الورشة

الورشة

Share

ورشة نوڤيستوري للكتابة الإبداعية

09/05/2026

الورشة core
حاجات بتحصل يوميا في الورشة 😃🤣
#الورشة #رواية #كاتب

29/04/2026

كاتب مبيقراش؟؟؟
يا ويلك يا سواد ليلك😡😡
#الورشة #رواية #كاتب

28/04/2026

لو روايتك راوي متكلم
الورشة هتقولك على ٣ حاجات مهمين جدا تاخد بالك منهم
#الورشة #رواية

27/04/2026

رواية الجريمة مش أي حد يكتبها
الورشة بتقدملك الخلطة السحرية لكتابة رواية الجريمة
#رواية
#كاتب

26/04/2026

إياك ولقب الكاتب المبتدئ
حاجات اوعى تكون موجودة في روايتك
#رواية #كاتب

25/04/2026

لو أول جملة في روايتك شبه دي!!
امسحها فورا
ازاي تبدأ الرواية بجنلة تشد القارئ؟
الورشة هتقولك
#رواية #كاتب

20/12/2025

قصة محمد خالد

ـ وجودك هنا لم يعد يُحتمل، وأخطائك تتكرر بلا خجل
"كانت تلك صباح الخير المعتادة منه، لاعجب أن زوجته توفيت بعد سنة واحدة، فمن الذي يستطيع الأستيقاظ على قذارة ذاك اللسان كل يوم، كنت أقف أمامة وقفتى المعتادة، أشبك أصابعي ببعضها، وأنظر فى الأرض لأستمع دون أن أجيب، تنهال من فمه الاتهامات وكأنه يحفظها عن ظهر قلب، وددت أن أنطق وأصرخ وأخبره أن أخطاء تلك البيعة ليست مني، بل من منصور الذى يقف بجانبى، ذلك الفتى المدلل لديك لكونه يشغل وظيفتين في نفس الوقت، موظف مبيعات وأذنك بيننا، رغم إنه لم يحقق المبيعات المطلوبة فى أخر ستة أشهر، إلا أنه لم ينال هذا الكم من التعنيف، لأنه يمثل أذنه ولايخفى عنه شيئا، هذا ما أقوله لنفسي دائما، لكنى لا أنكر أن هناك جزء بداخلي يخبرني عن السبب الحقيقي، وهو أنه لايصمت مثلى حينما يتعرض لظلم، يتكلم ويعلو صوته فيخشى الظالم من بطشه، أما أنا…"
ـ أجمع أغراضك وغادر تلك الشركة، لا أريد أن أراك هنا مجددا
رفعت رأسى ونظرت نحوه، ما أن ألتقت أعيننا حتى صرخ مجددا:
ـ الأن
"أصمت دائما، كما صمت وأنا أسمع خبر رفدى لم أستطع أن أفعل شيئا سوى أن أستدرت وغادرت هذا المكتب أجمعت أغراضي، وها أنا أقف أمام باب منزلي أحمل بين يدي صندوق أغراضي ولا أدرى ماذا علي أن أفعل لاحقا، وضعت المفتاح فى ثقب الباب وأدرت، صوت إحتكاك المعدن كان الصوت الوحيد المنخفض فى تلك الليلة، ما أن دلفت للداخل حتى استقبلني والدي، ليس إستقبال ترحاب بل إستقبال سباب، ااه يبدو أن الليلة لم تنتهى بعد، وقف فى منتصف صالة المنزل ينظر لي بغضب، رفع يدية للأعلى وإذا به يمسك بعلبة سجائر، ثم بدأت تنهال من فمه الأسئلة دفعة واحدة، تلك هي عادته التي أقسم أنه لن يستطيع أحد مجابهة سرعتة بالإجابات، خطيت بضع الخطوات قبل أن يخطوها هو، ووقفت أمامه مطأطأ الرأس"
- وجدت تلك العلبة تحت وسادتك، وأنت تعرف جيداً أن تلك العادة من المحرمات هنا
"وددت لو أجيبة وأذكره أننى أعانى من مرض الربو، وأننى إذا دخنت سجارة واحده قد أنتهى قبل أن تنتهى هى، خلفة كان ذاك المعتوه الذى يسمى أخى، يجلس على الكرسي بوضع القرفصاء محتضنا قدمة بين ذراعية، تنفرج شفتاه بضحكة صامته يتابع مايحدث وكأنه فيلمة المفضل، تلك أفعالة المعتادة، يخرب الاشياء ويفشل فى إخفائها من ثم يشير نحوى على أنني الفاعل، كم أود أن أهجم عليه، وأكبلة ثم أرفعه عاليا ليعلق فى ذلك المصباح ثم..."
- يا لك من إبن عاهرة، دائما ماتفعل عكس ما أقول، لقد سئمت من صمتك وأفعالك تلك
"انتفضت من صوته العالِ وتراجعت خطوة للوراء، إرتفعت يدى تلقائيا فى محاولة لحماية وجهى من لكمة متوقعة، لكنه لم يفعل، تباً لقد أفقدتنى شرودى هبائاً، ونفد ذلك المعتوه أيضاً من خيالى"
- أقسم لك، الخطأ القادم…
"سألقى بك خارج هذا المنزل، أحفظها جيداً، حسنا تلك الجملة دائما ماتكون قبل الأخيرة، والأن…"
- أغرب عن وجهى
"اااه لقد إنتهت المسرحية أخيرا، استدرت فى صمت تام واتجهت نحو غرفتي, أغلقت الباب خلفي بهدوء، هدوء مبالغ فيه، كأن الصوت الزائد قد يُضاف إلى قائمة اتهامات الغد، فقد مللت من تلك السباب المتكررة، أتمنى لو يبتكر غيرها، غبي، أحمق، ابن عاهـ... لا لا لا، لا أعلم كيف يستطيع قولها كل مرة بطريقة مختلفة، أشعر وكأن صوته يعلو أكثر فى تلك السبة، مممم ربما يتخذها فرصة ليقول مابداخلة بطريقة غير مباشرة، عنيف جدا ولكنى لا أنكر ذكاءة، الغرفة كانت كما تركتها صباحًا، سرير غير مرتب، مكتب صغير، ونافذة لا تدخل منها إلا ضوضاء الشارع، المكان الوحيد الذي لا يُطلب فيه تفسير، ولا تُرفع فيه أصابع الاتهام، جلست على طرف السرير، أنظر إلى الجدار المقابل، كم مرة تخيلت أن أصرخ؟ أن أشرح؟ أن أضع كل شيء في مكانه الصحيح؟ في رأسي خطابات كاملة، جمل مرتبة، أدلة دامغة، وحتى نبرة صوت مناسبة، أما فى الخارج، لا شيء، مجرد شاب يهز رأسه، ويبتلع الإهانات واحدة تلو الأخرى، كأنها جزء من نظام غذائي مفروض عليه، تسللت ضحكة خافتة من صدري، ضحكة بلا صوت، مفارقة مضحكة حقًا، الجميع يستغل صمتى، وكأنهم تناسوا لماذا لا أتكلم، كأن الكلام رفاهية، وكأن القدرة عليه أمر بديهي لا يحتاج تفسيرًا، في الصالة، ما زلت أسمع صوت أخي، ضحكته العالية هذه المرة، يبدو أنه حصل على ما أراد كعادته، يخرج نظيف اليدين، بينما أُترك أنا محمّلًا بذنب لا أعرف متى ارتكبته، تمدّدت على السرير أنظر أمامى، فوقع نظرى على مكتبى الصغير، تستقر عليه أوراق وكومة من الأقلام، لم أستخدمها اليوم، لكنهم منذ الحادثة يتولون العمل بدلاً من لسانى الذى فقد قدرتة، قفزت من السرير واتجهت نحوهم وجلست، رفعت يدي لألامس أحدهم، تذكرت كل ماحدث، أبى، المدير، أخي، فأمسكت القلم بأصابعى دون إرادة لأكتب: أن الظلم لا يحتاج قوة ليُمارَس، يحتاج فقط شخصًا لا يدافع عن نفسه، والأسوأ، أن المجتمع لا يكتفي باستغلال صمته، بل يعاقبه عليه"

20/12/2025

سلطان
"رصاصة الدعوة"

تحت سماء غزة التي لم تعد تعرف لوناً سوى الرمادي، كان "إيتان" رابضاً فوق ما تبقى من سقف بناية مائلة، كأنه غراب يترقب فريسته وسط الخراب. الرائحة هناك مزيج خانق من الغبار الكثيف، البارود، والموت. كانت بندقية القنص بين يديه قطعة من جسده، باردة، صلبة، ومطيعة.

مرت ساعات مناوبته الطويلة ثقيلة كالجبال. كان يراقب الحطام عبر عدسته المكبرة، يرى الظلال تتحرك خلف الجدران المهدمة، لكنه لم يظفر بصيد ثمين يرضي قادته. ضغط على زر اللاسلكي، وبصوت متهدج يملأه الإعياء، قال:
"أدعو الرب أن ألتقي بعائلتي الجميلة.. في المنزل، يا سيدي.."

جاءه صوت القائد عبر الأثير:
"لكنك يا إيتان لم تقتل العدد الذي طلبته منك.. فكيف تريد أن احقق مرادك؟
اقتل واحداً منهم الآن، وسأمنحك إجازة فورية لتعود إلى دفء بيتك."

أغلق إيتان اللاسلكي بعنف. زفر زفرة حارة اصطدمت ببرد المكان. نظر حوله؛ الرؤية من مكانه الحالي محدودة، والأزقة الضيقة بالأسفل تبدو كمصيدة محكمة. تمتم في نفسه بمرارة: "لن أستطيع من مكاني هذا إيجاد شخص أنهي حياته.. يجب أن أدخل أكثر في العمق.. وإن دخلت.. سوف أموت."

ارتجفت يده قليلاً، فكرة الموت في هذه الحفرة المظلمة أرعبته. لكن شوقه للهروب، لرؤية وجوه أطفاله، ولرائحة الطعام المنزلي، كان أقوى من خوفه. طرد الهواجس السوداء من عقله، واعتدل في جلسته فوق السقف المهتز، ثم أغمض عينيه للحظة ورفع وجهه للسماء الملبدة بالدخان، وتمتم بدعواته التائهة:
"عوني من عند الرب، صانع السماوات والأرض.. امنحني علامة أو طريقاً لأعود لأطفالي وعائلتي.. آمين."

فتح عينيه، وألصق جفنته بالمنظار مرة أخرى. بدأ يمسح المباني المقابلة بدقة متناهية. وفجأة، تجمدت حركته. في المبنى المواجه له تماماً، وسط فجوة أحدثتها قذيفة سابقة، كان هناك!

طفلاً فلسطينياً، بملابس رثة ووجه مغطى بالغبار، جالساً بهدوء غريب، وكأنه لا يبالي بالموت المحيط به من كل جانب. وحيداً، يحدق في الفراغ. اتسعت حدقتا إيتان بذهول، وتمتم بابتسامة نصر: "يا لها من غنيمة سهلة.. لم أتوقع قبول دعوتي بهذه السرعة! شكراً أيها الرب."

ثبت "إيتان" فوهة بندقيته. ضبط أنفاسه ليتزامن الزناد مع نبضات قلبه. وضع علامة التصويب في منتصف رأس الطفل تماماً. ضغطة واحدة صغيرة، خاطفة، وانطلق الرصاص ليخترق سكون الموت. سقط الطفل فوراً، فارتمى جسده إلى الخلف دون صرخة، ودون مقاومة.

تراجع إيتان بسرعة ليختبئ خلف جدار السقف، وقلبه يدق بعنف، ليس ندماً، بل فرحاً بالخلاص. فتح اللاسلكي وصرخ بحماس طفولي:
"لقد فعلتها.. فعلتها يا سيدي! لقد قتلته.. الآن سأعود، سأعود للقاء عائلتي!"

جاءه صوت القائد هذه المرة بنبرة مشوبة بالرضا:
"جيد يا إيتان. قم بتصوير الجثة عن قرب، ثم عد لتأخذ مستحقاتك وإجازتك."

لم يتردد إيتان. جمع بندقيته بسرعة، ونزل الدرج المحطم بقفزات رشيقة. تسلل بين الركام، يلتفت يميناً ويساراً، حتى وصل إلى المبنى، حيث رقدت ضحيته.

ممدداً على ظهره، وعيناه المفتوحتان شاخصتان نحو السقف المحطم، وكأنه لا يزال ينظر إلى شيء ما في الأفق البعيد. أخرج إيتان كاميرته، التقط صوراً سريعة للوجه وللإصابة المباشرة، وهو يشعر بالزهو.

لكنه لاحظ شيئاً في يد الطفل اليمنى. كانت قبضة يده شبه مطبقة على ورقة صغيرة مجعدة، مبللة بقطرات قليلة من الدماء. تملك الفضول إيتان..

انحنى، وجذب الورقة من بين أصابع الطفل الباردة. فتحها ببطء، وبدأ يقرأ الكلمات المكتوبة بخط يد مهتز، ولكن واضح:
"أدعو الله أن ألتقي بعائلتي الشهداء.. في الجنة".

**تمت**

20/12/2025

فاتن:
القاعدة الذهبية

دخل أستاذ الاقتصاد سعد محسن قاعة المحاضرات ببدلته الأنيقة كعادته.
كانت خطواته موزونة، كأنها محسوبة ضمن ميزانية دقيقة.
وضع أوراقه على المنضدة، ثم كتب على السبورة:

القاعدة الذهبية في الاقتصاد:-

ثم استدار نحو للطلاب:
«من لا يُحسن إدارة القليل، لن يُحسن إدارة الكثير.
ودرس اليوم… من الواقع.»

طلب منهم أن يكتبوا أسباب الاختلال الاقتصادي لدى أشخاص يعرفونهم.
انحنت الرؤوس، وامتلأت الأوراق بأحكام جاهزة.

حين انتهوا، قال:
«بالأمس رأيت مثالًا حيًا لهذه القاعدة… وطلبت منه أن يكون ضيف درسنا.»

طُرق الباب ودخل رجل في الأربعين من العمر،
ثيابه متعبة، عيناه غائرتان، وكتفاه منحنيتان كأنهما تحملان أعوامًا لا حقيبة.

أشار إليه الأستاذ:
«هذا نبيل.
رأيته في الصيدلية يقف أمام ثمن دواء لابنته…
عاجزًا عن دفعه.
حالة حيّة تُثبت أن المشكلة ليست في الدخل… بل في إدارته.»

ثم التفت إليه:
«نبيل، لو عاد بك الزمن، ما القرار الاقتصادي الذي كنت ستغيّره؟»

لم يجب.
ظهر الارتباك في عينيه أولًا، ارتباك رجل لم يتوقع أن يُسأل عن حياته كمسألة حسابية.

قال الأستاذ لطلابه:

«نخطئ احيانا حين نقرر الدعم فالدعم غير المحسوب يصنع الاعتمادية.
والاقتصاد لا يُدار بالعاطفة.
ومع ذلك… وعدته بالمساهمة في ثمن الدواء،لأن الأمر يخص العائلة.»

ثم أضاف ببرود:
«نعم… نبيل أخي الأكبر.
الفرص كانت واحدة…
لكن قراراتنا هي ما صنعت مستقبلنا.»

رفع نبيل رأسه، ونظر إليه مباشرة:
«كلامك صحيح…
وكان قراري خاطئًا حين أنفقتُ نصيبي كاملًا من ميراث والدنا على تعليمك.»

لم تتغيّر ملامح الأستاذ.
أغلق دفتره، وأخرج قلمًا فاخراً، وسحب ورقة رسمية مروّسة بشعار الصيدلية، ووقّعها بخط هندسي دقيق، ثم وضعها أمام أخيه:

“يُصرف الدواء للسيد نبيل محسن.
التوقيع: المالك
سعد محسن.”

قال وهو يغادر:
«انتهى الدرس.»

وبقيت الورقة على الطاولة…
تشرح القاعدة الذهبية
أكثر مما فعلت المحاضرة.

20/12/2025

إسراء رسلان:

ظل يراقبه من بعيد.طفلٌ صغير يلعب وحده في الحارة، يركل الأحجار هنا وهناك، كأنه يخوض مباراة كرة لا يراه فيها أحد.ويغني "مَرَّةً فِي حَيِّنا زَارَنا فِيلٌ ظَرِيفٌ
بِرِفْقٍ قَالَ لَنَا: لَيْسَ هُنَالِكَ مَا يُخِيفُ
نَحْنُ الخَيْرُ طَبْعُنَا، لَا نَرْضَى ظُلْمَ الضَّعِيفِ
لَا يَحْيَا بَيْنَنَا إِلَّا الإِنْسَانُ الشَّرِيفُ"
كان الغناء وحده كافيًا ليوقظ شيئًا دفينًا في صدر الرجل ولكن ظل يراقبه
ملابسه كانت مهترئة، قديمة، لكن ضحكته كانت أعمق من الفقر، وأوسع من الحارة الضيقة.
التفت الطفل فرأى الرجل ينظر إليه خجل وتوقف عن الغناء، ابتسم له الرجل.
وكان الطفل، في كل مرة، يشيح بوجهه ويعود للعب بالأحجار، كأن الابتسامة لا تعنيه.
اقترب الرجل خطوة أخرى وجثا على ركبتيه محاذيًا نظر الطفل.
قال: "يا ولد، ما اسمك؟"
توقف الطفل لحظة، ثم أجاب بثقة: "اسمي براء".
سأله: "ولماذا تلعب وحدك؟ أين باقي الأطفال؟"
قال براء ببساطة: "اهلهم لا يسمحون لهم بالخروج يقولون إن الحي ليس بأمان ".
ابتسم الرجل وسأله: "ولماذا يسمح لك أهلك أنت؟"
انتفخ صدر الطفل فخرًا وقال: "أبي قال إن هذه الأرض لنا، ومن حقي أن ألعب فيها كما أشاء. لا خوف عليّ في أرضي".
قهقه الرجل ضاحكًا.
قال: "إذا تستحق كرة كبيرة، يا شجاع وعندما يرى أبناء الحي الكرة سيتهافتون للعب معك ولن تلعب وحدك".
ثم أضاف: "انتظرني، سأحضرها لك".
وقف الطفل مكانه، عيناه تلمعان، ينتظر.
غاب الرجل قليلًا، ثم عاد وبيده كرة.
وضعها بين يدي الطفل وقال:
لا تُلقها على الأرض… انتظر حتى نذهب نجمع اصدقائك لنلعب كلنا لا تفلتها هيا.
أمسك براء الكرة بفرح، أخذ يتفحصها باندهاش ظل يركض داخل الحي وهو ينظر للكرة
وعندما توقف ورفع رأسه عنها… لم يجد الرجل.
رمى الكرة على الأرض.
فدوّى انفجار هائل.

Want your school to be the top-listed School/college in Port Said?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


Port Said