Coach Basma Rashwan
كوتش بسمه رشوان
كوتش معتمد من مدرسه RTI كوتشينج واستشاري أسري ومعالج نفسي شعوري وكوتش علاقات
مش كل صوت جواك لازم تسمعه… ومش كل رد فعل يبقى قرار صح.
تخيل إن جواك صوتين:
الإيجو:
"هو ما ردش عليا؟ خلاص، مش هكلمه تاني."
الذات الحقيقية:
"استنى… يمكن عنده سبب. اسأل الأول."
الإيجو:
"هو انتقدني؟ لازم أرد عليه وأثبت إني صح."
الذات الحقيقية:
"ممكن أسمع رأيه، وأشوف إيه اللي ينفعني منه."
الإيجو:
"لازم الناس تقدرني."
الذات الحقيقية:
"أنا عارف قيمتي، ومش محتاج أثبتها طول الوقت."
أوقات كتير المشكلة مش في اللي حصل…
لكن في رد فعلنا وتفسيرنا للي حصل.
موقف صغير يتحول لزعل…
والزعل يتحول لخناقة…
والخناقة تعمل مشكلة في العلاقة.
طيب أفرق بينهم إزاي؟
اسأل نفسك قبل ما تتصرف:
أنا دلوقتي بتصرف عشان أحل المشكلة؟
ولا عشان أثبت إني صح؟
أنا هادي وبختار؟
ولا متعصب وبرد فعل؟
مش المطلوب إنك تلغي الإيجو…
المطلوب إنك تسمعه، لكن ما تسيبوش يسوقك.
لأن الوعي الحقيقي يبدأ لما تعرف:
مين اللي بيتكلم جواك دلوقتي؟
23/09/2026
فيه رسائل بتفرّحك… ورسائل بتفكّرك ليه إنت بتعمل اللي بتعمله أصلًا. ❤️
الرسالة دي من أكتر الحاجات اللي فرحتني جدًا مؤخرًا.
لأنها مش بس بتقول إن حد استفاد…
دي بتقول إن في شخص أخذ خطوة، طبّق، وشاف فرق حقيقي في حياته.
ويمكن بالنسبة له الموضوع بسيط… لكن بالنسبة لي ده معنى كبير جدًا.
من أكتر الحاجات اللي بتبسطني فعلًا الرسائل اللي بتوصلني من الناس بعد اللايفات المجانية اللي بنعملها بشكل دوري، كل يوم ثلاثاء الساعة 12 ظهرًا.
إن حد يحضر اللايف، ياخد فكرة أو أداة، يروح يطبقها في حياته…
وبعد فترة يرجع يقول:
"أنا عملت كذا… والنتيجة حصلت." ❤️
هنا بالذات بحس بـ طاقة الأثر.
بحس إن العلم اللي بنتعلمه وبنشاركه مش مجرد معلومات بنقولها ونمشي…
لكن ممكن يكون سبب في إن شخص يفهم نفسه أكتر،
يتعامل بشكل مختلف،
ياخد قرار كان مأجله،
يغير سلوك،
أو يبدأ يشوف نتائج مختلفة في حياته.
ودي من أكتر الحاجات اللي بتخليني ممتنة جدًا للمساحة دي ولكل شخص بيثق فينا وبيشاركنا رحلته. 🙏🏻❤️
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا،
وعلّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا، وزدنا علمًا.
واجعل لنا أثرًا طيبًا يمتد بعدنا.
اللهم آمين. 🤲🏻
وممتنة جدًا جدًا جدًا لكل رسالة حلوة بتوصلني…
لكل شخص بيقول لنا إن حاجة سمعها فرقت معاه،
أو أداة طبّقها ونفعت معاه،
أو حتى فكرة صغيرة بدأت تغيّر له طريقة تفكيره.
ولو إنت لسه مش معانا في مجتمعنا، فأنت فعلًا بتفوّتي على نفسك مساحة كبيرة جدًا من التعلم والتطبيق والاستفادة. 👀
انضمي لينا، وخليكي جزء من مجتمع بيتعلم ويطبّق ويشارك النتائج.
وشوفي بنفسك الفرق لما العلم يتحول من مجرد معلومات… إلى ممارسة في الحياة. ❤️
اكتبلي "مجتمع" في الكومنتات أو ابعتيلي رسالة، وهقولك تنضم إزاي. 👇🏻
**العلاقات مش فيلم سينما.. ومش لازم كل قصة حب يكون آخر مشهد فيها "وعاشوا مع بعض للأبد".**
إحنا أحيانًا بنتعامل مع علاقات المشاهير أو حتى الناس حوالينا كأننا بنتفرج على فيلم.
نشوف كابل حلو جدًا، قصة حب جميلة، انسجام، صور، لحظات حلوة… فنحب القصة، ولما العلاقة تبدأ تنتهي نقول:
"لا إنتوا كنتوا حلوين مع بعض!"
"ارجعوا لبعض!"
"مفيش حد هيحبك زيه!"
"إنتوا كنتوا مناسبين لبعض جدًا!"
بس الحقيقة إن **إحنا مش عايشين جوه العلاقة.**
إحنا شفنا جزء منها، لكن هما اللي عاشوا تفاصيلها كلها.
والضغط ده أحيانًا بيصعّب على الطرفين مرحلة التعافي، لأن بدل ما نساعدهم يخرجوا من العلاقة، بنفضل كل شوية نرجعهم لنفس الحفرة.
وفي نقطة مهمة جدًا:
**أحيانًا وجع الانفصال مش بيكون لأن الشخص ده "مفيش زيه".**
ممكن يكون لأننا كنا متعلقين بالحالة اللي كنا بنعيشها معاه.
اهتمام… أمان… انتماء… احتواء… تقدير… إحساس إن حد شايفنا ومهتم بينا.
فلما العلاقة تنتهي، إحنا مش بس بنفتقد الشخص، إحنا بنفتقد **المشاعر والاحتياجات اللي كانت العلاقة بتشبعها.**
وده فرق مهم جدًا.
لأن معنى كده إن انتهاء علاقة مش معناه انتهاء فرصتك في إنك تعيش المشاعر دي تاني.
**الحياة فيها فرص، والناس كتير، واللي انتهى مش معناه إن كل حاجة حلوة انتهت معاه.**
العلاقات كمان ليها مراحل.
ممكن العلاقة تنجح وتكبر وتتنقل من مرحلة لمرحلة، وممكن لو الطرفين ما عرفوش يشتغلوا عليها ويستثمروا فيها ويحافظوا عليها، تبدأ تحصل شروخ لحد ما العلاقة تنتهي.
وده مش معناه إن كل علاقة لازم تكمل للأبد.
**مين قال أصلًا إن العلاقة اللي بدأت لازم تكمل؟**
مفيش ضمان إن شخص هيكون موجود في حياتنا للأبد، زي ما مفيش ضمان إننا إحنا نفسنا هنفضل موجودين بكرة.
عشان كده، لما علاقة تنتهي، دورنا مش إننا نمسك الطرفين ونقول لهم:
"ارجعوا لبعض عشان إحنا شايفينكم حلوين مع بعض."
دورنا إننا نقول:
**"إحنا جنبكم… اتعافوا، افهموا اللي حصل، اتعلموا من التجربة، وكملوا."**
والأغرب إن أحيانًا لما شخص يتعافى فعلًا، ويبدأ علاقة جديدة مع شخص أنسب له، بدل ما نفرح له، نبدأ نقارن:
"أنت كنت أحسن مع فلان!"
"الأول كان أنسب لك!"
"إنت اتغيرت!"
ليه؟
**ليه لازم نفضل عايشين في علاقة خلصت؟**
ليه ما نساعدش بعض نقفل الصفحة باحترام، من غير تشويه، ومن غير ضغط، ومن غير مقارنات؟
مش كل علاقة انتهت تبقى فشل.
ومش كل شخص خرج من حياتك كان لازم يفضل فيها.
وأحيانًا النضج الحقيقي مش إنك تعرف تحافظ على كل علاقة…
**النضج إنك تعرف إمتى تحاول، وإمتى تتقبل النهاية، وإزاي تقوم بعدها وتكمل.**
فخلونا نبقى مجتمع بيساعد الناس تطلع من الحفرة…
**مش مجتمع كل ما حد يطلع منها شوية يشده تاني ويوقعه فيها.** ❤️
التعافي عمره ما كان في إنك توجع اللي وجعك.
والتعافي عمره ما كان في الانتقام.
ممكن تكون اتظلمت فعلًا.
ممكن حد كسرك، خذلك، أهانك، أو تسبب لك في ألم كبير.
ومن الطبيعي جدًا إن جزء جواك يقول:
"نفسي يحس باللي أنا حسيته."
لكن هنا لازم تسأل نفسك سؤال أهم:
هل أنا عايز أتعافى… ولا عايز أخلي الشخص ده يدفع ثمن وجعي؟
لأن فيه فرق كبير.
الانتقام بيخليك تفضل مربوط بالشخص اللي أذاك.
تفضل تراقب…
وتفكر…
وتتخيل رد فعله…
وتنتظر اللحظة اللي تحس فيها إنه اتوجع.
وفي الوقت ده، ممكن تكون خرجت من العلاقة أو الموقف بجسمك…
لكن جزء منك لسه عايش جواه.
التعافي الحقيقي مش معناه إنك تقول:
"ولا كأن حاجة حصلت."
ولا معناه إنك تبرر للي أذاك.
ولا معناه إنك تسمح له يدخل حياتك تاني.
التعافي معناه:
أنا أعترف إن اللي حصل وجعني.
أفهم أنا حاسس بإيه.
أفهم إيه اللي التجربة دي علمتني إياه.
أحط حدود تحميني.
وأبدأ أرجع أملك حياتي من جديد.
بدل ما يكون سؤالك:
"إزاي أوجعه زي ما وجعني؟"
ابدأ تسأل:
"إزاي أرجع أنا لنفسي بعد اللي حصل؟"
إزاي أوقف إعادة نفس الحوار في دماغي؟
إزاي أتعامل مع الغضب من غير ما الغضب يتحكم في قراراتي؟
إزاي أتعلم من التجربة من غير ما أخليها تحدد نظرتي لكل الناس؟
إزاي أحط حدود واضحة من غير ما أحول حياتي كلها لمعركة؟
ولو لقيت نفسك مش قادر تخرج من دائرة الغضب والانتقام،
أو بتفكر طول الوقت في الشخص اللي أذاك،
أو حاسس إن اللي حصل لسه مسيطر على حياتك وقراراتك…
فدي مش علامة ضعف.
دي ممكن تكون علامة إنك محتاج مساعدة ودعم مناسب عشان تفهم اللي جواك وتتعامل مع التجربة بشكل أكثر أمانًا ووعيًا.
مش لازم تواجه كل حاجة لوحدك.
وأحيانًا أقوى رد على اللي أذاك…
مش إنك توجعه.
أقوى رد إنك تتعافى، وتستعيد نفسك، وتكمل حياتك من غير ما تفضل أسيرًا لما فعله بك.
لأن هدف التعافي مش إن الشخص اللي أذاك يخسر…
هدف التعافي إنك أنت ما تخسرش نفسك.
#التعافي #الغضب #الحدود
احكي تجربتك كناجي...مش كضحيه.
**الألم اللي ما يتحولش إلى حكاية… ممكن يتحول إلى هوية.**
أحيانًا اللي بيتعبنا مش بس اللي حصل لنا…
لكن المعنى اللي فضل جوانا بعد اللي حصل.
موقف وجعك…
خذلان…
فقدان…
كلمة أثرت فيك…
تجربة حسيت فيها إنك مش كفاية…
ومع الوقت، ممكن التجربة تتحول من:
**"أنا اتوجعت"**
إلى:
**"أنا شخص ضعيف."**
ومن:
**"حد خذلني"**
إلى:
**"محدش ينفع أثق فيه."**
ومن:
**"أنا فشلت في موقف"**
إلى:
**"أنا عمري ما هنجح."**
وهنا المشكلة مش في الألم نفسه…
المشكلة إن الألم يبدأ يحكي عنك، ويعرّفك، ويحدد نظرتك لنفسك وللحياة.
علشان كده، مهم جدًا إنك تتعلم **تفهم رسالة شعورك** بدل ما تحاول تهرب منه.
اسأل نفسك:
**إيه اللي حصل فعلًا؟**
**أنا حاسس بإيه؟**
**الشعور ده بيحاول يقول لي إيه؟**
**إيه المعنى اللي أنا اديته للتجربة؟**
**هل المعنى ده حقيقة؟ ولا دي القصة اللي عقلي بناها حوالين اللي حصل؟**
لأن فيه فرق كبير بين:
**"أنا مريت بتجربة مؤلمة"**
وبين:
**"أنا إنسان الألم جزء من هويته."**
السرد الواعي للتجربة مش معناه إنك تنكر وجعك، ولا إنك تجبر نفسك تكون إيجابي.
معناه إنك تاخد التجربة من مكان:
**"دي أنا."**
إلى مكان:
**"دي حاجة حصلت لي… وأنا أقدر أفهمها وأتعلم منها وأختار إيه اللي هكمله معايا."**
وده واحد من المعاني المهمة اللي ممكن نتعلمها من الـNLP:
**غيّر الطريقة اللي بتحكي بيها التجربة لنفسك، وابدأ تلاحظ إزاي اللغة اللي بتستخدمها بتأثر على إحساسك ومعناك عن نفسك.**
مش كل ألم محتاج إنك تنساه…
بعض الألم محتاج إنك **تفهم رسالته، وتحطّه في مكانه الصحيح داخل قصتك.**
لأن التجربة جزء من حياتك…
**لكنها مش لازم تكون تعريفك.**
#المشاعر
📣 بسبب الإقبال الكبير على كورس المرونة النفسية للمراهقين ❤️
وصلتنا طلبات كتير من أمهات حابين أولادهم يعيشوا تجربة الكورس كاملة، فقررنا إتاحة باكدج المرونة النفسية للمراهقين للحجز برايفت. 🌱
✨ أنا أقوى مما أعتقد
باكدج كامل مكوّن من 4 جلسات تدريبية، نشتغل خلالها بشكل عملي وتفاعلي على:
🧠 فهم الذات والأفكار
❤️ التعامل مع المشاعر
🛡️ وضع الحدود
🎯 حل المشكلات وتحقيق الأهداف
🤝 بناء علاقات صحية وطلب المساعدة
📍 المكان: أكاديمية شيماء بديع – بورسعيد
📅 4 جلسات كاملة
🔐 الحجز متاح برايفت
يعني تقدروا تحجزوا الباكدج كامل لابنكم/بنتكم بشكل خاص.
📩 للحجز والاستفسار: ابعتولنا برايفت
لو كنتِ حابة ابنك أو بنتك يعيش التجربة كاملة من أولها لآخرها، فدي فرصتك. ❤️
المرونة النفسية للمراهقين…
أنا أقوى مما أعتقد. 🌱
للحجز والاستفسار
https://wa.me/201273155820
🛑 لما اكتشفنا إن المشكلة مش في كلمة «لأ»…
لكن في اللي وراها!
لايف «الحدود… من غير خوف ولا ذنب»
كان من اللايفات اللي فعلًا فتحت عيون ناس كتير على حاجات كانوا شايفينها عادية في حياتهم… وهي في الحقيقة كانت بتقول إن حدودهم محتاجة وقفة. 🤍
بدأنا باكتشاف بسيط:
إنتِ بتعرفي تحطي حدودك ولا بتوافقي رغم إن جواكي «لأ»؟
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما بدأنا نسأل:
❓ ليه بخاف أقول «لأ»؟
❓ ليه بزعل لما حد يزعل مني؟
❓ ليه بحس بالذنب لما أختار نفسي؟
❓ ليه بشرح وببرر كتير لما أحط حد؟
❓ وليه أحيانًا بخاف إن حدودي تخليني أخسر الناس؟
وهنا بدأت لحظات الـ «آه… دلوقتي فهمت!» 😳
ناس كتير اكتشفت إن الموضوع مش مجرد إنها «طيبة» أو «بتحب تساعد»…
لكن ورا صعوبة الحدود كان فيه خوف من الرفض، خوف من زعل الآخرين، رغبة في إرضاء الناس، وإحساس بالذنب لما تحط نفسها في الأول.
والأجمل؟
إن بعد اللايف وصلتني رسائل كتير جدًا من المشاركات، وأكتر حاجة لمستني كانت إن كل واحدة تقريبًا كانت بتقول بشكل مختلف:
«أنا أول مرة أفهم ليه بعمل كده!»
«اكتشفت سبب المشكلة عندي.»
«ماكنتش واخدة بالي إن ده مرتبط بحدودي.»
«اللايف فرق معايا وخلاني أشوف مواقف كتير في حياتي بشكل مختلف.» ❤️
وده بالنسبة لي هو معنى التدريب الحقيقي…
مش إنك تسمعي معلومة وتنسيها،
لكن إن معلومة واحدة تخليكي تفهمي نفسك أكتر، وتشوفي سلوكك بوعي، وتبدأي تختاري ردود أهدى وأنسب ليكي. 🌱
🎧 واللايف كامل متاح على التليجرام للي فاتها الحضور اكتبي **حدود** في كومنت وحبعتلك اللايف مسجل
ولو حضرتي اللايف، قوليلي في التعليقات:
إيه أكتر اكتشاف خرجتي بيه عن حدودك؟ 👇🏻
🤍 كوتش بسمة عشوان
لايف كوتش واستشاري أسري وكوتش علاقات ومعالج نفسي شعوري
14/09/2026
🛑 «الحدود… من غير خوف ولا ذنب»
هنتكلم سوا عن:
✨ إزاي تعرفي إن عندك مشكلة في حدودك؟
✨ إيه اللي بيخلينا نخاف نقول «لأ»؟
✨ أنواع الحدود اللي محتاجة تراجعيها في حياتك
✨ إزاي تعبّري عن حدودك بطريقة واضحة وهادية؟
✨ وإزاي تتعاملي مع الإحساس بالذنب بعد ما تحطي حدود؟
والأهم…
🎯 مش مجرد كلام هتسمعيه.
هيكون فيه تفاعل وتمارين بسيطة تساعدك تكتشفي حدودك وتبدأي تطبقي من نفس اليوم.
🎧 موعدنا الثلاثاء 15/9 الساعة 12 ظهرًا على التليجرام.
لو حاسة إنك محتاجة ترجعي تحطي نفسك في مكانها الطبيعي…
اللايف ده ليكي 🤍
📲 انضمي لمجتمعنا على التليجرام وكوني معانا.
لينك التليجرام👇
https://t.me/+ZfsmmCs1N0UwYmRk
"من يُرسل رسالة بأنه غير قابل للخسارة.. يُعامل بإهمال وتهميش كامل."
يوميًا في الجلسات، بسمع نفس الشكوى بنفس نبرة الوجع لكن بوجوه وأسامي مختلفة:
*زوجة بتشتكي من برود وجفاء جوزها وإهماله التام لمشاعرها.
أ*م مهدود حيلها ومفيش حد من ولادها حاسس بتعبها أو حتى بيفكر هي محتاجة إيه عشان ترتاح.
*واحدة بتعاني من جفاء صاحبة عمرها وتجاهلها بعد سنين من الجدعنة.
*بنت شايلة هموم إخواتها وأهلها، هي اللي بتسند وتدي طول الوقت، ومبتاخدش منهم غير القسوة أو التهميش.
والسؤال اللي بيكسر القلب 💔دايمًا: "هو أنا ليه لما بدي كل حاجة بحب، مباخدش غير قلة التقدير؟"
ليه ده بيحصل معاك؟
في العلاج الشعوري العلاقات مش ماشية بالصدفة؛
العلاقات عبارة عن مراية لكل اللي مستخبي جواك:
-رسالة "أنا مضمون":
لما بتسامح على حساب كرامتك، وتعدي الغلطات من غير وقفة، وتفضل تضحي براحتك عشان ترضي اللي قدامك، أنت بتبعتله رسالة شعوريه واضحة من غير ما تنطق:
"أنا مكمل مهما عملت.. وجودي مضمون ومش هخسرك أبداً".
-البشر بيستهلكوا المتاح بزيادة:
الشخص اللي بيحس إنك مستحيل تمشي، بيبدأ لا إراديًا يرفعك من أولوياته ويهمش مشاعرك؛ لأنك ببساطة مبقتش تكلفه أي مجهود عشان يحافظ عليك.
-استحقاقك الداخلي مشوه:
العطاء اللي وراه خوف من الخذلان أو رعب من إنك تتساب، بيوصل للطرف التاني على إنه "ضعف مش حب". طالما أنت شايف إن قيمتك مرتبطة بحجم التضحيات، اللي قدامك هيشوف إن ده حق مكتسب ومش هيقدره.
إزاي تبدأ تكسر الدايرة دي وتغير المعاملة؟🤔
*فرمل العطاء شوية:
متكونش دايمًا المبادر، ومتديش من طاقتك لحد مش سائل فيك. العطاء لازم يكون رايح جاي ومتوازن.
*حط حدود واضحة وبشجاعة:
اتعلم تقول "لأ" للحاجة اللي بتيجي على أعصابك وراحتك، من غير ما تحس بجلد ذات أو ذنب.
*واجه خوفك الداخلي:
اسأل نفسك بصدق: أنا ليه خايف أوقف تنازلات؟ خايف أكون لوحدي؟ ولا خايف مكنش محبوب؟
إنت مش مضمون: اللي يغلط لازم يعرف إنه غلط، واللي مبيقدرش وجودك لازم يحس باحتمالية غيابك وخسارتك.
الخروج من فخ العطاء المفرط وفك شفرات الخوف والبرمجات القديمة مش دايمًا سهل نعمله لوحدنا،
لأن الجذور بتكون مدفونة في صدمات زمان ومشاعر استحقاق محتاجة تنضيف وتحرير حقيقي من العمق.
لو حاسس إنك دايمًا بتتحط في خانة "المضمون المُهمش" ومش عارف إزاي تحط حدود وتسترد قيمتك، خطوة إنك تلجأ لمختص ومعالج شعوري هتساعدك ترجع لنفسك الأول، وتظبط استحقاقك عشان تنعكس كل علاقاتك للأحسن.
العلاقات بتتعالج لما جذورنا الشعورية هي اللي تتعالج الأول.
🌸 ممكن تكوني مش فاقدة أنوثتك… لكن مستنزفة منها.
بتدي كتير؟
بتستحملي كتير؟
صعب تطلبي أو تستقبلي؟
بتخافي تعبّري عن رأيك أو تقولي «لا»؟
وحاسة إنك لازم تكوني قوية طول الوقت؟
شاهدي الفيديو واكتشفي علامات استنزاف الأنوثة 👇
ولو عايزة تعرفي الـ7 مفاتيح لتفعيل أنوثتك من جديد + التأمل الخاص لتثبيت الحالة…
اكتبي «أنوثة» في الكومنتات 💗
وهبعتلك اللايف المسجل.
Click here to claim your Sponsored Listing.