Hicham El Cadi
Expert in Youth and Development
11/05/2026
خلال مشاركتي في أعمال انتخاب مجلس إدارة المنطقة الليونزية 352 مصر للدورة الجديدة 🇪🇬، سعدت بلقاء نخبة من القيادات والشخصيات الفاعلة في العمل المدني، في أجواء عكست روح المسؤولية والتعاون والالتزام بقيم الخدمة الإنسانية والعمل المؤسسي.
وتبقى مثل هذه اللقاءات مساحة مهمة لتعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول سبل دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وخدمة المجتمع.
08/05/2026
رحل اليوم أحد أعمدة الفن المغربي الأصيل، الموسيقار الكبير والعميد عبد الوهاب الدكالي، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا سيظل محفورًا في ذاكرة المغاربة ووجدان أجيال متعاقبة.
سيبقى اسم عبد الوهاب الدكالي مرتبطًا بالزمن الجميل، وبمرحلة ذهبية من الطرب المغربي الأصيل، وسيظل حضوره الفني شاهدًا على قامة يصعب تكرارها.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
06/05/2026
السياسة و الأحزاب فالمغرب خاصها ترجع خدمة للوطن والمواطن، ماشي سباق على المناصب والكلام المنمق. المشكل ماشي فقلة الإمكانيات، بل فالعقليات اللي ولات كتعرقل أكثر مما كتساهم فالتطوير. كاين شباب و فاعلين عندهم كفاءة وطاقة وأفكار، لكن كيصطدموا بواقع مليء بالشعارات والحسابات الضيقة. والأهم… راه الجميع مسؤول: السياسي، والإعلامي، والمواطن، وحتى النخبة اللي اختارت الصمت أو التفرج. التغيير ما كيجيش غير بالانتقاد، كيجي كذلك بالوعي، بالمشاركة، وبالعمل الحقيقي. المغرب يستحق ناس تخدم بصدق، وتربط الوعود بالأفعال، لأن المواطن اليوم ما بقاش محتاج خطابات… محتاج نتائج حقيقية يحس بها فحياته اليومية.
01/05/2026
ما يُحضَّر له اليوم من انتخابات برلمانية في المغرب لا يُبشّر بأي تغيير حقيقي، بل يعيد إنتاج نفس الوجوه ونفس المنطق الذي أوصلنا إلى هذا الوضع.
المشكلة لم تعد فقط في الأحزاب… بل في قيادات ضعيفة، مستهلكة، تفتقر للرؤية والشجاعة، وتعيش خارج واقع المواطن. بعض هذه القيادات لم تكتفِ بالفشل، بل كانت جزءًا من صناعة الأزمات التي يعاني منها المجتمع اليوم.
كيف ننتظر إصلاحًا من نفس العقليات التي ساهمت في التعطيل؟
كيف نثق في خطاب سياسي يُقصي الكفاءات ويُهمّش الشباب، وكأن الوطن لا يملك طاقات قادرة على التغيير؟
الأخطر من ذلك، هو الإقصاء الممنهج لمغاربة العالم… هذه الفئة التي تملك خبرة دولية، ورؤية مختلفة، وقدرة على الإضافة، يتم تهميشها وكأنها خارج المعادلة الوطنية.
المغرب اليوم لا يحتاج شعارات…
يحتاج جرأة في ضخ دماء جديدة، وإرادة حقيقية لتمكين الكفاءة بدل الولاء، والفعل بدل الخطاب.
غير ذلك… فنحن فقط أمام نسخة مكررة من نفس المسرحية
🇪🇬♥️🇲🇦
05/04/2026
هذا ليس مجرد استقبال رسمي…
هذا مشهد يعكس شيئًا كنت دائمًا مؤمنًا به: أن المغرب ومصر إذا قررا العمل بجدية، يمكنهما تغيير قواعد اللعبة في المنطقة.
لقاء عزيز أخنوش مع مصطفى مدبولي هو بداية مرحلة يجب أن تكون مختلفة…
مرحلة قائمة على الفعل لا المجاملة، وعلى المصالح لا الشعارات.
كمغربي أعيش وأعمل في مصر، أرى يوميًا حجم الفرص الضائعة بين البلدين…
وأرى في نفس الوقت حجم الإمكانيات الهائلة إذا تم استغلالها بالشكل الصحيح.
نحن لا نحتاج إلى مزيد من الاتفاقيات على الورق،
نحتاج إلى قرارات جريئة تُترجم إلى مشاريع، مصانع، استثمارات، وحضور حقيقي في إفريقيا والعالم.
المغرب ومصر ليسا بلدين عاديين…
هما محور يمكن أن يُبنى عليه الكثير، إذا توفرت الإرادة.
والكرة الآن في ملعب التنفيذ. 🇪🇬🇲🇦
09/02/2026
فنجان قهوة،
ولحظة سكون…
كفيلان بإعادة التوازن.
حين يهدأ العقل،
تتضح الرؤية.
#قهوة
#هدوء
#تركيز
27/01/2026
في زحام الكتب والأصوات داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، يحضر كتابي «المغرب المجيد في ظل العهد الجديد – ربع قرن من العطاء» كحكاية وطن آمن بفكرة الدولة، واختار الإصلاح بصبر، وبنى مكانته بهدوء.
هذا الكتاب ليس مجرد صفحات، بل شهادة محبة ووفاء لمسار قاده جلالة الملك محمد السادس بحكمة واستمرارية، وجعل من المغرب وطنًا يُطمئن أبناءه، ويمنح شركاءه الثقة، ويترك أثره حيث يُقرأ ويُحترم. من القاهرة، تصل الرسالة: المغرب حاضر بثقله، بتاريخه، وبرؤيته للمستقبل
25/01/2026
بكل فخر واعتزاز، يشارك كتابي «المغرب المجيد في ظل العهد الجديد – ربع قرن من العطاء» في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، أحد أهم المنصات الثقافية في العالم العربي.
وجود كتابي في هذا المحفل العريق هو دعوة للافتخار بوطني 🇲🇦 و بملكي 👑و بشعب يعشق التحديات⭐️، وتأكيد على أن التجربة المغربية المعاصرة تستحق التوثيق والنقاش والقراءة
22/01/2026
فخور بالمملكة المغربية الشريفة، التي تواصل ترسيخ حضورها الوازن داخل دواليب المنتظم الدولي، بهدوء الدولة العريقة وحكمة القيادة الرشيدة. المغرب لا يرفع صوته، لكنه حاضر حيث تُصاغ القرارات، ويؤكد مرة أخرى أن مكانته تُبنى بالفعل والمصداقية، لا بالشعارات. حضور قوي، سيادة راسخة، ودبلوماسية تعرف طريقها جيدًا. 🇲🇦
21/12/2025
حين يفتتح المغرب…
فهو لا يفتح كأس أفريقيا، بل يفتح فصلًا جديدًا في تاريخ إفريقيا.
مشهد يُبهر العين، ويوقظ الذاكرة،
ويقول بلا خطابة:
هذه أرض الحضارة، وهذه دولة تعرف وزنها.
افتتاح لا يُصفَّق له فقط،
بل يُتأمَّل…
لأن من يعرف كيف يبدأ بهذا الشكل،
يعرف جيدًا كيف يقود، وكيف ينتصر. 🇲🇦🔥
Click here to claim your Sponsored Listing.