Sample
"ليس المطلوب أن يكون في جيبك مُصحف، ولكن المطلوب أن تكو?
كل ما حد يقولي حاجة مش عجباني، بقول في سري تلات مرات: “ده تعبان في دماغه”، وبعدها أمشي وأسيبه.
والغريب إن الموقف ده بيتكرر معايا كل يوم تقريبًا، لحد ما بقيت مش عارفة مين فينا اللي فعلًا تعبان في دماغه.
07/01/2025
فأما انا فذهبت للاطمئنان عليه وأري أن كان بخير أما لا
فتحت باب الاوضة و دخلت لقيتة ملتقي علي سريرة وكان باين أنه نام من كثرة التعب فكان لازال يعاني من فتح قلبه ودماغه فحصت جروحه وغيرت لة الجروح واطمنت إن لحد دلوقتي مفيش اي حاجه ممكن تأثر علية، فتحت الباب عشان اطلع لقيتة بدأ يفوق ويستوعب قفلت الباب ووقفت أتابع وضعة اول مفاق كان في حالة صدمه ومخضوض وبدأ يبص للاوضة وكأنة مش فاكر اي حاجه خدت كام خطوة لقدام لحد مظهرت قدامه سحبت كرسي وقعدت وانا ببتسم بصلي من غير إهتمام وسحب الغلطا من علية وعايز يقوم قومت وقفت بسرعه وانا بقول بضحك
مش معقول لسة فايقين من عملية وعايزين نقوم بعدها كدا علطول
-رجع بصلي تاني وقال عملية؟! عملية اي وانا هنا بعمل اي
أنا فاكر آخر حاجه اني كنت راكب عربية
ومش فاكر حاجه تانية بعدها خالص
-بص هو مش مهم خالص دلوقتي تفتكر كل حاجه المهم بس انك تبقي مدرك إنك لازم ترتاح وتكون في عناية وقدامي اربعه وعشرين ساعه لحد ما حالتك تستقر لان لسة نسبة تعرضك للخطر موجودة
ورغم اني عملتلك العملية بكل نجاح الا انك محتاج ترتاح
انتي مش بتقولي أن العملية كانت ناجحه ؟!
يبقي انا خلاص بقيت تمام... أنا أصلا لازم أمشي دلوقتي ضروري
- بس انا مش هسمح لك تخرج من هنا
- رد بسخريز وهو بيقول :تسمحيلي؟! وبعدين كمان انتي مين؟!
-عندك حقك منا نسيت اقولك اني الدكتورة قدر اللي هتابع معايا واللي عملتلك العملية
- رد تاني بضحك ونبرة تريقة :طيب انتي مش بتقولي العملية نجحت ي دكتورة!؟
فعلا هي ناجحه ....
بس بص بقا الحقيقة ان دي كانت عمليه مؤقته علي ما تلاقي متبرع وعشان قلبك يقدر يستحمل فترة أطول كان لازم اعملك العملية
.. يعني اي...... وقلب اي ومتبرع اي اللي بتقولي علية
أنا مش عايزاك تتعصب وتهدا خالص لان المفروض تفضل هنا عشان لو حاجه حصلت تبقي تحت السيطرة ولأن العمليه دي مؤقته فممكن اي حاجه تحصل ف اي وقت
-رجع تاني رد بسخرية وهو غير مدرك للموقف اللي هو فية ونبرة ضحك :يعني لو ملقيتش متبرع عشان اعمل العمليه هموت .
سكت شوية عشان يدرك اللي هو فية وأن دا مش هزار ولاحتي موقف يستدعي السخرية اللي باينة علي ملامحه ونبرة صوتة وبعدين قولتلة مقدرش أضمن لك وقت كبير ... لكن الواضح أن قلبك مش هيتحمل فترة كبيرة
المهم اننا نلاقي قلب مطابق لقلبك ....
أنا مش عايزاك بردو تبقي خايف لان فيه حالات كثير زيك بتلاقي متبرع أو بياخدوا قلب واحد من مرضي المستشفي اللي مفيش امل في علاجهم وفرصه أنهم يتعالجوا معدومه
هنحاول باقصى جهد لينا نوفر لك فرصه وأمل جديد في الحياة ....
لكن موعدكش أنه اكيد عشان ابقي صريحه من البدايه
لقيتة سكت ورجع بضهرة وراء وحس إنة مهزوم وبدأ يقول ممكن اعرف قلبي يقدر يستحمل قد أي من غير ما اعمل العمليه .
مقدرش احدد دي حاجه بتاعت ربنا .....
بس العملية المؤقتة دي في الغالب المريض يقدر يستحمل شهرين او ثلاثه دي حسب رغبته في البقاء وقدرتة ومدي معافرتة .....
وفيه برود مبيقدروش يستحملوا أكثر من شهر
لكن بأذن الله انا واثقة إنك هتقوم وتبقي احسن لأنك لسة في البداية وعندك فرصة أكبر من مليون مريض تانين
- شهر أو شهرين ي دكتورة!؟ وبدأت عيونة تخونة ودمعت وكأنة طفل عندة سنتين متمسك وقلبة حزين علي مفارقة أجمل لعبة بيحبها
مسح دموعه ورجع يتكلم بصوت مكتوم من الدموع وهو بيقول :علي القليل عارف اني هموت وأقدر أودع الغالين على قلبي ....
احسن ما كنت اموت من غير ما أودعهم
على القليل عندي فرصه أصلح حاحات كتير .
احسن ما كنت موت في حادثه من غير ما اشوفهم
حتى لو فترة قليله بس فترة كبيرة أشبع فيها من أصحابي واخويا
حسيت إنة محرج مني قومت وقفت وقولتلة انا هسيبك دلوقتي ترتاح وكمان ساعه هرجع ابص عليك
-دكتورة استني ممكن أطلب منك طلب
-تقدر طبعا اتفضل .
-في حد أتصل عليا من اهلي أو اصحابي
او عرفوا حاجه
-اعتقد للقوا تليفونك وكام حاجه ليك
وايوا فية حد قرايبك أو اصحابك بلغناهم وزمانهم علي وصول
هم اتصلوا بيا وعرفوا اني عملت حادث واني هنا؟!
- ايوا. موظفة الرسيبشن بلغت أهلك
-ممكن اطلب منك طلب تاني
- رديت بضحك اتفضل ي سيدي بس طلباتك كترت
-ضحك وبعدين رجع تاني احساس الحسرة جواة وهو بيقول
لم يجوا ممكن تيجي انتي وطمنيهم عليا وتقوليلهم انى كويس والموضوع كله شويه جروح بسيطه واني سليم مية في المية
لانهم هيحاولوا يعرفوا من الدكاترة ....
ومهما اقولهم مش هيصدقوا وهيحاولوا يعرفوا كل حاجه
- بصيت لة بستغراب وانا بقولة طب ليه قولهم الحقيقه .... على الاقل يقدروا يهتموا بيك افضل وهيكونوا جنبك تقدر تشبع منهم زي منتا عايز .
-مش عاوز اشوف نظرة شفقه من حد حتى لو من اغلى الناس على قلبي ....
مش عاوز اشوف تعاطف حد معايا انا كويس
- اترددت اقولة اني قولهم وبعدين قولتلة انا مقدرش اخدع حد واقولهم انك مش فيك حاجه وانت هنا بتحارب الموت .
انتي بس قوليلهم اللي قولتلك عليه ي دكتورة ارجوكي ...وكمان انتي مش لسة قايلة اني عندي فرصة أكبر من مليون مريض
وحاجه كمان اوعدك اني مستعد اعمل اللي انتي تطلبيه مني من غير ما اناقشك حتي ..
فضلت ساكتة وببص علية وفي عقلي مليون سؤال معقول هو عاوز يقعد يحارب هنا لوحدة وهما عايشين حياتهم عادي
طب افرض لقدر الله حصلة حاجه ساعتها احسسهم هيكون عامل ازي فوقت من صوت عقلي علي صوتة وهو بيقولي
-سكتي لية
- طب انا همشي دلوقتي وهبقي أ هفكر وأقولك
- مفيش وقت للتفكير زمانهم طالعين دلوقتي تامر بعت رساله اهو بيقول أنه تحت
-بعت رسالة فين؟! وهو مين اللي جاب لك التليفون دا هنا
أنا مش منبهة عليهم محدش يدخل اوضتك عشان كنت معقمه الاوضة كلها
عشان خاطري ي دكتورة احنا مش في التليفون دلوقتي قولتي اي.....
لم تكمل قدر كلامها حتى ينفتح باب الغرفه ليدخل اصدقاءة وأخوة
دخل الغرفة ثلاثة شباب يبدو عليهم الثراء الفاحش وفتاة ذات جسم متناسق وملابس انيقه وبشرة لامعه وشعر أشقر وعيون خضراء من شدة لونها وكأنها مثل لون الزرع
جلسوا بحانبة وقاموا بحتضانة بشدة ثم بدا أحدهم النقاش
تامر : أي يصحبي مالك بس .. اي اللي حصل
خالد : مفيش ي يصحبي كله تمام وزي الفل
ليدخل فارس متدخل في كلامهم بكل ضحك : صاحبك زي القطط بسبع اروح ي عم تامر
انت مش فاكر ام عمل حادث بعربيته والعربيه ادشديشت وهو مكنش فيه جرح بسيط حتى انا لحد الآن مش مصدق أنه كان في العربية يومها
أصل مش معقول كل اللي حصل في العربية دا وهو كان جواها ويطلع كانة خارج من صالون حلاقة بكل شياكه واناقة
صوت ضحكاتهم بدأت تملأ المكان و ليضحك الجميع على كلام فارس فحقا خالد لم يصيبه شئ من قبل إلا وقد نجا منه
أما دارين فستغلت الفرصة علي الفور وبدأت تحضن خالد وهي تقول الف سلامه عليك ي خالودي كنت هموت من القلق عليك
لينطق فارس : اهو جو الدراما بتاع دارين بدأ استأذن انا بقا
ضحك الجميع وانصرف فارس من الغرفه
ليغمز خالد بطرف عينه لقدر كي تلحق بفارس فهو يعرف جيداً أنه خرج ليذهب إلى الأطباء كي يطمن علي حاله
استأذنت قدر بعد أن شاهدت الدراما وهي مسرعه لكي تلحق بفارس
فوجدته يقف مع الطبيبه أسماء يسأل عن الطبيب الذي أجري العمليه لخالد
لمحت أسماء قدر تقف بعيد فدلتة عليها بطرف اصابعها على قائله
الدكتورة قدر هي اللي عملت العمليه للاستاذ خالد هي واقفه عند الاستقبال هناك تقدر تروح تسألها وتعرف منها كل حاجه
استأذن فارس وذهب في اتجاة قدر كي يطمن علي حال أخية
حضرتك الدكتورة قدر صح ؟
اة اتفضل .
اعرفك بنفسي انا فارس الحبشي اخو خالد اللي حضرتك عملتي له العمليه .
-اتفضل حضرتك
ممكن اعرف حاله خالد واي اللي حصل
اطمن ي استاذ فارس ... خالد زي الفل هي بس الحادثة أثرت عليه شويه وسببت له شويه جروح بس مش اكتر .
الحمد لله أنه بخير ... مش عارف أشكرك ازي
خصوصاً لأن اخر فترة كان بيدوخ كثير وبيحس بوجع في قلبه مع اني كنت بقوله كثير تروح تكشف بس مكنش بيوافق
رجع اتكلم بضحك: يلا اهو الحادثه دي خلتنا نطمن على حالته ... شكرا تاني ي دكتورة قدر
العفو دا واجبي ......
وصحيح متنساش تعدي على الحسابات هيدوك ورقه تملاها وياريت تملاها من غير دوشة لأن المفروض حضرتك دي كانت تتملا ويتمضي عليها قبل ما الأستاذ خالد يتعمل لة اي حاجه عندنا
تمام .... وشكرا مرة ثانيه جدآ إنك وقفتي جنب أخويا .
انصرف فارس متجه للحسابات ليوقع على الإجراءات ودفع الحساب
مرة أخرى داخل غرفه خالد
خالد: کفایه بقي ي دارین التي من ساعه ما جيتي ومبطلتيش كلام .
انا الحق عليا اني خايفه عليك ....
وبعدين انت عارف قيمتك عندي كويس وإني لسه بحبك زي زمان وأكتر وانت اللي مش راضي تديني فرصة
دارين احنا مش كنا قفلنا الموضوع دا ......
انا مش بشوفك غير صحبتي ويوم متتغير هتبقي لي اختي .
دارين : اختك ...! هو دا آخر كلام عندك
ايوة ي دارين وياريت تفهمي بقا
نظرت دارين بكل غضب لخالد وهي تقول هتندم ي خالد إنك ضيعتني من ايدك .
تامر :طب انا هقوم انا كمان بقاي خالد مينفعش اسیب دارين لوحدها انت عارف بقا والف سلامه عليك مرة ثانيه
الله يسلمك ي تامر
على الناحية الآخري في غرفه الحسابات
كدا تمام ي فارس بيه كل الإجراءات خلصت ...
احنا مكناش تعرف أن خالد بيه هو خالد بية الحبشي اعذرنا -
ولا يهمك لولا الدكتورة قدر عملت الواجب كنت قلبت المستشفي دي فوق دماغهم بس حظكم حلو
انا هسيب لها الظروف دا هنا وياريت تبقا تدهولها بعد ما تمشي
حاضري فارس بيه واسفين تاني
نظر لة فارس بكل غضب ثم انصرف متوجهه الي غرفة أخية ليطمن علية وليعود إلي بيتهم كما كانوا من قبل.
الجزء الثاني من رواية " الشفاء من الألم ورحلة النسيان"
ل الكاتبة : أية العزب
جئت إليك بقلبي الذي آتي به كل مرة (مثقل من الدنيا وما يجري فيها و مانالت به مني)
أسألك أن تعفو عني، وعن أهلي وأحبتي، وأن تجبر بخاطري وخاطرهم.
وأسألك ألا ينزع الشيطان مني حُسن ظني بك، وتوكلي عليك، واللجوء إليك لأنه "لا ملجأ منك إلا إليك "
وأن تجعل قلبي سليما معافى حتى ألحق بمن قلت فيهم: "إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "
قلبًا سليمًا يارب يعبدك حق عبادتك، ويعيش ما تبقى من عمره طاعة لنور وجهك الكريم.
- 💔
" لست علي ما يرام انا أحاول فقط أن أكون بخير.... بخير فقط.؟! "
الجملة الوحيدة اللي لمست قلبي وانا بقرأ قصتهم..
يمكن عشان انا الوحيدة اللي كنت حاسة فعلا بمدي صعوبة كل مرة أحمد حاول فيها يوصلها وهي كانت رافضة تفكر فية بشكل تاني غير إنة مجرد صديق أو رقم ف حياتها، أستوقفتني جملة تانية في صفحه 137 وهو كاتب أسمها بدمه وتحتها كلمه ياريت وقلب مكسور، كان عندي فضول جدا أعرف ازي قدر يكتب كتاب مكون من ألفين صفحه معظمهم بيوصفوها و الباقي بيحكي فيهم عن مدي حبة ليها
"أول مرة شوفتك فيها كنت فبيت خالتي وخارج من عندها مخنوق وهمموم الدنيا كلها فوق كتفي لإني كنت لسة عارف ساعتها بمرض اختي الصغيرة ، لمحتك لقيت قلبي بيدق بسرعه وحاسس اني مش قادر أنزل عيني من عليكي عديتي من قدامي بفستانك الأصفر لونتي حياتي لقيتني فجاءة ماشي وراكي وانا مش عارف انا رايح فين، لقيتك داخلة نفس المستشفي اللي اختي فيها، لقيت ابويا جاي نحيتي بسرعه وبيقولي بسرعه أتصل علي الدكتور ياسر قولوا أسما تعبت تاني،
جريت بسرعه علي مكتب الدكتور اللي ف الدور الرابع عشان اجيبة مش هينفع لسة اتصل واضيع وقت، ورحنا الاوضة اللي أسما اختي فيها وكانت تعبانة جدا وقاعدة تعيط بشدة وحالتها صعبة من منظرها انا عيطت وفضلت واقف مش قادر احرك جسمي وبعدها بشوية نقلوها علي اوضة العمليات عشان قلبها مبقاش قادر يستحمل وحالتها بقت أصعب من الاول فضلنا واقفين قدام اوضة العمليات تلت ساعات متواصلة ومفيش حد بيقولنا حاجه ومرة واحدة طلع الدكتور ياسر ومعه دكتورة لابسة كمامة اول مرة أشوفها بس قلبي حاسسني إني أعرفها من زمان، طمنا إنها حاليا كويسة بس لازم ندور لها علي قلب متبرع عشان نعمل لها عملية قلب مزروع في أسرع وقت
فضلت ماما تعيط وبابا وقع من طولة خصوصا إن تعلقة ب أسما أكبر من كونها بنتة بس لا دي حبيبتة الاولة وبنتة الصغيرة والدلوعه بتاعتنا قومت بابا وخدتة علي الاوضة بتاعة أسما يرتاح فيها شوية علي متخرج من اوضة العمليات وأستاذنت منه وطلعت مكتب الدكتور ياسر أول مفتحت الباب شوفتة قاعد مع نفس البنت اللي خطفت قلبي الصبح أمو فستان أصفر بصيت لها ولقيت نفسي تلقائيا ببتسم لها
شاور لي الدكتور ياسر وقالي اتفضل اقعد ي بشمهندس عشان اعرفك بدكتورة نايا اللي كانت معايا النهاردة ف العملية ومن النهاردة هي المسؤلة عن حالة أسما خصوصا إنها درسة ف جامعات برا وتعرف تعالج حالة أسما بهدوء
قلبي ساعتها كان طاير من الفرحه لاني هاشوفها كل يوم، بس بردو مش مصدق إنها هي نفس الفتاة صاحبة الفستان الأصفر ألذي أنغرم قلبي بها، فوقت من خيالي وانا بردو مش وأثق اذا كانت هتقدر تعالج اختي فعلا ولا لا... وهل هقدر أثق فيها زي مبثق فدكتور ياسر... الأمر بالنسبة لي بقا شبة معقد من ناحية اختي ومن ناحية تانية حبي
مرت الأيام وحالة أسما بتسوء للأسوء ومفيش اي تغير ولا حتي لاقين حد يتبرع، يمكن اللي كان مصبرني دخلت نايا علينا كل يوم الصبح وهي بتطمن علي أسما، كنت بتححج بأسما عشان آروح اقعد معاها وللحقيقة كنت ببقي فقمه سعادتي وأنا قاعد معاها كانت حد مريح وبيطمن قاعدتها ميتشبعش منها لدرجه إننا ف إسبوعين بقينا صحاب وبقت تتصل بيا وتطمني علي أسما لو مقدرتش آروح المستشفي بسبب شغلي، وفي يوم من الايام لقيتها بتتصل بيا وبتطلبني فشغل وعرفت ان باباها مهندس كبير ولكن بسبب السن تقاعد وكان محتاحني انفذ لة مشروع، حبيت جدآ الفكرة خصوصًا إني كدا هقدر أتعرف علي والدها وحصل فعلا وبقا بينا تواصل دايم وباباها كل فترة والتانية يتصل بيا يطمن عليا ويسأل علي حال أسما للصراحه كنت عاوز اطلبها منه ف أسرع وقت لكن ظروفنا مكنتش تسمح وهقولها لابويا ازي إني عاوز اخطب وأختي مرمية ف المستشفي كانت كل الظروف ضدي، بس انا حاسس إنها سنداني وفضلت الايام تقربنا لبعض أكتر وانا حاسس إني خلاص مبقيتش قادر أعدي يوم غير أما أشوفها أو علي الأقل اسمع صوتها، أحيانا كنت بحسها مش بتحبني لكن تصرفاتها عكس كدا، وللأمانة هي عمرها ما لمحتلي إنها معجبة بيا أو قالتلي اي حاجه شبة كدا
بس انا دايما حاسس اني في قلبها زي مهي فقلبي وعقلي
بعد أسبوعين تعبت أسما ودخلت العمليات ل رابع مرة خلال شهر ودا غلط عليها وكان المسؤل عن العملية الدكتورة نايا
كنت خايف جدا وروحت لها المكتب وحاولت اتكلم معاها تتنازل عن العملية وتسيب دكتور أسر هو اللي يعملها لأنة أفضل دكتور فقسم القلب والجراحة حاولت أقنعها تبعد لأن قلبي كان حاسس إنها المرة الأخيرة اللي هشوف فيها أسما ومكنتش عاوز نايا تبقي ليها علاقة بموت أسما خصوصًا لإنها مكنتش متمكنة اوي رغم شطارتها كان فية الأفضل منها الا اني بردو شايفها أشطر دكتورة ،
لكنها عاندت وصممت تدخل العملية لسببين الأول لإنها حالتها وهي المسؤلة منها والتاني عشان تثبت لي إنها مش اقل من دكتور أسر،.فنص العملية وبعد مشالت قلب أسما عشان تحطلها القلب المزروع اللي تعبنا علي ملاقناة جسم أسما مكنش قابل القلب المزروع حاولت نايا كتير عشان تعالج الوضع لكن جسم أسما أستسلم وقطعت النفس، طلعت نايا من أوضة العمليات وعيونها كلها دموع، لقيتني واقع علي الارض ومفوقتش إلا بعد معرفت ان اول ما بابا سمع الخبر جالة جلطه ومات ساعتها وماما دخلت ف غيبوبة ومش عارف هتقوم منها أمتي
الدنيا أسودت ف وشي ومبقيتش قادر اعمل اي حاجه ولا قادر أخد جثة اختي نور عيني وابويا اللي كان سندي ف الدنيا أدفنهم،،
والد نايا كان رجل ف قمه الذوق ومسابنش لحظه لدرجه ان هو اللي قام بكل الإجراءات لحد مدفنت اختي وابويا وخلصت الجنازة ومبقيتش عارف آروح فين ولا حتي هقول ل أمي اي لم تقوم دي لو عرفت ممكن تموت بقيت أعيط زي العيال الصغيرة دخلت نايا عليا الاوضة اللي فيها ماما لقيتني منهار قومتني وخدتني مكتبها وفضلت جنبي لحد منمت وقامت تتطمن علي ماما وفضل الحال مستمر بين قعدتي طول الليل والنهار في المستشفى جنب أمي ومفيش اي تغير بيحصل لدرجه اني كنت فقدت الأمل خالص
وفي ليلة وانا خارج من أوضة ماما لقيت إيدها بتتحرك وبتبدأ تفتح عينها جريت علي نايا نديتلها ومن فرحتي حضنتها وبدأت تطمني إنها هتتحسن وبدأت تتحسن واحدة واحدة وخرجت من أوضة العمليات لاوضت أسما وأول مدخلتها بدأت تسأل عليها وعلي بابا بقيت واقف مش قادر أقولها اي طب اكدب واخبي لحد متخرج من المستشفي، ولا اقولها واغامر ودا ممكن يأثر علي صحتها وأخسرها، هي اة عدت مرحلة الخطر بس لسة بردو قلبي خايف عليها من الصدمه
فضلت اتوه ف الكلام لحد منامت لكن وانا بتسحب من الغرفة عشان أخرج قامت وهي بتعيط وبتسألني تاني عليهم ساعتها مقدرتش أخبي عليها أكتر من كدا وقولتلها ان أسما أتووفت فضلت تعيط وحالتها بدأت تسوء وصحتها ف النازل معرفناش ننيمها إلا اما خدت مهدأ لكن حالتها كانت محتاجه عملية ف أسرع وقت واللي عملها العملية الدكتور ياسر لكن بعد ست ساعات خرج الدكتور وهو ...........
يتابع
ل أية العزب
في قاعدة عائلية
مامتها بصت لها بعنف وهي بتقول كان ناقصك اي عشان متطلعيش زي بنت عمتك طول السنين اللي فاتت مبحرمكيش من حاجه بالعكس انا كنت بشوف هي بتعمل معاها اي وبعمل معاكي الضعف
نزلت وشي الأرض وانا بقولها :ما المشكلة هنا يماما انتي عمرك مبصيتي انا عاوزة اي انتي بتبصي عمتي بتعمل اي وبتعملي زيها
بصتلي تاني وهي بتقول :خيبتي املي فيكي وبضحك قامت قائلة وشمتي عمتك فينا عشان عمتي تفكرها بتهزر
وكملت وهي بتضحك بتريقة إبقي روحي ارسمي خيبتك علي الورق وقولي هو دا اللي بحب اعملة وعلقية علي باب اوضتك يمكن تحسي علي دمك شوية كسفتينا اللة يكسفك
فجأة لقيت عيون الكل بقت عليا نظراتهم فيها اللي صعبانة علية وفيهم اللي بيضحك وفرحان فيا وفيهم بردو اللي شمتان زي ما ماما قالت هي مكدبتش بردو
إلا بنت عمتي وأمها كانوا أكتر اتنين زعلانين عليا انا حتي كنت متأكدة ان عمتي مكنتش عاوزة تدخل بنتها كليات من القمه عشان خاطر ماما متعايرنيش بيها
أنا حتي افتكر يوم النتيجه وبعد معرفت اني جايبة اقل من بنتها قالت لي أوعي تقولي لأمك إنك جايبة أقل من أسماء وكدا كدا أسماء بتحبك وهتدخل اي كلية معاكي وخلاص ي بسمه
بصيت لها وعيني كلها دموع
أنتي بتعملي كل دا ليه؟!
إنتي عاوزة تضيعي مستقبل بنتك عشاني
أنا مش هقبل اضيع تعب وحلم أسماء عشان خاطري ي عمتي وخاطر كلام ماما
انا اللي عملت كدا أصلا عشان مدخلنيش كلية انا مش عاوزها... أنا مش هدخل حاجه انا مش حابها
أنا قولتلها مية مرة بحب الرسم وهوصل للقمه انا متميزة فيه لكنها مصرة تعاند
أنا عارفة إنها هتحاول تدخلني اي كلية طب خاصة عشان أبقي رفعت رأسها زي مهي عايزة ومبقاش اقل من حد من ولاد عماتي وخالاتي لكني عمري مهوافق علي كدا لإني أصلا مش قليلة ولا عمر التعليم هيزودني انا شايفة نفسي اشطر وانجح واحدة فمش محتاجه ادخل كلية قمه عشان تتباها بيا
أنا أصلا ف حد ذاتي مكسب ليها ف كل حياتها
أنا مش عارفة هي محتاجه اي أكتر عشان تتباها بيا
-بس يبنتي أمك عندها حق التعليم بيعلي من البني آدم بردو
-بيعلي من الناقص يعمتي وانا عمري مكنت ناقصة
أنا حتي وانا كنت ف الإعدادي كنت محققة التارجت اللي بتوع الكليات مش عارفين يحققوا وكانت ساعتها بتتباها بيا وبتشجعني وتقولي هتبقي مبدعه
اي اللي أتغير دلوقتي ي عمتو
وبعد مسبتهم ومشيت ومن ساعتها كل مرة بقعد مع ماما او اي حد غريب معانا كانت لازم تحرجني قدامه وتقلل مني رغم إني عمري مكنت شايفة نفسي قليلة حتي وهي بتقلل مني
كنت بحاول علي قد مقدر اتجنب اي كلام يزعلني لولا إني من النوع البارد شوية اللي بياخد الكلام من هنا يطلعه من الناحية التانية كان زمان وقعت من زمان
إلا إني وبفضل ربنا قدرت أفتح مرسمي الخاص وبدأت اتشهر ورسماتي الواحده فيهم معدية المليون دولار واحيانا كتير بتعدي المليار وبدأت اعلم ناس كتير فنون الرسم وبقي ليا إسمي و إن معظم اللي حواليا بقوا فخورين بيا إلا ماما مصممه إن الطب كان الإختيار الأحسن
ساعات بحسها فخورة بيا ومكسوفة تبين ليا إني كنت صح لاني عملت الحاجة اللي بحبها وساعات بحسها مش راضية أصلا عليا
رغم إنها شافت بعيونها الفرق بيني وبين أسماء ومش قصدي اقلل منها
بس هي لسة مجرد دكتورة عادية رغم إنها كانت اشطر مني فمبالك بيا لو كنت دخلت معاها
وصلت لكل أحلامي معدا حلم صغير وهو طمعي ف إني افتح محل ورد فقلب المدينة يكون مشهور بالحب يكون مختلف عن باقي محالات الورود ومميز بيا آروح كل يوم الصبح افتحه واشم الورود وابيعها وانا ببتسم واقولهم ياتري هتبقي من نصيب مين
يكون بسيط ومريح وف الدور اللي الفوق أفتح كافية تبقي موجودة فري لأي حد محتاج مشروب الأمان
وطبعا عرضت الموضوع علي ماما وزي العادة احبطتني وقالتلي انتي هتضيعي فلوسك علي الناس
إلا إني مسمعتش منها مش عشان هي الغلط وانا الصح
لا
" عشان اللي قلبة مليان حنان عشرتة فيها الأمان"
ل أية العزب
"كلنا مجرد أرقام ف حياة بعض "
يعني انت مثلا رقم ال142 شخص يدخل حياتي واحبة وخايف بردو تكون رقم ال 142جرح فمتندمنيش إني دخلت رقم جديد حياتي
كانت أول جملة سمعتها من زميلي اللي اتعرفت علية ف سكن الجامعه بحكم إننا ف نفس الأوضة بصيت له بستغراب وانا بقولة إحنا مش أرقام إحنا أشخاص واكيد فية فرق كبير بين الاتنين ومفيش مقارنة مابينهم أصلا
بص لي وهو غير مبالي بيا ولقيتة بيقول بالعكس أنا شايف ان افضل وصف لكل اللي بيدخل حياتي إنهم مجرد أرقام
الأرقام بتحس إنها بتتمسح بسرعه بعكس الكلمه
يعني مثلا لو كتبتلك علي ورقة رقم 7 وعلي ورقة تانية كتبتلك إسماعيل واديتك استيكه أنهي فيهم اللي هتمسحها بسرعه
بصيت له وأنا بقولة اكيد الرقم هو اللي هيتمسح بسرعه
قام بص لي وضحك وهو بيقولي عرفت لية بقا ان أفضل وصف للأشخاص الأرقام
الأرقام هنقدر نمسحها بسرعه ونتعافي من جروحها بسرعه إنما الأسماء جروحها بتغيب زي ما مسحها بيغيب
كل متدي شخص رقم وياذيك هتعرف تنسا جرحه وتنساة هو شخصيا بسرعه
بعكس الأسماء جروحها بتغيب وبتألم فيك وصعب تنساها بسرعه
خليها قاعدة ف حياتك البني ادمين مجرد أرقام
عندك انت مثلا اديتك رقم ال142 مش لإنك رقم ال142 شخص اللي دخل حياتي ولكن لإني خايف تبقا رقم ال142 جرح حصل ف حياتي خصوصا إني حبيتك زي مقولتلك وارتحت لك
-بصيت له بتحدي وانا بقول بس انا لسة شايف أن الأشخاص مش مجرد أرقام وإنما هما احسايس
ولو انت شايف إني ممكن اكون 142 جرح انا ممكن أخرج برا حياتك وتمسح الرقم وكأنك لسة واقف علي رقم 141
-بس لو انت انسحبت هتبقي الجرح رقم 142 فعلا لاني قولتلك حبيتك
-مبقيتش فاهمك ي صاحبي انا مش هرضي أكون رقم ف حياتك عشان انا أصلا مش تكملة أرقام لجروح حد انا انسان والمفروض تعترف بدا إحنا عمرنا مكنا أرقام
- طب لو اقنعتك إننا أرقام ف حياة بعض تصدق إني وجهه نظري الأفضل و الأصح
- رغم إني مش مقتنع ب اللي انت عاوز تعملة وإلا اني هجرب عشان اقنعك إننا عمرنا مكنا أرقام ف حياة بعض
- طب هات ورقه وقلم واكتب رقم 7 واول واحد هتتعرف علية من بكرا هيبقي هو رقم 7 ولو فضل معاك أكتر من يومين هستسلم واقتنع بوجهه نظرك وانسا حكاية الأرقام دي
بس عاوزك تشبعة إهتمام وحب عشان مترجعش تقول دا سابني عشان ميعرفنيش غير بقالي يومين
ضحنا واتفقنا إننا من بكرا اول حد هتعرف علية هيبقي رقم 7
وقمت الصبح لبست ونزلنا الجامعه وانا واثق اني اكيد انا الفايز لأننا عمرنا مكنا أرقام
دخلت المدرج وفضلت ابص يمين وشمال عشان اختار رقم 7 اقصد أختار شخص زي م خالد قالي لقيت واحد قاعد لواحده حسيت ان هو دا الشخص المطلوب روحت جبت اتنين قهوة وقعدت جنبة وعزمت علية القهوة وكان شخص متفاهم جدا وقبل مني القهوة وبدأنا نتعرف وعرفت إنة اسمه علي ومعايا ف نفس القسم ونفس الفرقة خدت رقمه وتقريبا بقينا صحاب فضلنا كام يوم نتكلم وننزل مع بعض الجامعه لحد محسيت إني صح وبدأت اصحح لخالد وجهه نظرة بس صبرة عليا كان غريب حبتين بعد مقالي يومين ونشوف لقيته بيقولي اسبوع حسيتة مش عاوز يبين خسارتة فمحبتش اوجعه يمكن يكون هو السبب ف جرح الناس لة
ولكن بعد كان يوم بدأت خروجتنا تقل معتش إهتمام من صاحبي الجديد دا حتي مبقاش يرن يطمن عليا زي الاول
وتاني يوم ف الجامعه كنا متعودين نقعد جنب بعض روحت اقعد جنبة لقيتة بيقولي دا مكان صاحبي الانتيم بس هو كان غايب بقالة اسبوع عشان تعبان بصيت لة وانا مش مستوعب معقول انا كنت رقم احتياطي ف حياتة لحد ما رقمه الأساسي يجي اقصد صاحبة الأساسي
رجعت السكن وخايبة الأمل واضحه علي وشي جامد دخلت الاوضة وقمت عامل علامه غلط علي رقم 7 ومسحتة من علي الورقة علي دخلت خالد بالصدفة وانا بقطع الورقة بصلي ولقيتة بيقولي مش قولتلك إننا مجرد أرقام وأهو أكبر مثال علي كدا الموقف دا
تخيل أنت كنت سجلتة علي الموبيل عندك صحبي الانتيم أو أي اسم تاني حلو
كنت كل متيجي تفتح الفون وتشوف الاسم هتتوجع وهتفتكر وجع قلبك وإنك كنت مجرد رقم احتياطي ف حياتة لحد مرقمه الأساسي يجي
لكن بعد يومين بس هتيجي تفر ف الأسماء هتغيب علي متفتكر مين رقم 7 دا وبعد كام شهر هتمسحه اصلآ لإنك مش فاكر حد أصلا ب الاسم دا
"من بعدها وانا اخدتها قاعدة فحياتي ويوم مبيدخل حد جديد فحياتي بديلة رقم ويوم مبيخرج حد بمسح رقم
مثلا خرج رقم 99 ودخل رقم 12 ومن ساعتها وانا ف احسن حال لان الأرقام مش صعب تتمسح إنما المشاعر مش بتتنسا"
ل أية العزب
بالصدفة وانا راحه أزور واحده جارتنا تعبانة وعلي وشك الوضع شوفت علي عتبت البيت بتاعها ورق غريب وزيت مكبوب بطريقة غريبة اترجعت وخدت كام خطوة لوراء وانا واقفة افكر امسك الورق افتحة ولا اسيبة وامشي ومليش دعوة
ولكن عشان حبي وخوفي علي جارتنا دي خصوصا أنها قريبة مني أوي مسكت الورقة وفتحتها وبعد محاولات كتير عشان أفهم اي اللي فيها معرفتش فخدتها وحطيتها ف كيس وركنتها ف جنب بحيث محدش يشوفها علي ما أدخل اقعد معاها وأطمن عليها
دخلت وقعدت اهزر معاها وكان باين عليها التعب جامد وحوالين عينيها أسمر وشكلها خسة خالص مع ان هي ف العادي جسمها مليان شوية لكن التعب اللي كان باين عليها مكنش تعب حمل بس دا كأنة حد ضاربها جامد اوي ولأني عارفة ان عمي محمد جوزها من أطيب الناس وأكثرهم حب ليها كنت قولت ان مد ايدة عليها لكنه مش بيطيق الهواء عليها
فدا خلاني اقلق وأحس ان حد عاملها حاجه خصوصا ان الورق اللي شوفتة برا مكنش مريحني وحسيت أن ورق سحر واعمال
فحاولت اتهرب منها وأحاول ابان عندي شغل ضروري عشان اقوم أمشي وأشوف حكاية الورق دا قبل محد من عيال الجيران الصغيرين يفكروا لعبة وياخدوا الكيس
استأذنت منها وخرجت ادور زي الهبلة علي الكيس وبعد شوية لمحته بيطير لان الجو كان برد وهواء جامد جربت وراء لحد ممسكته كنت مترددة افتحه تاني وخايفة أوي
وعشان خوفي منه فضلت محتفظة بيه زي مهو لحد بكرا اما اروح عند الشيخ فتحي يشوف اي دا يمكن انا غلطانة ودا مجرد ورق عادي
فضلت طول الليل قلقانة عليها وف نفس الوقت خايفة علي الكيس لإني مقدرتش ادخلة معايا جوا لماما هتفتحلي مليون سؤال و سؤال فضطريت احفر حفرة قدام البيت واحطه فيها لحد بكرا لان أمرها يهمني وهي بالنسبة لي زي أختي الكبيرة
قومت الصبح من النوم لبست وخرجت جري من غير فطار رغم ان عمري ما طلعت من غير مفطر فدا خلي ماما تقلق عليا وكل شوية تتصل عليا ولأني كنت مشغولة فمرديتش عليها وعملت الفون سايلنت
وركبت العربية وروحت عند الشيخ أول مدخلت مسكت الكيس ولقتني بفتحة من غير خوف مسكه الشيخ مني وفضل يبص له كتير وقالي انتي جايبة دا منين يبنتي دا حد عامل عمل ل سمر بنت سناء اللي الشارع اللي بعدينا بتعب وعدم الإنجاب والموت والكرة من كل الناس.
بصيت له ولقيتني مرة واحده بعيط وببصلة بذهول معقول حد يعمل كدا ف سمر طب ليه دي أطيب واحده ف الكون كله
مين اللي مش عاوزها تخلف رغم صبرها طول السنين دي كلها عشان يجيلها طفل ولقيتني بقيت مش عارفة أوقف دموعي ولا حتي عارفة مين اللي ممكن يعمل فيها كدا
فوقت من عياطي والاسئلة اللي ملهاش إجابات علي صوت الشيخ وهو بيقولي انا كل اللي اقدر اعملة اني افك السحر دا بس انا مش هقدر اقولك مين اللي عاملة إحنا كلنا جيران ف بعضينا ومينفعش اقولك حاجه زي دي ي أسيل يبنتي كل اللي اقدر اعملة إني افكة وأدعي ربنا يقومها بالسلامه
فضلت أصر علي الشيخ يقولي لكنة عشان عارفني وعارف أن سمر مجرد جارتي بس زي مهو شايف هو وكل الناس مرضااش يقولي
ميعرفش أنها قطعه من روحي واي اذي ليها هيتعبني انا
فك السحر وقطع الورق ومشيت من عندة علي بيت سمر علطول
لقيتها كانت لسة تعبانة بس مش زي مشوفتها أمبارح كانت روحها كأنها بتروح والنهاردة كأنها إنسانة عادية مرهقة شوية من الحمل وخصوصا انها ف شهرها
فضلت قاعدة اخفف عنها واضحكها شوية لحد ما أطمنت إنها بقت كويسة فنامت فستأذنت من جوزها وخرجت من بيتها واتجهت علي بيتي كانت ماما لسة سهرانة مستنياني وقلقانة عليا فدخلت وكان شكلي تعبان وحزين اوي
اول ما ماما شافتني لقيتها بتبص لي وبتعيط وبتقولي مالك
ساعتها مقدرتش اتحكم ف مشاعري ولقتني مرة واحدة منهارة ف العياط وبحكيلها اللي حصل
وبعد مخلصت مسحت لي دموعي وقالتلي انتي عملتي احسن حاجه لانك مقولتيش لسمر لان وضعها كان هيسوء لأنها متقدرش تتحمل ان حد عاوز يأذيها رغم كل الخير اللي هي بتعملة
وبعدين مسكت أيدي وفهمتني لية الناس بتعمل ف بعضها كدا
بعدين عيطت وانا بقولها طب ما إحنا ممكن نعيش بسلام من غير منأذي بعض وساعتها هنبقي أحسن وانقي وعايشين بسلام
وحسيت من كلامها إنها شاكه ف واحدة جارتنا اللي ممكن تكون عملت كدا ف سمر
ودا اللي خلاني اتأكد انا كمان خصوصا لان عمي الشيخ مرداش يقولي حاجه وفضل يقول إحنا جيران ف جيران فدا خلاني أشك ف واحده معينة وكمان لأن معاملتها مع سمر كانت علطول مشاكل لدرجه فيوم لقيناها بتقول علي سمر كلام محصلش وعشان كلنا عارفين انها علطول بتكدب فمحدش صدقها وغيرتها منها يمكن هي اللي وصلتها لكدا زي ما ماما بتقول
" لكن ف الحقيقه أنا مش مستوعبة ان عشان واحدة غيرانة من واحده تقوم تتمنا لها الموت وتعمل كدا بالفعل"
بعد كام يوم بدأت سمر تتحسن وترجع تاني زي مكانت سمر اللي نعرفها الفرفوشة الجدعه امو روح حلوة وف يوم وإحنا قاعدين ف الشارع جالها الطلق و المفروض نلحقها بسرعه وناخدها علي المستشفي عشان ميحصلهاش حاجه
كلمت بابا ونزل بسرعه ومعه مفتاح العربية وركبنا و لأننا ساكنين ف مدينة ف كان سهل جدا نوصل للمستشفي بسرعه
وصلنا ويدوب وصلنا دخلوها بسرعه اوضة العمليات وبعد نص ساعه بالضبط ولدت بنوتة زي القمر وكانت صحتها بخير وبعدها بساعه فاقت سمر واطمنت علي بنتها وجه عمي محمد وفضل يعيط اول مشاف بنتة وشالها بين ايدية
كانت أجمل عطايا ربنا ليهم واجمل فرحه فعنيهم بعد كام ساعه كدا اطمنا علي البنوتة وجه الوقت اللي هنسميها فيه كان عمي محمد محتار جدا وسمر كل شوية تبصلي وتضحك ولقيتها مرة واحده بتقول انا واخدة واعد علي نفسي لو جة ولد هنسمية خالد علي إسم أبو عمك محمد ولو جت بنت هنسميها أسيل علي إسمك ي أسيل عشان تطلع زيك قمرين كدا
بصيت لها وانا مندهشه لأنها طول فترة الحمل بتعاند فيا وتقولي عمري ما هسميها علي اسمك لتطلع باردة زيك
عيطت وقومت حضنتها وشلت النونة فحضني وانا بقولها معقول ي مقروضة انتي تطلعي زي وكمان اسمك هيبقي زي
الكلفضل يضحك وقام عمي محمد واخدني وانا شايلة النونة الصغيرة وروحنا سجلناها وجبت شهادة الميلاد ف أيدي وفضلت ابصلها وجوايا إحساس جميل مش قادرة اوصفة يمكن عشان عمري متوقعت ان بنت سمر تكون علي إسمي أو عمري متخيلت أصلا فيمكن عشان كدا كانت مفاجأة بالنسبة لي
رجعنا كلنا البيت وبعد اسبوع اتعمل لها عقيقة وقام عمي محمد وزع علي المنطقة كلها فشار وسبوع وطلع صدقات كتيرة بأسمها والحقيقة إن دي كانت أجمل عطايا وجبر ربنا ليهم
" المختصر ان اللي ربنا كاتب له حاجه أو خير يحصلة هيحصلة رغم كل الحاقدين
مفيش خير هيتمنع إلا لو مكنش خير فعلا
ومش لازم الخير يكون هو نفسة اللي أنت عاوزة لان أحيانآ كتير بنظلم نفسنا وأحنا مش عارفين الخير لينا فين "
ل أية العزب
مفش أصعب من الإحساس اللي بيجيلك لم تشتاق لحد ميت فتدخل تقرأ الشات اللي بينكم أو تدخل صفحته علي الفيس تشوف صورة وكلامه وردودة عليك ف البوستات والمنشن اللي كان بينكم وطريقة وخفة دمه ف الكومنتات
كل الحاجات دي بتخلي قلبك ينعصر من الحزن والدموع فجاءة بتصاحب عينك وبتنزل بغزارة وبتحس ان قلبك هيقف ومش قادر تخرج من الاكونت بتاعه وفضولك مصمم يكمل ويشوف باقي الردود وازي كان بيهزر معانا وأكتر صورة كان بيحبها رغم إننا كنا شايفنها مش الأجمل
مفيش أوحش من الفراق علي مر السنين
والاشتياق إحساس أصعب بمليون مرة
فكرة أن خلاص مش هتشوف صاحبك أو اختك أو اخوك أو حتي جارتك دي تاني فكرة مؤلمه وصعبة اوي
أنا حتي مش متخيلة القطه اللي ف شارعنا تموت من كتر مبحبها
ساعات بقعد اتخيل إنها ماتت فبعيط عليها فمبالكم ب الإنسان ولو كان من أقرب الأشخاص لينا
سواء حبيب أو اخ أو حتي شخص انت متعرفوش بس اتعملت معه قبل كدا
من كام يوم كدا قبل امتحاناتنا بفترة واحده معايا ف الكلية نزلت بوست حزين ان مامتها اتوفت شوفت البوست وفضلت واقفة علية بتاع ربع ساعه كدا بتخيل وضعها هيبقي عامل ازي لدرجه إني بردو عيطت عليها ودعيت لها كتير بالرحمه وان ربنا يصبر صاحبتنا دي
جاءت فترة الامتحانات وشوفتها كانت لابس أسمر بس لاحظت أنها كانت حاطه ميكب وشوية من شعرها باينين بصيت لها بقرف كدا وبدأت اقول إنها مكنتش فارقة معاها أصلا
لفيت ضهري ولسة هطلع من المكان اللي هي فيه جاءت عيني ف عينها فحسيت بخيبة امل وكسرة ف عينها رجعت لمت نفسي لإني متأكدة إنها بتحاول تقنع نفسها وتخفف من الحزن اللي هي فيه
أنا عارفة و واثقة انها كل يوم بتنام معيطه مفيش بعد الآم وحضن الام
فمن ساعتها وانا بحط مليون مبرر لشخص قبل م احكم علية
أنا حتي افتكر ف اول يوم دراسة لينا السنه دي عرفنا بخبر موت بنت رئس مجلس الإدارة عندنا معرفش تلقائيا لقيت قلبي حزين عليها وبدعلها وموتها أثر فيا جامد رغم ان عمري متعملت معاها ولا حتي كلمتها كلمه علي بعضها كنت بشوفها من بعيد لبعيد كدا أحيانآ كنت بحس انها طيبة وأحيانا لا
بس معرفش ليه موتها أثر فيا كدا رغم إني كنت عارفة أنها عاملة حادثة بس كان عندي يقين جامد اوي أنها هتقوم وتبقي احسن كنت بدعلها من قلبي وحاسة إنها هتقوم فيمكن دا بردو اللي أثر عليا لاني مكنتش متوقعه إنها تروح بسهولة دي
وكمان افتكر من كام سنه وانا ف تانية ثانوي مات ولد أكبر مني بسنه كنت شوفتة بتاع مرة او اتنين بالكتير وهم خارجين من الدرس وإحنا داخلين وبعدها بفترة سمعت أنه مات مخنوق من بخار السخان
زعلت يومها جامد اوي وعيطت كتير اوي يمكن لاني حطيت نفسي مكان مامته ومقدرتش استوعب فقدان الابن ورغم إني عمري متكلمت معه
لحد هذة اللحظه بعدي من قدام قبرة بالعربية كل يوم وانا راحه الكلية بلاقي لساني عند المقابر كل مرة تلقائيا بيدعيلة وبقرا له الفاتحه معرفش اي اللي بيخليني اعمل كدا ولسة بعملة رغم أنه ميت باقلة اربع او خمس سنين معرفش لية دايمآ بدعيلة اي الحاجه الحلوة اللي عملها عشان ربنا يسخرني له وأفضل ادعيلة
" وبرغم ان الفراق من أوحش الإحسايس
هيفضل الاشتياق اصعبهم والألم اللي الفراق بيسيبة لا يمكن يتمحا "
ل أية العزب
كنا متعودين نسهر مع بعض من فترة لتانية شلة بنات مع بعض وف مرة وأحنا متجمعين عند واحده صحبتنا ف الجنينة بتاعتهم بعد ضحك وهزار قامت واحده فينا وجابت ازازة ف ايدها وبصت لينا بضحك وهي بتقول مين فيكم عندة استعداد يلعب صراحه ويجاوب بصراحه كلنا بصينا لبعض وانفجرنا ضحك رغم الوجع اللي جوا كل واحده فينا
بصيت لصاحبتنا بضحك وسحبت منها الازازة وانا بقولها بلاش واقعدي كملي أكل معانا الكحاية مش ناقصة واجع ي هدير
تقريبا كلمتي لفتت انتباة الكل وخلاهم مصممين إننا نلعب صراحه مش عارفة اي تصميمهم المفاجئ دا بس يمكن لأننا متعودين دايما نحكي لبعض فستغربو كلامي فحبوا يعرفوا مالي
وبعد كام محاولة عشان أسحب نفسي واقوم أمشي لقيت نفسي بقيت مجبرة اقعد وأكمل وإلا هبان ضعيفة وجبانة قدامهم فضطريت أكمل وأقعد وأنا واثقة أن كل واحده فيهم جواها مليون سؤال وسؤال هيتوجه ليا
قمنا دخلنا جوا وبدأت اللعبة وأول سؤال كان من نصيب مها تسأل نادين
الكل فضل يضحك وانا مستنية بفارغ الصبر اللعبة تخلص عشان أرتاح مش ناقصة أفتح واحكي الوجع من أول وجديد
وفجاء الكل سكت وبدأت مها تسأل نادين
بصيلي بقا ي نودي وجاوبي بصراحه
-نادين :سؤال سهل بقا ي مهميهو
-مها بضحك: من عيون مهميهو
يلا قوليلي
تفتكري القاعدة دي هتتكرر تاني وهنفضل مع بعض كدا علطول ولا بمجرد متتجوزي سي خالد هتنسينا ونبدأ ننسحب واحده وراء التانية
-نادين بضحك :كنت متوقعة سؤالك دا علفكرة لإنك بقالك كام يوم مصممة نتجمع
وعشان أريحك عمري مهقدر انسحب واسيبكم وبعدين انا روحي ف قاعدتكم دي اصلا ي هبلة
-ياسمين بضحك : لا بقا اي جو الدراما اللي قلبهولنا دا
هاتي يبنتي الازازة دي خلينا نكمل اللعب
مها: قبل منبدا ي ياسمين خلينا نتواعد إننا هنفضل أصحاب للأبد ومع بعض دايمآ
قومنا كلنا حضنا بعض واحنا بنعيط وعشان معظمنا ملوش ف النكد رجعنا نضحك تاني بسرعه وكملنا اللعبة
وللأسف كان السؤال من نصيبي ولأن ياسمين هي اللي هتسألني فكنت متوترة جدا لأنها أكتر واحدة بتعيط عشاني ومبتحبش حد يجرحني وممكن تعمل اي حاجه ولا إني اتجرح
بصيت لها وبصوت متوتر أمانه عليكي ي ياسمين بلاش أسئلة توجعني انا مش هقدر أحكي
ياسمين بعيون مدمعه :وعشان كدا لازم تحكي ي أية انا مش هقدر أشوفك زعلانة وقلبك بيوجعك وكلنا حاسين ومش عارفين نعملك حاجه علي الأقل احكي هترتاحي
- كان زماني ارتاحت من زمان ي ياسمين
اللة يخليكي اسألي حد غيري أو غيري السؤال
- مسكت أيدي وبضحك :هغيرة ي آية
وياريت تجاوبي بس ساعتها هعرف اي اللي واجعك
تفتكري أي الأصعب الحب ولا الفراق
ولا اقولك بصيغة تانية
" اي اللي وآجعلك"
- وانا مان هريحك ي ياسمين يستي مفيش مقارنة بين الإتنين
الحب إحساس جميل
إنما الفراق إحساس مش هقدر اوصفة لإني مش قادرة استوعبة تاني
بس اللي أقدر اقولك علية إن كأن فية جبل كبير وجانبة جبل صغير وبين الإتنين صخرة كبيرة أوي مادارية الإتنين عن بعض لا الجبل الكبير عارف يشوف الجبل الصغير ولا الجبل الصغير عارف يشوف الجبل الكبير
يعني اللي اقصدة ان اللي جرب الحب مش هو نفسة اللي جرب الفراق
وأنا مجربتش غير الحزن
كأنة اتكتب عليا أعيش وقلبي حزين لا حابة اللي بيحصل ولا اللي بيحصل حاببني
مش عارفة أوصف إحساسي بس هو شئ مختلط مابين وجع ومابين إني دايمآ بحمد ربنا علي كل اللي بيحصل لانة اكيد خير
- ياسميت: طب تفتكري الأصعب الحزن ولا الحب
بصيت لها بنظرة ترجي عشان ترحمني أسئلة
ولكن لقيت نفسي بقولها انا بس اتعودت علي الحزن فبقيت حاسة أن هو دا الحب بالنسبة لي
فمقدرش اقولك غير إنة خليط من الوجع
الإنسان بيحس بية لم يحط أملة كلة ف شخص ويبقي وأثق إنة هيحاول بدل المرة ألف يلاقي الصدمه من نفس الشخص فوقت كان المفروض هو أكتر وقت بصدق وبقوي بية
فمقدرش أقولك أكتر من كونةميكس مبين الإتنين
أعتقد كدا سؤالي خلص ممكن ننقل علي اللي بعدة ومسكت الازازة وكنت متمنية الازازة توقع علي يقين لإنها طول القاعدة باصة لي ومركزة مع كل حرف بقولة فحبيت أعرف احساسها اللي هيشفي جرحي شوية ورغم إني مش متاكدة
لكن الحظ مكنش حاليفي وجه علي غدير ودي اكتر واحده مكنتش حابة نتواجه انا وهي
ولكن عشان محدش يحس بحاجه
لقيتني بقولها
- لو خيروكي بين خيارين تختاري إنك تكملي حياتك مع حد أهلك موافقين عليه وانتي مش موافقة
ولا تختاري حد انتي موافقة عليه وأهلك مش موافقين مع العلم إنة بعد الحاح كبير منه مازالوا رافضين
تفتكري لو مصبرش وبعد واختار حد بدالك هتعملي اي لو دا كان خيارك
الكل بصلي بستغراب لإني كان عندي فضول جامد أعرف إجابة السؤال مش فارق مين بيجاوب بس فارق أشوف وجهه النظر ف الكلام
_ لقيتها بصتلي وقالت هختار الخيار التاني لإني ف الخيار الأول اكيد مش هبقي مبسوطه
إنما الخيار التاني هختارة واصمم علية هحاول علشانة زي مهو بيحاول علشاني
لقيتني اندفعت وبقولها بس هو أختار حد تاني وكمان مبسوط دا عمرة مكان جواة ذرة حب ليا
-بس اللي حاول كتير يأس ي آية اكيد من وجعه حب يحس أن فيه مكان تاني هيقبلة
بعكسك وعكس رفض أهلك
بس اقولك ي آية انا مش هختار لا الأول ولا التاني
أنا قولت التاني عشان أعرف اللي جواكي لا الأول مناسب ولا التاني مناسب
المناسب اللي أهلك هيكونوا موافقين عليه وانتي كمان موافقة عليه
وساعتها هتفتكري كلامي وتعرفي اني عندي حق
وساد الصمت بينا وكلنا باصين لبعض ومحدش قادر يفهم التاني رغم ان روددنا علي كلامنا يأكد إننا فاهمين بعض كويس
إلا أن القاعدة انتهت وانا حاسة بتأنيب ضمير وف نفس الوقت فرحانة وحاسة إن الواحد بياخد اللي علي مقاسة بضبط ويمكن هو مكنش المقاس الصح
نزلت فتحت عربيتي وركبت وانا ف دماغي مليون سؤال و سؤال واجابات مش عارفة مين هيردلي عليها
فضلت اتمشي شوية بالعربية لحد متعبت فروحت وقفلت عربيتي ودخلت اوضتي لفتت انتباهي ورقة كنت لاصقها علي الحيطه قومت قرأتها وبضحك مسكت ورقة تانية وكتبت عليها
" ربما الذكريات هي من تصنعنا لا نحنا من نصنعها فهي من تحينا ونحيا بها"
ولصقتها جنب الورقة اللي كان مكتوب عليها " لو كنت مستقبلي فأهلا بك وإن لم تكن فأهلا بحبك دايمآ لي لم ينقطع وهذا رجائي الأخير "
ل أية العزب
Click here to claim your Sponsored Listing.