Aiso.dz

Aiso.dz

Partager

Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Aiso.dz, Shopping et vente au détail, مستغانم, Oran.

31/03/2025

عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم

08/03/2025
08/03/2025

رمضان بين النور والظلام: كيف يُباع الدين بالدينار؟

أين نحن من رجالٍ وقفوا للحق ولم يبيعوه بذهب الدنيا؟ أين نحن من زمنٍ كان فيه العابد يُخفي عبادته خوفًا من الرياء، والمجاهد يُقاتل في سبيل الله لا في سبيل الشهرة؟! اليوم، نشهد زمنًا تُستغل فيه بركة رمضان، لا لنشر الفضيلة، بل لترويج الفساد والضلال! زمنٌ يُباع فيه الدين مقابل دراهم معدودة، ويُقدَّم فيه الجهل على أنه علم، والانحراف على أنه حرية، والخيانة على أنها نجاح!

رمضان، شهر الرحمة والعبادة، أصبح اليوم موسمًا للتجارة في العقول والقلوب. نجد ممثلين وممثلات، مؤثرين ومؤثرات، كانوا بالأمس حفاةً عراةً لا مال ولا علم، فتح لهم أعداء الفضيلة أبواب الشهرة، وزيّنت لهم الشياطين طريق الضلال، فباعوا أنفسهم رخيصًا، واشتروا الدنيا بالآخرة!

لكن مهلاً، من يقف خلف هؤلاء؟!
إنها جهات خفية، وراء البحار، تدفع لهم بسخاء، وتوجههم بذكاء، لا ليبنوا مجتمعًا صالحًا، بل ليهدموا الفضيلة حجرًا حجرًا. والأدهى أن هذه الحرب ليست فقط حربًا بالأموال، بل حربٌ بأدوات العصر: الخوارزميات المسمومة، الذباب الإلكتروني، الذكاء الاصطناعي الموجه، وفقاعات برمجية تُصنع بعناية! نعم، إنهم في عالم افتراضي مزيّف، يظنون أن الناس تحبهم، لكنهم في حقيقة الأمر مجرد أدوات تُستخدم لتحقيق أجندات خبيثة!

كيف يعمل هذا المخطط؟

1. تلميع الفاسدين: يتم تسويق هؤلاء الممثلين والمؤثرين على أنهم "قدوة"، فيوضعون في المقدمة، وتُرفع فيديوهاتهم في منصات التواصل، وتُسلَّط عليهم الأضواء.

2. شيطنة الصالحين: أي شخص يُحذّر من هذا الفساد، يُتهم بالتطرف والتخلف، ويتم كتم صوته وحجبه عن الناس.

3. خلق واقع مزيّف: تُبرمج الخوارزميات لتعرض لك فقط ما يتناسب مع هذه الأجندات، فتظن أن الجميع يتابع هؤلاء الفاسدين ويحبهم، بينما الحقيقة أن كثيرًا من الناس يرفضونهم، ولكن لا صوت لهم!

الدين لا يُباع، فهل من عودة؟

تأمل في رجال الأمس، كيف عاشوا، وكيف ماتوا. عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين عرضوا عليه المال مقابل أن يُلين في حكمه، قال: "لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته!" واليوم؟ نجد من يبيع دينه مقابل إعلان تجاري، أو مشهد ساقط، أو فيديو تافه!

ألم يقل النبي ﷺ:
"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف." (رواه البخاري)
ها نحن نراهم بأم أعيننا!

ألم يقل الله تعالى:
"وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ" (البقرة: 41)
لكنهم باعوها بثمنٍ بخس، واشتروا الشبهات باليقين، واشتروا الضلالة بالهدى!

عبرة من الزمن!

كان الإمام أحمد بن حنبل يُجلد ويُسجن لكنه لم يرضخ للحاكم الذي أراد تغيير دين الله، فأين نحن من هذا الصبر؟

كان الصحابي مصعب بن عمير شابًا غنيًا، لكنه ترك الدنيا كلها ليحمل لواء الإسلام، فهل هناك من يترك أضواء الشهرة لنصرة الدين؟

حتى في زماننا، نجد من يرفض بيع قلمه، أو يواجه سيل الفساد، لكنه يُقصى ويُحارب، بينما الفاسد يُرفع ويُقدّم!

النداء الأخير!

يا من تظن أن هؤلاء المؤثرين والممثلين والممثلات قدوة! انظر لمن يصنعهم، ومن يمولهم، ومن يدعمهم! إنهم أدوات في يد شيطان العصر، تُستخدم لتغيير قيمنا، ونشر الانحلال في بيوتنا. لا تكن أعمى فتتبعهم، ولا تكن ضعيفًا فتمشي خلفهم. رمضان موسم الرحمة، لا موسم الفساد! رمضان شهر الطاعات، لا شهر العري والمسلسلات!

ألا فليعلم الجميع: لن نبيع ديننا كما باعوه، ولن نخضع كما خضعوا!
اللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء، ونحذّر كل غافل من الانخداع بهم، فإنهم ذبابٌ إلكتروني في يد عدوٍ يتربص بنا!

08/03/2025

النبي صلى الله عليه وسلم كان أزهد الناس في الدنيا، وكان يمر عليه الشهران والثلاثة ولا توقد النار في بيته لطبخ الطعام، بل كان طعامه التمر والماء، وذلك تواضعًا وزهدًا في الدنيا، وابتغاءً للآخرة.

الأحاديث والآثار في هذا الباب:

1. حديث عائشة رضي الله عنها:

قالت: "ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعًا حتى قُبض".
رواه البخاري (5416) ومسلم (2970).

2. حديث عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها:

قالت: "إن كنا آل محمد لنمكث شهرًا ما نستوقد بنار، إن هو إلا التمر والماء".
رواه مسلم (2972).

3. حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله. قال: وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما".
رواه مسلم (2038).

4. حديث ابن عباس رضي الله عنهما:

قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير".
رواه الترمذي (2360) وابن ماجه (3347) وصححه الألباني.

زهد النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا

كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يسأل ربه من الدنيا ما شاء، ولكنه اختار الآخرة على الدنيا، كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مضطجعًا على حصير قد أثَّر في جنبه، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
"أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟"
رواه البخاري (4913) ومسلم (1479).

خلاصة:

النبي صلى الله عليه وسلم كان يعيش حياة الزهد والقناعة، وكان بإمكانه أن يسأل الله من الدنيا، لكنه اختار حياة البساطة ليكون قدوة للمسلمين في التواضع والإعراض عن الترف، وليحصل على النعيم الأبدي في الآخرة.

خرقوها😱 شوف واش راهم يديرو😱

البصر والسمع: بوابات القلب المستهدفة في عصر الذكاء الاصطناعي والتضليل الإلكتروني
الحواس هي المنافذ التي يتصل بها الإنسان مع العالم الخارجي، وأعظمها تأثيرًا البصر والسمع، حيث يدخل من خلالهما الحق والباطل إلى القلب. ولهذا، كانا أشد ما يستهدفه أعداء الحق عبر العصور، ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت هذه الحرب أكثر دهاءً وخطورة، إذ يتم استغلال الخوارزميات الذكية، والجيوش الإلكترونية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتلويث القلوب، وتغيير المفاهيم، والتلاعب بالإدراك الجماعي للبشرية.
وقد أشار الإمام ابن القيم - رحمه الله - إلى هذه الحقيقة في كتابه الداء والدواء، حيث قال:
"القلب هو الملك، والأعضاء جنوده، فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده."
وهذا يعني أن ما يدخل إلى القلب عبر البصر والسمع يحدد صلاح الإنسان أو فساده، فإن تلوث القلب، فسدت بقية الجوارح، كما قال النبي ﷺ:
"ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب." (متفق عليه)
كيف تُستغل الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في تلويث القلب؟
1. الهجوم عبر البصر: التضليل البصري والتزييف الإعلامي
البصر هو أسرع الحواس استجابةً، ولذلك يتم استهدافه بأدوات متقدمة من الخداع البصري، مثل:
التزييف العميق (Deepfake): حيث يتم تركيب صور أو فيديوهات مزيفة تجعل الباطل يبدو كالحقيقة، وهذا من أخطر وسائل الفتنة في زماننا.
الإعلانات والخوارزميات الموجهة: حيث يتم تحليل اهتمامات الأفراد ثم إغراقهم بمحتوى فاسد، سواءً كان إباحيًا، أو فكريًا، أو أخلاقيًا، قال تعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (النور: 19).
الإدمان البصري: عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تُصمم لجذب العين واستنزاف الوقت حتى يضيع العمر دون نفع.
2. الهجوم عبر السمع: البروباغندا والتكرار الممنهج
السمع هو البوابة الثانية إلى القلب، ويُستغل بطرق خفية وخطيرة، منها:
الموسيقى والرسائل الخفية: حيث يتم إدخال مفاهيم هدامة عبر الأغاني والمقاطع الصوتية، سواءً بالكلمات المباشرة أو الرسائل اللاواعية، قال النبي ﷺ:
"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" (البخاري معلقًا، وصححه الألباني).
البوتات الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي: حيث يتم التلاعب بالمعلومات عبر تسجيلات مزيفة لشخصيات معروفة، مما ينشر الفوضى والفتنة.
غسيل الدماغ عبر التكرار: حيث يتم تكرار الأكاذيب والمفاهيم المغلوطة حتى تصبح مألوفة للعقل، فيقبلها دون وعي، قال الله تعالى:
"وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا" (الإسراء: 36).
كيف نحمي قلوبنا من هذا الغزو الرقمي؟
التصفية والمراقبة: قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت." (متفق عليه)، فينبغي ألا نسمح بدخول كل شيء إلى قلوبنا بلا فلترة.
التوعية الإعلامية: يجب فهم كيف تعمل الخوارزميات وكيف يتم التلاعب بنا، كما قال تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" (الحجرات: 6).
التوازن الرقمي: تقليل الوقت أمام الشاشات، والاهتمام بالمعرفة النافعة بدلاً من الاستهلاك السلبي.
العودة إلى المبادئ الفطرية: تقوية العلاقة بالله، وملء القلب بالقرآن والسنة، فالقلب إن لم يمتلئ بالحق، امتلأ بالباطل، قال النبي ﷺ:
"إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس." (رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني).
ختامًا
إن الحرب اليوم ليست بالسلاح، بل هي حرب على القلوب والعقول تُشن عبر الشاشات والموجات الصوتية والخوارزميات الذكية. فالبصر والسمع هما أكبر بوابتين للقلب، فإن حافظنا عليهما، حافظنا على قلوبنا من التلوث والضياع.
نسأل الله أن يحفظ أبصارنا وأسماعنا وقلوبنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن. 08/03/2025

خرقوها😱 شوف واش راهم يديرو😱 البصر والسمع: بوابات القلب المستهدفة في عصر الذكاء الاصطناعي والتضليل الإلكتروني الحواس هي المنافذ التي يتصل بها الإنسان مع العالم الخارجي، وأعظمها تأثيرًا البصر والسمع، حيث يدخل من خلالهما الحق والباطل إلى القلب. ولهذا، كانا أشد ما يستهدفه أعداء الحق عبر العصور، ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت هذه الحرب أكثر دهاءً وخطورة، إذ يتم استغلال الخوارزميات الذكية، والجيوش الإلكترونية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتلويث القلوب، وتغيير المفاهيم، والتلاعب بالإدراك الجماعي للبشرية. وقد أشار الإمام ابن القيم - رحمه الله - إلى هذه الحقيقة في كتابه الداء والدواء، حيث قال: "القلب هو الملك، والأعضاء جنوده، فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده." وهذا يعني أن ما يدخل إلى القلب عبر البصر والسمع يحدد صلاح الإنسان أو فساده، فإن تلوث القلب، فسدت بقية الجوارح، كما قال النبي ﷺ: "ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب." (متفق عليه) كيف تُستغل الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في تلويث القلب؟ 1. الهجوم عبر البصر: التضليل البصري والتزييف الإعلامي البصر هو أسرع الحواس استجابةً، ولذلك يتم استهدافه بأدوات متقدمة من الخداع البصري، مثل: التزييف العميق (Deepfake): حيث يتم تركيب صور أو فيديوهات مزيفة تجعل الباطل يبدو كالحقيقة، وهذا من أخطر وسائل الفتنة في زماننا. الإعلانات والخوارزميات الموجهة: حيث يتم تحليل اهتمامات الأفراد ثم إغراقهم بمحتوى فاسد، سواءً كان إباحيًا، أو فكريًا، أو أخلاقيًا، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (النور: 19). الإدمان البصري: عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تُصمم لجذب العين واستنزاف الوقت حتى يضيع العمر دون نفع. 2. الهجوم عبر السمع: البروباغندا والتكرار الممنهج السمع هو البوابة الثانية إلى القلب، ويُستغل بطرق خفية وخطيرة، منها: الموسيقى والرسائل الخفية: حيث يتم إدخال مفاهيم هدامة عبر الأغاني والمقاطع الصوتية، سواءً بالكلمات المباشرة أو الرسائل اللاواعية، قال النبي ﷺ: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" (البخاري معلقًا، وصححه الألباني). البوتات الصوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي: حيث يتم التلاعب بالمعلومات عبر تسجيلات مزيفة لشخصيات معروفة، مما ينشر الفوضى والفتنة. غسيل الدماغ عبر التكرار: حيث يتم تكرار الأكاذيب والمفاهيم المغلوطة حتى تصبح مألوفة للعقل، فيقبلها دون وعي، قال الله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا" (الإسراء: 36). كيف نحمي قلوبنا من هذا الغزو الرقمي؟ التصفية والمراقبة: قال النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت." (متفق عليه)، فينبغي ألا نسمح بدخول كل شيء إلى قلوبنا بلا فلترة. التوعية الإعلامية: يجب فهم كيف تعمل الخوارزميات وكيف يتم التلاعب بنا، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" (الحجرات: 6). التوازن الرقمي: تقليل الوقت أمام الشاشات، والاهتمام بالمعرفة النافعة بدلاً من الاستهلاك السلبي. العودة إلى المبادئ الفطرية: تقوية العلاقة بالله، وملء القلب بالقرآن والسنة، فالقلب إن لم يمتلئ بالحق، امتلأ بالباطل، قال النبي ﷺ: "إن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس." (رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني). ختامًا إن الحرب اليوم ليست بالسلاح، بل هي حرب على القلوب والعقول تُشن عبر الشاشات والموجات الصوتية والخوارزميات الذكية. فالبصر والسمع هما أكبر بوابتين للقلب، فإن حافظنا عليهما، حافظنا على قلوبنا من التلوث والضياع. نسأل الله أن يحفظ أبصارنا وأسماعنا وقلوبنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

08/03/2025

وفق الله ولات امورنا لخدمه العباد والبلاد🇩🇿
قلتها لكم عديدا المرات دولتنا والقائمين عليها فيهم خير كبير بإذن الله المشكل فينا لا ناموا بالمعروف ولا ننهى عن المنكر ولا نمد يد العون للدوله بالنصح والتوجيه بالضوابط الشرعيه
الحمد لله تم الاستجابه لنا وكما كان متوقع بارك الله في الرجال اينما كان واين محل وكل من شارك ونشر وتكلم بالحق
📌وزير الاتصال، محمد مزيان، يؤكد أن القنوات التي تبث مشاهد منافية للأخلاق ستواجه عقوبات صارمة قريبًا، مشددًا على ضرورة احترام القوانين.
📌الوزير أشاد بتفاعل المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن السلطات ستتخذ إجراءات رادعة لضمان التزام المؤسسات الإعلامية بالمعايير الأخلاقية.

ارنوب😅 08/03/2025

ارنوب😅

08/03/2025

الكل تحت التأثير الا من رحم الله خوارزميات خبيثه للتحكم في البشر

هذا عثمان الخميس امام من الائمه المعروفين في السوشيال ميديا وفي التلفاز له ما له وعليه ما عليه
كان يقدسه الكثير من هؤلاء المجاهدين الالكترونيين جماعه لا يفتي قاعد مجاهد وانتم مداخلهم منا وملهيه الى اخره
بمجرد كلامه عن القضيه الفلسطينيه وعكس هوى متابعيه
السوشيال ميديا يتزعزع من اجله عثمان الخميس حذاء السلطان وما شابه
هنا كل لبيب كل ذكي يفهم ان خلف هذا الفكر اناس غير المسلمين ومن يتبعهم من العواطف من المسلمين فقط

Vous voulez que votre entreprise soit Magasin la plus cotée à Oran ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Site Web

Adresse

مستغانم
Oran