First Step Coaching

First Step Coaching

Share

مهمتنا هي مساعدتك على أن تصبح أفضل نسخة من نفسك. نؤمن أنه يمكنك تحقيق أي شيء تضعه في ذهنك.

30/09/2026

هل تعطي لأنك تريد… أم لأنك تخاف أن تخسر؟
أحيانا نعطي من وقتنا، من طاقتنا، من اهتمامنا ومن مشاعرنا… حتى ننسى أنفسنا.
العطاء قيمة جميلة، لكن عندما يغيب عنه التوازن قد يتحول من حب إلى استنزاف، ومن اختيار إلى واجب، ومن قرب إلى فقدان للذات.
لهذا ندعوكم إلى الجزء الأول من البرنامج المجاني:
«بين يدي وقلبي»
رحلة نقترب فيها من معنى الاستقبال والعطاء، ونتعلم كيف نعطي بحب دون أن نهمل أنفسنا، وكيف نصنع توازنا أكثر صحة بين ما نقدمه للآخرين وما نستحقه نحن.
موضوع الجزء الأول:
العطاء بين النية والتوازن
🎙️ مع الكوتش وفاء وكلاني
📅 الأحد 4 أكتوبر
🕝 الساعة 14:30
📍 First Step Coaching – وجدة
الدورة مجانية، والمقاعد محدودة.

📞 للحجز:
06 64 60 13 15

لأن أجمل عطاء… هو الذي لا يجعلك تخسر نفسك.
#التوازن #وجدة

30/09/2026

السلام الداخلي حق من حقوق نفسك عليك.
وسط ضغوط الحياة وكثرة التفكير، قد ننسى أن نمنح أنفسنا بعض الهدوء والراحة. ننشغل بما حدث في الماضي، ونفكر كثيرًا فيما سيحدث غدًا، وننسى أن نعيش اللحظة التي بين أيدينا الآن.
تعلّم أن تسير في الحياة بليونة، وأن تتعامل مع ما يحدث من حولك بهدوء ومرونة. ليس كل شيء يحتاج إلى مقاومة، وليس كل شيء يحتاج إلى أن تفهمه أو تحلّه فورا. أحيانا، كل ما تحتاجه هو أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره، وتترك للأيام أن تأخذ مجراها.
كن وليد لحظتك، وعشها كما هي. استمتع بتفاصيلها الصغيرة، امنح نفسك فرصة للراحة، ولا تجعل القلق بشأن المستقبل أو التفكير في الماضي يحرمك من سلامك اليوم.
الاهتمام بنفسك لا يعني أن تهرب من مسؤولياتك، بل أن تمنح نفسك القوة والراحة التي تحتاجها حتى تستطيع الاستمرار.
خفّف عن نفسك، سر بليونة، وعش لحظتك بوعي… فسلامك الداخلي يستحق منك الاهتمام.
متى كانت آخر مرة منحت فيها نفسك لحظة هدوء حقيقية؟

Photos from First Step Coaching's post 29/09/2026

في First Step Coaching، الرحلة لا تتوقف…
كل دورة هي خطوة جديدة نحو الوعي، والتطور، واكتشاف إمكانيات أكبر بداخلنا.
لحظات من التعلم، التجربة، التفاعل، وتبادل الأفكار… تتحول مع الوقت إلى أثر حقيقي يرافقنا في حياتنا.
من دورة إلى أخرى، ومن تجربة إلى أخرى، نستمر في بناء مسار مليء بالتعلم والنمو، لأن التطور ليس محطة نصل إليها، بل رحلة نعيشها باستمرار.
هذه بعض اللحظات التي جمعتنا خلال دورات مختلفة، وكل صورة منها تحمل جزءًا من رحلة مستمرة…
والأجمل أن القادم يحمل دائمًا فرصة جديدة للتعلم، والتغيير، وصناعة خطوة أخرى نحو الأفضل.
#التدريب #التعلم #الوعي

29/09/2026

كل ما يدور حولك يمكن أن يكون معلّمًا يأتي ليصقل هويتك، ويكشف لك جوانب من نفسك لم تكن تراها من قبل. 🌿

لذلك، لا تستسلم أمام التغيير، ولا تقاوم كل ما لا يسير كما خططت له. كن مرنًا، وتعلّم كيف تتأقلم مع الظروف، فبعض المواقف لا تأتي لتكسرنا، بل لتعلّمنا وتدفعنا إلى النمو.

وأحيانًا، لكي نتعلم شيئًا جديدًا، علينا أن نفرغ الكأس من أفكارنا السابقة، ومن الأحكام والتصورات التي نظن أننا نعرف بها كل شيء، ونمنح أنفسنا مساحة للاستماع، والاكتشاف، والتجربة.

فكل تجربة تحمل درسًا، وكل تغيير قد يحمل فرصة، وكل مرحلة من حياتك يمكن أن تضيف شيئًا جديدًا إلى هويتك.

فهل أنت مستعد لأن تفرغ الكأس، وتترك مساحة لما يمكن أن تتعلمه اليوم؟
شاركونا رأيكم في التعليقات.
#التغيير #كوتشينج

Photos from First Step Coaching's post 29/09/2026

أحياناً ننظر إلى حياة الآخرين فنشعر أننا تأخرنا…

نرى شخصاً حقق ما يتمنى، أو وصل إلى مرحلة ما زلنا نسعى إليها، فنبدأ بمقارنة خطواتنا بخطواته، وننسى أن لكل شخص طريقاً مختلفاً وظروفاً مختلفة وتوقيتاً خاصاً به.

نحن نرى النتيجة، لكننا لا نرى كل ما سبقها من محاولات، أخطاء، صبر، خوف، وتحديات.

والمقارنة المستمرة قد تجعلنا نغفل عن شيء مهم جداً: التقدم الذي حققناه نحن.

ربما لم تصل بعد إلى المكان الذي تريده، لكن هذا لا يعني أنك لم تتقدم.

توقف اليوم عن سؤال نفسك:
«لماذا لم أصل مثلهم؟»

واسأل بدلاً من ذلك:
«أين كنت، وأين أصبحت الآن؟»

فالتقدم لا يُقاس دائماً بحجم ما وصلت إليه، بل أيضاً بالمسافة التي قطعتها منذ البداية. 🤍

ما الشيء الذي أصبحت أفضل فيه مقارنةً بنفسك قبل عام؟

29/09/2026

لنُعلن بداية جديدة
ليس أقسى على الإنسان من أن يمضي بجسده إلى الأمام، بينما تظل روحه عالقة في الخلف، عبارة رغم قساوتها لكنها تصف الحقيقة. فقد يقطع المرء أعواما من الطريق ثم يكتشف أنّه لم يبرح موضعه، والسبب؟ أنه كان يمشي بعين معلّقة بما ترك، وقلب يستعيد ما انتهى، وخطوة تتعثّر كلما التفتت إلى الوراء. ليس الماضي هو ما يُثقلنا دائما، بل إصرارنا على حمله معنا إلى حيث لا ينبغي له أن يكون. فثمّة أشياء تنتهي بانتهاء وقتها، لكنّها لا تنتهي فينا إلا حين نمنحها إذن الرحيل، وثمّة أبواب أُغلقت منذ زمن، غير أننا ما زلنا نقف أمامها، لا لأنّها ستُفتح، بل لأننا لم نتعلم بعد أن بعض الأبواب لا تُغلق لتعود، وإنما لتدفعنا إلى المضي. ومن هنا تبدأ الحكاية من تلك اللحظة التي ندرك فيها أن الالتفات ليس مجرد نظرة إلى الخلف، بل قد يكون عثرة في طريق النجاة. ولعل في الغزالة والأسد صورة تختصر هذه الحقيقة، فالغزالة أسرع من الأسد، وأقدر منه على الإفلات، غير أنها حين تستبدل اندفاعها بالالتفات، وتوزّع بصرها بين طريق النجاة وخطر المطاردة، تخسر من سرعتها بقدر ما تمنح خصمها من المسافة. وهكذا الإنسان بالضبطقد لا يكون الماضي أقوى منه، ولا الخذلان أعتى من قدرته على التجاوز، ولا السقوط أكبر من طاقته على النهوض، ولكنه حين يظل مشدودا إلى الوراء، يمنح ما انتهى سلطانا على ما لم يبدأ بعد. إن بعض المعارك لا يكون الظفر فيها بأن نغلب ما يؤذينا، بل بأن نكف عن منحه من أعمارنا ما لا يستحق. وبعض الأشياء لم تخلق لتكون وطنا نقيم فيه، وإنما درسًا نعبر به، وبعض الأبواب لم تُغلق لتعلن نهايتنا، بل لتردّ خطانا إلى الطريق الذي كُتب لنا أن نسلكه. ولعلّ من أعمق ما تهبه لنا الأيام أنها تعلّمنا بعد طول الألم، أنّ الأشياء ليست دائما كما تبدو ساعة وقوعها فكم من وجع حسبناه نقمة، فإذا به يخبئ في أعماقه نجاة، وكم من خسارة ظنناها اقتطاعا من نصيبنا، فإذا بها فسحة لما هو أليق بنا. فـ إن كان الألم رزقا خفيا، فالشفاء بركة، وإن كان الفشل درسا، فالنجاح مدرسة، وإن كان الخذلان صدمة، فالوفاء حكمة، وإن كان الليل حالكا، فليس معنى ذلك أنّ الفجر قد أخلف موعده. ما من عتمةٍ بلغت منتهاها إلا وكان في رحمها ميلاد نور، وما من ليلٍ طال إلا وكان وراءه صبح يشقّ ستائر الظلام بشعاع يعيد إلى الروح يقينها، وإلى الطريق معالمه، وإلى الفرص أبوابها. ربما لم تكن بعض النهايات فقدا كما حسبنا، بل خلاصا جاء في صورة فقد، وربما لم يكن بعض التأخير حرمانا، بل إعدادا لشيء لم تكن قد تهيأت له بعد. لذلك، لا تقف طويلا عند باب أُغلق فقد يكون إغلاقه دعوة إلى أن تلتفت إلى باب لم تره من قبل. ولا تجعل خذلانا واحدا يختصر لك معنى الوفاء، ولا عثرة واحدة تحكم على الطريق كلّه، ولا ليلة حالكة تقنعك بأن الصباح لن يأتي. الحياة لا تعدنا بطريق معبد لا عثار فيه، ولكنها تمنحنا في كل منعطف فرصة لأن نختار من جديد، وأن نعيد تعريف أنفسنا بعيدا عما حدث لنا. وهنا يتجلّى الفارق بين من يظل أسيرا لما جرى، ومن يجعل مما جرى بداية لما سيأتي، فالأوّل يسأل لماذا حدث هذا لي؟ أما الثاني فيسأل ماذا سأصنع بما حدث لي؟ وبين السؤالين مسافة قد تفصل بين عمرين. تذكر الماضي اسم، والحاضر حضور، والمستقبل قرار. الماضي حقيقة لا تتبدّل، لكنه ليس قدرا يملك أن يكتب بقيّة الحكاية، والحاضر هو الموضع الوحيد الذي تملك فيه يدك، وصوتك، وخطوتك، وقرارك، أما المستقبل، فليس صفحة تنتظر أن تقرأ، بل صفحة تنتظر أن تكتب. فلا تجعل أمسك وصيا على غدك، ولا تسمح لجرح قديم أن يتولى رسم ملامح أيامك القادمة. لقد مضى ما مضى، وبقي منك ما يستحق أن يُنقذ، ويُرمّم، ويُبعث من جديد. خذ من الأمس حكمته لا أثقاله، ومن الألم بصيرته لا ندوبه، ومن السقوط درسه لا عجزه. ثم امضِ. لا تنتظر أن يخلو الطريق من الخوف كي تخطو، ولا أن تزول كل الندوب كي تبدأ، ولا أن تصبح الحياة مثالية كي تعيشها. ابدأ بما لديك من حيث أنت، بالقلب ذاته الذي أرهقته الأيام لكنه لم ينكسر، وبالروح ذاتها التي ذاقت الخذلان لكنها لم تفقد قدرتها على الأمل. لعلّك بعد أعوام حين تنظر إلى هذه اللحظة، تدرك أنّها لم تكن لحظة انكسار كما ظننت، بل لحظة تحول، وأن الباب الذي أبكاك انغلاقه كان يفتح في مكان آخر طريقا لم تكن تراه. فلا تنتظر إذن أن تمنحك الحياة إذنا بالبداية، فهي لا تقف عند بابك لتقول لك الآن حان دورك. أنت من يعلن الموعد، وأنت من يخطو الخطوة الأولى. لا أحد سيأتي ليعيد لك السنوات التي مضت، ولا أحد يستطيع أن يكتب عنك الفصول التي لم تُكتب بعد. وما دام الأمس قد أخذ نصيبه من عمرك، فلا تمنحه بقية عمرك أيضا. دع ما انكسر يأخذ مكانه في الذاكرة لا في المستقبل، ودع ما رحل يرحل دون أن تظل واقفا على أثره. لقد آن لك أن تنجو لا من الماضي فحسب، بل من النسخة التي صنعها الماضي منك. آن لك أن تستردّ وجهك الذي أخفاه الحزن، وصوتك الذي أضعفه الخذلان، وخطوتك التي أبطأها الخوف. انهض فما زال في الطريق متّسع، وما زالت في العمر بقيّة، وما زالت هناك أبواب لم تُطرق، وأقدار لم تصل، وأيام لم تُعاش. تذكّرها كما ينبغي أن تُحفظ الماضي اسم، والحاضر حضور، والمستقبل قرار. فلا تجعل اسما مضى يهزم حضورك، ولا تجعل حضورك يضيع خوفا من مستقبل لم يأتِ بعد. اختر أن تمضي، اختر أن تبدأ، اختر، ولو هذه المرة ألّا تلتفت. فربما كانت النجاة كلها في تلك الخطوة التي ظننتها صغيرة، وربما كان الطريق الذي تخشاه اليوم هو الطريق ذاته الذي سيقودك غدا إلى الحياة التي طالما انتظرتها. لنُعلنها إذن، لا شعارا عابرا، بل عهدًا مع أنفسنا انتهى ما انتهى، وتعلمنا ما تعلمنا، وبقي ما بقي أما القادم فلنترك له أجمل ما فينا. لنُعلن بداية جديدة

28/09/2026

عيشوا أيامكم بنكهة الحب والفرحة، وارسموا على محياكم ابتسامة الأمل.
لا تنتظروا أن تصبح الحياة مثالية حتى تشعروا بالسعادة، فالجمال الحقيقي يكمن في قدرتنا على أن نجد شيئا يستحق الفرح، حتى وسط الأيام الصعبة.
امنحوا أنفسكم فرصة للعيش بخفة، أحبّوا بصدق، قدّروا التفاصيل الصغيرة، وابتسموا رغم كل ما لم يسر كما تمنّيتم. فربما تكون ابتسامتكم اليوم بداية أمل جديد، وربما تكون لحظة فرح بسيطة هي الذكرى التي تحتاجون إليها غدا.
الحياة تمضي، والأيام لا تعود… فاختاروا أن تعيشوا ما بين أيديكم الآن بقلب ممتن، وروح مطمئنة، وأمل لا ينطفئ.
والآن أخبروني… ما الشيء البسيط الذي يجعلكم تبتسمون من القلب هذه الأيام؟ شاركونا في التعليقات، فقد تكون إجابتكم سببا في إلهام شخص آخر.
#التغيير #كوتشينج #تحفيز #النجاح

Photos from First Step Coaching's post 26/09/2026

كم مرة انتظرت أن يخبرك شخص آخر بأنك جيد، أو أنك تستحق، أو أن ما تفعله له قيمة؟

من الطبيعي أن نحتاج إلى التقدير والدعم من الآخرين، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح رأيهم هو المصدر الأساسي الذي نحدد من خلاله قيمتنا.

قد تمرّ أيام لا يلاحظ فيها أحد مجهودك، وقد لا تحصل على الكلمات التي كنت تتمنى سماعها، وقد يركّز الآخرون على أخطائك دون أن يروا كل ما بذلته حتى تصل إلى ما أنت عليه اليوم.

لكن غياب التقدير من الآخرين لا يعني غياب القيمة.

تقدير الذات يبدأ عندما تتعلم أن ترى مجهودك، وتعترف بتقدمك، وتمنح نفسك التقدير الذي تستحقه، حتى في اللحظات التي لا يراه فيها أحد.

لا تنتظر دائماً من الآخرين أن يقولوا لك:
«أنت تستحق.»

تعلم أن تقولها لنفسك أيضاً.
واليوم، اسأل نفسك بصدق:

ما الشيء الذي مررت به، وتجاوزته، ولم أمنح نفسي التقدير الكافي عليه؟

25/09/2026

كل يوم يحمل فرصة جديدة لتتعلم شيئًا لم تكن تعرفه، وتكتشف جانبًا جديدًا من قدراتك.

تطوير الذات لا يحدث في يوم واحد، بل يبدأ بخطوات صغيرة ومتواصلة: معلومة جديدة، مهارة تتعلمها، تجربة تخوضها، أو حتى خطأ تتعلم منه.

لا تنتظر اللحظة المثالية لتبدأ، اجعل كل يوم فرصة لتضيف شيئًا جديدًا إلى نفسك، وتقترب أكثر من الشخص الذي تطمح أن تكونه.

تعلّم، تطوّر، واستمر… فكل خطوة صغيرة اليوم تصنع فرقًا في الغد.
#التعلم #الوعي #النجاح

25/09/2026

خطوتك نحو التغيير تبدأ من قرارك اليوم.
تعلن First Step Coaching عن انطلاق التسجيل في برنامج «ساعة قوة»، تجربة تهدف إلى فتح مساحة للتطور، الوعي بالذات، واكتشاف إمكانيات جديدة تساعدك على بناء خطوات أكثر وضوحا نحو ما تطمح إليه.

📢 التسجيل مفتوح الآن و المقاعد جد محدودة.
إذا كنت ترغب في الاستفادة من البرنامج، بادر بالتسجيل واحجز مقعدك قبل اكتمال العدد.

📩 للتسجيل والاستفسار، تواصل معنا 0664601315

Want your school to be the top-listed School/college in Oudja?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Address

شارع محمد السادس. طريق الجامعة. 198 إقامة وسيم، رقم 9-
Oudja
61000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when First Step Coaching posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Subscribe

We will notify you when anything happens in Oudja.