Mr..Abdulmaged Zaalouk

Mr..Abdulmaged Zaalouk

Share

🦅صفحة الأستاذ عبدالمجيد زعلوك مايسترو علم النفس والفلسفة بطنطا
💥ماجستير علم النفس والصحة النفسية
🦅#منصة تعليمية

31/08/2024

منقول # #
توابع زلزال عدم الاعتراف بعلم النفس
سؤال للقائمين على التعليم بمصر
بعد القرار الكارثي باستبعاد علم النفس من الثانوية العامة كمادة أساسية
القرار الذي أتى بجرة قلم رأت أنه لم تعد لنا حاجة به، وبالتالي عدم الاعتراف به بمنتهى البساطة
جرة قلم حتما ستجعل الطلاب الثانوية العامة الحالية، واللاحقون لن يقبلوا على الالتحاق به كقسم تعليمي مرغوب بكليات الآداب والتربية وكليات علوم الإعاقة المنشأة حديثا، ولن يكون هناك طلاب جدد، بعد أن كانت أقسام علم النفس مطلوبة ويرغبها الآلاف كل عام، لحاجة سوق العمل الملحة والماسة لهم، وأسالوا في هذا عمداء كليات الآداب عند توزيع الطلاب على أقسام كليات الآداب كل عام
أكرر سؤال للقائمين على التعليم بمصر
سؤال للسيد وزير التعليم ببلدنا حقل التجارب العلمية
الذي أتى بما لم يأتي به أحد على مستوى العالم كله
ما رأي معاليه وكل السادة الذين كانوا وراء هذا القرار البائس غير المدروس، في أن نلغي التصنيف الخامس للاضطرابات النفسية الصادر عن رابطة علم النفس الأمريكي (DSM-5-TR) الذي يعترف بعلم النفس، والاختصايين النفسيين، ووضع لهم وللاطباء النفسيين دستورا يرجعون إليه للتعرف إلى كل جديد في تشخيص وعلاج الأمراض والاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية وأمراض الأطفال النفسية والعقلية والعصبية، وغيرها، وبالوقت ذاته نلغي التصنيف الحادي عشر الدولي للأمراض ICD-11
أهل نحن أكثر علما من هاتين المؤسستين المرجعيتين المعترف بهم على مستوى العالم، والذين يضعون لنا كل ما يعرفنا ويعرف غيرنا ويؤكد على ضرورة وجود علم النفس، وما يرتبط به من أمراض واضطرابات نفسية وشخصية وسلوكية
ما رأي سعادته في أن نلغي من قواميس العلم واللغة كل ما يتعلق بالعلوم النفسية والتربوية، والفئات الخاصة.
ما رأيهم في أن نلغي من حياتنا وقواميس العلوم فكرة وجود حاجة اسمها ذوي الهمم الذين يهتم بهم رئيسنا خصيصا
ما رأيهم في أن نلغي فكرة أن هناك حاجة اسمها أمراض نفسية، أو أو عصبية، أو ذهنية أو وجود اضطرابات وانحرافات سلوكية، وكمان مفيش حاجة اسمها فصام ولا بارانويا، ولا شخصية هيستيرية ولا حدية ولا شخصيات اعتمادية ولا شخصيات ذات اكتئاب، ولا انطوائية وغيرها من هذه الاضطرابات والأمراض النفسة
نلغي فكرة أن هناك حاجة اسمها أمراض التخاطب وصعوبات التعلم، كمان مفيش داع لوجود ما يعرف باسم الاضطرابات النمائية العصبية التي غالبا ما تصيب الأطفال، والتي لا يعرفها من أخذوا هذا القرار التعيس، والتي ما كنا نعرف عنها لولا علم النفس
هل يعرف أصحاب هذا القرار أن هذه دعوة لعدم الاعتراف بحاجة اسمها إعاقات ذهنية أو فكرية (تخلف عقلي) ولا اضطراب طيف التوحد ولا فرط الحركة وتشتت الإنتباه ولا اضطرابات التواصل نقص الانتباه وفرط الحركة واضطراب التعلم المحدد الاضطرابات الحركية، وبالتالي فلا حاجة للاختصاصي النفسي الذي يعالج هذه الاضطرابات وغيرها
ويرتبط بهذا قطعا سؤال يطل برأسه وهو:
ما الداع لفكرة وجود مستشفيات وعيادات وأقسام الصحة النفسية ببلدنا؟
لماذا نحتاج للأمانة العامة للصحة النفسية، ومستشفى العباسية وجميع مستشفيات وأقسام الصحة النفسية بمصر كلها
ما الداع لقبول فكرة وجود مرضى نفسيين، وبالتالي فهم ليسوا في حاجة للعلاج والواجب طردهم خارج المستشفيات بلا وجع دماغ، دول عبء وعالة
وكمان مش محتاجين نعالج المدمنين نفسيا، ولا أصحاب الانحرافات السلوكية والجنسية وغيرهم من ذوي اضطرابات الشخصية وأصحاب الفئات الخاصة
وللحديث بقية إن شاء الله
خصوصا المترتبات على هذا القرار
الذي قضى على أجيال عديدة حالية ولاحقة لا على مستوى مصر فقط، بل على المستوى العربي الذي يستقطب ألاف من الحاصلين على درجات علمية في علم النفس بمرحلة الليسانس، ومرحلتي الماجستير والدكتوراه

Want your school to be the top-listed School/college in Tanta?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address

شارع الحلو
Tanta