AFRIQ TV

AFRIQ TV

Share

قناة إخبارية الكترونية مغربية توافيكم بآخر المستجدات

18/05/2026

الذي يطعن في المغربيات الشريفات ويتجرأ على أعراض المؤمنات العفيفات، فليتذكّر أنه لا يهاجم نساءً فقط… بل يخوض في شرف حرائر، وفي أعراض قد عظّمها الله وصانها بالإيمان والعفة.
ومن بينهن حافظات لكتاب الله، مربيات أجيال، وعفيفات مؤمنات… فويلٌ لمن افترى عليهن أو قذفهن بسوء.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 23]
فاحذر… لأن الكلمة الجارحة في أعراض المؤمنات قد تجلب عليك لعنة الدنيا، وفضيحة الآخرة، وحساباً عسيراً أمام الله يوم القيامة.
الطعن في الشريفات ليس حرية رأي… بل سقوط أخلاقي، وجرم عظيم عند الله.

18/05/2026

حين يتحول الطب التجميلي من رسالة إنسانية إلى تجارة بوجوه البشر، يصبح الصمت جريمة.
بعض من يُفترض أنهم أطباء، حولوا عيادات التجميل في المغرب إلى ساحات تجارب، حيث الجشع يسبق الضمير، والربح أهم من سلامة المواطن.
التجميل ليس عبثاً بأجساد الناس، ومن يستهتر بحياة البشر لأجل المال، يستحق المحاسبة لا الشهرة.
المغاربة ليسوا فئران تجارب، وصحة المواطن خط أحمر.
أين المراقبة؟ وأين الردع؟ لأن العبث بأوجه الناس جريمة لا تُغتفر.

في الوقت الذي تحوّلت فيه منصات التواصل الاجتماعي إلى واجهات دعائية مفتوحة لعدد من أطباء وعيادات التجميل، بدأت تتكشف، في المقابل، روايات صادمة لضحايا يقولون إنهم دفعوا مبالغ مالية كبيرة مقابل وعود براقة انتهت – بحسب تعبيرهم – إلى نتائج مخيبة، وفي بعض الحالات إلى أضرار جسدية ونفسية لا تزال آثارها مستمرة.

للمزيد من التفاصيل الحصرية:
https://almassae.com/?p=13073
#المساء #المغرب #الاخبار

08/05/2026

Telephone