله كردفان وأهلها الأحرار من كل سوء
الأمانة العامة لـ جهاز حماية كردفان
صدر بتاريخ: 13 يونيو 2026م
12/06/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمانة العامة لجهاز حماية كردفان
تعميم صحفي
بيان جهاز حماية كردفان حول الأوضاع الراهنة
مدينة الابيض نحذير من تهديدات وشيكة
يتابع جهاز حماية كردفان بقلق بالغ التطورات الميدانية الأخيرة وتصاعد الأنشطة العدائية التي تستهدف مدينة الابيض وفي هذا السياق، نطلق تحذيراً شديد اللهجة من هجوم وشيك ومحتمل تخطط له مليشيات الدعم السريع على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
إن استهداف هذه المدينة الحيوية يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ويعرض حياة المدنيين والمقدرات الاقتصادية للخطر.
وإننا في جهاز حماية كردفان ندعو القوات المسلحة السودانية إلى اتخاذ إجراءات استباقية وفورية للتعامل مع هذا التهديد، وتحريك محاور العمليات في كردفان لتعزيز الدفاع وتأمين المداخل والمخارج.
كما نؤكد على ضرورة وقف استخدام التهديدات و"الابتزاز السياسي" ضد أبناء الأقاليم وربط أي عمليات "تحرير" مستقبلية بهذه الضغوط، لما في ذلك من تفاقم للمعاناة الإنسانية وتفكيك للحمة الوطنية.
ومن هذا المنطلق، نطالب بالسماح لأبناء الأقاليم بالتحرك الفوري وإطلاق العنان لتحرك كل القوات المساندة، كما نهيب بالأعيان الأهلية، والناشطين، والعسكريين، والمدنيين بضرورة التكاتف والتدخل العاجل للضغط من أجل وقف التصعيد، وحماية المدينة، وصون دماء الأبرياء من أي أضرار محتملة.
حمى الله كردفان وأهلها
صدر بتاريخ: 12 يونيو 2026م
#السودان
11/06/2026
⏳ الصمتُ لم يكن غياباً.. بل كان قراءةً للمشهد!
ظنّوا أن الستار قد أُسدل، ولم يعلموا أن العاصفة الحقيقية تتشكل دائماً في الهدوء الذي يسبق الإعصار.
عندما تتداخل الخيوط وتُباع الأوهام، يبرز السؤال الأهم: كيف يُشكّل مستقبل السودان بعيداً عن أصحاب الحق والكلمة الحقيقية؟!
"كواليسٌ تُطبخ، وحقائقُ أوشكت أن تخرج إلى النور.. انتظروا."
🛑
✊
🗺️
❌
🇸🇩
⚖️
⚔️
#السودان #دارفور #كردفان #الشمالية #الوسط
Click here to claim your Sponsored Listing.