MBAS
أترك أثراً 👣 لناظرين 👁.
🐷
16/12/2025
عام 2022 كانت فتاة تدعى إيلين تتصفح تطبيق تيكتوك فلفتت انتباهها صورة فتاة تشبهها تماما تدعى آنا كانت تشبهها لدرجة كأنها تنظر في المرآة 🪞
فسارعت إيلين بالتواصل مع آنا وأصبحتا صديقتين عبر الإنترنت
لتكتشف كل فتاة على حدى من عائلتها أنها متبناه فقررت الفتاتان إجراء فحص الحمض النووي وكانت النتيجة صادمة
لم تكن إيلين وآنا غريبتين متشابهتين فحسب بل كانتا توأم متطابق تم فصلهما عند الولادة 👭
حيث كانت الفتاتان ضحايا لشبكة اتجار بالأطفال في دولة جورجيا.
10/12/2025
العنب من الثمرات التي أنعم الله بها علينا 🍇
الحمدلله على نعمه ✨
10/12/2025
🍃💚🍃
تقول الحكاية أن في أحد سجون ألمانيا وفي حقبة الستينيات، كان السجناء يعانون من قسوة حراس السجن والمعاملة السيئة في كل النواحي
ومن بين السجناء سجين يدعى "شميدث" والمحكوم عليه لفترة طويلة، لكن هذا السجين كان يحصل على إمتيازات جيدة ومعاملة شبه محترمة من قبل الحراس
مما جعل بقية نزلاء السجن يعتقدون أنه عميل مزروع وسطهم، وكان يُقسِم لهم أنه سجين مثلهم وليس له علاقة بالأجهزة الأمنية
لكن لم يكن أحد يصدقه، فقالوا : نريد أن نعرف السبب الذي يجعل حراس السجن يعاملونك بأسلوب مختلف عنا.
فقال لهم شميدث : حسناً
أخبروني عن ماذا تكتبون في رسائلكم الأسبوعية لأقاربكم؟
فقال الجميع : نذكر لهم في رسائلنا قسوة السجن والظلم الذي نتكبده هنا على أيدي هؤلاء الحراس الملعونين.
فرد عليهم باسماً : أمّا أنا في كل إسبوع أكتب رسائلي لزوجتي وفي السطور الأخيرة أذكر محاسن السجن والحراس ومعاملتهم الجيدة هنا
وحتى أنني أحياناً أذكر أسماء بعض الحراس الشخصية في رسائلي وأمتدحهم كذلك
فرد عليه بعض السجناء: وما دخل هذا كله في الإمتيازات التي تحصل عليها وأنت تعلم أن معاملتهم قاسيه جداً؟
فقال: لأن جميع رسائلنا لا تخرج من السجن إلا بعد قراءتها من قبل الحراس، ويطلعون على كل صغيرة وكبيرة فيها
والآن غيروا طريقة كتابة رسائلكم..
تفاجأ السجناء في الأسبوع التالي بأن جميع حراس السجن تغيرت معاملتهم للسجناء للأسوء، وحتى "شميدث" كان معهم وينال أقسى المعاملات !؟
وبعد أيام سأل "شميدث" بعض السجناء وقال: ماذا كتبتم في رسائلكم الإسبوعية ؟
فقالوا جميعاً: لقد كتبنا أن "شميدث" علّمنا طريقةً جديدة لكي نخدع الحراس الملاعين ونكسب ثقتهم ورضاهم
حينها لطم "شميدث" خديه حسرةً، وجلس يسحب شعر رأسه كالمجنون..
الخلاصة :
من الجميل أن تساعد الآخرين، والأجمل أن تعرف مع من تتكلم، فليس كل مستمع ناصح وحافظ للسر ، فبعض من حولنا قد يسيئون التصرف وفقاً للموقف، وما يتناسب معك قد لا يتناسب مع غيرك
لا تكثر الفضفضة فإنك لا تدري متى يخون المنصتون ولا تبوح بأسرارك للآخرين لكي لا يقوموا بإستغلالها ضدك عند اللزوم ..ولا تقل سرك لأحد ما دمت لا تستطيع الإحتفاظ به ؛ فالآخرون لا يملكون صدراً كافياً للإحتفاظ بأسرارنا.
هل تعلم أن الWi-Fi الذي تتصل به على الإنترنت، والWeb الذي تتصفح به المواقع والتطبيقات، هما في الأصل نتائج جانبية لأبحاث علمية (فلكية وفيزيائية)، ولم يكن الغرض منها خدمة العامة؟
فقد وُلد متصفح الWeb في أول التسعينات لتسهيل تبادل المعلومات بين علماء الفيزياء داخل مختبرات CERN في سويسرا، وهو أكبر مختبر فيزياء الجسيمات في العالم. حيث كان العلماء يعانون من صعوبة تبادل المعلومات بين أنظمة الحواسيب المختلفة، فتم انشاء نظام يمكن من خلاله الوصول إلى الملفات والمعلومات عبر متصفح باستخدام "روابط" تربط بين الوثائق، وباستخدام بعض التقنيات مثل الHTTP للنقل والURL لتحديد الملفات والHTML لكتابة الصفحة، وبالتالي تم انشاء أول موقع إلكتروني. وفي سنة 1993، قررت CERN جعل التقنية متاحة للعالم، ما أدى إلى انفجار استخدام الweb حول العالم.
بينما وُلد الWi-Fi في مختبر تابع لوكالة العلوم الأسترالية (CSIRO)، والهدف كان تطوير خوارزمية تعمل على تحليل إشارات الراديو من الفضاء وتحديداً في مشروع علمي فلكي لرصد إشارات لانفجارات اشعاعية ناتجة عن تبخر الثقوب السوداء الصغيرة (وفقاً لنظرية "ستيفن هوكينغ"). ثم تبين لاحقاً أن نفس هذه الخوارزميات والمعادلات التي طورها الفريق العلمي مفيدة جداً لتحسين إرسال واستقبال البيانات اللاسلكية في الأماكن المليئة بالتشويش وانعكاسات الجدران، فتم تطبيقها في تطوير تقنية Wi-Fi التي صدرت سنة 1997 كأول معيار، ثم تطورت وبدأت الشركات بإدماجها في الهواتف والحواسيب وانتشرت تجارياً مع بداية الألفينيات.
الإنترت نفسه كان غرضه الأساسي الربط بين مراكز بحث عسكرية أمريكية في السبعينات، قبل أن ينتشر ويصبح البنية التحتية للتواصل العالمي.
والGPS تطور لفهم النسبية العامة لآينشتاين بشكل أدق، واليوم نستخدمه لتحديد المواقع والخرائط الإلكترونية.
أما عن نظرية الأوتار الفائقة أو ما تُعرف ب"نظرية كل شيء"، رغم أنها في طور البحث النظري فقط ولم تُثبت تجريبياً، إلا أنها خرجت منها تطبيقات جانبية ومفيدة في مجالات أخرى. فالدراسات الرياضية العميقة في هذه النظرية، أدت إلى تطور الرياضيات وفهم البُنى الهندسية المعقدة والطوبولوجيا (Topology)، مما ساهم في تطوير تقنيات تُستخدم اليوم في تحسين خوارزميات التشفير وتحليل البيانات الضخمة، خصوصاً في الذكاء الإصطناعي والتعلم الآلي.
هذا غيض من فيض من الأمثلة التي تُبيّن لنا كيف أن المختبرات العلمية رغم تركيزها على أسئلة كونية أو نظرية، كثيراً ما تُنتج ابتكارات تغير حياة البشر بشكل غير مباشر. فالعلم لا يختصر فائدته في نتائجه المباشرة، بل يفتح أبواب تُثمر تطبيقات ثورية من حيث لا يدري. ولهذا حكومات الدول المتقدمة تموّل مثل هذه البحوث والمختبرات العلمية بأموالاً طائلة، ليس من أجل الإكتشافات العلمية فحسب أو من أجل كشف أسرار الكون، بل من أجل تلك التطبيقات الجانبية التي قد تكون ثورية في حياة البشرية بشكل غير متوقع.
05/11/2025
الخوف%0 / الشجاعة%100
الأسطورة غرير العسل🍯
05/11/2025
بين عامي 1600 و1700، عند زيارة قصر فرساي في باريس، يمكنك ملاحظة أنه على الرغم من عظمته، لم يكن للقصر حمامات كافية. في العصور الوسطى، لم تكن هناك فرش أسنان، مزيلات عرق، عطور، وأقل من ذلك ورق حمام. كانت الفضلات البشرية تلقى مباشرة من نوافذ المباني. خلال العطلات، كانت مطابخ فرساي تعد مآدب لـ 1500 شخص دون أدنى معايير للنظافة. في التصوير الحديث، غالبًا ما نرى شخصيات ذلك الوقت يلوحون بمروحة، لكن السبب لم يكن الحرارة: كانت رائحة قوية تنتشر تحت فساتين النساء، حيث لم تكن هناك نظافة شخصية حقيقية. كانت الاستحمام نادرة بسبب البرودة وغياب تقريبًا المياه الجارية. فقط النبلاء يمكنهم الاعتماد على الخدم لتلويح المروحة لهم، لطرد الروائح السيئة من الجسم والفم ولإبعاد الحشرات. اليوم، يتأمل زوار فرساي الحدائق الرائعة، لكن خلال فترة الملكية كانت تُستخدم أيضًا كمراحيض خلال الحفلات الشهيرة في البلاط، حيث لم تكن هناك حمامات متاحة. في العصور الوسطى، كانت معظم الزيجات تتم في يونيو، بداية الصيف. السبب؟ أول حمام في العام كان يُؤخذ في مايو، لذا في يونيو كانت الرائحة لا تزال محتملة. ومع ذلك، لإخفاء أي رائحة سيئة، كانت العرائس يرتدين باقات من الزهور بجانب أجسادهن، ومن هنا جاءت تقليد باقة العروس. كانت الحمامات تُؤخذ في حوض كبير مملوء بالماء الساخن. كان رب الأسرة له امتياز الغوص أولاً، يليه أفراد الأسرة الآخرون حسب العمر. كان الأطفال حديثو الولادة آخر من يغمرون، والماء كان قذرًا لدرجة أنه يمكن أن يصبح قاتلاً لهم. كانت الأسقف الداخلية غالبًا ما تفتقر إلى التغطية الداخلية، مع عوارض خشبية كانت بمثابة مأوى للحيوانات مثل الكلاب والقطط والفئران والصراصير. عندما كانت تمطر وكان السقف يتسرب، كانت هذه الحيوانات تقفز إلى الأرض. أولئك الذين يستطيعون تحمل التكاليف كانوا يستخدمون أطباقًا من القصدير، لكن بعض الأطعمة، مثل الطماطم، كانت تعتبر سامة. كانت تُستخدم أكواب القصدير لشرب البيرة أو الويسكي، والجمع بين المشروبات الكحولية وأكسيد القصدير يمكن أن يسبب حالات من فقدان الوعي. أي شخص يمر يمكن أن يعتقد أن الفرد ميت، وكان الجسد يُحمل ويُعد للدفن. يوضع المتوفى على طاولة المطبخ، حيث يشاهد الأهل والأصدقاء، يأكلون ويشربون، وينتظرون إذا استيقظ. هكذا ولدت تقليد اليقظة. في إنجلترا، بسبب نقص المساحة في المقابر...
أقوى قصف جبهة في هذه السنة 🔥🚀🔥
22/10/2025
المسلم في هذا الزمان.
كل إبتكار بشري مُستلهم من الطبيعة.
Click here to claim your Sponsored Listing.