Rahaf Sabry
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Rahaf Sabry, Writer, Cairo.
19/01/2026
05/12/2025
أتعجّب مِن مَن يختصرون الحب في مشاعر ناشئة بين شاب و فتاة لم تجمعهم سوى سنين بعدد الأصابع إن جمعتهم سنين!
أتذكُر ذلك اليوم الذي دعوتَ فيه كثيرا أن يجبُر جرحك و يكرمك و جبَركَ من جبره و أكرمك من واسع كرمه .. حسنا ربما لا تذكره و لكن من الممكن أن تتذكر ذلك اليوم الذي رجوته في موضوع ما و وجدته ميسّر دون أن تخطو فيه خطوة واحدة .. أتذكُر ذلك الطلب الذي ألححت عليه أن يعطيك إياه و لم تأخذه و أكرمك بأضعافه .. ألم ترى حب الله في اشياء بسيطة كنسيم يلامس وجهك في يوم شديد الحرارة .. ككف يربت على كتفك في أعز مواقفك حزنًا .. كبسمة صغير في وجهك في يوم عصيب .. ككلمة سمعتها و أنت مارّ ساعدتك في قرارك .. كآية خطرت على بالك ذكرتك بما يجب فعله
أتأملت في يوم وجه والِديك .. تمعّن النظر أرأيت تلك الخطوط التي خطّها الزمان في وجوههم كرسّام يخطّ بفرشاته على قسماتهم .. تتذكر كم مرة علا صوتك و تحملوك .. هل تذكر كم مرة تجاهلتهم و راعوك .. هل حصيت عدد مرات ما واسووك ؟ و انا لم أصل حتى إلى جزء لا تعيه أنت و علّموك ..
ألم ترى الحب في عيني أخٍ و صديق وقت نجاحك و كأن عيناه هي من تباركك و ليس لسانه .. تذكر تلك الليلة التي ظللت تشكو له فيها ضيق حياتك و ظل يستمع إلى آخر حرفٍ من كلامك .. تذكر تلك الظروف التي كان دائما جزءً منها و مرّت بالله ثم به .. تذكر تلك اليد التي كانت تمدّ لك عند كل سقطة من سقطاتك .. تذكر تلك المعاتبات التي انتهت باعتذار فقط لتقديره لك حتى و إن لم يكن مخطئ
و أخيرًا أردت قول أنه لا يدهشني تلك السعادة التي تملأ عيني زوجين جُدُد و الفراشات التي تتطاير من فوقهم بقدر ما يروق لي و يُدهشُني زوجين قد بلغا من العمر عتيًّا يتشاركون الشايَ و بعض الأدوية و أطراف الحديث .. مرّوا بالكثير و عرِفوا الكثير و تخطَّوا الكثير آنسين ببعضهم غير آبهين بما قد تجلبه لهم الحياة .. قلوبهم واهنة و لكن أرواحهم ساكنة
بعد كل ما قرأت ... هل سيظل مفهومك عن الحب هو ذاته أم عثرت بين تلك الكلمات عن حبًّا حقيقيّ؟
#رواية #روايتي #كتابات #اقتباس #اقتباسات #سرد #مشاعر #كلمات #قلم
31/10/2025
Maybe we deserve better....
30/10/2025
بما إن الواحد حاسس إنه جاله Art block و مش بيجيله افكار فكنت حابة اعرف بتحبوا تقرأوا عن إيه ؟
هشارك بأسمائكم في شخصيات الرواية الجديدة❤️
ترقبوا..!!
23/10/2025
4/
في المستشفى
الدكتور : هو ايه اللي حصل ؟
دارين : كنّا بنتكلم عادي بس وشها كان مصفرّ و قالتلي انها دايخة و هوب لقيتها وقعت عالأرض
عبدالرحمن : طمنّا ارجوك يا دكتور
الدكتور : طيب ثواني و هجيلكم
و دخل الدكتور و خرج بعد ربع ساعة
عبدالرحمن بلهفة : هااا؟
الدكتور : المدام فاقت و زي الفل الحمدلله و بعدين ده طبيعي جدا في حالتها
عبدالرحمن بتعجب : في حالتها ازاي يعني يا دكتور
الدكتور : هو حضرتك متعرفش ؟ ألف مبروك المدام حامل في شهرين و البيبي الحمدلله كويس و زي الفل
عبدالرحمن مقدرش يستوعب اللي الدكتور قاله و نزل سجد عالأرض سجدة شكر و سامية زغرطت في المستشفى لحد ما دارين سكتتها و هي عمالة تعيط من الفرحة...............................................................
في بيت الصراوي
عبدالرحمن : بالراحة بالراحة واحدة واحدة
روان : هو في ايه ؟! هو انت ليه مش راضي تقولي الدكتور قالك ايه ؟ هموت و لا ايه
_بعد الشر عنك يا روحي متقوليش كده
=ما أنت اللي مش راضي تتكلم و كأنه سر حربي
_مفاجأة يا بنتي مفاجأة انت مش عارفة مصطلح المفاجأة يعني و لا ايه؟!
=ادينا روّحنا اهو قول بقى يلا
عبدالرحمن و هو حاطط أيده على بطنها
_مش ملاحظة أن ده كِبر شوية
=اخص عليك .. هو انا علشان تخنت شوية خلاص هتتريق عليا يعني
_يا بنتي افهمي افهمي بقى .. يا ترى ليه بطنك كبرت؟
= ما خلاص يا عبدالرحمن مش لازم تكبّر الموضوع مكانتش حلة محشي اللي كلتها يا عم
_يا مثبت العقل و الدين يارب .. ده ربنا يكون في عونه أنه هياخد ذكاءه منك
= هو مين ده؟!
_اللي في بطنك يا حبيبتي
روان و بدأت تربط اللي قاله و تستوعب
=متهزرش !! أنا...أنا حامل ؟
عبدالرحمن و هو حاطط بوقه على بطنها
_الحمدلله طلع لسه في جزء في عقلها لسه شغال يبني متقلقش
بصدمة=عبدالرحمن بجد .. بجد .. أنا حامل
بصلها بحب _ اه حامل في شهرين و البيبي كويس
روان و بدأت تعيط
=أنا..أنا كنت حاسة بقالي فترة .. بدوخ كتير و برجّع بس قولت ده دور البرد اللي ماشي .. يعني انا بجد في بطني نونو دلوقتي ؟؟ أنا هبقى ماما!!!
_ايوه هتبقي احلى ماما إن شاء الله
=بس.. بس ازاي ؟
عبدالرحمن بتعجب من صدمتها
_هو ايه اللي ازاي ؟
روان و دموعها زادت
=هربيه ازاي؟؟انا اصلا مش هشوفه و لا حتى هعرف ملامحه .. ازاي هبقى أم و انا مش هعرف آخد بالي منه .. لو وقع مش هقدر اقوّمه لو اتعوّر مش هحس بجرحه لو عيّط و انا بعيد هقعد كتير عشان اوصلّه مين هيعمله الاشكال و الحروف و يحل معاه الواجب .. مين هيكويله هدومه و يظبطها و يراعي إنه شكله حلو .. ده حتى مش هقدر أعمله أكل و احضرله جدوله يا عبدالرحمن
كلامها نزل عليهم هما الاتنين زي الصاعقة .. هيربوه ازاي ؟! في الوقت اللي عبدالرحمن هيبقى في الشغل فيه مين هيراعيه .. و حتى لو جابوا حد يراعيه هي هتفضل طول الوقت حاسة انها عاجزة أنها تربي ابنها اللي منها .. و هي سرحت في التخيلات حاسة انها هتظلمه .. ازاي هتجيبه الحياة و هي مش هتعرف تراعيه و تؤدي واجباته
عبدالرحمن معرفش يقول ايه حس كلماتها ألجمت لسانه ففضل الصمت و حضنها و قعد يطبطب عليها و هو بيحاول يهديها لحد ما سكنوا الاتنين لبعض و ناموا
...............................................................
في بيت الهادي
دارين : مش مصدقة يا ماما مش مصدقة بجد أن روري حامل و هتجيبلنا بيبي صغنطط نلعب بيه
سامية بهمّ : ربنا يتمملها على خير يا دارين .. أنا حاسة الموضوع هيبقى صعب عليها اوي ربنا يعينها
دارين : إن شاء الله ربنا معاها يا ماما .. ربنا مش بيرزق غير اللي قادر و طالما رزقهم يبقى هما هيقدروا إن شاء الله
سيد بنفاذ صبر : عقبالك يا هانم
دارين : ايه ده بابا ؟ انت هنا من امتى ؟؟
سيد : من بدري يا حبيبتي من بدري .. ما احنا ملناش سيرة غير روان الفترة ديه .. روان عملت روان سوّت لكن احنا و لا بنعمل و لا بنسوّي
سامية بغضب مكتوم : سيدددد!!
سيد : ما علينا مش موضوعنا دلوقتي .. ربنا معاها .. البشمهندس اتصل عليّا
دارين : عايز ايه؟
سيد : بيقول أنه اسبوع ده وقت كافي أن حضرتك تكوني فكرتي في قرارك ده ؟ و بعدين هو مسافر
دارين بقلق : مسافر ؟؟ مسافر فين ؟؟
سيد بتريقة : اللي يشوفك و انت قلقانة كده يقول البت ميتة عليه يعني .. مسافر آخر الشهر ده تبع شغله لمدة شهرين و عايز يعرف قرارك عشان تلحقوا تجيبوا الشبكة
دارين و هي بتفرك في ايديها : امم .. طيب .. قولّه أن أنا .. اااا .. موافقة
و جريت على اوضتها وقفت وراء الباب و قعدت تاخد نفسها .. مش عارفة هي متوترة اوي كده ليه و ليه حاسة انها .. أنها .. مرتاحة ؟!
سيد بفرحة : ياما انت كريم يارب
سامية و هي بتزغرط : الحمدلله الحمدلله كريم العطايا يارب الحمدلله...............................................................
في الأكاديمية
عبدالرحمن : خلي بالك منها يا ست فتحية
فتحية بضحك : مش معقول كده يا بشمهندس نفس التوصية كل يوم .. قولت لحضرتك الهانم في عنيا
عبدالرحمن : تاني و تالت و رابع و مليون .. ديه عيوني يا ست فتحية .. حد يقدر ميخافش على عيونه
روان ضغطت على أيده بامتنان و هي عارفة هو حاسس بإيه و خصوصا بعد موقف امبارح .. و ايا كان اللي هو حاسس بيه .. فهيّ حاسة بيه أضعاف بس بتحاول تتماسك عشان .. اللي في بطنها !!
المعلمة : اهلا اهلا يا مدام روان
روان : ازيّ حضرتك يا معلمة .. أنا بخير الحمدلله والله
المعلمة بقلق : مع أن وشك مخطوف كده
روان : لا لا عادي ظروف في البيت بس
المعلمة : خير ربنا يفرجّلك كربك يا رب .. حفظتي يا مسكرة؟
روان : آه الحمدلله
المعلمة : طيب فاضل زميلتك بس هتخلص الأول و بعدين انتِ إن شاء الله
روان قعدت على جنب لحد ما المعلمة تفضى و بعدين حسّت بإيد صغيرة بتمسك أيدها و حد بصوت طفولي بيقول
=السلام عليكم
_و عليكم السلام يا جميل .. انت مين؟
=أنا اسمي حسين و انتِ؟
_اسمك جميل يا قمور .. و انا اسمي روان
=اسمك جميل اوي يا خالتو روان
روان حسست على وشه و بعدين قرصته من خدوده
=خالتو روان طالعة منك مسكرة خالص .. بتعمل ايه هنا يا سونا
_جاي مع ماما .. قاعدة جنبك ايه
°السلام عليكم
=و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. ازيّ حضرتك؟
°بخير الحمدلله .. أنا خديجة .. اتشرفنا يا مدام روان
=الشرف ليا .. ربنا يحفظه لك
°يارب اللهم آمين .. و يرزقك ذرية صالحة يارب
روان حطت أيدها على بطنها بحزن و هي بتمتم =يارب
°نبرتك ديه فكرتني بيّا اول ما عرفت اني حامل
روان اتصدمت =هو حضرتك ااا...
بمزاح °كفيفة ؟! آه منذ نعومة أظافري
=طب ازاي؟
°ربنا منّ عليّا اني أُولَد بدون النعمة ديه و لله الحمد
روان استغربت رضاها عن الموضوع بس لفتّ انتباهها موضوع تاني
=حضرتك انجبتيه ازاي؟
°حسين ده نور حياتي كلها .. أنا ربنا عوضني بحسين عن كل صعب أنا مرّيت بيه .. هو جه و بقى عيوني في الحياة
=اززاي؟؟
°الامومة يا مدام روان ده شعور فطري بيتولد جوا كل واحدة فينا .. من و احنا صغيرين بنقعد نلعب بالعرايس و نهتم بيها نسرّحلها و ننضفها .. بس لما يبقى فيه طفل حقيقي، ربنا بيدّينا إحساس أكبر من أي خوف
روان وهي بتحاول تبتسم رغم الدموع:
=بس أكيد كنتي خايفة، صح؟
°كنت مرعوبة، أول شهور الحمل كنت بنهار كل يوم. كنت بسأل نفسي زيّك بالظبط...هعرف أربيه؟ هقدر أحمّيه؟ بس لما سمعته بيعيط لأول مرة، حسّيت إن قلبي بيتعلّم يسمع بطريقة جديدة
روان بهمس:
=بيتعلم يسمع؟
°أيوه، لما ربنا بياخد نعمة، بيقوّي غيرها. أنا بدأت أشوف بحواسي التانية… صوته، ريحته، حتى خطواته وأنا ماشية جنبه. كنت بحسّه قبل ما ينطق
لما لاحظت صمت روان قررت إنها تكسره
°أكيد هتقدري، وهتعملي أكتر مني كمان..سيدنا علي كان بيقول إن الله إذا كلّف أعان فلا تنظر لثقلّ التكليف و لكن أنظر لقدرة المعين
=و نِعم بالله .. هو اسمه حسين مش كده؟
°أيوه، حسين… سميته كده عشان يبقى اسمه من “الحُسن”، يمكن يبقى الحُسن اللي يزيّن حياتي
روان ابتسمت وهي بتمسح دمعة خفيفة:
=ربنا يخليهولِك
°ويتمم حملك على خير يا مدام روان، هتبقي أم عظيمة
المعلمة : روان، دورك يا حبيبتي
روان خدت نفس عميق، وقامت ببطء، وإيدها لسه على بطنها… كأنها بتقول للي جواها
“شُفت؟ في أمهات زيّنا وقدروا… وإحنا كمان هنقدر.”...............................................................
يوم العملية
عبدالرحمن : متأكدة انك مش عايزة تعرفيهم؟
روان بتحاول تخفف توترها : يبني بتوترني ليه بس؟
_يا حبيبي مش بوتّرك و لا حاجة انا بس مستغرب ليه مش عايزة تعرفيهم
بتنهيدة = عشان زمانهم مشغولين دلوقتي في تجهيزات الخطوبة و مش عايزة اقلقهم و لا ابوّظ على دارين فرحتها .. و انا مش هستحمل خيبة أملهم و زعلهم لو منجحتش
_طيب أنتِ جاهزة ؟ اعرفي دايما إن قدر الله لا
=لا يأتي إلا بالخير .. و الله عارفة يا عبودة .. انت سمعتني محاضرات لما قولت يا بس .. متخافش الحمدلله أهلت نفسي انها مش هتنجح بنسبة كبيرة عشان معلش و مع ذلك أنا حسن ظني في الله كبير و أيًّا كان الخير ربنا هيكتبه .. ممكن انت متقلقش بقى
و حطت أيدها على بطنها و كأنها بتكلمها
=بابا طلِع قلوق اوي يا صغنن .. ربنا يعينك عليه
عبدالرحمن فضل باصصلها و سرحان في قد ايه هي قوية و شجاعة و بالرغم من كل اللي مرّت بيه الا إنها متماسكة عشانهم و موجودة .. يمكن كان متردد وقت جوازهم كان خايف ميسعدهاش و كان خايف متسعدهوش .. كان خايف يحمّلوا على بعض و يحسّوا دايمًا إن في حاجة ناقصاهم .. لكن بعد ما اتجوزوا عُمر ما حسّ أنها ناقصة عنه في حاجة .. كل احتياجاته بتلبيّها كل قراراته بتشاركه فيها .. حتى نظرتها كان بيحسّ فيها بحياة و كأنّها فعلًا شايفاه .. كانوا شايلين بعض بأقصى درجة .. الدكتور طمنه أنه العملية مش هتأثر عالحمل و لا حتى خطيرة هي بس ممكن تفشل فتفضل متشوفش .. هو مكانش خايف عليها هو كان خايف على قلبها .. بس حتى الخوف ده هي مسمحتلهوش يحسّه بهزارها و قوتها اللي هي باينة بيهم قدامه بالرغم من تأكده أنها خايفة اكتر منه
_في حِفظ الله يا روحي
قالها برجفة و هو شايفهم داخلين بيها العمليات و قعد برّا يدعي أنه ربنا يمرر العملية على خير...............................................................
عند الصائغ
دارين : متأكدة انها مش جاية يا ماما
سامية : يا دودي هو احنا اللي هنعيده نزيده .. ما قولتلك مشغولة هي و عبدالرحمن و أنتِ عارفة انها عمرها ما تتأخر عنك ابدًا بس ظروف اختك بقى
قاطع كلامهم دخول احمد و والده و والدته و اخوانه
أحمد : السلام عليكم
سيد و هو بيسلّم عليه : و عليكم السلام عريسنا الغالي
أحمد : ازيك يا عمي ازيك يا طنط عاملين ايه؟
سيد : بخير يا ابني و الله طول ما انتم بخير
أحمد بحمحمة : ازيك يا آنسة دارين عاملة ايه؟
دارين و هي مش قادرة ترفع عينها و تبصله : بخير يا بشمهندس الحمدلله
والدة احمد : احنا هنقضيها سلامات و لا ايه بقى يا بشمهندس
أحمد : لا طبعا يا أمي يلا اتفضلوا نقوا
و قعدوا ينقوا الدهب و دارين مكانتش متطلبة خالص كل اللي يطلعوه شايفاه حلو و موافقة عليه
أحمد بهزار و هو واقف قدام الڤاترينة : مش كانت ايدك تكبر شوية كده بدل ما هي صغيرة و مش مكلفة خالص
دارين : على قد جيب العريس بقى
أحمد بتريقة على كلامها معاه قبل كده : ده أنتِ بتهزري بقى ؟
دارين لفت وشها و ابتسمت و بعدين رجعت تبص تاني لقيته ماسك خاتم
أحمد : شوفي ده كده
دارين مسكته و قعدت تتفحصه و الزهور اللي مرسومة عليه لفتت انتباهها .. شكلها بسيط و جميل اوي .. و الخاتم ده كان لافت انتباهها من بدري بس حسيته غالي اوي .. هو ازاي عرِف ذوقها اوي كده
دارين : أمم .. مش بطّال يعني لذيذ
أحمد بتهكم: و اللهِ ؟ ده أنتِ عينك هتطلع عليه من ساعة ما دخلنا و هما يوروكي اشكال و الوان و عينك رايحة جاية عليه
دارين في نفسها هو ازاي مركِز اوي معاها كده .. ده مامته و مامتها اللي واقفين معاها من بدري مخدوش بالهم خالص
دارين : حلو بس غالي
أحمد : غالي ؟؟ و هو في حاجة غالية قُصادِك اصلا .. لو سمحت احنا هناخد الخاتم ده بعد اذنك
دارين اتكسفت و حاولت تغير الموضوع : طب و دبلتك؟
أحمد : لا أنا مبلبسش خواتم اصلا
دارين بغيرة بسيطة : و الناس تِعرف منين إنك خاطب بقى ؟
أحمد قعد يبتسم في نفسه على غيرتها و حسّ أنه أطّمِن و إنه مش ابوها اللي أجبرها و أنها أخيرًا و أخيرًا حسّت بيه و حَمَد ربنا في سرّه على جزيل نِعمُه و أنه مفيش أجمل منها من نِعَم ربنا عليه
دارين : شوف ده كده
أحمد : حلو .. بس هو انا كنت بكلّم نفسي ؟ بقولك مش بلبسهم ؟
روان و هي بتقلده : لو سمحت احنا هناخد الخاتم ده بعد اذنك
سابته و راحت عند مامتها عشان يكملوا الشبكة و هو قعد يضحك عليها .. مش عارف ازاي ببساطتها ديه قدرِت تملُك قلبه و كيانه...............................................................
في المستشفى
الدكتور : اتفضل ادخل يا بشمهندس
_ايه نتيجة العملية يا دكتور
الدكتور : أنا زي ما قولت لحضرتك احتمالية نجاحها متوسطة و مش هنعرف غير لما نشيل الشاش من على عينها
مسكت ايده و انا كلي خوف مع شعور جديد اول مرة احس بيه و هو اللي علمهولي .. الصبر .. طبطب على أيدي بهدوء و انا سامعة صوت تمتمته و ايد الدكتور بتلف حوالين راسي و هو بيشيل الشاش ... في مليون خاطر جه في بالي .. حطيت ايدي التانية على بطني .. مش عارفة ازاي الصغنن ده قادر يديني كل القوة ديه دايما بحاول ابقى قوية عشانه .. الاتنين اللي ماسكة ايدهم دول بيمثلولي رحمة ربنا في هيئة أشخاص و أنه ازاي ربنا ممكن يُجبُر بحد و يعوضه التعويض اللي عوضهولي .. شريط الذكريات عدى عليا من يوم الحادثة و كل اللي مرّيت بيه .. كانت تجربة صعبة و مش عارفة هتنتهي دلوقتي و لا لسه في الحكاية بقية؟!!
الدكتور : حاولي تفتحي عينيكِ بالراحة يا مدام روان
مكونتش عايزة اقولهم بالإضاءة اللي حسيت بيها عمالة تزيد على عيني كل ما الدكتور يشيل الشاش اكتر و كنت فاكراها من آثار العملية
حاولت افتح عيني ببطء و الإضاءة عمالة بتزيد لحد ما شوفته .. شوفت وشه .. بعد اكتر من سنة و نص أنا مبشوفهوش .. شوفت عينيه البني و دقنه دقنه طولِت كده امتى ؟ الحلاقة بتاعت شعره اللي هحاسبه عليها عشان قولتله كتير ميحلقهوش عشان شعره حلو و اللي لابسه ايه اللي لابسه ده ؟
روان : مش قولتلك مليون مرة اللون البني ده مش بيليق عليك ؟
الدكتور ابتسم : حمدالله عالسلامة يا مدام هسيبكم لوحدكم بقى
عبدالرحمن : روان انتي شايفاني ؟؟ شايفاني بجد ؟! أنا مش بحلم صح؟؟ ردييي
روان بابتسامة و عينيها كلها دموع : ايوه ايوه يا عبدالرحمن .. بس برضو متتوهش مش قولتلك متلبش اللون ده!!!
عبدالرحمن نزل سجد عالأرض و هو عمال بيحمد ربنا على واسع نعمه و فضله عليه و بعدين قام و قعد يحضنها جامد و شالها و قعد يلف بيها
روان و هي مش مصدقة نفسها : بالراحة بالراحة .. عشان النونو
عبدالرحمن نزل على بطنها و قعد يبوسها و هو بيكلم ابنه ماما يا بودا رجعت تشوف يا حبيبي هتشوفني و تشوفك متخافش ربنا يبارك فيك و يحفظك لينا يا حبيبي و يجعلك دايما سبب سعادتنا
روان : عايزة اشوفه يا عبدالرحمن عايزة اشوفه .. روحنا السونار كتير و مشوفتوش
عبدالرحمن : انتي تطلبي عيون عبدالرحمن قلب عبدالرحمن روح عبدالرحمن اللي أنتِ عايزاه يحصل بس البسي نضارة الشمس ديه عشان الدكتور قال هتلبسيها شوية لحد ما تتعودي عالإضاءة .. حمدالله عالسلامة يا روح قلبي
روان بإمتنان : الله يسلمك
عبدالرحمن : بس في مشوار هنخلصه الاول
روان : مشوار ايه ده؟
عبدالرحمن : جبت شوية ألعاب و حاجات و هنروح دار ايتام نوزعهم عليهم .. لازم نشكر ربنا على نعمه عشان منبقاش من الجاحدين و نبقى من القليل الشكور .. أنا كنت عامل حسابي من بدري أننا هنعمل كده بس قولت لازم تبقي معايا ساعتها .. الحمدلله الحمدلله
روان بصيتله بحب و لعيونه اللي كانت وحشاها جدا : بحبك اوي يا بودي
عبدالرحمن : و أنا كمان يا قلب بودي...............................................................
بعد أيام
عند محل القماش
دارين : بس برضوا مش مسامحاك .. يعني ايه متجيش معايا تنقي الدهب ؟؟ و تسيبيني قاعدة كده مع أمه و اخواته البنات يعجنوني و يخبزوني
سامية : يا بت يا أوڤر بطلي اڤورة بقى
روان : ما قولنا كنا مشغولين يا ستي خلي قلبك ابيض بقى
دارين : مشغولة عني ؟؟ ماشي ماشي .. ده ناقص تقوليلي انك هتحبي ابنك اكتر مني!!
روان : أنا أقدر يا حب ده أنتِ الحب الاول و الاخير
دارين : كُلي بعقلي حلاوة كُلي .. و بعدين حسّي القماشة ديه .. حاسة ديه هتليق على الفستان و لا التانية
روان : امم .. مش عارفة مش حاسّة في فرق .. هو الفستان عامل ازاي
دارين : بصي هو ضيق من فوق كده و نازل على منفوش و هلبس عليه خمار من فوق
روان : يبقى القماشة ديه هتليق اكتر .. بس انت مش بيليق عليك الاصفر
دارين : ما كده كده مش هلبس اصفر يا ذكية .. انتي عايزاني ابقى بيضة في الخطوبة أنا بفكر في الدرجة ديه او ديه
روان : آه الجولدن روز هيبقى حلو فعلا و شكله شيك كده
سامية ورا مصدومة أن روان شايفة الالوان و دارين عمالة تكمل كلامها و مش واخدة بالها
دارين : عيب عليكِ يا بنتي بقى هو انا ذوقي اي كلام؟
سامية : روري هو أنتِ شايفة الالوان؟؟
و دارين اتصدمت و بدأت تستوعب
روان قلعت النضارة : عملت العملية من اربع ايام و الحمدلله رجعت اشوفففف
سامية و دارين و هما مش قادرين يصدقوا و قعدوا يعيطوا من الفرحة و سامية كانت هتزغرط بس روان مسكتها و من وسط كل الفرحة ديه دارين نزلت على بطنها اللي كبرت
دارين : ربنا كرمنا بسببك يا عم ...
روان : عبدالبصير هسميه عبدالبصير...............................................................
تَــــمّــــت
الفصل الرابع
#حينَ_أُطفِئَ_النور
القصة خلصت خلاص🥹🥹
قولت اعوضكم بفصل كبير عشان مش هيبقى في تانيييي!!!
مين اكتر شخصية هتوحشكم من الرواية؟
ايه رأيكم في النهاية بتاعتها ؟؟
منتظرة آرائكم كلكم في الرواية بما إنها اول تجربة ليا في الروايات و لو حد عنده نقد هبقى مُرحّبة بيه جدا🫶🏼🫶🏼🫶🏼
#رواية #روايتي #كتابات #اقتباس #اقتباسات #سرد #مشاعر #كلمات #قلم
18/10/2025
3/
روان : حسابك معايا بعدين .. انت ازاي تعزم الإنسانة ديه اصلا
عبدالرحمن : و الله انا عزمت المكتب كله بس متوقعتش أنها تيجي
روان بغضب : الصبر يا عبدالرحمن الصبر .. لينا بيت نتح...
قاطعها صريخ دارين
دارين : انت متخلف !!!!
عبدالرحمن راح لعندها و هو ماسك ايد روان
روان بذعر : ايه في ايه ؟!
أحمد بعصبية : متخلف ؟!! انتِ اللي مكونتيش باصّة قدامك اصلا !!!
عبدالرحمن : اهدوا اهدوا بس حصل ايه لكل ده ؟!
دارين : الأعمى ده دلق العصير على فستاني و بوّظه
روان مسكت ايد دارين و ضغطت عليها عشان تسكت
أحمد : يا بنتي الزمي حدودك بقى ! أنا ساكتلك عشان عبدالرحمن بس
دارين : و كمان ليك عين تبجح ؟! لا رد رد وريني هتعمل ايه؟؟
روان زعقت بصوت عالي : بااااااااس .. ورايا عالأوضة يا دارين
روان اخدت دارين الاوضة و كلمتها بهدوء و فهمتها أنه مهما حصل مينفعش تغلط في حد كده و لا تعلي صوتها بالشكل ده و خصوصا انهم في بيتها .. و في نفس الوقت كان عبدالرحمن بيكلم أحمد في أنه مينفعش يعلي صوته على بنت و لا يكلمها بالأسلوب ده و لازم يراعي أنها اخت مراته و ده فرحه
دارين غيرت فستانها و خرجت مع روان للحفلة تاني
أحمد و دارين في نفس الوقت : أنا آسف/ة
عبدالرحمن و روان قعدوا يضحكوا عليهم و خصوصا انهم كانوا مُحرجين من بعض
أحمد : مكانش قصدي اني ادلق العصير عليك و آسف اذا كنت عليت صوتي
دارين : و أنا كمان بالغت في رد فعلي و بعتذرلك جدا
أحمد : لا بس انا غلطان برضو كان لازم اخد بالي
دارين : لا بس انا كبرت الموضوع و زوّدته اوي
عبدالرحمن : ما خلاص يا أساتذة الاعتذار انتم و بعدين المفروض تعتذرولي أنا و الحاجة ديه عشان الفرح بتاعنا و بعدين يلا اتفضلوا وصلونا بقى
روان بهمس : حاجة ؟؟ و سالي ؟! حسابك تقِل يا بشمهندسسس
عبدالرحمن بمزاح : ما يتّقل هو انتي هتحاسبي عليه يعني
دارين و هي مش سامعة بيقولوا ايه : ما خلاص يا ست الحبيبة انتِ و هو يلا .. هنركب في عربية مين ؟!
أحمد : في عربيتي إن شاء الله
دارين و هي بتشتم نفسها في سرها أنها سألت و أنها هتضطر تقعد جنبه في العربية كمان...............................................................
في السيارة
روان و عبدالرحمن قعدوا في العربية من ورا و دارين اضطرت تقعد قدام ما هي اخت العروسة بقى
أحمد : و حضرتك كام سنة بقى يا آنسة دارين؟
دارين : نعم؟؟
أحمد : لا أنا بحاول أفُكّ الجو بس
دارين بجدية : و مين قالك أنه مربوط؟
أحمد برخامة : مضحكتنيش على فكرة
دارين : معتقدش اني عرّفت نفسي على اني الخليل كوميدي
أحمد : مجاوبتنيش برضو؟
دارين : و اجاوب حضرتك بمناسبة ايه يعني ؟! هو احنا هنتصاحب
أحمد : هو لازم عشان اكلمك يعني ابقى عايز اصاحبك
دارين : طيب حط لسانك في بوقك بقى
روان قامت قارصاها من جنب الكرسي من غير ما حد يشوفها عشان بتعك في الكلام
أحمد : أنا مش فاهمة أنتِ مكبرة الموضوع كده ليه يعني؟!
دارين : لا هو الموضوع كبير .. حضرتك مينفعش تقعد تتسامر معايا كده لإنك رجل غريب اجنبي عني مبتربطنيش بيك اي صلة قرابة .. حضرتك تقبل أختك تتكلم مع راجل غريب؟!
أحمد بلا مبالاة : معنديش اخوات بنات
دارين في سرّها : ربنا نجدهم
أحمد : ايه؟!
دارين : لا و لا حاجة .. تقبل والدتك تكلم صاحب والدك مثلا
أحمد بغيرة : لا طبعًا
دارين : يبقى مترضاهوش على بنات الناس بقى ربنا قال {...وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ...} يعني بيتخذوا اصدقاء من الرجال
عبدالرحمن قال بهزار عشان يفكّ الجو و عشان عارف للاسف صاحبه على ايه : ما خلاص بقى يا عم ايه الرغي ده كله الواحد مش عارف يقول الكلمتين اللُطاف للست بتاعته
روان ضربته في كتفه و أحمد بصله في المراية
أحمد بغيظ : حقك يا عم بقى نقول ايه .. ربنا يرزقنااا .. يلا حمدالله عالسلامة يا حضرات فين الأجرة بقى؟!
لاح على وش دارين ابتسامة بسيطة
أحمد : الاه ما احنا طلعنا بنعرف نضحك اهو
عبدالرحمن : خلاص يا حمادة بقى خلاص يا حبيبي و بعدين انزل يا شوفيررر افتحلنا الباببب
أحمد بتمثيل : أوامر جنابك يا بيه
نزل فتحلهم الباب و دارين نازلة اتكعبلت في طرف الفستان فأحمد كان جنبها و سندها قبل ما تقع
دارين أُحرجِت جدا و راحت جري على عربية باباها و هو فضل متابعها و هي ماشية و حاسس بإحساس غريب.................................................................
في الشقة
عبدالرحمن : هاتي ايدك
روان : بسم الله .. ايه الريحة الحلوة ديه
_ماما جات الصبح بخّرتها و شغلت القرآن فيها عشان ربنا يباركلنا فيها بإذن الله
=ربنا يخلي خالتو يارب .. كان نفسي اشوف الشقة اوي
_و مين قالك انك مش هتشوفيها .. تعالي
و مسك أيدها و قعد يلففها في كل أركان الشقة و يوصفهالها
=الله يا بودي .. انت بجد مغيرتش اي حاجة أنا قولت عليها
_قلب بودي من جوا و انا اقدر اغير حاجة في ذوق البشمهندسة حجي
= بس انا كده هخبط كتير اوي أنا هناك في البيت كنت نوعًا ما عارفة الأماكن لكن لسه متعودتش على هنا
_بصي يا ستي
و مسك أيدها و وداها لحد باب الشقة
_ده كده باب الشقة منه لحد الصالة خمس خطوات و خطوتين يمين و توصلي للكنبة و من الكنبة للحمام تلت خطوات و من الحمام لأوضة النوم سبع خطوات و المطبخ جنب اوضة النوم بخطوتين
كل كلامه ده و هو بيمشيها معاه في الشقة و بعدين التفت لها لقاها بتعيط
_بتعيطي ليه بس دلوقتي؟!
=اصلي بحبك اوي
_طب و ديه حاجة تخليكي تعيطي !!!
من وسط دموعها =انت..انت قعدت تعد الخطوات عشانييي
_عشانك أعد الدنيا كلها مش خطوات الشقة بس .. و متخافيش كده كده ماما تحت و لما اروح الشغل هتطلع تقعد معاكِ و عندك التليفون ده و الريموت فيهم خاصية siri بتكلميها و هي بتعمل اللي انتِ عايزاه
دموعها زادت=عملت ايه في الدنيا أنا عشان استاهلك ؟!
_و لا اي حاجة .. انت حد جميل يا روري و لو انا فعلا حد كويس فده عشان انتي كويسة بس مش اكتر
حضنته جامد و هي حاسة أنه بعد السنين العجاف اللي قضيتها مع زوج أمها و ابوها اللي فقدته ربنا عوضها براجل عنده حنية الدنيا كلها و هو حضنها لإنه من لما وِعي عالدنيا و هي بنته الصغيرة اللي شافها في كل مراحل نموها .. اللي حصلها وجعه و كسره مش هينكر لكن قوتها بتقويه و كله ثقة في الله أنه هيردلها بصرها تاني...............................................................
في المكتب
أحمد : حمدالله عالسلامة يا عم .. الناس بتاخد إجازة اسبوع ده انا حاسس اني لو مكونتش كلمتك مكونتش هتيجي تاني خالص
عبدالرحمن : الله يسلمك يا عم .. و بعدين هما مسموهوش شهر عسل من فراغ يعني
_روحتوا فين بقى؟!
=و انتَ مالك انت يا سنجل يا بائس!!
_يا عم اللي رزقك يرزقنا .. و بعدين مش يمكن افرحك بيا قريب؟!
بصله بشك = ولااا انت مخبي عني حاجة ؟!
_ولا حاجة و لا محتاجة بقى خليك في شغلك يا عم
قطع كلامه صوت آذان الظهر
=أنا نازل اصلّي أنا بقى
_طب استنى جاي معاك
عبدالرحمن حط أيده على جبهة احمد و كأنه بيقيس حرارته
=أحمد حبيبي انت كويس؟؟ ده انا كنت ببوس ايدك عشان تصلّي!!
_الحمدلله ربنا هداني .. هو لا كده عاجب و لا كده عاجب
=لا أنا اكيد فيك حاجة بس شكلها حاجة حلوة ربنا يهديك يبني
_يارب اللهم آمين...............................................................
في بيت الهادي
دارين : روري حبيبتي حمدالله عالسلامة
سامية بدموع : البيت وحش اوي من غيرك بجد
روان : الله يسلمكم .. وحشتوني اوييييييي .. بصوا جبتلكم ايه معايا
سامية : مكانش ليه لزوم تتعبوا نفسكم كده يا بنتي
دارين بهيام : كانت عاملة ازاي بقى؟
روان و هي بتفتكر ذكرياتهم في العمرة : حلوة اوي يا دارين .. يمكن مشوفتهاش بس الأمان و السكون اللي كان محاوطنا كنت اول مرة أحسّ ليه .. و عبدالرحمن محرمنيش من حاجة كان بيوصفلي كل حاجة و كأنه كاميرا و حتى خلاني ألمس الحجر الأسود .. ربنا يرزقنا زيارة بيته الحرام جميعًا يارب
دارين : أوعي تكوني نسيتي دعواتيييي!!!
روان : دعيتلك انت و الخمسمية صاحبة بتوعك اللي بعتيلي دعواتهم
سيد : و دعيتيلها تتجوز بقى ؟! الهانم لسه رافضة عريس و هو بشمهندس و حسب و نسب
دارين : يا بابا ده واحد مش مراعي دينه هتآمنه عليا ازاي؟!
سيد : اقعدي اتبطري اتبطري لحد ما تخللي جنبي .. اكيد الهانم اللي لحستلك دماغك
سامية : خش نام يا سيد خش نام و اصطبح و قول يا صبح
بعد ما سيد سابهم و مشي
روان : عريس مين ده هه؟!
دارين : عريس و اترفض بقى موضوع مش مهم
روان : و كان ايه السبب الرفض بقى؟
دارين : يا روري مش بيصلي غير كل فين و فين و بيشرب سجائر و بيتجاوز في الكلام و غيره .. تقدري تقوليلي آخده أعمل بيه ايه ؟
روان : ربنا يهدينا و يعافينا .. اوعي تزعلي نفسك إن شاء الله ربنا هيعوضك باللي أحسن منه و بعدين ده انت لسه صغنططة يعني
دارين بتنهيدة : قولي لبابا بقى انا زهقت من كتر زنّه على موضوع العرسان ده بجد بقى لا يحتمل
روان : معلش يا دودي نستحمل عشان بابا عادي .. ده لما جه راجل للرسول و استأذنه أنه يروح يحارب الرسول صلى الله عليه وسلم سأله لو كان أبوه و أنه عايشين فالراجل قاله آه الرسول قاله يقعد معاهم و قاله ففيهما فجاهد.. اوقات بيبقوا صعبين بس ربنا أمرنا ببرهم في كل شئ الا الشرك عشان قدرهم العظيم عند ربنا فاحتسبي العمل البسيط اللي بتعمليه مع عم سيد ده لله
دارين : أنتِ ازاي بتدافعي عنه بعد كل قسوته عليك ديه؟
روان : الموضوع زي ما كان صعب عليا كان صعب عليه أنه يربي بنت مش من صلبه و بعدين هو اه كان قاسي بس كان بيراعي ربنا فيا على قد ما يقدر .. و بعدين يا ستي انت مالك بيا هو ابويا و لا ابوكِ .. و بعدين سيبك جبتلكم حتة إسدال
و قعدت تفرجهم على الحاجات اللي جابهالهم عبدالرحمن لحد ما عبدالرحمن خدها و روّحوا...............................................................
بعد خمس شهور
عبدالرحمن صحي من النوم على ريحة جميلة اوي دخل المطبخ لقاها بتحضرله الفطار و اتفاجئ منها
عبدالرحمن بحب : ايه الروايح الجامدة ديه عالصبح؟
روان : عمايل ايديا و حياة عينيا .. جهزته مع خالتو من امبارح كله و دلوقتي بسخنّه بس
عبدالرحمن : كل ده عشاني .. يبختك بمراتك يا عم عبودةةة
روان بصتله بحب و هي شايفاه بعين قلبها : يابختي أنا بيك
بدأ يحط معاها الأكل و هو بيأكلها
روان : كنت عايزة اطلب منك طلب
عبدالرحمن : أنا برضو قولت الأكل الجامد ده مش لله و للوطن .. اطلبي
روان : انت جبتلي المعلمة البيت طول الفترة اللي فاتت و خلاص اتعلمت طريقة برايل و بقيت بعرف اقرأ الحمدلله
عبدالرحمن و هو متابع كلامها باهتمام : الحمدلله
روان ردت بسرعة : في أكاديمية تحفيظ للمكفوفين عايزة اشارك فيها
عبدالرحمن سكتّ شوية فهي عرفت أنه بيفكر
روان كملت : أنا عارفة انك خايف عليا بس كده كده انت هتوديني و تجيبني و هيبقى في هناك ناس تهتم بيت و ماما و خالتو راحوها و اتأكدوا أنها كويسة
عبدالرحمن بتردد : بس...
روان : مبسش يا عبودة .. أنا بجد ندمانة على كل الوقت اللي كنت ببصري فيه و مستغلتش ده في اني احفظ أو اتعلم قرآن و حسيت بقيمته بس بعد ما راح مني .. ارجوك ارجوك متحرمنيش من الفرصة ديه يا بودييييي
عبدالرحمن : و انا هرفض ازاي بعد بودي ديه بقى ؟!
روان قامت حضنته و باسته من خده : ربنا يخليك ليا و لا يحرمني منك أبدًا
عبدالرحمن قعد يضحك على طفوليتها اللي لسه مفقدتهاش
عبدالرحمن : هتبدأ امتى الأكاديمية ديه بقى
روان : على آخر السنة يعني كمان حوالي ٣ شهور كده
عبدالرحمن : على خيرة الله .. تسلم ايدك عالأكل ده اول مرة اشوف حلويات بتعمل حلويات
روان : عرفت منين اني عاملة حلويات .. في كب كيك في الفرن و لو كنت رفضت مكونتش هتدوقه
عبدالرحمن بهزار : الحمدلله الذي نجاني من كيد الكائدين...............................................................
في بيت الهادي
سيد : هتقعدي معاه يعني هتقعدي معاه مش كفاية أنه جاي يتقدملك تاني؟!
دارين : يا بابا أنا رفضته مرة لسبب .. جاي تاني ليه و انا هرفضه تاني!!
سيد : يا بنتي ربنا يهديكِ الولد متمسك بيكِ مينفعش البطر ده آخرته وحشه .. ما تقولولكوا كلمة بقى
سامية : أنا شايفة ابوكِ معاه حق .. اديله فرصة مش هتخسري حاجة
روان : دول تسع شهور يا دارين يمكن يكون اتغير يا بنتي جربي مش خسرانة حاجة
دارين : طيب انا هخرجله
روان و سامية بإندهاش : هتخرجي كده؟!!
دارين : مش هو متمسك اوي خليه يوريني هيفضل متمسك لحد فين بقى!...............................................................
في الصالون
شافها داخلة عليه بإسدال الصلاة و متعصبة جدا و شوية و هيطلع دخان من دماغها .. قعد يضحك في نفسه عشان كان متوقع رد فعلها ده
بهزار _تقبل الله
=نعم ؟!
_مش خرجالي بإسدال الصلاة يبقى اكيد كنتِ بتصلي
=اه ده انت بتهزر بقى
_لا بتكلم جد عادي
=هو انا مش رفضتك مرة؟
_حصل
= و قولنا كل شئ قسمة و نصيب
_حصل
=راجع تاني ليه بقى؟!
_عشانك
=يبني أنا قولتلك مرة مش موافقة انت مش بتفهم
_طب بتغلطي ليه دلوقتي
=أنا مش موافقة يلا مع السلامة
_طب اديني فرصة و خلينا نعيد الرؤية تاني
بصتله بشك و حست أنه شكله متغير هندامه مختلف بقى عنده لحيّة و عينه فيها لمعة غريبة هي مشافتهاش اول مرة و بعدين اكتشفت انها طوّلت في بصتها ليه فبصت في الأرض
_على فكرة حلال عادي
=هو ايه ده؟
_انك تبصي للشخص اللي متقدملك و تدققي النظر فيه في الرؤية الشرعية عشان القبول
دارين اتصدمت من كلامه و من امتى و هو بيتكلم بالحلال و الحرام فحست أنه ممكن يكون اتغيّر فعلاً
_ها مش هتبدأي اسئلة؟!
دارين مش عارفة ليه حست أنها محتاجة تديه فرصة و بدأت تسأله و هو يجاوب أجوبة صادقة و كأنه بقى شخص مختلف غير اللي هي شافته اول مرة و حست بارتياح غريب اوي ناحيته
دارين و هي بتقوم : ردي هيوصلك مع بابا
و جريت على اوضتها
أحمد و هو بيبص على طيفها و هو مبتسم : وراكي وراكي لحد ما تبقي داريني أنا و بس................................................................
روان : ها يا بنتي طمنيني هتفلق من الفضول
دارين : أنا .. أنا مش عارفة
روان : مش عارفة ايه ؟! و بعدين مش تقولي أنه
بشمهندس احمد .. ده عبدالرحمن كان بيقعد يحكيلي قد ايه اتغير الفترة اللي فاتت
دارين بفضول : اتغير .. اتغير ازاي؟!
روان بتريقة : لا واضح انك مش عارفة فعلا .. يعني كان بيقول أنه بدأ يصلي معاه في المسجد و مبقاش يهزر مع بنات المكتب زي زمان و قطع سجائر خلاص و كان بيقولي أنه مستغرب سر التحول بتاعه ده بس خلاص كشفنا السر
دارين : سر .. سر ايه انا لسه هستخير
روان : يا ماما دارين بتقول موافقة يا مامااا
دارين و هي بتكتم بوقها : بس بس هتفضحيني و بعدين انت وشك مصفرّ اوي كده ليه
روان: مش عارفة يا بنتي من الصبح و انا دايخة جامد و بعدين سيبك مني أنا عايزة ازغرط
دارين : بقولك لسه هستخيررررر أنت قاطعة ودانك و لا اي.. روان !!!!...............................................................
في المستشفى
الدكتور : هو ايه اللي حصل ؟
دارين : كنّا بنتكلم عادي بس وشها كان مصفرّ و قالتلي انها دايخة و هوب لقيتها وقعت عالأرض
عبدالرحمن : طمنّا ارجوك يا دكتور
...............................................................
الجزء الثالث
#حينَ_أُطفِئَ_النور
ياترى روان دخلت المستشفى ليه؟
ايه رأيكم في شخصياتنا الجديدة ناقر و نقير اقصد احمد و دارين😂🫶🏽
مطلعش الجزء الأخير🙈
أني آسف
منزلش بسرعة🥲🥲
آسف تاني
بس مش بذمتكم رواية سكرة و بسمسم و محتاجة اجزاء كتير🫠🥹
بس وعد المرة ديه اول ما يجيب البوست تفاعل هنزل الجزء على طول
الاخير بقى و لا لأ الله أعلم🤷🏻♀️
منتظرة آرائكم بفارغ الصبر كالعادة🌚🫶🏽
#رواية #روايتي #كتابات #اقتباس #اقتباسات #سرد #مشاعر #كلمات #قلم
Click here to claim your Sponsored Listing.