American Zoal Production

American Zoal Production

Share

زول أمريكي للإنتاج

10/06/2026

داخليه بنات غرفه رقم 4 (3)
بقلم إيمان إسماعيل
يد هدي ماسكاني وصوت البت اختفي وملايه رجعت عادي زي اول مفروشه هدي فكت يدي وابتسمت ابتسامه م حقتها مشيت خطوتين لورا وعيوني علي السرير فجاه ريحه تراب مبلول ملت الغرفه كانو مطره كبت في حوش فيو رمله ولبمبه بقت تولع وتطفي مني صرخت وساره مشت علي باب الغرفه تفتحو المقبض سخن لدرجه حرق يدها وسرعه سحبت يدها مشت مسكت مني وابكن دون صوت انا قاعده في سريري وارجف واقرا وم عارفه دا شنو بحصل معانه دا وهدي في سريرها ساكته كانو مافي شي حاصل
وقالت بصوت هادئ ريم تعالي صوت م صوت هدي صوت نبره طفله عمرها 8 سنوات أو 9كدا. قبلت عليها بخوف...
مني وساره هبطو قاعدين في سرير واحد ومسكات بعض
تاني كررت ريم تعالي ....

قربت من هدي غصبآ عني مسكت يدي وعاينت لي وابتسمت وقالت لي دورك انتي يا ريم انتي الوحيده بتطلعيني من هنا لانك ذكيه وفضوليه م فهمت قصدها شنو فكيت يدي منها سريع وضربات قلبي زايده ومشيت علي سريري اتغطيت ورقدت مني وساره نامو في سرير واحد ف سرير ساره م عارفه اذا هدي نامت أو لا بس انا غمضت عيوني غصب لقيت نفسي نومت
صباح طلع بصعوبه جهزتا كان عندنا محاضرتين كلنا اتفقنا نطلع من دون كلام من الغرفه ونقضي يومنا عادي اليوم كلو في الكليه لاصقين ف بعض م بنفترق كليه مكتبه الكافتيريا حاولنا نضحك نتونس كانو م حصل شي بس كل شويه واحده فينا تعاين وراها تتاكد مافي زول ورانا
العصر رجعنا الداخليه رجلينا تقال قدام باب الغرفه واقفين مافي واحده عايزه تفتح انا دخلت أول
عاينا لي سرير لقينا هابط كدا كانو في زول راقد فيو هسي
هدي رمت شنطتها في سريرها وقالت بصوت عادي انا تعبانه دايره انوم مشت علي سريرها وبدت تفك في طرحه وهي بتعاين علي إتجاه السرير الفاضي وتتضحك برها

مني همست لي: ريم ... هدي دي م هدي "
انا قلبي وقع قربت من هدي براحه وختيت يدي في كتفها " هدي انتي كويسه"؟
لفت علي براحه عيونها كلها سودا م فيها بياض نهائي وابتسمت ابتسامه بارده نفس ابتسامه المشرفه وهمست بصوت هدي بس فيو صدي صوت بت تانيه السرير ارتاح بي هسي دوركم انتو التلاته تفكو قيدي والا هدي ح تموت مكاني؟ اللمبه بت تقفل وتولع وسرير الفاضي هبط للآخر كانو في زول قام وقعد

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇
ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

10/06/2026

داخليه بنات غرفه رقم4 (2)
بقلم إيمان إسماعيل

مني مسكت يدي بقوه وهمست لي دي هدي وهي بترجف ساره رجعت خطوتين لورا فجاه كهرباء جات. شفنا سرير فاضي زي م هو نضيف ومفروش قبلنا كلنا علي سرير هدي لقينا نايمه فيو وبتشخر عادي اتلفتنا علي صوت باب هو بفتح ظاهر احنا م قفلنا لمن دخلنا بي المفتاح لقينا مشرفه واقفه وتعاين لينا وعلي وشها ابتسامه بارده قالت "قولت ليكم م تقربو من سرير الفاضي بس شكلكم م سمعتو الكلام بعدها قفلت الباب ومرقت خفنا شديد صراحه مشيت علي باب قفلتو كم قفله بي مفتاح وانا برجف اي واحده طلعت سريره بس م نومنا لصباح كان يوم جمعه مافي جامعه عملنا روتين الصباح فطرنا وطلعنا حاولنا نسأل هدي من يوم امس وانو هي هل رقدت ف سرير فاضي بس خلينا لانو شفنها عاديه م حبينا نخوفه بنتونس وانا عيني علي سرير الفاضي م قدرت ابعد عيني منو الضهر اذن صلينا ونومنا المهم يوم عدا العصر طلعنا مطعم اتغدينا ولفينا قبل المغرب جينا دخلنا قولت ليهم رايكم شنو نمش لي مشرفه نقول ليها شوفي لينا غرفه تانيه مشينا قالت لينا دي اخر غرفه مافي غيرها استسلمنا ومشينا صلينا المغرب عملت ليهم شاي طلعنا سطوح نذاكر لحدي بعد العشاء صلينا ودخلنا الغرفه كنا تعبانين عايزين ننوم بس رقدنا نومنا...
الساعه 3 الفجر فجاه سمعنا صوت غريب كدا م قدرت احددو قايله نفسي براي سامعه همست لي بنات براحه سامعين صوت دا قالو اي قولت ليهم جاي من سرير هدي ولا من وين ؟ هدي قالت لالا م من سريري حمدت الله أنو هدي سمعت صوت برضو ساره قالت جاي من سرير الفاضي نزلت من سرير مني جرتني م تمشي قولت ليها هي المشرفه قالت م نوم م قالت م نقرب ساره قالت برضو قبيل قالت م نقرب. م اشتغلت بيهم مشيت علي سرير كل م اقرب قلبي أدق امش خطوه واقيف وكل م اقرب صوت ابقي اوضح زي زول مخنوق مديت يدي عايزه عايزه ارفع الملايه ...

يد هدي مسكتني من ورا بقوه م ترفعيا. صوت فجاه وقف
فجاه الملايه اتحركت براها كانو زول اتقلب تحتها ومن تحت الملايه همس بت بتهمس بكلام م مفهوم ....

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇
ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

09/06/2026

دي قويه 😂😂😂

#السودان

09/06/2026

داخليه بنات غرفه رقم 4 (1)

بقلم - إيمان _اسماعيل

اسمي ريم سنه تانيه مختبرات ساكنه في داخليه اسمه ***** معاي في الغرفه تلاته بنات ساره ومني وهدي اول م دخلنا المشرفه ادتنا مفتاح الغرفه مكتوب عليو رقم اربعه عرفنا غرفتنا رقم *4* مشينا قعدنا ورتبنا حاجاتنا وقاعدين كدا جات داخله علينا المشرفه عاينت لينا بنظره حاده كدا واتكلمت معانه بنبره بارده " الغرفه دي فيها سرير فاضي واحد اياكم واحده تنوم فيو"
سالنا لي ؟قالت م تسالوني كتير كلامي واضح واسمعو وطلعت ..

عاينا لبعض وم اشتغلنا بيها. شايفين السرير نضيف ومرتب ومفرش طلعت واحنا طلعنا كافتريا اكلنا ورجعنا الغرفه انا مسكت تلفوني هدي قعد تقرا مني ترسم مجنونه رسم كان يوم خميس ساعه 11 بليل كهرباء قطعت ساره قالت أنا مخنوقه عايزه اطلع السطوح اشم هواء مرقنا كلنا هدي قالت عايزه انوم م بقدر فتحت شبابيك ورقدت
طلعنا سطوح شلنا قهوه نحكي ونشرب لحدي ساعه 2 لمن رجعنا لقينا هدي نايمه ومتغطيه اي واحده قعدت ف سريره ساره عايزه تقعد في سرير كدا وقالت بصوت واطي منو نايم في سرير الفاضي اتلفتنا علي سرير زول متغطي ونفس يطلع وينزل
قولت ليهم بكون طالبه جديده خلوها تنوم لبكره نشوف الحاصل شنو. مني قالت طالبه جات بتين نص ليل قولت بكون كانت قاعده بس جات نامت عشان كدا مشرفه حزرتنا من سرير عشان حق. واحده يلا نومن ياخ
ساره م اشتغلت بي مشت علي سرير كشفت الغطاء لقت سرير فاضي مافي زول فجا سمعنا صوت وكان صوت هدي " لي صحيتوني انا مرتاحه في سرير الجديد مشينا علي سرير هدي زحينا الملاية لقينا سرير هدي فاضي
وصوت هدي جاي من سرير الفاضي

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

09/06/2026

#الأشباه 6


" جيبي اكتر حاجة بيعتز بيها ويحبها كل واحد منهم "
قعدت فترة افكر في الخطوة التانية وكيف اقدر انفذها ..

سمعت أذان العشاء قمت اتوضيت وصليت طوالي وبعده صليت ركعتين توبة لله واستغفرت كتير ودعيت انه يسهل أمري .

صح اني مرهقة ومكتئبة .. بس دا ما وقته! مفروض انقذ أهلي سرعة قبل ما الاشباه يبقوا أقوى وأهلي يختفوا !
جددت عزيمتي وطلعت من الاوضة عاينت للصادق الكان عامل فيها داخل يادوبه من الشغل .. كنت عارفة الصادق بيحب شنو
غير الشغل والقروش الحاجة البيعتز بيها ويحبها وماسكها اليوم كله هي التلفون ! انتظرته لمن نام وشلت تلفونه براحة ورجعت اوضتي دسيته في الدولاب وختيت ليهو بدله تلفون قديم بيشبهه في اللون .. أصلا ما حايلاحظ لأنه شكله الأشباه ما بيستخدموه ، المرة الفاتت لمن فتشت تلفونه كان في رسايل كتيرة قديمة ما رد عليها ولا فتحها ..
كدا لقيت واحد وباقي اتنين !

بعدها قعدت افكر في امي وابوي ، أكيد أمي اكتر حاجة بتحبها تيابها .. اهتمامها بيهم واضح وما دايرة ليها كلام لكن ابوي .. دايما هادي وما عنده اهتمام معين وحتى ما بيتكلم كتير عشان اعرفه بيحب شنو ! اسي اعمل شنو في المشكلة دي انا !!
بعد تفكير كتير رقدت نمت

صحيت الصبح طلعت من اوضتي اتوضيت ولمن جيت راجعة لمحت باب اوضة امي وابوي فاتح والاوضة جوا فاضية طوالي دخلت .. دي فرصة ما بلقاها بالساهل!
مشيت على الدولاب فتحته وعاينت بتركيز لتياب أمي ، شفت واحد مطبق في أعلى رف فوق .. شلته براحة لقيت ريحته حلوة شديد ، بس كأنها .. ريحة مألوفة ؟
حاسة اني شميتها قبل كدا بس ما متذكرة كويس
ما اهتميت بالموضوع شلت التوب بحرص وعاينت حوالين الغرفة شوية كدا وطلعت .. لسه ما عارفة ابوي بيعتز بشنو ولا قادرة اخمن زاتو
رجعت الاوضة قفلت علي الباب صليت الصبح وقعدت ختيت التوب جمبي واتفرج واهبش فيه .. كان توب حلو شديد وريحته حلوة ، اول مرة اشوفه.. أكيد امي بتحبه لدرجة انها محتفظة بيه زي ما هو وما لبسته نهاي !
بقلب فيه كدا فجأة حسيت بحاجة قاسية جواه ، فكيته وطلعتها لقيت قزازة صغيرة مربوطة بطرف التوب جواها سايل دهبي
عاينت ليها بنظرات اتحولت من الاستغراب للصدمة وبعدها للحنين ..
اتذكرتها !!! دي ريحة امي الكانت بتريحني بيها وانا صغيرة !
فجأة مرت في عقلي ذكريات بعيدة مليانة حب وسلام ..

طفلة بترسم لوحة رغم انها اقرب للخرابيش إلا انها فنظر ابوها كانت أفضل من لوحات فنان مشهور وأغلى من أي تحفة فنية .. أمها نادتها جرت عليها سرعة وهي عارفة الهدية البتنتظرها كل يوم عند أمها ، مسحة من عطر زيتي قديم ريحته بتملاها حب وطاقة وأمان ..

دي ريحة امي البتحبها .. الريحة الكانت طاغية على طفولتي وكانت بتريحني بيها كل يوم وبتسميها ريحة السارة ! لحدي هسي محتفظة بيها !!؟
هنا فهمت .. التوب ما مهم .. الحاجة البتعتز بيها أمي ومخبياها بحرص كانت ريحتي
ريحة السارة ..

مسحت دموعي البدت تنزل وابتسمت بسعادة وانا بتذكر طفولتي وذكريات الريحة الحلوة دي ..
دخلتها في الدولاب مع تلفون الصادق ودسيتهم كويس

كدا باقي حاجة واحدة ، حقت ابوي ..

فكرت وفتشت لمن تعبت بس ما وصلت لأي نتيجة وفي النهاية نمت بتعب

" تحت السرير في صندوق خشبي أسود .. دي الأخيرة "

صحيت مفزوعة من الصوت الكان بيتردد في حلمي .. بيشبه صوت صفاء .. تكون دي هي بتساعدني ؟
الأخيرة يعني آخر حاجة القاها عشان اكمل الخطوة التانية ... أكيد دي الحاجة البيعتز بيها ابوي!

طوالي قمت من محلي .. الشمس كان شرقت وفي الوقت دا مفروض امي وابوي بيشربوا الشاي في الحوش
مشيت اوضتهم براحة لقيتها فاضية زي ما اتوقعت ، الحمد لله!
قعدت في الأرض رفعت ملاية السرير وعاينت تحته .. كان في كراكيب كتيرة جادعها ابوي ، نصها حاجات صيانة وأدوات وحاجات ما نافعة هو شايفها مهمة ومحتفظ بيها .. فتشت لحدي ما لقيته .
كان فعلاً موجود!! صندوق خشبي أسود !
شلت الصندوق وعلى عكس ما اتوقعت .. كان خفيف شديد!
طلعت جريت على اوضتي قفلت الباب كويس وفتحت الصندوق بتردد .. ياربي ابوي عنده شنو مهم لدرجة يحتفظ بيهو في صندوق ويدسه بدون ما نعرف عنه شي ؟ ابوي الما بيهتم بأي حاجة .. في شنو بيحبه للدرجة دي !!!؟
فتحته بتوتر وشفتها .. كانت آخر حاجة اتوقعتها !
رسمة !
ورقة قديمة متبهدلة من أثر الزمن عليها رسمة طفولية لأم وأب ماسكين يدين بعض .. رسمتها أنا!! قبل سنيين لمن كنت صغيرة رسمتها وأهديتها لابوي بفرحة
ما قادرة اصدق انه محتفظ بيها .. ولا قادرة اصدق انه دي ممكن تكون أكتر حاجة بيعتز بيها ابوي !!!

زحيت الورقة من جنبي عشان ما تتبلل بدموعي الغزيرة .. كنت في كل لحظة بتذكر أهلي وبشتاق ليهم اكتر ..
لكن خلاص هانت! الخطوة التانية اكتملت!

جبت الحاجات وقعدت قدام المراية .. رصيتهم قدامي
تلفون الصادق ، ريحة أمي ، رسمة ابوي
وعاينت للمراية بترقب .. ما مرت ثواني وفجأة ظهرت صفاء في المراية
قلت ليها : جمتعهم كلهم !
صفاء عاينت للحاجات قدامي وقالت : طيب نشوف .. حاابدا طقوس الطرد عشان الأشباه يطلعوا من أجسام أهلك .
هزيت راسي بعدم استيعاب وعاينت ليها بخوف لمن عيونها نورت بالأبيض وبقت تقول كلمات غريبة وطلاسم ما مفهومة .. دا سحر ؟ لا لا السحر حرام .. هي قالت اسمها طقوس الطرد.. شكله دي حاجة في شغلهم .

فجأة طلع النور من عيونها عبر المراية وأحاط بالحاجات الجمعتهم وكلهم طاروا في الهواء .. لا إراديا كنت بعدت عنهم بخوف وريقي نشف من الصدمة
بس ..
وقعوا !
النور طفى فجأة والحاجات وقعت محلها زي ما كانت !
قلت بتوتر : خلاص انتهت ؟
صفاء عاينت للحاجات بشك وقالت : الطقوس ما نجحت .. في حاجة غلط ، او بالتحديد : في حاجة زايدة !
انا : حاجة زايدة ؟ لكن انا فكيت العطر من التوب وطلعت الرسمة من الصندوق حقها .. تاني في شنو الزايد ؟
بس وقتها انتبهت !
قلت : ايوااا عرفت ! كڤر التلفون ما طلعته ! نسيته!
وسرعة مسكت تلفون الصادق قلعت الكڤر حقه وختيته راجع .. صفاء هزت راسها وبدت تقول كلامها الغريب تاني بس فجأة وقفتها وقلت ليها : دقيقة دقيقة !
صفاء بانزعاج : مالك قاطعتيني ؟
قلت بنبرة حزن : انا .. ختيت حاجة غلط .. لحظة اعدلها

شلت تلفون الصادق من قدامي .. عاينت للكڤر في يدي وطلعت الحاجة الصغيرة اللقيتها جواه ، صورة عائلية قديمة اتصورناها لمن طلعت نتيجة الشهادة السودانية واحتفلنا بنجاحي .. انا وامي وابوي والصادق
صورة مليانة فرحة وحب
ختيتها مع العطر والرسمة وقلت بابتسامة حزينة : دي الحاجة الصاح ، اكتر حاجة بيعتز بيها الصادق .
كانت أسرته!
صفاء عاينت لي فترة وبعدها بدات تعيد الطقوس
والمرة دي نجحت .. كانت الحاجات كلها صاح ..
النور الأبيض في عيونها اتحول للأزرق وقالت بفرح : نجحنا ! الخطوة التانية اكتملت !
قلت بتوتر : خلاص طلعوا ؟ طردتيهم من اجسام اهلي ؟؟
صفاء : لو كان نفذنا الخطوة دي مع أشباه ضعيفين كانت حاتتخلص منهم نهائياً .. بس المعاك ديل بقوا أقوى وسيطرتهم زايدة فكل لحظة !
يعني ما طلعوا !! اليأس بدا يتسلل لقلبي وقلت ليها بلهفة : يعني خلاص ماف أمل تاني؟!
صفاء : في الحالات الزي دي بنعمل الخطوة التالتة والأخيرة .. لو نجحت حاتقدري تتغلبي على الأشباه بالكامل!
قلت بفرحة : بالجد ؟! اعمل شنو وريني سرعة!!!
عاينت لي فترة وقالت : بعد طقوس الطرد الأشباه بقوا أضعف بكتير من ما كانوا .. بس أرواح أهلك لسه ضعيفة وما بتقدر تقاوم الأشباه بسهولة ، ودي مهمة الخطوة التالتة .. انها تساعدهم يستعيدوا السيطرة على اجسامهم ويطردوا الأشباه براهم !
عاينت ليها بترقب .. قالت بهدوء : الخطوة التالتة
" أديهم الدافع .. حفزيهم عشان يقاوموا الأشباه وينتصروا ! "
قلت باستعجال : الدافع ؟؟ اعمل شنو يعني اقول ليهم عديل كدا واجهوا الاشباه ؟ وقدام الاشباه زاتهم؟!!! حايقتلوني!!!
صفاء بدت تختفي من المراية حبة حبة وآخر حاجة سمعتها منها كانت تحذير مرعب ..
" الأشباه حسّوا بالضعف وعرفوا بطقوس الطرد .. حايفتشوا السلسل الملعون قريب .. هم جايين عليك .. خليك حذرة واهربي سرعة ! "

قبل ما استوعب كلامها سمعت صوت قوي كأنه انفجار !
اتلفتت لقيت باب اوضتي مكسور حتة حتة ..
وقفت بخلعة ولقيت قدامي بالضبط .. الأشباه!
بعيون حمراء وألسنة سوداء طويلة وبقع دم في كل مكان .. جايين باتجاهي!!

#الأشباه 6

صلو على النبي ♥️

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

09/06/2026

#الأشباه 7
#الأخير


وقفت بخلعة ولقيت قدامي بالضبط .. الأشباه!
بعيون حمراء وألسنة سوداء طويلة وبقع دم في كل مكان .. جايين باتجاهي!!
واضح نيتهم شنو
ما ناويين يمثلوا انهم أهلي اكتر من كدا .. عايزين يتخلصو مني!!
قربوا علي بملامح غضب واضحة وانا اتسمرت مكاني من الخوف .. ما قدرت اهرب زاتو!
ابوي مسك رقبتي خنقني بقوة .. أمي مدت يدها وقلعت السلسل الملعون من رقبتي بدون رحمة
لدرجة جزء منه اتكسر وجرحني

امي عاينت للجوهرة الفي السلسل .. نورها بقى شبه طافي .. قالت بصوت مخيف : ما حااخليك ! ضيعتي قوتنا التعبنا واحنا بنجمعها ! ما حااخليييك!!
كنت بقاوم عشان افك من قبضة ابوي وأول ما قدرت جريت على أبعد ركن في الاوضة .. جسمي كله كان برجف وقعدت اشهق بخوف وألم من جروح رقبتي
اعمل شنو ؟ امشي وين ؟ انا حااموت خلاص؟ حااياكلوني بالسهولة دي؟ بعد التعب داك كله؟
دموعي بقت جااارية والخوف بيزيد جواي ، الصادق الكان واقف مكان الباب فجأة ظهر قدامي .. عاين لي كم ثانية بهدوء وبعدها ابتسم ابتسامة عريضة وعيونه حمرت اكتر
احساسي قال لي الابتسامة دي وراها مصيبة! قلت بصوت مهزوز وعيوني نظراتها بترجف : اا..الصادق .. الصادق مالك؟!!
مد يده علي .. صرخت بهلع : زح ! زح مني!!
ما اشتغل بصراخي وتوسلاتي ورفع راسي بيده بقوة مؤلمة .. صرخت زيادة وهو فجأة قعد يضحك ضحكة مخيفة وقال : مش انتي السبب في ضعفنا دا ؟
ما فهمت قصده شنو من الكلام دا إلا لمن قرب وشه اكتر وقال بابتسامة مخيفة : حاتدفعي التمن! وحانرجّع قوتنا بيك!
حسيت قلبي مرق من محله .. بقيت ما لاقية نفَسي
قلت وانا بشهق وببكي : الصادق انت .. انت ما حاتاكلني صاح ؟ انا اختك يا الصادق.. انا سارة
ضحك وقال : ما بعرفك .. انا ما الصادق .. الصادق ماف !
صرخت بأعلى صوت بحاول اقنع نفسي انه بيكضب : الصادق قاعد !!! امي وابوي قاعدين! انا عارفة الحقيقة ما حاتغشني!!!
قال وفي عيونه لمعة شر : ما حايطوّلوا .. بعد ناكلك حانبقى أقوى كتير وننتهي منهم للأبد !
كلامه نزل علي زي الصاعقة .. طفى كل الأمل الجواي وخلاني يائسة وعاجزة .. ما في يدي شي اعمله وماف طريقة للهرب
وقفت مقاومة وحيلي مات ، وقعت في الارض على ركبتي
انا .. استسلمت للموت .
......

التلاتة وقفوا حوليني وشفت من بين ابتساماتهم الشريرة ألسنتهم السوداء بتطلع وتتحرك في الهواء كأنها مجسات
أشباه امي وابوي مسكوا يديني الاتنين واستعدوا عشان يعضوها .. شبيه الصادق مسك رقبتي وحسيت بألم وهو بيضغط عليها

كان احساس مقرف ومرعب في نفس الوقت .. احساس ألسنتهم السوداء وهي بتتلف حوليني ولعابهم بيسيل على جلدي وأسنانهم الحادة وهي بتتحسس مكان العض

عاينت للفراغ وقلت بحزن : أشهد ألا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله!
شفت عيونهم الكانت بتتملي خوف علي وحب لي .. شفتها وهي بتتلهف لقتلي ..
دموعي نزلت بدون ما أشعر وقلت بصوت واطي حزين ومليان شوق : أنا آسفة .. آسفة يا امي لأنه تجاهلت كلامك وما اهتميت بيك وقت مرضك وتعبك .. آسفة يا ابوي لأني خذلتك وضيعت تضحياتك وجهدك .. آسفة يا اخوي لأني بعدت عنك وخربت أخوتنا وذكرياتنا .. اعذروني انا ندمانة على كل لحظة قضيتها بعيدة عنكم وما قدرت قيمتكم فيها وعلى كل كلمة جرحتكم بيها وكل خطوة مشيتها في غير رضاكم وبركم ..
بكيت وانا بقول بحسرة : أنا .. انا بحبكم ، بحبكم شديد!! أنا...اااااااااااااااخ !!!
صرخت من الوجع لمن حسيت بعضة قوية في يدي
اتلفتت عليها وشفت الدم سايل منها على الأرض بغزارة !
الصادق قبضته شدت على رقبتي ولف لسانه حوليها و...غرس أسنانه فيها !
فجأة بقيت ما حاسة بأي حاجة
كأنه اعصابي وقفت واتشلت وجسمي مخدر .. دا الموت؟!
قطرة .. لا انا ما ميتة ! انا حاسة بشي ! في حاجة بتنقط في كتفي!
القطرات استمرت .. فتحت عيوني بصعوبة والمشهد الشفته ما حاانساه طول حياتي !
الصادق فك اسنانه مني وبقى متجمد في مكانه و.. بيبكي؟!!!!
دقيقة الحاصل شنو ! كلهم متجمدين وعيونهم بتدمع!!
فجأة بقوا التلاتة يتلووا ويتحركوا بطريقة غريبة كأنهم بيتألموا
وفي لحظة واحدة صرخوا كلهم صرخة ألم عالية ! بعدها عيونهم بقت بيضاء .. فتحوا خشمهم وطلع منه دخان أحمر غريب
عاينت ليهم بخوف وصدمة ما طبيعية ..
فجأة أمي قربت مني و... حضنتني!
_ السارة بتي!!!
نعم؟؟ كنت لسة خايفة وما مستوعبة حاولت افك منها وانا بقول بهلع : ز..زحي مني !
بس حضنتني زيادة وابوي والصادق انضموا ليها وحضنوني كلهم!
اتجمدت بخوف وجواي حيرة كبيرة .. امي رفعت راسها عاينت لي من بين دموعها .. اول ما شفت نظراتها عرفت الحاصل ..
بكيت بهستيرية وانا بقول : أمي!!! دي انتي بالجد؟! امي الحقيقية ؟ ا..ابوي! الصادق!!! انتو رجعتوا !!! مستحيل!
ابوي ابتسم وقال : رجعنا يا بتي ، رجعنا ليك .
الصادق قال بفرح : انقذتينا يا سارة !
قلت : كـ...كيف؟ لكن انا فشلت .. ما قدرت اديكم الدافع.. كيف انتصرتوا عليهم؟!!!
أمي عاينت لي بحنان وقالت : كلامك كان أقوى دافع لينا عشان نقاوم ونغلبهم .. إنك بتحبينا دي بالدنيا عندي!
ما قدرت اقول حاجة بس بقيت ابكي واحضن فيهم..

بعد شوية ابوي قال : كفاية بكاء يا سارة لازم تعالجي الجروح دي قبل ما تبقى خطيرة .
من الفرحة كنت نسيت حالتي وألمي .. الجروح وآثار العض والدم والخنق في كل مكان من جسمي .. كنت محتاجة امشي المستشفى سريع !
الصادق مسك يدي وقومني براحة وتكلني على كتفه عشان اقدر اتحرك .. مشيت كم خطوة بس في حاجة عفصتها برجلي .. وقفت وعاينت ليها
السلسل الملعون ! كنت حاانساه!
قلت للصادق : ارفع لي السلسل دا سرعة لازم اكسره!
الصادق باستغراب : ليه؟
انا : عشان الأشباه ما يرجعوا تاني!
مد لي السلسل شلته منه وحاولت ادمره قدر ما اقدر .. لمن جوهرته اتكسرت فجاة طلع منه نور أزرق قوي وغطى المكان ..
ظهرت قدامي بت لابسة أبيض طايرة في الهواء .. صفاء!
المرة دي كان شكلها احسن كتير والظاهر قوتها رجعت ليها ، قربت مني وقالت بسعادة : نجحتي يا سارة! انتي عملتي العليك وانا حااتم الباقي
قبل ما اسألها حركت يدها باتجاهي حركات غريبة وفجأة الألم في جسمي كله اختفى .. عاينت لنفسي بصدمة لقيت جروحي كلها اختفت!
صفاء قالت بابتسامة : اي حاجة حصلت بسيب الأشباه حااعالجها بطريقتي .. يلا مع السلامة ما سارة!
قلت وانا مشدوهة : مع السلامة
واختفت من قدامي كأنها ما جات !
وفعلاً عالجت اي حاجة بطريقتها ، ماف زول لاحظ لغياب اهلي في الأيام الفاتت ولا غيابي عن الجامعة في اليوم داك ، حتى الجيران ما سمعوا صرخات ولا صوت غريب!

بعد يومين ..
بعد الحصل كلنا كنا محتاجين نتكلم ، كان في حاجات كتيرة دايرين نناقشها .. اعتذرت ليهم وصارحتهم إني حااتغير وابقى احسن .. سامحوني وكانو مبسوطين شديد ، بعدها سألت امي عن صحتها .. اتضح انها كانت داسة مرضها مني عشان ما اقلق عليها ، كلمتها اني تاني حاامشي معاها كل جلسات العلاج والمقابلات وحاامسك شغل البيت بدلها عشان ترتاح وتتحسن .
شكرت ابوي على كل العمله عشاني واكتفى بابتسامة وجملة واحدة " انتي بتي وتستاهلي اجيب الدنيا كلها عشان فرحتك! "
كلامه فرحني شديد وخلاني ابكي ..
بالليل مشيت قعدت مع الصادق برانا وسألته بصراحة : انت ليه ما وريتني انك داير تعرس؟
الصادق : حاولت ! كل مرة بحاول اتكلم معاك كنتي بتتجاهليني وتطلعي ..
انا : يعني ما عشان بتكرهني؟
الصادق ضحك وقال : في زول بيكره اخته الصغيرة؟ مهما كنتي كعبة انا ما بقدر اكرهك !
بعد فترة سألته بضحك : اها العروس منو ؟
الصادق : والله ما عندي زول في بالي ، رايك شنو تكلمي امي تشوف لي بت ناس كويسة؟
فكرت شوية وقلت ليه : وليه اكلم امي ؟ انا اختياراتي مالها؟
عاين لي بشك .. ليهو حق ، معرفتي كلها صديقات سوء وبنات ما نافعين ..
بس قلت بثقة : عندي ليك واحدة قمة في الأخلاق والأدب!
الصادق بعدم تصديق : ولقيتيها وين دي؟
انا : معاي في الجامعة ، صاح انها كانت بتحوم معانا كتير بس هي ما بتحب الفارغة أصلا ، عندها مشكلة في البيت مخلياها ما ترجع ليه إلا نادر عشان كدا كانت مباريانا .

بعد اسبوعين .. كان خطوبة الصادق على غفران صحبتي!
وقتها لاحظت لعلاقتها مع اهلها ولقيت انها ما كانت بتبالغ ، فعلاً ما مهتمين بيها وما هاميهم عنها شي .. كان واضح عليها الحزن
قلت ليها بفرح : ما تزعلي يا غفران ، انتي بقيتي فرد من أسرتنا وبقينا احنا أهلك !
فرحت شديد وحتى أمي حبتها وبقت تعاملها كأنها فرد مننا .

" الأهل نعمة ما بتحس بقيمتها إلا لمن تفقدها .. اهتم بيهم قبل ما يفوت الأوان وتندم "

انتهت .
#الأشباه 7
#الأخير


شكراً لمتابعتكم للرواية ♥️
وروني رايكم فيها
وصلو على النبي ♥️

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

07/06/2026

*دفتر زينب – الجزء السابع*
بقلم الرزيقية بت خلف

الريح جرت في الشارع الفاضي، وحركت الباب الخشب أكتر. صوتو كان زي أنين زول عجوز.

سارة واقفة قدام بيت الحاجة أم زينب. الحيطان مشققة، والسقف واقع في ركن، والشبابيك كلها مكسرة وعيونها سودا.

الدفتر في يدها تقيل. بقى يسخن زي ما لو جواهو نار. والصفحة المفتوحة فيها البصمتين… بصمتها وبصمة يد صغيرة… بدت تلمع.

_"وصلتي متأخر يا سارة. الباب اتفتح."_

مدّت يدها براحة ودفرت الباب.

الصالة كانت ضلام. ريحة الغبار والكتب القديمة ملت خشمها. وفي نص الصالة… ترابيزة. وفوق الترابيزة في دفتر. نفس الدفتر الفي يدها… بس ده كان مفتوح.

وقفت مكانها. كيف في دفترين؟

قربت خطوة. وخطوة. ولما الضو بتاع تلفونها وقع على الترابيزة، شافت الكلام المكتوب في الدفتر المفتوح:

_"أنا الحاجة آمنة. كتبت أول كلمة عشان أحبسها. بس هي ضحكت عليّ. وهسي الدور عليكم…"_

وتحت الكلام في رسمة… نفس رسمة اليد والعين في كفها.

فجأة الدفتر الفي يد سارة اتفتح براهو. والصفحات كلها قلبت بسرعة… سريع سريع… لحد ما وقفت في صفحة فاضية. وفي نص الصفحة في مراية صغيرة مرسومة.

سارة عاينت في المراية المرسومة دي… وشافت فيها نفسها. بس وراها ما كان الضلام بتاع البيت.

كان في بت صغيرة. لابسة فستان أبيض قديم، وشعرها منكوش، وعيونها… عيونها ما فيها بياض. كلها سودا.

البنت الصغيرة دي رفعت يدها، وختتها على كتف سارة في المراية.

في الحقيقة، سارة حست بي يد باردة على كتفها.

لفت بسرعة… ما في زول.

بس الدفتر وقع من يدها. والصفحة الأخيرة اتكتب فيها سطر جديد، بخط يد سارة زاتا، وهي ما كتبت:

_"أهلاً يا ندى…"_

تلفونها رن. ندى. ردت وهي بترجف:

"سارة؟ إنتي وين؟ أنا جيت بيتكم… لقيت باب أوضتك مفتوح، والدفتر ما قاعد…"

سارة ما قدرت ترد. عشان البنت الصغيرة الفي المراية… ابتسمت. وفتحت خشمها.

وخشمها كان واسع… واسع شديد… قدر ما يشيل اسم زول كامل.

---

*نهاية الجزء السابع*

طلعت الحاجة أم زينب ما كانت الضحية الأولى… هي كانت السجانة. واللعنة أقدم من زينب بي كتير.

الجزء التامن: سارة حتواجه البنت دي جوة البيت… ولا ندى حتدخل في اللعبة هسي وهي في بيت سارة؟

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

07/06/2026

*دفتر زينب – الجزء السادس*
بقلم الرزيقية بت خلف

الساعة 2 بالليل…

سارة ما نايمة. قاعدة في نص الأوضة، محاوطة نفسها بكتب قرآن وسبح ومصاحف. والدفتر مرمي قدامها على الأرض، مربوط بي سلك كهربا قديم.

"لو حرقتو حيرجع…" الكلام ده قاعد يلف في راسها زي الموسيقى.

التلفون في يدها. ندى لسه في الخط، بتتكلم وبتسأل: "سارة؟ إنتي معاي؟ صوتك مقطوع…"

سارة ما ردت. عيونها على الدفتر. الحرف "ن" في آخر صفحة بقى أوضح. وتحتو بدا يظهر عود كده… زي بداية حرف الـ "د".

_"ندي…"_ همست سارة.

في اللحظة دي الدفتر اتهز. السلك اللي رابطو اتفك براهو. والغلاف اتفتح.

نسمة باردة طلعت منو، ريحة التراب المبلول رجعت أقوى من أول. والصفحة قلبت لحد ما وصلت لنص الدفتر. صفحة ما شافتها قبل كده.

وفيها رسمة… رسمة بيت قديم. بيت عالي، شبابيكو مكسرة، وفي بابو خشب كبير. وتحت الرسمة مكتوب:

_"بيت الحاجة أم زينب – الحلة القديمة"_

سارة قامت واقفة. "الحاجة أم زينب؟ دي جدة زينب… البيت حقها اتهجر من سنين."

ندى لسه بتتكلم في التلفون: "سارة؟ مالك ساكتة؟"

سارة قفلت الخط من غير ما ترد. شالت الدفتر… المرة دي ما خايفة منو. شالتو زي زول شايل دليل.

لو اللعنة دي بدت من بيت الحاجة أم زينب، يبقى الحل هناك. ما في الحرق. الحرق جربتو زينب وفشل.

لبست طرحتها بسرعة. الدفتر في يدها، والقرآن في يدها التانية. وطلعت في الضلام… ماشة الحلة القديمة براها.

وهي ماشة في الشارع الفاضي، سمعت صوت وراها. خطاوي ماشة معاها. خطاوي حفيانة على الأسفلت.

لفت… ما في زول.

بس الدفتر في يدها اتفتح على صفحة جديدة. والصفحة دي ما فيها كلام… فيها بصمة يد. بصمة يد صغيرة، مبصمة بالحبر البني.

وبصمة تانية جنبها… بصمة يد سارة زااتا. كأنو يدها بصمت براها وهي ما حاسة.

آخر سطر في الصفحة ظهر فجأة:

_"وصلتي متأخر يا سارة. الباب اتفتح."_

قدامها كان البيت. بيت الحاجة أم زينب. والباب الخشب الكبير… كان موارب.

---

سارة وصلت المصدر. بس هل حتلقى حل… ولا حتلقى بداية اللعنة زااتا؟

الجزء السابع: ندخل البيت مع سارة ولا نرجع نشوف ندى الحصل ليها شنو وهي في التلفون؟

07/06/2026

*الحلقة 6: شمس سواكن - النهاية*

---بقلم خديجة الھادي

معتز لف القفل... وفتح الصندوق.

نور ذهبي طلع منو وملا الأعماق كلها. "لؤلؤة الزمن" طارت وخشة في صدر توتة. السلاسل النور اتكسرت زي القزاز.

النقطة المنورة في صدر معتز طفت بهدوء... واختفت. قوته راحت. ذكرى أبوهو بقت مجرد ذكرى في قلبو.

توتة وقعت في حضنو، بس المرة دي ما عشان ضعيفة... عشان حرة.
همست في أضانو: *"شكراً يا معتز... عشان اخترتني أنا"*

معتز شالها وسبح لفوق. ناركوس فتح ليهم نفق الموية الأخير.

وهم طالعين... أول شعاع شمس لمس وش توتة من 300 سنة. عيونها التراكواز دمعت، بس دي دموع فرح المرة دي.

طلعوا في البحر الأحمر. سواكن قدامهم، والمراكب، والناس، والدنيا العادية.

معتز بقى زول عادي، صدره فاضي من النور، بس قلبو مليان.
توتة واقفة جنبو، شعرها الأبيض ناشف على كتفها، لابسة عباية من السوق، بتضحك ضحكة بنت عمرها 17 سنة ما 300 سنة.

آخر سطر في القصة:
*"المثلث اختفى... بس حب معتز وتوتة بقى هو الخريطة الجديدة"*
شكرا جزيلا لكم لحسنالقراءة م كانت مجرد رواية من نسج الخيال كانت احلى رواية معكم
...سيسوة ضاربة 😂🐣

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات

07/06/2026

*الحلقة 4: لؤلؤة الزمن*

---بقلم خديجة الھادي

معتز مسك لؤلؤة دمعة توتة في يدو واتقدم خطوة. حراس اللعنة الظلال السوداء وقفوا حوالينهم زي الحيطة.

قال بصوت ثابت: *"ما بخليك تموتي يا توتة... ولا بخلي المثلث يغرق. في حل تالت، وأنا حلقاهو"*

توتة عاينت لعيونو المليانة إصرار. أول مرة من 300 سنة تبتسم ابتسامة حقيقية، ما ابتسامة حزينة.

وقفت من العرش براحة ومشت لمعتز. لفت وورته ضهرها. ضوء القمر البيدخل من فتحة القصر انعكس على جلدها... وظهرت خريطة قديمة مرسومة! خطوط منورة زي النجوم.

*"دي خريطة أبوكي"* همست توتة *"جدك رسمها بدمو قبل ما يحبسني. 'لؤلؤة الزمن' مدفونة في أعمق نقطة في المثلث... في حطام سفينة 'الغريق الثاني'. دي السفينة الغرق بيها أبوك"*

معتز اتجمد. "الغريق الثاني"؟ أبوهو عندو سفينتين؟

فجأة القصر كلو رجف. صوت ناركوس جاي من برا: *"الوقت بنتهي! حراس اللعنة جايين، والبوابة حتقفل 100 سنة تاني!"*

توتة مسكت يد معتز وقالت: *"لو داير تنقذني، لازم نطلع هسي. بس في مشكلة... أنا ما بقدر أبعد عن القصر أكتر من 100 متر، وإلا أضعف وأموت"*

معتز فكر ثانية واحدة بس. شال توتة على ضهرو زي ما البحارة بشيلوا رفاقهم. النقطة المنورة في صدرو غطتهم الاتنين.

*"أنا ضهرك، وإنتي الخريطة"* قال ليها *"نغوص سوا... للغريق الثاني"*

ناركوس شق الموية بترايدنتو وعمل ليهم نفق. وفي نهاية النفق، ظلام حالك... وتحتو حاجة منورة خافت: حطام سفينة عملاقة، وحواليها أرواح بحارة بتطوف.

فوق الحطام، في صندوق مقفول بسلاسل نور... وجواهو نبض زي القلب.

---سيسوة ضاربة

يتبع.....

وصلو المنشور لـ 1000 لايك فضلاً وليس أمراً

الأجزاء السابقة موجودة في التعليق المثبت 👇👇👇👇👇

ما تنسوا الدعم لايك و شير وتعليق واعجاب للصفحة لكي نستمر

#روايات