Rami
صلي على الحبيب قلبك يطيب صلى الله عليه وآله وسلّم تسليما كثيراً
خاطرة: "كل مبذول في غير محلّه غير مُقدَّر، وكل غير مُقدَّرٍ مهدَّر".
ليست كل يد ممدودة تستحق أن نملأها…
ولا كل قلب مفتوح يستحق أن نطرق بابه بعنف صدقنا.
العطاء إذا لم يجد أرضًا تُنبت فيه التقدير،
صار عبئًا… صار استهلاكًا… صار شيئًا مهددًا بالذبول.
أحيانًا، لا يُؤلمنا أننا أعطينا…
بل يُوجعنا أننا أعطينا في غير موضع، لغير أهل، في غير وقت.
فما لم يُقدَّر… لا يُحمى.
وما لا يُحمى… يُنسى، يُهان، يُهدد بالضياع.
تعلّم أن تحفظ نفسك كما تحفظ كنزًا نادرًا…
لا تُبذل إلا لمن يعرف قيمتك.
فالسخاء دون وعي… استنزاف.
والكرم في غير محله… نزيف لا يُرى، لكنه يترك القلب فارغًا.
خاطرة: "وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"
كم هو مخيف أن يُذكر اسم الموت، وكم هو مطمئن أن يُقرن بالإسلام…
فليس الخوف من الرحيل، بل من أن ترحل وأنت على غير هدى، على غير يقين، على غير توبة.
الآية ليست مجرد وصية، إنها نداء من ربك الذي يعلم تقلب قلبك، وضعف نفسك، وزحمة الفتن من حولك، يقول لك:
يا من آمنت بي، خف مني حق الخوف، وارجُني حق الرجاء، واثبت… فالعبرة ليست كيف تعيش، بل كيف تموت.
أن تموت مسلمًا، معناها أن تحيا مسلمًا…
أن تُغلق بابك على طاعة، أن تبتسم لأهلك بنية الصلة، أن تغضّ بصرك، أن تسامح، أن تبكي من خشية، أن تراجع نفسك كل ليلة، وكأنها الأخيرة.
ليست المسألة أن تخاف الموت، بل أن تتهيأ له بقلب مسلم، وروح خاشعة، ونفس راضية.
فإن جاءك الموت في هذه الحال… فقد صدقت في إسلامك، وربحت الدنيا والآخرة.
لقائلها
الآية من سورة الأنعام ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ هي من الآيات العميقة التي تحتاج إلى تدبر وتأمل.
تدبر الآية:
1. تحذير من الانقياد للجموع دون وعي:
الآية تنبه إلى أن الكثرة ليست دائمًا معيارًا للحق. بل قد يكون أكثر الناس على ضلال، ويتبعون الظن والتخمين، لا العلم واليقين.
في زمن تُرفع فيه أصوات الأغلبية عبر الإعلام، والرأي العام، ومنصات التواصل، تصبح هذه الآية من أعظم القواعد التي تحمي المؤمن من الذوبان وسط التيارات الجارفة.
2. "يضلّوك عن سبيل الله":
ليس فقط يُبعدونك عن رأي سديد أو موقف راشد، بل يوقعونك في الضلال عن "سبيل الله"، وهو أقسى ما يمكن أن يبتلى به الإنسان.
3. "إن يتبعون إلا الظن":
أي أن الأساس الذي يعتمدون عليه ليس علمًا ولا هدى، بل هو الظن الذي لا يغني من الحق شيئًا.
هذا يشمل الأفكار، القناعات، القوانين، المواقف التي لا تستند إلى وحي أو علم راسخ.
4. "وإن هم إلا يخرصون":
أي يتكلمون بدون علم، يخمنون، ويتوهّمون.
وهو حال كثير من الناس اليوم: آراء في كل شيء، وفتاوى من غير علم، وأحكام تطلق جزافًا.
خلاصة التدبر: هذه الآية دعوة للثبات على الحق ولو خالفك الناس، وتحذير من الانسياق وراء الكثرة إن لم يكن معها دليل وهداية. هي آية تبني فيك شخصية متميزة، بصيرة، مستقلة، لا تغتر بالكثرة، بل تتبع الهدى حيثما كان.
في زحمة الأصوات، وهدير الجموع، قد تظن أن الحق ما اجتمع عليه الناس، وأن الصواب ما صفق له الجمهور، لكن تأتيك الآية كقبس من نور:
﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾
كأنها تقول لك: لا تظنّ أن الكثرة دليل على الهداية، ولا أن الاتفاق عنوان للحق.
إنّ الحقّ لا يُوزَن بالناس، بل الناس يُوزنون بالحق.
فكم من رأي راجٍ في السوق، باطلٌ في الميزان.
وكم من فكرة لامعة في الأذهان، لكنها مظلمة في ميزان الله.
الامام العادل، والمفكر الحر، والعبد الصادق…
كلهم يعرفون أن السير إلى الله قد يكون طريقه موحشًا،
وأنّ الوقوف في وجه التيار يحتاج شجاعة القلب قبل حُجة العقل.
لا تنخدع بالكثرة، ولا تُخِفك القلة.
فإنّ الله لا يُسأل عمن رضي الناس، بل عمّا أرضاه هو.
فتأمل…
كم من ضلالٍ صار عرفًا؟
وكم من باطلٍ صار قانونًا؟
وكم من ظلمٍ صار رأيًا عامًا؟
فلا تكن رقمًا في طابور الغافلين،
كن بصيرًا.. ثابتًا.. ولو كنت وحدك.
"اشرب من منبع النهر ودع عنك القنوات".
هذه الحكمة تحث على طلب المعرفة أو الحقيقة أو القيم من مصدرها الأصلي النقي، وتجنب المصادر الثانوية التي قد تكون محرفة أو منقوصة.
ففي طلب العلم: اقرأ القرآن مباشرة وتدبره، لا تكتفِ بتفاسير أو أقوال غير مدققة.
وفي فهم الشريعة: ارجع إلى أصولها (الكتاب والسنة) قبل الانسياق وراء أقوال متأخرة دون تمحيص.
وفي العلاقات: تعرف على الناس بنفسك ولا تعتمد على ما يُنقل عنهم.
وفي التفكير: فكّر بعقلك، ولا تكن تابعًا لأفكار مكررة دون نقد أو تمحيص.
03/07/2025
اقرؤا يرحمكم الله...
الوحدة 8200: يد الفتنة الخفية ❗❗
الإسرائيلية ليست مجرد جهاز استخبارات رقمي، بل هي غرفة عمليات تعمل على تفكيك المجتمعات الإسلامية من الداخل، عبر الفتنة الناعمة، والحسابات الموجّهة، والحروب النفسية.
1. تشويه الهوية المصرية عبر " #كيميت " 🛑
-الترويج لأن المصريين "مش عرب".
-تعظيم الفرعونية على حساب الإسلام.
-زرع كراهية للخليج وتصويره كعدو لمصر.
2. بث الفتنة بين #السنة و #الشيعة 🛑
-إدارة حسابات تتحدث بلسان طائفي.
-اقتطاع خطب ومقاطع تُغذّي الكراهية المتبادلة.
-نشر صور وعبارات تستفز المشاعر المذهبية.
3. تفجير #المغرب العربي 🛑
-تأجيج أزمة الصحراء المغربية.
-زرع العداء بين الجزائر والمغرب.
-التلاعب بالهويات الأمازيغية والعربية.
4. إثارة العداء بين الشعوب 🛑
-حسابات تسخر من لهجات وثقافات الشعوب.
-نشر "ميمز" و"نكات" تسخر من المصري، والسعودي، والمغربي، واليمني.
-تقوية نغمة: "احنا أحسن شعب... والباقي دون".
5. تمجيد العملاء المحليين 🛑
-تلميع الشخصيات التي تدعو للتطبيع.
-مهاجمة الرافضين له وتصويرهم كمتطرفين.
-تضخيم "إنجازات" وهمية لأدوات الاحتلال الفكرية.
* مساندة عملائها فى ثورات الربيع العربي
6. تبرير جرائم الاحتلال في #غزة 🛑
-تصوير المقاومة كسبب المعاناة.
-بث أخبار كاذبة عن "رفض أهل غزة لحماس".
-تحويل المجرم إلى ضحية، والضحية إلى مجرم.
7. فرض العلمانية ونزع الإسلام 🛑
-تشويه المفاهيم الإسلامية (الولاء، الجهاد، الفقه ،الشريعة).
-الترويج لعلمانية هجومية ترى الدين سبب التخلف.
-دعم شخصيات إعلامية تهاجم الإسلام وتصوّره خطرًا على الحياة.
8. التقنية: جيش رقمي بذكاء اصطناعي 🟥
-حسابات مزيفة تتحدث بلهجتك.
-منشورات تُصمَّم نفسيًا لإثارة الغضب والانقسام.
-تحليل سلوكك الرقمي لتحديد نقاط ضعفك العاطفية.
الرسالة الخفية: #سايكس – بيكو رقم ٢ ⚠️
ما نراه اليوم ليس صدفة.
إنها نسخة رقمية من اتفاقية سايكس – بيكو:
تفتيت عقلك بدل حدودك، وتفكيك أمتك باسم الحرية والرأي.
الفيصل: وصية نبوية تُنسى 🟥🛑📍
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"دعوها فإنها منتنة" – في النهي عن العصبية الجاهلية.
هُم يُحيون الجاهلية فينا، ونحن نغفل عن نداء النبوة.
منقول: كريم عشماوي
.ـهاينة
03/07/2025
إن لم تروا منا خيرا (هذا واجب)
فليس أقل من أن نكف شرورنا عنكم ( أدنى وأقل شيئ يمكن فعله!!)
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.